الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
والخزر: ذكر الأرانب، والحَيْقُطان: ذكر الدراج، والظليم: ذكر النعام، والقِط والضَّيْوَن: ذكر السنانير.
ذكر الأسماء المؤنثة التي لا علامة فيها للتأنيث
عقد لها ابن قتيبة بابا ذكر فيه: السماء والأرض والقَوْس، والحرب، والذَّودَ من الإبل، ودِرْعَ الحديد.
فأما درعُ المرأة - وهو قميصها - فمذكر، وعرُوض الشِّعر ((وأَخَذَ في عَروض ما تُعْجِبُني)) أي في ناحية، والرَّحِم، والرمح، والغُول، والجحيم، والنار، والشمس، والنعل، والعصا، والرحى، والدار، والضُّحى.
وزاد في تهذيب التِّبريزي من ذلك القَتَب واحد الأقتاب، وهي الأمعاء، والفأس، والقدوم.
وفي المقصور للقالي.
قال أبو حاتم: السُّرَى مؤنثة، يقال: طالت سُراهم، وهي سير الليل خاصة دون النهار.
قال البَطْلَيوسي في شرح الفصيح: كان بعض أشياخنا يقول: إنما ذُكِّر درع المرأة.، وأُنِّث درع الرجل لأن المرأة لباس الرجل وهي أنثى، فوجب أن يكون درعه مؤنثة، والرجل لباس المرأة وهو مذكر، فوجب أن يكون درعها مذكرا، وكان يحتج على ذلك بقوله تعالى {هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأََنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ} .
ذكر الأسماء التي تقع على المذكر والأنثى وفيها علامة التأنيث
قال ابن قتيبة: من ذلك السَّخْلة [وهي ولد الغنم ساعة يوضع] ، والبَهْمة والجِداية، وهو الرشأ، والعسبارة ولد الضَّبُع من الذئب، والحية تقول العرب حية ذكر، والشاة أيضا والثور من الوحش.
والبطة، وحمامة، ونعامة تقول: هذه نعامة ذكر.
قال: وكل هذا يُجْمَعُ بطرح الهاء، إلا حية فإنه لا يقال في جمعها حي. انتهى.
وقال في الصِّحاح: دجاجة، وللذكر والأنثى، لأن الهاء إنما دخلته على أنه واحد من جنس، مثل: حمامة وبطة.
قال: وكذلك القَبَجة للذكر والأنثى من الحجل،
والنحلة، والدراجة، والجَرادة، والبومة، والحبَارى، والبقرة كلها تقع على الذكر والأنثى.
قال ابن خالويه: في كتاب ليس: الإنسان يقع على الرجل والمرأة، والفرس يقع على الذكر وعلى الحِجْر، والبعير يقع على الجمل والناقة وسمع إنسانة وبعيرة ولا نظير لهما.
وقيل: إن من العرب من يقول فَرَسة.
وفي الصحاح: الجَزُور من الإبل يقع على الذكر والأنثى.
وفي مختصر العين: الذباب اسم للذكر والأنثى.
وقال فيما يذكر ولا يؤنث: [// من الرجز //]
(يا سائلا عما يذكر في الفتى
…
لا غير عِهْ من حاذق لك يخبرُ)
(رأس الفتى وجبينه ومَعَاؤُه
…
والثَّغر ثم الشَّعْر ثم المَنْخَرُ)
(والبطْن والفم ثم ظُفْر بعده
…
ناب وخَدٌّ بالحياء يعصفر)
(والثدي والشِّبر المزيد وناجذٌ
…
والباع والذَّقْن الذي لا ينكر)
(هذي الجوارح لا تؤنثها فما
…
فيه لها حظ إذا ما تذكر)
وقال فيما يؤنث ولا يذكر: [// من البسيط //]
(الساق والأذْن والأفخاذ والكَبِد
…
والقلب والضِّلَع العوجاء والعَضُد)
(والزَّند والكف والعَجُز التي عرفت
…
والعين والعُرْقُب المجزولة الأحد)
(والسِّنّ والكَرِش الغرثى إلى قدم
…
من بعدها وَرِك معروفة ويد)
(ثم الشِّمال ويُمناها وإصْبَعها
…
ثم الكُراع وفيها يكمل العدد)
(إحدى وعشرين لا تذكير يدخلها
…
وتاء تأنيثها في النحو يعتمد)
(ألفتها من قريض ليس له مقتدرا
…
يوما على مثله لو رامها أحد)
وقال الشيخ جمال الدين بن مالك فيما يذكر ويؤنث من الحيوان: [// من الطويل //]
(يمين شمال كف قلب وخنصرسه
…
بِنْصر سِنّ رَحمٌ ضِلَع كَبِد)
(كرش عين الأذن القَتْب فخذ قدم
…
وَرِك كتف عَقب ساق الرجل ثم يد)