الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
كتاباً بعنوان: اللغة العربية وآدابها وجغرافيتها، في مجلدين، وآخر بعنوان منوعات من التاريخ والفلسفة الشرقيين. واشترك مع دي ساسي في الإشراف على طبع التوراة بالعربية. ومن دراساته الرصينة في المجلة الآسيوية: الأنباط (1835) والعباسيون (1837) وكتاب الأغاني (1837) والفاطميون (1837) هذا عدا أبحاثه عن جغرافي العرب ومؤرخيهم وعادات البادية وذوق الشرقيين في الكتب (1838) وترجمه المسعودي وآثاره (1839) ومجمل التواريخ (1839) وفي آثار الأقباط، والعامليين، والأفريقيين، والسامريين، والهنود، والعبرانيين، والترجمات من التركية. وكان قد باشر ترجمة الجزء الخاص بالمغرب من المسالك والممالك للبكرى، وطفق يعد معجماً فحال الموت بينه وبين إنجازهما.
دي هللر - Hellert، J.J. de
آثاره: ترجم بمعاونة دي لانوري تاريخ الحشاشين (باريس 1833) وترجم وحده تاريخ السلطنة العثمانية لهامر، في ثمانية عشر جزءاً (1830 - 1843).
لا فاله -. Lavallée
مؤرخ تناول في مصنفاته الحضارة العربية.
آثاره: وصف مدنية الإسلام في إسبانيا ومزايا العرب في الصناعة والزراعة والغراس والبناء والزخرف الشرقي (1844، وقد نقل عنه الأمير شكيب ارسلان خلاصة تاريخ الأندلس) ومباحث ممتعة عن قصر إشبيلية وحمراء غرناطة وجامع قرطبة وأسلحة الأندلسيين.
مارسل (1776 - 1854). Marcel.J.J
ولد في باريس، ومات أبوه، وتركه في كنف أمه - وهو حفيد غليوم مارسل المؤرخ الفرنسي الشهير، قنصل فرنسا في مصر - وتخرج من جامعة باريس، ودرس الجغرافيا على الأب جرنيه أستاذ ولي عهد فرنسا ابن لويس السادس عشر، والعربية على دي ساسي (1790) ولانجلس. ثم ولى إدارة مصنع البارود في أثناء الثورة. وبعدها زاول الصحافة. فلما قامت حملة نابليون كان في ركابه مترجماً
برعاية أستاذه لانجلس، ثم عين مديراً للمطعبة التي لحقت بالجيش إلى مصر. ثم محاضراً باللغات الشرقية في معهد فرنسا (1817 - 20) وعضواً في معظم الجمعيات العلمية، وقد عمي في أواخر أيامه.
آثاره: هو أول من ترجم خطاب نابليون في المصريين، وفي إقامته بمصر طبع أبجدية بالعربية والتركية والفارسية (مصر 1798) ونشر مذكرات معهد مصر (1798 - 1801) وحكاية الشيخ المهدي ومنتخبات من آداب الشرقيين (باريس 1799 ثم تكرر طبعه)، وترجم أمثال لقمان (مصر 1799) وأنشأ جريدتين باللغات الفرنسية والعربية والتركية واليونانية، وكان نابليون قد أمره بطبع جميع المقررات السياسية باللغات الشرقية الثلاث، فلما عاد إلى باريس كلفه كتابة مصنف في وصف مصر، وكافأه بأن عينه مديرا لمطبعة الجمهورية، فطبع فيها حل الخطوط العربية القديمة (1828) وتاريخ الحملة الفرنسية على مصر (1830 - 36) وكنز المصاحبة، وهو معجم فرنسي عربي صنفه باللغة العامية وضمنه قواعد لها (1837) والنصف الأول من تملك جمهور الفرنساوية لنقولا الترك، متناً وترجمة فرنسية لا يمى ديجرانج (باريس 1839) وتاريخ مصر من الفتح العربي إلى الحملة الفرنسية (1848) ووقع على كتاب الفراسة للقزويني، وكتاب المواليد عند العرب فاستنسخهما لطبعهما، فإذا فستنفلد ينشر كتاباً له بالألمانية عنوانه: الطبيعيون العرب. فتناول مارسل الموضوع بأبحاث طريفة، أظهرت تقدم العرب في علوم الطبيعيات ولم تكن مذكورة في كتاب فستنفلد، ونقل عن البيروني الطبيعيات عند العرب، ثم كتاب الفلاحة لابن العوام وعلق حواشيه فوقع في ثلاثة أجزاء (توجته الجمعية الإمبراطورية الزراعية في باريس) ومن أبحاثه في المجلة الآسيوية: درس أزهار الأفكار في ضواحي الأحجار، وطبيعة فلسطين، والعاصي، والبحر الميت، والأرض بين قناة السويس ومصر وبين طبريا، ومقالات عن ابن ميمون (وقد أعد للطبع رسالة في السموم له) وابن سينا، والضامري الذي نقل عنه رسالة في دود القز، والقزويني.