الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
باب ما يدعي به عليه
((ماله آمَ وعام فآمَ)) : هلكت امرأته، وعامَ: هلكت ماشيته حتى يعام إلى اللبن، والعميمة: شدة الشهوة للبن.
ويقال: رجل عَيْمان وامرأة عيماء، و ((ماله حَرِب وحُرِب وجَرِب وذَرِب)) ، أي ذرب جسده وثل عرشه.
و ((يدي من يده)) و ((أبرد الله مخه)) أي هزله.
و ((أبرد الله غَبوقه)) أي لا كان له لبن حتى يشرب الماء.
و ((قل خيسه)) أي خيره.
و ((عثر جده)) .
و ((رماه الله بغاشية)) وهي وجع يأخذ على الكبد يكوي منه.
و ((رماه الله بالسُّحاف)) وهو وجع يأخذ الكتفين ويَنْفُث صاحبه مثل العصب.
و ((رماه الله بالعرْفة)) وهي قُرحة تأخذ في اليد والرجل وربما أشلت.
و ((رماه الله بالحَبَن والقُدَاد)) وهو داء يأخذْ في بطنه.
و ((رماه الله بِلَيْلة لا أخت لها)) أي بليلة يموت فيها.
وقرع ((فناؤه)) ، و ((صفر إناؤه)) .
و ((ماله جُدَّت حلائبه)) ، أي لا كانت له إبل.
و ((إن كان كاذبا فاستراح الله رائحته)) أي ذهب بها.
و ((رماه الله بأفعى حارية)) و ((ذبلته الذبول)) أي ثكلته أمه.
و ((غالته غول)) .
و ((شعبته، شعوب)) .
و ((ولعته والعَة)) ولعته: ذهبت به.
الأصمعي: شَعوب بغير ألف ولام معرفة [لا تنصرف لأنها اسم للمنية]
رماه الله بما يقبض عَصَبه وقولهم ((قَمْقَمَ الله عَصَبه)) ، أي أيبس الله عَصَبه.
أبو عمرو: يقال: لما يبس من البُسْر القِمْقِم.
و ((لا ترك الله له هاربا ولا قاربا)) أي صادرا عن الماء ولا واردا و (شتت الله شعبه)) .
و ((مسح الله فاه)) أي مسحه من الخير.
و ((رماه بالذُّبحة)) : وهي وجع في الحلْق يكوى منه، يطوق الحلق.
و ((رماه الله الطُّشَأة)) وهو داء يأخذ الصبيان فيما التقت عليه الضلوع.
و ((سقاه الله الذَّيْفان)) .
قال الباهلي: ((جعل الله رزقه فَوْت فمه)) أي قريبا يخطئه، أي ينظر إليه قَدْر ما يفوت فمه، ولا يقدر عليه.
و ((رماه الله في نيطه)) ، وهو الرتين.
أبو صاعد: ((قطع الله به السبب)) ، أي قطع الله سببه الذي به الحياة.
ما أجود كلامه.
((قطع الله لهجته)) أي أماته الله.
((قدَّ الله أثره)) .
وقال بعضهم في أتان له شرود: ((حمل الله عليها راكبا قليل الحِدَاجة)) ، قليل الحاجة.
الحِداجة: الحلس، وإذا شدت على البعير أداته فهي الحِدَاجة.
((عليه العفاءُ)) ، أي محو الأثر.
((رَغْماً دُغْماً شِنَّغْماً)) ((جُدَّ ثديُ أُمه)) إذا دعي عليه بالقطيعة.
قال الشاعر: [// من الطويل //]
(رُوَيْد عليا جُدَّ ما ثَدْيُ أمه
…
إلينا ولكن بغضهم متماين)
من المين. وقال أبو صاعد: ((لا أهدى الله له عافية. ((ثُلَّ عرشه)) . و ((ثل ثلله)) .
((وأَثَلَّ الله ثلله)) أي أذهب الله عزه.
و ((عيل ما عاله)) وقال أبو عبيدة هو في التمثيل: أُهْلِكَ هَلاكُه: أراد الدعاء عليه فدعا على الفعل.
و ((حتة الله حت
البرمة)) .
ولا و ((لا تبع له ظلف ظلفا)) .
و ((زال زويله وزيل زويله)) .
((شل)) و ((سل))
و ((غل)) و ((أل)) .
و ((لا عُدَّ من نفَره))
((رماه الله الطُّلَاطِلِة)) .
أبو زيد.
الطُّلَطِلة: الداء العُضَال [وأنشد الراجز يذكر دلوا] : [// من الرجز //]
(قتلتني رُميت بالطُّلاطلة)
((رماه الله بكل داء يعرف وداء لا يعرف)) .
و ((سحقه الله)) .
((لا أبقى الله لهم سارحا ولا جَارحاً)) أي لا أبقى لهم مالا.
والجارح: الحمار والفرس والشاة وليست الإبل من الجوارح، وليس الرقيق من الجوارح، وإنما الجوارح جروح آثارها في الأرض وليس للأخر جروح.
عن الباهلي: ((رماه الله بالقصمل)) وهو وجع يأخذ الدابة في ظهرها.
وقال: ((بفيه الأثْلب)) ، والكَثكث، والدقعم، والحصلب وبفيه البري وأنشد:[// من الرجز //]
(بفيك مَنْ سار إلى القوم البري)
وهو الترابوقيل:
(يفيك البَرى، وحُمَّى خيبري فإنك خيسري)) .
((ألزق الله به الحَوْبة)) أي المسْكَنة، ويقال:((بَرْحاً له)) ، إذا تعجبت منه أي عناء له، كما تقول للرجل إذا تكلم فأجاد ((قطع الله لسانه)) .
قال أبو مهدي: ((بَسْلاً وأسلا)) إذا دعى عليه بالشيء كما يقال ((تَعْساً ونُكْساً)) .
((لَحاه الله)) أي قَشَره كما يُلْحى العود إذا أخذ عنه لِحاه، وهو القِشر الرقيق الذي يلي العود.
((لا ترك الله له ظُفْراً ولا شُفْراً)) .
((رماه الله بالسُّكات)) ((رماه الله)) بخَشاشٍ أخْشَن ذات ناب أحْجَن)) .
((قرعَ مراحه)) أي لا كانت له إبل.
ويقال ((شعبت به الشَّعوب)) أي ذهبت به المنية.
سمعت امرأة مِنّا دعت على رجل، فقالت:((رماك الله بمهدىء الحركة)) .
((لأمه العبر)) و ((لأمه الويل والأليل)) أي الأنين.
و ((ما له ساف مالُه)) أي هلك.
((رماه الله بالسُّواف)) ، أي بهلاك المال ضَمّها الأصمعي، وقال أبو عمرو بالفتح.
((ماله خاب كَهْده)) ، والكَهْد المِراس والجَهد.
((ماله طال عَسْفه)) أي هوانه.
((ماله استأصل الله شَأْفَتَه)) ، والشَّأْفة: قَرحة تكون أسفل رِجل الإنسان، وفي خف البعير أي اقتلع الله ماله كما تُسْتأصل الشأفة وهي تقطع بحديدة، ويقال:((شَئِفَت رجله)) ، تشْأَف شأفا والاسم الشَّأفة.
ويقال: ((أتى الله على شَأْفته)) .
((رماه الله بوامِئة)) أي ببلاء وشر.
((اقْتَمّه الله إليه)) : قبضه.
وابتاضه الله وابتاض بنو فلان بني فلان ذهبوا بهم.
((أباد الله عِتْرتَه)) : ذهب بأهل بيته.
((شَحَبَه الله)) أي أهلكه.
((أباد الله غَضْراءه)) أي خصبه وخَيْره.
و ((أنبط الله بئره في غَضْراء)) أي في طينة عَلِكة خضراء.
ويقال للإنسان إذا سعل: ((زيد عَسِرٌ نَكِد)) ((وريا وزيد بريا)) .
أشمت الله ((عاديه وشمت عدوه)) .
و ((تركه الله حتا بتا فَتّاً لا يملك كفا)) .
وعبر وسهر.
و ((أحانه الله وأبانه)) .
ويقال: ((أبلطه الله)) ، و ((إن فلانا لمبلط)) إذا كان لا شيء له.
و ((ألصقه الله بالصلة)) بالأرض.
((رماه الله بمهدىء الحركة)) .
((رماه الله بالواهنة)) ، وهو وجع يأخذ في المنكِب حتى لا يقدر الرجل أن يرمي بحجر.
وقال الهلالي: ((ماله وَبِدَ الله به)) أي أبعده الله.
ويدعي على الحمار أو البعير:
((ولا حمل الله عليك إلا الرخم تنقره وتأكله)) .
جدعه الله جدعا مُوعِباً وأوعب بنو فلان إذا خرجوا من عند آخرهم.
وإذا أقبل وهو يكره طلعته يقال: ((حداد حديه)) ، ((صراف اصرفيه)) .
((رماه الله بالأُنّة)) من الأنين.
((أبْدَى الله شَواره)) يعني مذاكيره، وشورته: أبدى عَوْرَته.
(تَرِبت يداه)) : افْتَقَر.
وقال الأصمعي عن النبي صلى الله عليه وسلم (عليك بذات الدِّين تَرِبت يداك) إنما أراد الاستحثاث كما تقول للرجل: ((انْجُ ثُكِلتك أمك)) وأنت لا تريد أن تثكل.
أبو عمرو - أي أصابهما التُّراب ولم يدع النبي صلى الله عليه وسلم بالفقر.
((ماله وقَصه الله)) .
((ماله بُثِيَ بطنه)) مثل بعي، أي شق بطنه.
و ((ماله شِيبَ غَبُوقه)) أي قلَّت ماشيته حتى يشرب غبوقة بالماء.
و ((ماله عرن في أنفه)) أي طعن.
و ((ماله مسخة الله برصا واستخفه رقصا)) .
و ((لا ترك الله له خفا يتبع خفا)) .
و ((عبلته العبول)) ، و ((لقد عبلت عنا فلانا عابلة)) ، أي شغلته شاغلة.
وقال يونس: تقول العرب للرجل إذا لقي شرا ((ثبت لبده)) ، يدعون بذاك عليه والمعنى دام ذلك عليه.
وقال رجل من العرب لرجل رآه: ((يبكي دما لامعا)) ، وتقول للقوم يدعي عليهم:((قطع الله بُذَارتهم)) .
وقال أبو مهدي وأبو عيسى: يقال: ((ماله أثل ثلله)) أي شغل عني.
وقال أبو عيسى: ((أتعس الله جَدَّه وأنكسه)) .
وقال أبو مهدي: ((طبنة طابنة)) ، والطبنة الحتف.
ويقال: ((يا حرَّت يدك)) ، و ((يا حرت أيديكم لا تفعلوا)) كذا وكذا، و ((ياحر صدرك)) ، و ((يا حرت صدوركم بالغيظ)) .
((أخابه الله وأهابه)) .
و ((ما له عضله الله)) .
و ((ما له ألَّ ألِيله وقل قليله وقلَّ خيسه)) .
ويقال لمن شمت به: ((لليدين وللفم)) و ((به لا بظبي بالصريمة أعفر)) .
((تَعسه الله ونَكسه)) ، و ((أتعسه وأنكسه)) ،
عن الكِسائي.
التَّعس أن يخرَّ على وجهه، والنكس أن يخرَّ على رأسه.
ويقال ((قبحا له وشَقْحاً)) .
قال الكسائي: ويقال ((قُبْحاً وشُقْحاً)) أي كَسراً، ((شَقَحه الله)) : كَسره.
ويقال: ((ما له ألزق الله به العطش والنطش)) ، و ((ألزق الله به الجوع والقوع)) ، و ((القل والذل)) .
و ((ما له سَبَد نَحْره وَوَبِدَ)) أي سبد من الوجد على المال والكسب لا يجد شيئا، وقد سَبد الرجل ووبِد إذا لم يكن عنده شيء وهو رجل سَبَد.
قاله أبو صاعد.
وقال أبو عمرو: إنما نعرفه من دعاء النساء ((ما لها سَبَد نحرُها)) .
ويقال: ((جف حجرك وطاب نشرك)) ، أي يموتون صغاراً أي لا كان لك ولد و ((رماه الله بسهم لا يشويه ولا يطنيه)) .
و ((رماه الله بِنَيْطه)) أي بالموت.
((أسكت الله نَأْمَتَه وزأمته وزجمته)) ، أي كلامه.
و ((هوت أمه بالثكل)) .
و ((هبلته الهبول)) ، و ((عبلته العبول)) ، و ((ثكلته الثكول)) .
و ((ثكلته الرعبل)) أي أمه الحمقاء، و ((ثكلته الخيل)) ، و ((لا ترك الله له واضحة)) ، و ((أوقأ الله به الدَّم)) ، أي ساق الله إلى قومه حيا يطلبون بقتيل فيقتل، فيرقأ دم غيره.
((أرانيه الله أغر محجلا محلوق الرأس مقيدا)) .
((أطفأ الله ناره)) ، أي: أعمى عينه.
((أرانيه حاملا جنبه)) أي مجروحا.
((لا ترك الله له شامتة)) والشوامت: القوائم.
((خلع الله نعليه)) ، وجعله مقعدا، ((أسَكَّ الله مسامعه)) ، ((لا دَرَّ دَرُّه)) ، ((فجع الله به ودودا ولودا)) .
((أجذه الله جَذّ الصليان)) .
قال الباهلي: ((رَصف الله في حاجتك)) ، أي لطف لك فيها، وقال أبو صاعد:((سقاك الله دم جوفك)) ، وإذا هريق دم الإنسان هلك.
وقال أبو مهدي: ((أَوَّبك الله بالعافية وقرة العين)) .
وإذا وعدك الرجل عِدَةً قلت: ((عهدي فلا بَرْح)) أي ليكن ذاك.
ويقال: ((ثوَّبها الله الجنة)) أي جعل ثوابها الجنة.
ووعدت بعض الأعراب شيئا فقال: ((سَبَّع الله خطاك)) ، ((نشر الله حجرتك)) .
((كَثَّر الله مالك وولدك)) .
((نعوذ بالله من النار وصائرة إليها)) ، و ((من السيل الجارف