الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وغيرهم، وجمع كتابًا في "الزهد" في نيف وأربعين جزءًا و"فضل أبي حنيفة" رحمه الله في عشرين جزءًا، وكان يعتقد مذهب أبي حنيفة رحمه الله مجودًا بلا تخليط مما أحدثه بعض أصحابه، توفي في شهر ربيع الأول سنة سبع وخمسين وثلاثمائة، وهو ابن اثنتين وثمانين سنة.
قال مقيده -عفا الله عنه-: قال الدكتور مختار الندوي: لم أقف على من ترجمه.
قلت: [ثقة عابد مقرئ فقيه] والرجل قد صنَّف، مما يدل على أنه مكثر.
"المستدرك"(2/ 160)، "المدخل إلي الإكليل"(27)، "مختصر تاريخ نيسابور"(48/ أ)، "الشعب"(13/ 395)، "ذم الكلام وأهله"(5/ 19)، "الأنساب"(3/ 454)، "مختصره"(2/ 199)، "تكملة الإكمال"(3/ 528)، "تاريخ الإِسلام"(26/ 168)، "الجواهر المضية"(3/ 34)، "توضيح المشتبه"(5/ 342)، "تاج التراجم"(198)، "تبصير المنتبه"(2/ 813)، "كشف الظنون"(6/ 46)، "حاشية الإكمال"(5/ 134).
[*]
محمَّد بن أحمد بن شعيب، أبو حامد، الفقيه
.
كذا في "المستدرك"(3/ 263)، وفي حاشيته، صوابه: أحمد بن محمَّد بن شعيب الفقيه، قلت: وقد تقدم.
[746] محمَّد بن أحمد بن شعيب، أبو سعيد، الخفاف، النَّيْسابُوري، الفقيه الحنفي
.
سمع: ابن الشرقي، ومكي بن عبد ان، وأبي علي الحسن بن أبي بكر بن ياسين.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في "تاريخه": كان من فقهاء أبي حنيفة، وممن سمع الحديث الكثير، وعُني به، وعرف الخلافيات على مذهبه، والألفاظ التي يحتاج إليها. وقال الذهبي في "تاريخه": إمام عارف بالخلافيات.
مات في شوال سنة تسع وسبعين وثلاثمائة.
قلت: [ثقة فقيه عارف بالخلافيات]
"مختصر تاريخ نيسابور"(48/ ب)، "القراءة خلف الإِمام"(399)، "تاريخ الإِسلام"(26/ 648)، "الجواهر المضية"(3/ 35).
[747]
محمَّد بن أحمد بن عبد الأعلي بن القاسم، أبو عبد الله، المقرئ، المغربي الأندَلُسي، القُرْطُبِي (1)، الورْشي.
حدَّث عن: أحمد بن عبد الرحمن بن الجارود العسكري الرقي، وأحمد بن عبد الرحمن، وأحمد بن الحسين، وعلي بن أحمد بن صالح، وأبي إسماعيل خلف بن أحمد بن العباس الرامهرمزي، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو يعلى الخليلي، وذكر أنه حدثه بقزوين، وأحمد بن إبراهيم التميمي، وأبو عبد الرحمن السُّلمي، وغيرهم.
(1) بضم القاف، وسكون الراء، وضم الطاء المهملة، وفي آخرها الباء الموحدة، نسبة إلى (قُرْطبة) بلدة كبيرة من بلاد المغرب من الأندلس. "الأنساب"(4/ 451)، وتقع حاليًا في أسبانيا. "أطلس تاريخ الإِسلام" ص (404).
قال الحاكم في "تاريخه": أبو عبد الله المغربي من أهل الأندلس، ومن الصالحين المذكورين بالتقدم في علم القرآن، ويعرف بالعراق بالورشي، سمع بمصر والشام والحجاز والعراقين والجبال وأصبهان الكثير بعد الخمسين، ورد نيسابور بعد السبعين والثلاثمائة، ودخل بلاد خراسان، فسمع بأصبهان: علي بن المرزبان، وبالأهواز: عبد الواحد بن خلف الجنديسابوري، وبفارس: أحمد بن عبد الرحمن بن الجارود الرقي. وقال الرافعي في "التدوين": سمع بقزوين: علي بن أحمد بن صالح، وذكر الخليل الحافظ في "مشيخته" أنه قدم قزوين سنة تسع وسبعين وثلاثمائة، وأنه حدثهم، فقال: ثنا أبو إسماعيل خلف بن أحمد بن العباس الرامهرمزي
…
وساقه، قال الخليل: رأيت الحاكم أبا عبد الله كتبه عن رجل عن خلف، وأنشدنا أبو عبد الله الأندلسي، أنشدنا لؤلؤ القيصري:
كأنه قد سقانا
…
بكأسه حيث كنا
ما أقرب الموت منا
…
تجاوز الله عنا
وقال ابن النجار: قدم بغداد وحدث بها.
مات بسجستان في شهر ربيع الأول من سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة، بعد أن سكنها سبع سنين.
قلت: [ثقة صالح صاحب رحلة].
"مختصر تاريخ نيسابور"(48/ ب)، "مناقب الشافعي"(2/ 227)، "الإرشاد"(1/ 374)، "ذم الكلام وأهله"(2/ 75)، (3/ 14)،