الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سهل أبو زكريا الكرابيسي الساليني، قدم سنة إحدى وثلاثين -يعني وثلاثمائة-، وفي "تاريخ دمشق": يحيى بن محمد سهل. حَدَّث عن: علي بن سهل المؤملي، وأحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، ومحمد بن يعقوب بن حبيب الغساني الدمشقي، روى عنه: أبو علي الحسن بن أحمد بن يعقوب. فلعله صاحب الترجمة، والله أعلم.
قلت: [مجهول الحال].
"مختصر تاريخ نيسابور"(54/ب)، "أخبار أصبهان"(2/ 360)، "تاريخ دمشق"(64/ 356).
[1167] يحيى بن محمد بن عبد الله بن العنبري عطاء بن صالح بن محمد بن عبد الله بن محمد بن بغيان، أبو زكريا، العنبري البَغْياني، مولى أبي خرقاء السُّلمي، النَّيْسابُوري، الفقيه الشافعي
.
سمع: أبا علي محمد بن عمرو الحرشي، والحسين بن محمد بن زياد القباني، وأحمد بن سلمة، وإبراهيم بن أبي طالب، وأبا عبد الله محمد بن إبراهيم البوشنجي، وأبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، وأبا العباس أحمد بن محمد السجزي، ومحمد بن النضر الجارودي، ومحمد بن عبد السلام، وجعفر بن محمد بن سوار، وخلقًا كثيرًا.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه"، وأكثر عنه، وذكر أنه حدثه من أصل كتابه، وأبو بكر بن عبدش المفسر، وأبو علي الحافظ -وهما من أقرانه- وأبو الحسين الحجاجي، وأبو عبد الله بن مندة، وآخرون.
قال الحاكم في "تاريخه": أبو زكريا العنبري العدل الأديب المفسِّر
الأوحد بين أقرانه، سمعت أبا علي الحافظ غير مرة يقول: الناس يتعجبون من حفظنا لهذه الأسانيد، وأبو زكريا العنبري يحفظ من العلوم ما لو كُلِّفنا حفظ شيء منها لعجزنا عنه، وما أعلم أني رأيت مثله. وكان القاضي الوزير عبد الحميد بن عبد الرحمن النَّيْسابُوري يقول: ذهبت الفوائد من مجالسنا بعد أبي زكريا، وذلك أن أبا زكريا اعتزل الناس وقعد عن حضور المحافل بضع عشرة سنة، سمع أبا علي محمد بن عمرو الحرشي، والحسين بن محمد بن زياد القباني، وأحمد بن سلمة، وإبراهيم بن أبي طالب وأكثر عنهما، روى عنه أبو بكر بن عبدش المفسر، وأبو علي الحسين بن علي الحافظ، وأبو الحسين محمد بن محمد الحجاجي والمشايخ، وحكى عنه أنه قال: دخلت مع والدي على أبي عبد الله البوشنجي فقال لأبي: يا أبا عبد الله، بلغني أن ابنك هذا قد تأدب، قال: نعم، قال: أيش عملته من الكتب؟ قال: قد قرأ جملة من الكتب؛ فالتفت إليّ فقال: يا بني ما العقرب؟ قلت: عقرب "الميزان"، قال: ما العرقب؟ قلت: دابة تلدغ، قال: يا بني ما العقرب؟ قلت: عقرب الصدغي، فقال: أحسنت. وسمعته يقول: العالم المختار أن يرجع إلي حسن الحال، فيأكل الطيب والحلال، ولا يكسب بعلمه المال، ويكون علمه له جمال، وماله من الله المتعالى مَنٌّ عليه وإفضال.
وقال السمعاني في "الأنساب": كان أديبًا فاضلًا عارفًا بالتفسير واللغة. وقال مرة: كان من المشاهير من علماء المحدثين. وقال ياقوت الحموي في معجم الأدباء: كان عالمًا بالتفسير لغويًا أديبًا فاضلًا. وقال الذهبي في "النبلاء": الإمام الثقة المفسر المحدث الأديب العلامة