الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(لسان ذراع عاتق عنق قَفا
…
كراع وضِرْس ثم إبهام العَضُد)
(ونفس وروح فِرْسن وقرا أصبع
…
مِعَا بطن إبط عَجُز الدبر لا تزد)
(ففي يد التأنيث حتما وما تلت
…
فوجهان فيما قد تلاها فلا تحِد)
وقال غيره في ذلك:
(وهذي ثمان جارحات عَدَدْتُها
…
تؤنث أحيانا وحينا تُذَكَّرُ)
(لسان الفتى والإبْطُ والعُنْق والقَفَا
…
وعاتِقُه والمَتْن والضِّرْسُ يذْكرُ)
(وعند ذراع المرء ثم حسابُها
…
فذكر وأنِّثْ أنت فيها مُخيِّرُ)
(كذا كل نحوي حكى في كتابه
…
سوى سيبويه فهو عنهمْ مُؤخَّرُ)
(يرى أن تأنيث الذراع هوالذي
…
أتى وهو للتذكير في ذاك مُنْكِرُ)
ذكر ما يذكر ويؤنث
في الغريب المصنف: من ذلك القَلِيبُ، والسِّلاح، والصَّاع، والسِّكين والنَّعم، والإزار، والسِّرَاويل، والأَضْحَى، والعُرْس، والعُنُق، والسَّبيل، والطّرِيق، والدَّلْو، والسوق، والعَسَل، والعاتق، والعَضُد، والعَجُز، والسَّلْم، والفُلْك، والمُوسى.
وقال الأموي: المُوسى، مذكر لا غَير.
لم أسمع التذكير في الموسى إلا من الأموي. انتهى.
وقال ابن قتيبة في أدب الكاتب: الموسى قال الكسائي: هي فُعْلى، وقال غيره: هو مُفْعَل فهو مؤنث على الأول ومذكر على الثاني.
قال: ومن الباب السُّلْطَانُ، والخَمْر، والنَّهر، والحالُ، والمتْن، والكُراع، والذِّراع، واللسان فمن أنثه قال في جمعه: ألسن، ومن ذكَّره قال ألسنة.
وفي الصِّحاح: الزُّقاق: السكة يذكر ويؤنث.
قال الأخفش: أهل الحجاز يؤنثون الطَّرِيق، والصِّرَاط، والسَّبيلَ، والسُّوق، والزُّقَاقَ، والكلَاّ، وهو سوق البصرة، وبنو تميم يذكرون هذا كله وفيه: الروح تذكر وتؤنث.
وفي تهذيب التِّبريزي: الذَّنُوب تذكر وتؤنث.