الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فصل الطاء:
المطابقة: أن يجمع بين شيئين متوافقين، وبين ضدين، ثم إذا شرطهما بشرط وجب أن يشرط ضديهما بضد ذلك الشرط، كقوله تعالى:{فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى} ، الآيتين1. فالإعطاء والاتقاء والتصديق ضد المنع والاستغناء، والتكذيب ضد الأعطاء، والمجموع الأول شرط لليسرى، والثاني شرط للعسرى.
المطاوعة: حصول الأثر عن تعلق الفعل المتعدي. بمفعوله، نحو: كسرت الإناء فتكسر، فيكون تكسر مطاوعا أي موافقا لفاعل الفعل المتعدي وهو كسرت2.
المطالعة: توفيقات الحق للعارفين القائمين بحمل أعباء الخلافة ابتداء، أي بغير طلب ومسألة وعن سؤال منهم أيضًا، ذكره بعضهم3. أخذا من قول ابن عربي4: المطالعة توفيقات الحق للعارفين ابتداء وعن سؤال منهم فيما يرجع إلى حوادث الكون.
المطرف: السجع الذي اختلفت فيه الفاصلتان في الوزن5.
المطرق: الرامي ببصره إلى الطريق.
المطل: التسويف بوعد الوفاء مرة بعد أخرى وقال أبو البقاء: التطويل والمدافعة مع القدرة على التعجيل. وقيل المدافعة بالحق مع توجهه.
المطلق: الدال على الماهية بلا قيد، أو ما لم يقيد بصفة معنوية ولا نطقية. والتقييد حصر الألفاظ من جزأيها على موجبها.
المطلقة العامة: التي حكم فيها بثبوت المحمول للموضوع أو سلبه عنه بالفعل6.
المطلقة الاعتبارية: الماهية التي اعتبرها المعتبر ولا تحقق لها في نفس الأمر7.
المطهرة: بكسر الميم وفتحها: كل إناء يتطهر به.
المطلوب: هو الشيء المرغوب فيه.
المطية: ما يركب.
1 والآيات هي {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى، وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى، فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى، وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى، وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى، فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى} سورة الليل، الآيات 5-10.
2 التعريفات ص233.
3 كالجرجاني في التعريفات ص234.
4 التعريفات "لابن عربي" ص292.
5 التعريفات، ص234.
6 التعريفات ص233.
1 التعريفات ص233.
1 التعريفات ص233.
7 التعريفات ص233.