الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
1438 - البازغاني
627 - 684هـ؟ 1229 - 1285م
عبد العزيز بن عبد السيد بن عبد العزيز بن محمود، الشيخ الإمام العالم الزاهد أبو خليفة البازغاني الخوارزمي الحنفي.
ولد سنة سبع وعشرين وستمائة، وتفقه وبرع في المذهب، وأفتى ودرس، وسمع وحدث.
قال أبو العلاء في معجمه: حدث لنا بكتاب زاد الأئمة في فضائل خصيصة الأئمة سماعاً من مصنفه الإمام أبي الرجاء مختار بن محمود بن محمد الغزميني الحنفي، وقال: كان إماماً فاضلاً فقيهاً زاهداً، عابداً، متبحراً في العلوم، مات في القدس رحمه الله سنة أربع وثمانين وستمائة، رحمه الله تعالى.
؟
1439 - سلطان العلماء ابن عبد السلام
578 - 660هـ؟ 1182 - 1261م
عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن، شيخ الإسلام عز الدين أبو محمد السلمي الدمشقي الشافعي.
ولد سنة سبع أو ثمان وسبعين وخمسمائة، وحضر أبا الحسن أحمد بن الموازيني، والخوشعي، وسمع عبد اللطيف بن إسماعيل الصوفي، والقسم بن عساكر، وابن طبرزد، وحنبل المكير، وبن الحرستاني وغيرهم، وخرج له الدمياطي أربعين حديثاً عوالي، روى عنه: الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد، والدمياطي، وأبو الحسين اليونيني، وغيرهم، وتفقه على الإمام فخر الدين بن عساكر، وقرأ الأصول والعربية، ودرس وأفتى، وصنف، وبرع في المذهب، وبلغ رتبة الاجتهاد، وقصده الطلبة من البلاد، وتخرج به أئمة، وله الفتاوي السديدة.
وكان ناسكاً، ورعاً، آمراً بالمعروف، نهاء عن المنكر، ولي خطابة دمشق بعد الدولعي، فلما تملك الصالح إسماعيل دمشق وأعطى الفرنج صفد والشقيف قال ابن عبد السلام فيه على المنبر، وترك الدعاء له، فعزله وحبسه، ثم أطلقه فنزح إلى مصر، فلما قدمها تلقاه الصالح نجم الدين وبالغ في احترامه.
واتفق موت قاضي القضاة شرف الدين ابن عين الدولة فولى بدر الدين السنجاوي قضاء القاهرة وولي الشيخ عز الدين هذا قضاء مصر القديمة والوجه القبلي مع خطابة جامع مصر، ثم إن بعض غلمان وزير الصلاح وهو معين الدين ابن الشيخ بنى بنياناً على سطح مسجد مصر وجعل فيه طبلخاناة فأنكر عز الدين ذلك ومضى بجماعته وهدم البنيان، وعلم أن السلطان والوزير يغضبان فأشهد عليه بإسقاط عدالة الوزير وعزل نفسه عن القضاء، فعظم ذلك على السلطان وقيل له: اعزله عن الخطابة وإلا شنع عليك على المنبر كما فعل في دمشق فعزله، فأقام في بيته يشغل الناس.
وكان مع شدته فيه حسن محاضرة بالنادرة والشعر، وكان يحضر السماع ويتواجد.
قال الشيخ عبد الله اليافعي: وهذا من أقوى الحجج على من ينكر الرقص من الفقهاء على أهل السماع من الفقراء، انتهى كلام اليافعي.
قلت: ليس في هذا حجة على من ينكر السماع من الفقهاء، وقد أنكر السماع جماعة من العلماء الأعلام فلا يلتفت إلى هذا القول. انتهى.
قلت: ولما كان بدمشق سمع من الحنابلة أذى كثيراً. ومن مصنفاته: القواعد الكبرى، والقواعد الصغرى، ومقاصد الرعاية، واختصر نهاية المطالب، وغير ذلك