الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
هَوْلُ الْمَطْلَعِ يَوْمَ الْقِيَامَة
وَقَالَ تَعَالَى: {إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ ، وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ ، وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ} (6)
وَقَالَ تَعَالَى: {الْقَارِعَةُ ، مَا الْقَارِعَةُ ، وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ ، يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ، وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ} (8)
(1)[الحج/1، 2]
(2)
[إبراهيم/42 - 52]
(3)
[الواقعة: 1 - 6]
(4)
[الحاقة: 13 - 18]
(5)
[التكوير/1 - 14]
(6)
[الإنفطار/1 - 5]
(7)
[الزلزلة/1 - 8]
(8)
[القارعة/1 - 11]
(حم)، وَعَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ السُّلَمِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " لَوْ أَنَّ رَجُلًا يُجَرُّ عَلَى وَجْهِهِ مِنْ يَوْمِ وُلِدَ إِلَى يَوْمِ يَمُوتُ هَرَمًا فِي مَرْضَاةِ اللهِ عز وجل لَحَقَّرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "(1)
وفي رواية: " لَوْ أَنَّ عَبْدًا خَرَّ عَلَى وَجْهِهِ مِنْ يَوْمِ وُلِدَ إِلَى أَنْ يَمُوتَ هَرَمًا فِي طَاعَةِ اللهِ ، لَحَقَّرَهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ ، وَلَوَدَّ أَنَّهُ يُرَدُّ إِلَى الدُّنْيَا كَيْمَا يَزْدَادَ مِنْ الْأَجْرِ وَالثَّوَابِ "(2)
(1)(حم) 17686 ، انظر صَحِيح الْجَامِع: 5249 ، الصَّحِيحَة: 446
(2)
(حم) 17687 ، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: 3597،هداية الرواة: 5224 ، وقال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.
(خ م ت)، وَعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: قَالَ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم: (" إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا (1) ثُمَّ قَرَأَ: {كَمَا بَدَأنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ، وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ} (2)) (3)(فَقُلْتُ: يَا رَسُول اللهِ، الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ؟)(4)(فَقَالَ: " يَا عَائِشَةُ {لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأنٌ يُغْنِيهِ} (5)) (6)(وَأَوَّلُ مَنْ يُكْسَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِبْرَاهِيمُ ")(7)
الشرح (8)
(1)(غُرْلًا): جَمْع أَغْرَلَ ، وَهُوَ الْأَقْلَفُ ، وَهُوَ مَنْ بَقِيَتْ غُرْلَتُهُ ، وَهِيَ الْجِلْدَةُ الَّتِي يَقْطَعُهَا الْخَاتِنُ مِنْ الذَّكَرِ. فتح الباري (ج 18 / ص 370)
(2)
[الأنبياء/104]
(3)
(خ) 3171 ، (م) 2860
(4)
(خ) 6162
(5)
[عبس/37]
(6)
(ت) 3332 ، (م) 2859
(7)
(خ) 3171 ، (م) 2860
(8)
يُقَال: إِنَّ الْحِكْمَةَ فِي خُصُوصِيَّةِ إِبْرَاهِيمَ بِذَلِكَ ، لِكَوْنِهِ أُلْقِيَ فِي النَّار عُرْيَانًا، وَقِيلَ: لِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ لَبِسَ السَّرَاوِيل.
وَلَا يَلْزَمُ مِنْ خُصُوصِيَّته عليه السلام بِذَلِكَ تَفْضِيلُهُ عَلَى نَبِيّنَا مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم لِأَنَّ الْمَفْضُولَ قَدْ يَمْتَازُ بِشَيْءٍ يُخَصُّ بِهِ ، وَلَا يَلْزَمُ مِنْهُ الْفَضِيلَة الْمُطْلَقَة. فتح الباري (10/ 134)