الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
بإسقاط هذا البيت من القصيدة، فلم يفعل، وعندي أن أمير شعره قوله:
إذا أراد الله أمرا بامرئٍ
…
وكان ذا عقل ورأيٍ وبصر
وحيلة يعملها في كلِّ ما
…
يأتي به جميع أسباب القدر
أغراه بالجهل وأعمى قلبه
…
وسلَّه من رأيه سلَّ الشعر
حتى إذا أنفذ فيه أمره
…
رد عليه عقله ليعتبر
توفي في صفر سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة، ودفن في دار أبي محمَّد ميكالي.
قلت: [ثقة أديب].
"مختصر تاريخ نيسابور"(51/ ب)، "يتيمة الدهر"(4/ 482)، "الأنساب"(5/ 331)، "إنباه الرواة"(3/ 164)، "معجم الأدباء"(18/ 29)، "الوافي بالوفيات"(2/ 216)، "بغية الوعاة"(1/ 55).
[932] محمَّد بن عبد الله بن أميه، أبو عبد الله، القُرَشِي، السَّاوي
.
حدَّث عن: أحمد بن يحيى بن إسحاق الحلواني، وأبي العباس أحمد بن محمَّد بن مسروق الزاهد.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وذكر أنه حدثه بالساوة، وصحح حديثه.
قال الدكتور عبد الإله الأحمدي: لم أجد له ترجمته. وقال عبد العلي حامد: لعله أبو عبد الله الصفار الزاهد الأصبهاني. قلت: وفيه نظر. وقال مرة أخرى: هو محمَّد بن عبد الله بن أحمد بن أمية لم أجده، وفي
"تهذيب رجال الحاكم": لم نظفر بترجمته.