الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
كرامات خوارق، وبقي له قدم في الولاية لما شاهدوا الناس له من الكشف حتى قال فيه الشيخ يحيى الصنافيري: ليس في جندي مثل درويش، ولم يزل درويش على جذبته إلى أن مات في سابع عشرين شهر رجب سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة، ودفن خارج باب القرافة، وقبره هناك يزار، رحمه الله.
1357 - تاج الدين المخزومي
680 - 743هـ؟ 1281 - 1342م
عبد الله الباقي بن عبد المجيد بن عبد الله بن أبي المعالي متى بن أحمد بن محمد ابن عيسى بن يوسف، الشيخ تاج الدين المخزومي المكي.
ولد بمكة المشرفة لمضي اثنتي عشرة ليلة من شهر رجب سنة ثمانين وستمائة.
كان إماماً فاضلاً، أديباً بليغاً، قدم إلى القاهرة ثم رحل إلى دمشق، وأقام بها مدة سبع سنين يقرئ الطلبة المقامات الحريرية والعروض وغير ذلك من علوم الأدب، ثم سافر إلى اليمن، ثم عاد إلى القاهرة وولي تدريس المشهد النفيس وشهادة البيمارستان المنصوري، ثم توجه إلى طرابلس ودمشق فلم تطل مدته، ومات سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة، رحمه الله.
ومن شعره:
لا أعرف النوم في حالي جفا ورضىً
…
كأن جفني مطبوع على السهد
فليلة الوصل تمضي كلها سمراً
…
وليلة الهجر لا أغفى من الكمد
وله أيضاً:
لعل رسولاً من سعاد يزور
…
فيشفي ولو أن الرسائل زور
يخبرنا عن غادة الحي هل ثوت
…
وهل ضربت بالرقمتين خدور
وهل سنحت في الروض غزلان عالجٍ
…
وهل أثله بالساريات مطير
ديار لسلمى جادها واكف الحيا
…
إذا ذكرت خلت الفؤاد يطير