الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ومن الطبقة السادسة من أهل العراق من غير آل حماد بن زيد:
علي أبو الحسن بن ميسرة القاضي
مذكور في طبقة الأبهري من العراقيين وممن لم يسمع من القاضي إسماعيل وولي قضاء أنطاكية وله كتاب في إجماع أهل المدينة.
ومن أهل إفريقية:
علي أبو الحسن بن محمد بن مسرور الدباغ
من أهل العلم والورع والتعبد والصيانة والإخبات والسلامة والحياء ثقة حسن التقييد. سمع من أحمد بن سليمان وعول عليه ومن محمد بن بسطام وعمر بن يوسف ومحمد بن شبل وعبد الرحمن الوزنة وسمع أيضاً في رحلته من محمد بن زيان ومحمد بن رمضان ومن عبيد الله بن أبي هاشم وأبي بكر بن زياد وأبي بكر بن اللباد واجتمع بأبي الحسن الدينوري.
سمع منه أبو الحسن القابسي وأبو عبد الرحمن بن محمد الربعي وأبو جعفر الدراوردي وعبد الرحمن بن محمد الربعي ومكي بن يوسف وأحمد بن حاتم الزيات وخلف بن أبي فراس وحمدون المقري ومحمد بن علون وعتيق بن إبراهيم الأنصاري وعالم كثير.
كان أبو عبد الله بن أبي هاشم يثني عليه ويأمر بالسماع منه. وقال الربعي: كان ثقة مأموناً لم أر أعقل منه ولا أكثر حياء اجتمع له مع العلم: الورع والعبادة والتواضع سريع الدمعة رفيقاً بالطالب أخذ الناس عنه من سنة ثلاثين وثلاثمائة إلى سنة ست وخمسين.
وكان الجبنياني يحبه ويثني عليه ويعظمه. قال القابسي: ما رأيت أكثر حياء من أبي الحسن الدباغ ما يكلمه أحد إلا احمر لونه ولقد كان أحيا من الأبكار. قال أبو إسحاق السبائي: كان يخيل إلي أن صاحب الشمال لا يكتب على أبي الحسن شيئاً لطهارة قلبه وعفة بطنه. كان من أهل التحقيق في معاني الولايات. توفي رحمه الله تعالى منتصف رمضان سنة تسع وخمسين وثلاثمائة. ولد سنة إحدى وتسعين ومائتين.