الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وذكر في باب سدف: السَّدف: سواد الشخص وهو بالشين المعجمة.
وذكر في باب نسف النَّسْفة: حجارة ينسف بها الوسخ عن القدم، وهو بالشين المعجمة عن أبي عمرو.
وذكر في باب ترم: التَّرَم: شدة العض وهو بالباء، ولا أعرف الترم.
وذكر في باب درب: الدَّرَب: فساد المعدة وهو بالذال المعجمة.
وذكر في باب نتم: أَنْتَم الشيخ إذا كبر ووَلّى والصواب بالثاء المثلثة.
وذكر في باب ربذ: شيء ربيذ: بعضُه على بعض والصواب رثيد بالثاء من قولك رثدت المتاع.
وذكر في باب ذنب: الذنب والذبابة: القصير، وهو بالدال غير المعجمة عن الفراء.
وذكر في باب ذرأ: ذَرَأْت الوضين: بسطته على الأرض، والصواب درأته بالدال غير المعجمة.
هذا غالب ما ذكر أنه صحَّف فيه صاحب كتاب العين.
ذكر ما أخذ على صاحب الصِّحاح من التصحيف
أنشد على الدبدبة (بموحدتين) :
(عَاثور شرٍّ أيما عاثُور
…
دبدبة الخيلِ على الجسور) // الرجز // قال التِّبريزي: الصواب دَنْدنة (بنونين) وهو أن تسمع من الرجل نغمة ولا
تفهم ما يقول، ومنه الحديث (لا أحسن دندناك ولا دندنة مُعاذ) .
وكان أبو محمد الأسود ينشد هذا البيت استشهادا على ذلك.
قال الجوهري الذُّنابي: شبه المخاط يقع من أنوف الإبل.
قال ابن بَرِّي: هكذا في الأصل بخط الجوهري وهو تصحيف والصواب الذُّنانَى (بالنون) .
وهكذا قرأناه على شيخنا أبي أسامة جنادة بن محمد الأزدي، وهو مأخوذ من الذنين وهو الذي يسيل من أنف الإنسان والمعزى.
قال الجوهري: اللَّجِز: مقلوب اللَّزِج، وأنشد لابن مُقْبل:
(يَعْلُون بالمردَقُوش الوَرْد ضاحِيةً
…
على سعابِيبِ ماء الضالة اللجز) // البسيط // قال في القاموس: هذا تصحيف فاضح، والصواب في البيت اللَّجِن (بالنون) والقصيدة نونية.
قال الجوهري: احتَقَّ الفرس، أي ضمر.
قال التَّبريزي: هذا تصحيف، والصواب أحْنَق الفرس (بالنون) على أفعل إذا ضَمُر ويبس، ويقال ذلك أيضا لغير الفرس من ذوات الحوافر والخُفّ، وخيل محانِق ومحانيق إذا وصفت بالضمر، وفرس محنِق (بكسر النون) .
وقال بعض أهل اللغة: احتق المال (بالتاء) على افتعل إذا سمن وأثرى سِمَنه، وحَقّت الماشية من الربيع واحتقَّت إذا سمنت منه.
انتهى.
قال الجوهري: والعَانِك: الأحمر يقال: دَمٌ عَانِك.
وقال الأزهري: هذا تصحيف وإنما هو بالتاء في صفة الحمرة.
قال الجوهري: نقتُّ المخ أَنْقُته نَقْتاً، لغة في نَقَوْته إذا استخرجته، كأنهم أبدلوا الواو تاء.
قال أبو سهل الهَروي: الذي أحفظه نَقَثْت العظم أَنْقثه نقثا، إذا استخرجت مخه وانتقثه انتقاثا (بالثاء المعجمة بثلاث نقط من فوق) .
ويقال أيضا نقيته أنقيه، وانتقيته انتقاء مثله (بياء بنقطتين من تحت) .
قال الجوهري: تَنَجْنج لحم الرجل: كَثُر واسترخى.
قال أبو سهل: هذا تصحيف والصواب تبجبج (بياءين) .
قال الجوهري: رجل شِرْدَاخ القدم، أي عظيمها عريضها.
قال الهروي: هذا تصحيف وإنما هو شِرْدَاح (بحاء غير معجمة) قال التِّبريزي: الصحيح بالمعجمة كما قال الجوهري، والهروي هو الذي صحف.
قال الجوهري: رجل قُتَرِد وقُتَارِد ومُقترد إذا كان كثير الغنم والسِّخال عن أبي عبيد.
قال الهروي: الذي أحفظه قُثَرِد (بضم القاف وفتح الثاء المثلثة وكسر الراء) وهو مقصور من قثارد ومقثرد (بالثاء معجمة بثلاث نقط فيها كلها) .
وكذلك قرأتها على شيخنا أبي أسامة في الغريب المصنف وكذلك أيضا وجدته بخطِّ أبي موسى الحامض.
قال الجوهري: الجَيْذَر: القصير.
قال الهروي: هذا تصحيف، والصواب الجيدَر (بالدال غير معجمة) .
قال الجوهري: وَطْب جَشِر أي وسخ.
قال الهروي: هذا تصحيف وإنما هو حَشِر، بحاء غير معجمة.
قال الجوهري: والحَبير: لُغَامُ البعير.
قال الهروي: هذا تصحيف والصواب الخبير (بالخاء المعجمة) .
قال الجوهري: العرارة: اسم فرس قال الشاعر:
(تسائلني بنو جُشَمِ بن بكرٍ
…
أَغرّاء العَرَارة أم بهيم) // الوافر // قال الهروي: هذا تصحيف في اللفظ والبيت معا والصواب العَرادة بالدال.
وفي القاموس: قول الجوهري: فابهَتي عليها، أي فابهيتها - لأنه لا يقال بَهَت عليه - تصحيف، والصواب فانْهَتِي عليها (بالنون لا غير) .
وفيه: شاح الفرس بذنبه، صوابه بالسين المهملة، وصحَّفَه الجوهري.
وفيه: شَمْخ بن فَزارة (بالخاء) بطن، وصحف الجوهري في ذكره بالجيم.
وفيه: قول الجوهري إذا كانت الإبل سِمَاناً قيل: بها زِرّة، تصحيف قبيح، وتحريف شنيع، وإنما هي بَهازرَة على مثال فَعَالِلَة.
قال أبو أحمد العسكري في كتاب التصحيف، وقد ذكر ما يشكل ويصحف من أسماء الشعراء فقال: وهذا باب صَعْبٌ لا يكاد يضبطه إلا كثيرُ الرواية غزير الدِّرَاية، وقال لي أبو الحسن علي بن عبدوس الأرجاني، وكان فاضلا متقدما، وقد نظر في كتابي هذا فلما بلغ إلى هذا الباب قال لي: كم عدة أسماء الشعراء الذين ذكرتهم قلت: مائة ونيف، فقال: إني لأعجب كيف استتب لك هذا فقد كنا ببغداد والعلماء بها متوفرون -