الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
حِسَابُ الْعِبَادِ بَيْنَ بَعْضِهِمُ الْبَعْض
قَالَ تَعَالَى: {وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ (1)} (2)
(حم)، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَة رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " أَلَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَيَخْتَصِمَنَّ كُلُّ شَيْءٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، حَتَّى الشَّاتَانِ فِيمَا انْتَطَحَتَا "(3)
(1) تُحْشَر الوحوش وسائر الحيوانات للحساب ، وكأن الله يقول لنا: إن كانت الدواب والبهائم والحشرات - وهي غير مكلفة - ستُحشَر وتُحاسَب ، فكيف أنتم أيها البشر المكلفون؟.ع
(2)
[التكوير/5]
(3)
(حم) 9060 ، (صحيح لغيره) - صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: 3604
(م حم)، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " لَتُؤَدُّنَّ الْحُقُوقَ إِلَى أَهْلِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، حَتَّى يُقَادَ (1) لِلشَّاةِ الْجَلْحَاءِ (2) مِنْ الشَّاةِ الْقَرْنَاءِ [تَنْطَحُهَا] (3) "(4)
(1) الْقَوَد: الْقِصَاص. عون المعبود - (ج 10 / ص 42)
(2)
الجلحاء: الشاة التي ليس لها قرون.
(3)
(حم) 7203 ، وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح.
(4)
(م) 2582 ، (ت) 2420
(حم)، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " يَقْتَصُّ الْخَلْقُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ، حَتَّى الْجَمَّاءُ (1) مِنْ الْقَرْنَاءِ، وَحَتَّى الذَّرَّةُ (2) مِنْ الذَّرَّةِ "(3)
(1) الجَمَّاء: التي لَا قَرْن لها.
(2)
الذَّرّ: النَّملُ الأحمرُ الصَّغير ، واحِدتُها ذَرَّةٌ. النهاية (ج 2 / ص 394)
(3)
(حم) 8741 ، انظر الصَّحِيحَة تحت حديث: 1588
(حم) ، وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم رَأَى شَاتَيْنِ تَنْتَطِحَانِ ، فَقَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ، هَلْ تَدْرِي فِيمَ تَنْتَطِحَانِ؟ "، قُلْتُ: لَا، قَالَ:" لَكِنَّ اللهَ يَدْرِي، وَسَيَقْضِي بَيْنَهُمَا "(1)
(1)(حم) 21476 ، انظر الصَّحِيحَة تحت حديث: 1588
(بز)، وَعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " الظُّلْمُ ثَلَاثةٌ: فَظُلْمٌ لَا يَغْفِرُهُ اللهُ، وَظُلْمٌ يَغْفِرُهُ، وَظُلْمٌ لَا يَتْرُكُهُ، فَأَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي لَا يَغْفِرُهُ اللهُ، فَالشِّرْكُ ، قَالَ اللهُ: {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} (1) وَأَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي يَغْفِرُهُ، فَظُلْمُ العِبَادِ أَنْفُسَهُمْ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ رَبِّهِمْ عز وجل وَأَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي لَا يَتْرُكُهُ، فَظُلْمُ العِبَادِ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، حَتَّى [يَقُصُّ] (2) بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ "(3)
(1)[لقمان/13]
(2)
(طل) 2109
(3)
(بز) 6493 ، (طل) 2109 ، صَحِيح الْجَامِع: 3961 ، الصَّحِيحَة: 1927
(ت حم)، وَعَنْ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ رضي الله عنه قَالَ:(لَمَّا نَزَلَتْ: {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ، ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ} (1) قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَتُكَرَّرُ عَلَيْنَا الْخُصُومَةُ بَعْدَ الَّذِي كَانَ بَيْنَنَا فِي الدُّنْيَا؟) (2) (قَالَ:" نَعَمْ ، لَيُكَرَّرَنَّ عَلَيْكُمْ ، حَتَّى يُؤَدَّى إِلَى كُلِّ ذِي حَقٍّ حَقُّهُ "، فَقُلْتُ: وَاللهِ إِنَّ الْأَمْرَ لَشَدِيدٌ) (3).
(1)[الزمر/30، 31]
(2)
(ت) 3236
(3)
(حم) 1434 ، انظر الصَّحِيحَة: 340 ، وقال الأرناءوط: إسناده حسن.