الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[*]
محمَّد بن عبد الله، أبو عبد الله الصَّفَّار، الأصْبَهانيِ
.
تقدم في: محمَّد بن عبد الله بن أحمد.
[*]
محمَّد بن عبد الله، أبو عبد الله، القُرَشِي
.
تقدم في: محمَّد بن عبد الله بن أمية.
[*]
محمَّد بن عبد الله، البزاز، البُخارِي
.
تقدم في: محمَّد بن عبد الله بن يوسف.
[*]
محمَّد بن عبد الله، الجُرْجاني
.
يأتي -إن شاء الله تعالى- في: محمَّد بن محمَّد بن عبد الله.
[*]
محمَّد بن عبد الله، الحميدي
.
صوابه: الحفيد، وهو محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن يوسف، تقدم.
[*]
محمَّد بن عبد الله، الشافعي
.
تقدم في: محمَّد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدويه.
[*]
محمَّد بن عبد الله، الصَّفَّار
.
تقدم في: محمَّد بن عبد الله بن أحمد.
[967]
محمَّد بن عبد الواحد بن أبي هاشم، أبو عمر، المطرز، الباوَرْدي (1)، الزّاهد، غلام ثعلب.
سَمع: موسى بن سهل الوشاء، والحسن بن علي المعمري، وأحمد بن عبيد الله النرسي، ومحمد بن يونس الكديمي، والحارث بن أبي أسامة، وأحمد بن زياد بن مهران السمسار، وإبراهيم بن الهيثم البلدي، وإبراهيم الحربي، وبشر بن موسى الأسدي، وأحمد بن سعيد الجمال، ومحمد بن هشام بن البختري، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة العبسي.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وذكر أنه حدثه إملاءً ببغداد، ووصفه بالنحْوي، وأبو الحسن بن رزقويه، وأبو عبد الله ابن مندة، والقاضي أبو القاسم بن المنذر، وأبو الحسين بن بشران، والقاضي محمَّد بن أحمد المحاملي، وعلي بن أحمد الرزاز، وأبو الحسن الحمامي، وأبو علي بن شاذان في "مشيخته"، ووصفه باللغوي، وذكر الخطيب أنه آخر من حدث عنه، وخلق كثير.
قال القاضي أبو علي المُحسن بن علي التنوخي في كتابه "الفرج بعد الشدة": قد لقيت أبا عمر محمَّد بن عبد الواحد، المعروف بغلام ثعلب، وبالزاهد، وحملت عنه، وأجاز لي جميع ما يصح عندي من مروياته.
(1) بفتح الباء المنقوطة بواحدة، والواو، وسكون الراء، وفي آخرها الدال، نسبة إلى بلدة بنواحي خراسان يقال لها (أبيورد)، وتخفف ويقال:(باورد). "الأنساب"(1/ 288)، وهي الآن في أراضي إيرن تقريبًا.
وقال في "نشوار المحاضرة": ومن الرواة الذين لم نر قط أحفظ منهم: أبو عمر محمَّد بن عبد الواحد غلام ثعلب، أملى من حفظه ثلاثين ألف ورقة لغة فيما بلغني، وجميع كتبه التي في أيدي الناس إنما أملاها بغير تصنيف، ولسعة حفظه اتهم بالكذب، وكان يسأل عن الشيء الذي يقدر السائل أنه قد وضعه فيجيب عنه، ثم يسأله غيره عنه بعد سنة على مواطئة فيجيب بذلك الجواب بعينه. وقال أبو القاسم عبد الواحد ابن علي بن برهان الأسدي: لم يتكلم في علم اللغة أحد من الأولين والآخرين أحسن من كلام أبي عمر الزاهد، وله كتاب "غريب الحديث" صنفه على المسند لأحمد، هو حسن جدًا. وقال ابن النديم في "فهرسته" سمعت جماعة من العلماء يضعفون حكايته وينسبونه إلى التزيّد، وكان نهاية في النصب والميل على علي كرم الله وجهه، وكان ينزل في سكة أبي العنبر، وكان يقول إنه شاعر مع عاميته، فمن شعره:
إذا ما الرافضي الشامي تمت
…
معاييه تختم في يمينه
فإما إن أتاك لسمت وجه
…
فإن الرفض باء في جبينه
ويكفيه جهلًا هذا الشعر. قال الحافظ في "اللسان": قلت هذا أوضح الأدلة على أن ابن النديم رافضي؛ لأن هذه طريقتهم يسمون أهل السنة عامية، وأهل الرفض خاصية.
وقال الخطيب في "تاريخه": سمعت غير واحد يحكي عن أبي عمر الزاهد أن الأشراف والكتاب وأهل الأدب كانوا يحضرون عنده ليسمعوا منه كتب ثعلب وغيرها، وكان له جزء جمع فيه الأحاديث التي تروى في فضائل معاوية، فكان لا يترك واحدًا منهم يقرأ عليه شيئًا حتى يبتدئ بقراءة
ذلك الجزء ثم يقرأ عليه بعده ما قصد له، وكان جماعة من أهل الأدب يطعنون على أبي عمر ولا يوثقونه في علم اللغة، حتى قال لي عبيد الله بن أبي الفتح: يقال إن أبا عمر لو كان طار طائر لقال: حدثنا ثعلب، عن ابن الأعرابي، ويذكر في معنى ذلك شيئًا، فأما الحديث فرأينا جميع شيوخنا يوثقونه فيه ويصدقونه. قال الحافظ في "اللسان": قلت رأيت "الجزء" الذي جمعه في فضائل معاوية فيه أشياء كثيرة موضوعة، والآفة فيها من غيره. وقال أبو الحسن بن المرزبان: كان ابن ماسي من دار كعب ينفذ إلى أبي عمر الزاهد وقتًا بعد وقت كفايته لما ينفق على نفسه، فقطع ذلك عنه مدة لعذر، ثم أنفذ إليه بعد ذلك جملة ما كان في رسمه، وكتب عليه رقعة يعتذر إليه من تأخر ذلك عنه، فرده وأمر من بين يديه أن يكتب على ظهر رقعته:
أكرمتنا فملكتنا
…
وتركتنا فأرحتنا
قال الذهبي: قلت هو كما قال أبو عمر، لكنه لم يجمل في الرد، فإن كان قد ملكه بإحسانه القديم فالتملك بحاله، وجبر التأخير بمجيئه جملة وباعتذاره، ولو أنه قال: وتركتنا فأعتقتنا، لكان أليق. وكان أبو عمر يقول: ترك قضاء حقوق الإخوان مذلة، وفي قضاء حقوقهم رفعة، فاحمدوا الله على ذلك، وسارعوا في قضاء حوائجهم ومسارهم، تكافؤوا عليه. وقد كانت صنعة أبي عمر التطريز فنسب إليها.
وقال القفطي في "إنباه الرواة": فاضل كامل، حافظ اللغة، روى الكثير عن الأئمة الإثبات، وروى عنه الجم الغفير، وكان اشتغاله بالعلوم واكتسابها قد منعه من اكتساب الرزق والتحيل له، فلم يزل مضيقًا عليه،
وكانت صناعته التطريز. وقال الذهبي في "التذكرة": الحافظ العلامة اللغوي. وقال في "النبلاء": الإِمام الأوحد العلامة اللغوي المحدث، لازم ثعلبًا في العربية فأكثر عنه إلى الغاية، وهو في عداد الشيوخ في الحديث لا الحفاظ، وإنما ذكرته لسعة حفظه للسان العرب، وصدقه وعلو إسناده. وقال في "العبر": كان ثقة آية في الحفظ والذكاء. وقال ابن كثير في "البداية": كان كثير العلم والزهد، حافظًا مطبقًا، يُملي من حفظه شيئًا كثيرًا، ضابطًا لما يحفظه، ولكثرة إغرابه اتهمه بعضهم ورماه بالكذب. وقد أنشد أبو العباس بن اليشكري في مجلس أبي عمر يمدحه:
أبو عمرٍ أوفي من العلم مرتقى
…
يزل مُساميه ويردي مُطاوله
فلو أنني أقسمت ما كنت كاذبًا
…
بأن لم ير الراءون حَبْرًا يُعادله
هو الشَّخت جسمًا والفضائل جمَّةٌ
…
فأعجب بمهزول سمين فضائله
تضمن من دون الخناجر زاخرًا
…
تغيب على من لجَّ فيه سواحله
إذا قلت شارفنا أواخر علمه
…
تفجر حتى قلت هذا أوائله
قال مقيده -عفا الله عنه-: ومن لطائف ما يحكى عنه ما جاء في "تاريخ بغداد": حدثني علي بن المُحَسِّن حدثنا أبو علي محمَّد بن الحسن الحاتمي أنه اعتل فتأخر عن مجلس أبي عمر الزاهد قال: فسأل عني لمَّا تراخت الأيام، فقيل له: إنه كان عليلًا، فجاءني من الغد يعودني فاتفق أن كنت قد خرجت من داري إلى الحمام، فكتب بخطه على بابي بإسفيداج:
وأعجب شيء سمعنا به
…
عليلٌ يعادُ فلا يوجدُ
ولد في سنة إحدى وستين ومائتين، وتوفي يوم الأحد، ودفن في يوم
الاثنين لثلاث عشرة ليلة خلت من ذي القعدة سنة خمس وأربعين وثلاثمائة، وقيل: أربع وأربعين، قال الخطيب: هذا القول وهم، والصواب الأول، ودفن في الصفة التي دفن فيها بعده أبو بكر الآدمي القارئ، وهو مقابلة قبر معروف الكرخي، بينهما عرض الطريق.
قلت: [حافظ زاهد، كبير الشأن في اللغة، ثقة في الحديث، تكلم فيه إما لسعة حفظه، وكثرة غرائبه، أو لكون الجارح مجروحًا].
"المستدرك"(3/ 128/ 4646)، طبقات النحويين (148)، الفرج بعد الشدة (1/ 90)، نشوار المحاضرة (4/ 226)، "الفهرست"(149)، "مشيخة ابن شاذان"(9)، "تاريخ بغداد"(2/ 356)، "معرفة الألقاب"(624)، "طبقات الحنابلة"(3/ 126)، "الأنساب"(4/ 295)، "مختصره"(2/ 395)، نزهة الألباء (103)، "المنتظم"(14/ 103)، "إنباه الرواة"(3/ 171)، "معجم الأدباء"(18/ 226)، "طبقات ابن الصلاح"(9/ 220)، "وفيات الأعيان"(4/ 329)، "المختصر في أخبار البشر"(2/ 101)، إشارة التعيين (195)، "طبقات علماء الحديث"(3/ 65)، "تذكرة الحفاظ"(3/ 873)، "النبلاء"(15/ 508)، "تاريخ الإِسلام"(25/ 334)، "العبر"(2/ 71)، "الإعلام"(1/ 237)، "الإشارة"(170)، "الوافي بالوفيات"(4/ 72)، "مرآة الجنان"(2/ 337)، "طبقات السبكي"(2/ 189)، وابن كثير (1/ 265)، "البداية"(15/ 227)، "العقد المذهب"(764)، "البلغة"(337)، "اللسان"(7/ 319)، "نزهة الألباب"(2/ 53)، "النجوم الزاهرة"(3/ 316)، "بغية الوعاة"(1/ 164)، "طبقات الحفاظ"(812)، "الشذرات"(4/ 241).