الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
المسألة العاشرة: اختلال العقل بعد الاختيار:
وفيها فرعان هما:
1 -
من تكون له الحضانة.
2 -
التوجيه.
الفرع الأول: من تكون له الحضانة:
إذا اختل عقل المحضون بعد الاختيار كانت الحضانة للأم.
الفرع الثاني: التوجيه:
وجه استحقاق الأم لحضانة من اختل عقله بعد الاختيار: أن الأم أعرف به وأدرى بمصالحه وأشد شفقة عليه، فكانت حضانته لها، كالصغير ومختل العقل قبل الاختيار.
المطلب العاشر زوال الحضانة
وفيه مسألتان هما:
1 -
إذا كان المحضون ذكرا.
2 -
إذا كان المحضون أنثى.
المسألة الأولى: إذا كان المحضون ذكرا:
وفيها فرعان هما:
1 -
بيان ما تزول به الحضانة.
2 -
التوجيه.
الفرع الأول: بيان ما تزول به الحضانة:
إذا كان المحضون ذكرا فإن زوال الحضانة بالرشد.
الفرع الثاني: التوجيه:
وفيه أمران هما:
1 -
توجيه الزوال.
2 -
توجيه اشتراط الرشد.
الأمر الأول: توجيه الزوال:
وجه زوال الحضانة عن الذكر بالرشد: أن سبب الحضانة عجز المحضون عن القيام بمصالحه، فإذا رشد زال عنه هذا العجز واستطاع القيام بمصالحه وعرف ما ينفعه وما يضره فجاز له الاستقلال.
الأمر الثاني: توجيه اشتراط الرشد:
وجه اشتراط الرشد لزوال الحضانة: أن الحضانة لحاجة المحضون وحاجته إلى الحضانة قبل الرشد لا تزال قائمة؛ لأنه لا يدرك ما يضره وما ينفعه ولا يستطيع القيام بمصالحه فتستمر الحضانة عليه.
المسألة الثانية: إذا كان المحضون أنثى:
وفيها فرعان هما:
1 -
زوال الحضانة.
2 -
التوجيه.
الفرع الأول: زوال الحضانة:
إذا كان المحضون أنثى لم تزل حضانتها ولم يحق لها الاستقلال. فتبقى حضانتها حتى تتزوج.
الفرع الثاني: التوجيه:
وفيه أمران هما:
1 -
توجيه عدم زوال الحضانة قبل الزواج.
2 -
زوال الحضانة بالزواج.
الأمر الأول: توجيه عدم زوال الحضانة قبل الزواج:
وجه عدم زوال الحضانة عن الأنثى قبل الزواج: أن استقلالها يعرضها للفساد وطمع الفساق بها فلا تمكن منه.