الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فصل القاف:
التقابل: أن يقبل بعض القوم على بعض إما بالذات وإما بالعناية والتوفيق والمودة.
التقبل: قبول الشيء على وجه يقتضي ثوابا كالهدية، والتقبل في عرف الفقهاء: الالتزام بعقد، يقال تقبلت العمل من صاحبه إذا التزمته بعقد.
التقتير: تقليل النفقة، ويقابله الإسراف، وهما مذمومان.
التقحم: الوقوع في المهالك.
التقدم: وجود فيما مضى كما أن البقاء وجود فيما يستقبل، ذكره الراغب1. وقال ابن الكمال2: التقدم الطبيعي كون الشيء الذي لا يمكن أن يوجد آخر إلا وهو موجود، وقد يمكن أن يوجد هو ولا يكون الشيء الآخر موجودا، وأن لا يكون المتقدم علة للمتأخر، والمحتاج إليه إن استقل بتحصيل المحتاج كان متقدما عليه تقدما بالعلة كتقدم حركة اليد على حركة المفتاح، وإن لم يستقل بذلك كان متقدما عليه بالطبع كتقدم الواحد على الاثنين، فإن الاثنين يتوقف على الواحد ولا يكون الواحد مؤثرا فيه. التقدم الزماني: ما له تقدم بالزمان3. التقدم بالرتبة: ما كان أقرب من غيره إلى مبدأ محدود، وتقدمه هو تلك الأقربية. التقدم بالعلية: هو العلة الفاعلية الموجبة بالنسبة إلى معلولها وتقدمها بالعلية.
التقدم بالشرف: هو الراجح بالشرف على غيره، وتقدمه بالشرف وهو كونه كذلك.
التقدمة: وضع الشيء قداما وهو جهة القدم الذي هو الأمم والتجاه أي قبالة الوجه، قاله الحرالي.
التقدير: تحديد كل مخلوق بحده الذي يوجد من حسن وقبح ونفع وضر وغيرهما، ذكره ابن الكمال4. وقال الراغب5:،التقدير، تبيين كمية الشيء، وتقدير الله الأشياء على وجهين أحدهما بإعطاء القدرة والثاني بأن يجعلها على مقدار مخصوص، ووجه مخصوص حسبما اقتضته الحكمة، وذلك أن فعله تعالى ضربان: ضرب أوجده بالفعل بأن أبدعه كاملا دفعة لا يعتريه الكون والفساد إلى أن يشاء أن يفنيه أو يبدله كالسموات بما فيها، الثاني ما جعل أصوله موجودة بالفعل وأجزاءه بالقوة وقدره على وجه لا يتأتى منه غير ما قدره فيه كتقديره في النواة أن تنبت منها النخلة دون نحو التفاح
1 المفردات ص396.
2 التعريفات ص66، 67.
3 التعريفات ص67.
4 التعريفات ص67.
5 المفردات ص390.
وتقدير مني الآدمي أن يكون منه إنسان لا حيوان، فتقدير الله وجهان: أحدهما بالحتم فيه أن يكون كذا، إما وجوبا أو إمكانا، والثاني بإعطاء القدرة عليه.
والتقدير من الإنسان وجهان: أحدهما التفكر في الأمر بحسب نظر العقل وبناء الأمر عليه، وذلك محمود، الثاني أن يكون بحسب التمني والشهوة وذلك مذموم.
التقريب: سوق الدليل على وجه يستلزم المطلوب، فإذا كان المطلوب غير لازم واللازم غير مطلوب لا يتم التعقريب.
التقديس: لغة، التطهير، وعرفا، تنزيه الحق عن كل ما لا يليق بجنابه من النقائص الكونية مطلقا ومن جميع ما يعد كمالات بالنسبة إلى غيره من الموجودات مجردة أو لا، وهو أخص من التسبيح كيفية وكمية، أي أشد تنزيها منه وأكثر، ولذلك يوخر عنه في قولهم سبوح قدوس. ويقال التسبيح تنزيه بحسب مقام الجمع والتفصيل، فيكون أكثر كمية، ذكره ابن الكمال1.
وقال الراغب2: التقديس التطهير الإلهي المذكور في قوله {وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} 3. دون التطهير الذي هو إزالة النجاسة المحسوسة.
التقرير: تثبيت الشيء في مقره.
التقسيم: حصر الأوصاف في الأصل وإبطال ما لا يصلح منها للغلبة فيتعين الباقي لها، ويقال هو كون اللف مترددا بين أمرين أحدهما ممنوع.
التقفية: متابعة شيء شيئا كأنه يتلو قفاه وقفا الصورة منها خلفها المقابل للوجه قاله الحرالي.
التقليب: تغيير الشيء من حال إلى حال وتقليب الأمور: تدبيرها والنظر فيها. وتقليب الله القلوب والبصائر: صرفها عن رأي إلى رأي. وتقليب اليد عبارة عن الندم ذكرا لحال ما يوجد عليه النادم. والتقلب: التصرف، قال تعالى {أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ} 4.
التقليد: اتباع الإنسان غيره فيما يقوله أو يفعله معتقدا حقيته من غير نظر وتأمل في الدليل كأن المتبع جعل قول الغير أو فعله قلادة في عنقه.
التقوى: تجنب القبيح خوفا من الله تعالى، وأصلها الوقاية، وعند أهل الحقيقة: التحرز بطاعة الله عن عقوبته، وهو صيانة النفس عما تستحق به العقوبة5. وقيل التحرز عن المخاوف والتشعر للوظائف وقيل حفظ الحواس وعد الأنفاس. وقيل تنزيه الوقت عن موجبات المقت.
التقنع: لبس المغفر6 تشبيها بتقنع المرأة.
التقوس: الانحناء بحيث يصير على هيئة القوس.
التقيد: أصله القيد في الرجلين، ومنه تقيد الألفاظ بما يمنع الاختلاط ويزيل الالتباس.
1 التعريفات ص67، 68.
2 المفردات ص396.
3 الأحزاب 33.
4 النحل 46.
5 التعريفات ص68.