الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[*]
محمَّد بن عبد الله بن أحمد، الحفيد
.
كذا في "المستدرك"(1/ 246) و"إتحاف المهرة"(5/ 390)، وفي "السنن الكبرى" للبيهقي (1/ 100): أبو بكر محمَّد بن عبد الله بن أحمد الحفيد. وفي "تاريخ دمشق"(26/ 245) ترجمته شيخه العباس بن حمزة النَّيْسابُوري: روى عنه:
…
وحفيده أبو بكر محمَّد بن عبد الله بن أحمد. وفي "حاشية المستدرك" و"رجال الحاكم" صوابه: محمَّد بن عبد الله بن محمَّد.
قلت: يأتي -إن شاء الله تعالى- في: محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن يوسف.
[930] محمَّد بن عبد الله بن إدريس، أبو عبد الله
.
كذا ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور.
قال مقيده -عفا الله عنه-: قال ياقوت الحموي في "معجم البلدان" في ترجمته لـ: يحيى بن هارون بن أحمد بن ميكال الميكالي: سمع من أبي عبد الله محمَّد بن إدريس الإستراباذي. فلعله هو فإنها طبقته، والله أعلم.
قلت: [مجهول الحال].
"مختصر تاريخ نيسابور"(51/ ب)، "معجم البلدان"(2/ 457).
[931] محمَّد بن عبد الله بن إسماعيل بن محمَّد بن ميكال، أبو جعفر، الأَدِيْب، الميكالي، النَّيْسابُوري
.
سمع: أحمد بن كامل القاضي، وأحمد بن سلمان الفقيه، وعبد الله بن إسحاق الخراساني، وأقرانهم ببغداد.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في "تاريخه": أبو جعفر الأديب، وهو الرئيس بن الرئيس الأوحد؛ الذي جل عن الرياسة، وجده الشيخ أبو العباس قد قدمت ذكر سلفه عند ذكر جده وابنه على نحو ما قالت الخنساء:
وإن صخرًا لتأتم الهداة به
…
كأنه علم من فوقه نار
فأما أبو جعفر فإنه أديب شاعر لغوي، وقد تفقه عند قاضي الحرمين أبي الحسين، وسمع أحمد بن كامل القاضي، وأحمد بن سلمان الفقيه، وعبد الله بن إسحاق الخراساني، وأقرانهم ببغداد، وحدَّث، عقد له مجلس الإملاء سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة، ودفن في دار الشيخ أبي محمَّد، أنشدني أبو جعفر الميكالي:
اشرح المكروه بدا صدرًا فقد
…
يكفيك ربُّ قد كفى ما قد مضى
واعلم بأنك لو أتيت بكل من
…
وطئ الحمى لم يدفعوا ما قد مضى
وإذا تحققت الذي قد قلته
…
فاستبدل الحزن المبرح بالرضا
وقال أبو منصور الثعالبي النَّيْسابُوري في "يتيمته": كان متقدمًا في الأدب، متبحرًا في علم اللغة والعروض، مصنِّفًا للكتب متكثرًا من قول الشعر، ولعل شعره يربى على عشرة آلاف بيت، ولما أنشد أباه قوله في مقصورة له هذا البيت:
إذا ركبت كنت خير راكبٍ
…
وإذا نزلت كنت خير من مشى
قال له: استحييت لك يا بني، ما تركت لرسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وأمره