الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
شعر الحاجبين فمؤنثه أَقْرن.
وناقة سَجْواء: ساكنة عند الحلب، وامرأة فاترة النظر من سجا، إذا سكن.
وأرض سَبْتاء: مستوية لا نبات فيها.
والسَّلْياء: التي انقطع سَلَاها في بطنها من البهائم.
ونخلة سَنْهاء: أصابها السنة.
وبغلة سَفْواء: خفيفة في السير، ولم يقولوا في الذكر أسْفى.
وغارة سَحَّاء: سريعة.
قال الصديق رضي الله عنه لبعض أمراء جيوشه: ((أغِرْ عليهم غارة سَحَّاء أو مَسْحاء، لا تتلاقى عليك جميع الروم)) .
وامرأة سَلْتاء: لا خضاب في يديها.
وغارة شَعواء: متفرقة من أشْعَيتُها: فرقتها، ويقال هي من شاعت أي انتشرت.
وشجرة شَعْواء: منتشرة الأغصان.
وحلة شوكاء: جديدة وأيضا خشنة النسج.
وسحابة ودِيمة هَطْلاء: غزيرة.
والهلَكة الهلْكاء: المهلكة: وأرض وَحفاء: غليظة: وأرض وَعْساء: لينة، ورملة مثله.
وفي الصِّحاح قال محمد بن السري السراج: أصل عطشان عَطْشاء مثل صَحْراء والنون بدل من ألف التأنيث، يدل على ذلك أنه جمع على عطاشَى مثل صحارَى، وهذا أيضا يدل على اطِّراده.
وفي الصِّحاح: رجل عِزْهاءة وعِزْهاة: لا يطرب للهو ويبعد عنه، والجمع عزاهَى.
مثل: سِعْلاة وسعالَى.
ذكر الأفعال التي جاءت على لفظ ما لم يسم فاعله
عقد لها ابن قتيبة بابا في أدب الكاتب قال فيه:
يقال: وُثِئت يده فهي موثوءة، ولا يقال وثئت.
وزُهِي فلان علينا فهو مزهو ولا يقال زها ولا هو زاه.
وكذلك نُخِي من النَّخْوة فهو مَنْخُوّ.
وعُنيت بالشيء فأنا أُعْنَى به ولا يقال عَنِيت فإذا أمرت قلت: لِتُعن بالأمر.
ونُتجت الناقة ولا يقال نَتَجت، وأُولِعْت بالأمر وأُوزِعْت به سواء.
وَأُرْعدت فأنا أُرْعَد.
وأُرْعِدت فرائِصه.
ووُضِعت في البيع.
ووُكِسْت.
وشُدِهت عند المصيبة.
وبُهتّ، وسُقِط في يدي.
وأُهْرِع الرجل فهو مُهْرَع إذا كان يُرْعَد من غضب أو غيره.
وأُهِلّ الهلال واسْتُهل.
وأُغمِيَ على المريض وغُمِي عليه.
وغُمّ الهلال على الناس.
هذا ما ذكره ابن قتيبةَ.
وفي فصيح ثعلب باب لذلك ذكر فيه:
شُغِلت عنك.
وشُهِر في الناس.
وطُلَّ دمه.
وأُهْدِر.
ووُقص الرَّجل: سقط على دابته فاندقت عنقه.
وغُبِن في البيع.
وهُزِل الرجل والدابة.
ونُكِب الرجل: أصابته نكبة.
وحُلِبت ناقتك وشاتك لبنا كثيرا.
ورُهِصت الدابة.
وعُقِمت المرأة.
وفُلِج الرجل من الفالج.
لُقِي من اللقوة ودير بي.
وأُدير بي.
وغُشِي على المريض.
ورُكِضت الدابة.
وبُرّ حجك وثُلِجَ فؤاد الرجل.
وامْتُقع لونه وانْقُطع بالرجل.
ونُفِست المرأة.
وزُكِم الرجل.
وأُرِضَ وضُنِك.
ووُقرت أذن الرجل.
وشُغِفت بالشيء وسُرِرت.
وفي الصِّحاح، نُسئت المرأة تَنْسَأ نسأ (على ما لم يسم فاعله) إذا كان عند أول حبلها وذلك حين يتأخر حَيْضها عن وقته فيرجى أنها حبلى.
قال الأصمعي: يقال للمرأة أول ما تحمل قد نُسئت.
وأُسْهب الرجل (على مالم يسم فاعله) إذا ذهب عقله من لَدْغ الحية.
أُشِبَّ لي كذا وشُبَّ أي أُتِيح.
وأُعْرِب الفرس: فَشَتْ غرته حتى تأخذ العينين فتبيض الأشْفار، وكذلك إذا ابيضت من الزَّرَق.
وأُغْرب الرجل أيضا إذا اشتد وجعه.
وبُهت.
ودُهِش.
وتحير فهو َبْهوت ولا يقال: باهت ولا بهيت.
وسُوِّس الرجل أمورَ الناس إذا ملك أمرهم.
قال الفراء: وسُوِّسْتُ خطأ.
وقال الأصمعي: يقال عُنِّست الجارية وَعَنسها أهلها.
ولا يقال عَنَسَتْ.
وَوُكِسَ فلان في تجارته وأُُوكس، أي خسر، ونُفِش العذق: إذا ظهر به نكت من الإرطاب.
وسُقط في يده أي ندم.
وثُطع الرجل أي زُكم.
ودُفِق الماء ولا يقال دَفق الماء.
وطُلِّق السليم: إذا رجعت إليه نفسه وسكن وجعه.
وافْتُلِت فلان: مات فجأة، وافْتُلِتَتْ