الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فصل الثاء:
الإثابة: ما يرجع للإنسان من ثواب أعماله، ويستعمل في المحبوب نحو {فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُوا جَنَّاتٍ} 1، وفي المكروه نحو {فَأَثَابَكُمْ غَمًّا} 2 لكنه على الاستعارة.
الإثارة: إظهار الشيء من الثرى كأنها تخرج الثرى من محتوى اليبس ذكره الحرالي.
الإثبات: ضد الإزالة ثم تارة يقال بالفعل فيقال لما يخرج من العدم نحو أثبت الله كذا، وتارة لما ثبت بالحكم فيقال أثبت الحاكم كذا، وتارة لما يكون بالقول سواء كان صدقا أم كذبا فيقال أثبت التوحيد وصدق النبوة وفلان أثبت مع الله إلها آخر. الإثبات عند الصوفية إقامة أوصاف العبادة3.
الأثر: حصول ما يدل على وجود الشيء والنتيجة، وأثرت الحديث نقلته.
الأثل: شجر عظيم واحدته بهاء، واستعير للعرض فقالوا نحت أثلة فلان أي اغتابه وتنقصه4، وهو لا تنحت أثلته أي لا عيب فيه ولا نقص.
الإثم: والآثام اسم للأفعال المبطئة عن الثواب، وتسمية الكذاب إثما كتسمية الإنسان حيوانا لكونه من جملتهم، والآثم بالمد المتحمل للإثم. قال الراغب5 والإثم أعم من العدوان.
الأثير: النفيس الرفيع القدر الحسن.
الأثيل: الشرف المحكم.
1 المائدة، 85.
2 آل عمران، 153.
3 وعند ابن عربي هو: إقامة أحكام العبادة. المعجم الصوفي، ص1017.
4 وانظر المفردات، ص10.
5 المفردات: ص1
فصل الجيم:
الإجابة: موافقة الدعوة فيما طلب بها لوقوعها على تلك الصفة.
وقال الحرالي: الإجابة اللقاء بالقول ابتداء شروع لتمام اللقاء بالمواجهة.
الإجارة: العقد على المنافع بعوض وهو مال وتمليك المنفعة بعوض إجارة وبغيره إعارة.
الإجانة: بالتشديد. إناء يغسل فيه الثياب والإنجانة1 لغة فيه ثم استعير فأطلق على ما حول الغراس فقالوا في المساقاة في العمل على العامل إصلاح الأجاجين وأرادوا ما يحوط على الشجر كالحوض.
الإجبار: في الأصل حمل الغير على أن يجبر الأمر أي يصلح خلله لكن تعورف في الإكراه المجرد فقيل أجبره على كذا أكرهه2.
الاجتباء: الجمع على طريق الاصطفاء، واجتباء الله العبد تخليصه إياه بفيض إلهي يتحصل له أنواع من النعم بلا سعي منه وذلك للأنبياء وبعض من قاربهم من نحو صديق وشهيد.
الاجتهاد: لغة، أخذ النفس ببذل الطاقة وتحمل المشقة3 كإتعاب الفكر في أحكام الرأي، وعبر عنه ببذل المجهود في طلب المقصود، عرفا، استفراغ الفقيه وسعه لتحصيل ظن بحكم شرعي4
الاجتماع: مجاورة جوهرين في حيزين ليس بينهما ثالث، وضده الافتراق وهو وقوع
1 لسان العرب، 1/ 34.
2 لسان العرب، 1/ 536.
3 المفردات، ص101.
4 التعريفات، ص8.
جوهرين بينهما حيز، وقال بعضهم: الاجتماع وجود أشياء كثيرة يعمها معنى واحد.
الإجحاف: النقص الفاحش مستعار من قولهم أجحف بعبده كلفه ما لا يطيقه.
الإجراء: العادة التي يجري عليها الإنسان.
الأجرام الفلكية: ما فوق العناصر من الأفلاك والكواكب1.
الأجر والأجرة: ما يعود من ثواب العامل دنيويا أو أخرويا، والأجرة في الثواب الدنيوي، ويقال فيما كان عن عقد وما يجري مجراه، والأجر لا يقال إلا في النفع دون الضر بخلاف الجزاء.
الأجير الخاص من يستحق الأجرة بتسليم نفسه في المدة وإن لم يعمل، والأجير المشترك من يعمل لغير واحد كالصناع2.
والأجسام الطبيعية: عند الصوفية العرش والكرسي، والعنصرية3 ما عداهما من السماوات وما فيها.
الأجسام المختلفة الطبائع، العناصر وما تركب منها من المواليد الثلاثة.
والأجسام البسيطة المستقيمة الحركة التي مواضعها الطبيعية داخل جوف فلك القمر، وتسمى أركانا وعناصر وإستقصات4.
الأجل: مشارفة انقضاء أمد الأمر حيث يكون منه ملجأ الذي هو مقلوبه كأنه مشارفة فراغ المدة، ذكره الحرالي، وقال غيره: المدة المضروبة للشيء ووقته الذي يحل فيه. ويقال للمدة المضروبة لحياة الإنسان، ودنو الأجل عبارة عن دنو الموت5.
الإجماع: اتفاق مجتهدي الأمة بعد وفاة نبيها في عصر، على أي شيء كان ولا يشترط عدد التواتر خلافا للإمام.
الإجماع السكوتي: أن يقول بعض المجتهدين حكما ويسكت الباقون عليه بعد العلم به.
الإجماع المركب6: الاتفاق في الحكم مع الاختلاف في المأخذ لكن يصير الحكم مختلفا فيه لفساد أحد المأخذين مثاله انعقاد الإجماع على نقض الطهر عند المس والقيء معا لكن يأخذ النقض عند الشافعي رضي الله عنه المس، وعند الحنفي القيء، فلو قدر عدم المس لم يقل الشافعي بالنقض، أو القيء لم يقل الحنفي بالنقض فينبغي الإجماع.
الإجمال: إيراد الكلام على وجه يحتمل أمورا متعددة7، وقيل معرفة الأجزاء مع عدم الامتياز، وإجمال الكلام إيراده على وجه لم يبين فيه تفصيله8.
الإجهاز: إسراع القتل.
الإجهاض: إسقاط الجنين.
الأجهر: من لا يبصر في الشمس.
الأجوف: ما اعتلت عينه كقال وباع.
1 التعريفات ص9.
2 التعريفات، ص9.
3 أي الأجسام العنصرية، انظر التعريفات ص9.
4 كذا في المخطوطة، وجاءت إسطقسات في التعريفات ص9.
5 المفردات، ص11.
6 التعريفات، ص8.
7 التعريفات، ص7.
8 المفردات، ص98.