الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
69-
مُوسَى، الملك المُفَضَّل [1] ، قطبُ الدّين.
ابن السُّلطان صلاحِ الدّين يوسفَ بْن أيّوب بْن شاذي.
أجاز لَهُ العلامةُ أَبُو مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن برِّي، ومُحَمَّد بْن صدقة الحرّانيّ.
وتُوُفّي فِي ذي الحجّة.
[حرف النون]
70-
ناصرُ بْن عَبْد العزيز [2] بْن ناصر بْن عَبْد اللَّه بْن يحيى.
أَبُو الفتوحِ، الأغماتيُّ الأصلِ، الإسكندرانيُّ، ويعرف بابن السّقطي.
ولد سنة ستين وخمسمائة.
وحدَّث عن: السِّلَفي، وأَبِي الطاهر بْن عَوْف، وغيرهما.
وكانَ رجلا مباركا، صالحا.
مات فِي رابع ذي القِعْدة.
وَحَدَّثَنَا عَنْهُ عَبْد المعطي الهَمَدانيّ.
71-
نصر اللَّه بْن حسّان [3] بْن أَبِي الزّهر [4] .
أَبُو الفتح، الدّمشقيّ، الشروطيُّ، الدَّلالُ.
روى عن: الخُشوعيّ، وغيرِه.
ومات فِي سادس صفرٍ.
[حرف الياء]
72-
يحيى بْن حسن [5] بْن حسين، الشريف.
[1] انظر عن (موسى الملك المفضل) في: السلوك للمقريزي ج 1 ق 1/ 249، و «المفضل» بسكون الفاء وكسر الضاد المعجمة- جوّد المؤلّف- رحمه الله تقييده.
[2]
انظر عن (ناصر بن عبد العزيز) في: التكملة لوفيات النقلة 3/ 373، 374 رقم 2551، وتكملة إكمال الإكمال لابن الصابوني 213، وشذرات الذهب 5/ 147.
[3]
انظر عن (نصر الله بن حسّان) في: التكملة لوفيات النقلة 3/ 360 رقم 2510.
[4]
الزّهر: بفتح الزاي وسكون الهاء. (المنذري) .
[5]
انظر عن (يحيى بن حسن) في: التكملة لوفيات النقلة 3/ 371، 372 رقم 2545.
أَبُو الفضائلِ، العَلَويّ، الجوانيُّ، الواسطيّ.
تُوُفّي فِي رمضان عن ستٍّ وثمانينَ سنة، بواسط.
يروي عن أَبِي طَالِب مُحَمَّد بْن عَلِيّ الكتَّانيّ.
73-
يحيى بْن سلمان [1] بْن أَبِي البركات بْن ثابت.
أَبُو البركاتِ، البغداديّ، المأمونيُّ، الصّوّاف.
وُلِد سنة تسع وأربعين.
وسَمِعَ من أَبِي الفَتْح بْن البَطِّي.
رَوَى عَنْهُ بالإجازة القاضي شهابُ الدّين الخوَيّي، وغيرُهُ. وبالسماع عزُّ الدّين الفاروتيُّ، وقبلَه محبُّ الدّين ابن النجّار وقال: كانَ لَا بأس بِهِ، تُوُفّي فِي سادسِ ربيع الأوّل.
74-
يحيى بْن منصور [2] بْن يحيى بْن الْحَسَن.
الفقيهُ، أَبُو الْحُسَيْن، السُّليمانيُّ، اليمانيُّ، المقرئُ، الشافعيّ.
من أعيان شيوخ القاهرة.
قرأ القراءات على أبي الجود. وتفقَّه عَلَى الشهابِ مُحَمَّد بْن محمود الطُّوسيّ. وقرأ علمَ الكلامِ بالثّغر عَلَى أَبِي الْحَسَن الْبُخَارِيّ. ولازمَ الحافظَ عَلَى بْن المفضّل مدّة.
ودرَّس بمدرسةِ قاضي قُوص بالقاهرة، وأمَّ بمسجدٍ [3] .
وتُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرة.
75-
يوسف بْن حيدرة [4] بن حسن، العلّامة.
[1] انظر عن (يحيى بن سلمان) في: التكملة لوفيات النقلة 3/ 362، 363 رقم 2516.
[2]
انظر عن (يحيى بن منصور) في: التكملة لوفيات النقلة 3/ 368 رقم 2533، ومعرفة القراء الكبار 2/ 640 رقم 604، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 5/ 150 (8/ 358) ، وغاية النهاية 2/ 379، ومعجم الشافعية لابن عبد الهادي، ورقة 111.
[3]
هو المسجد الّذي بالقشاشين بالقاهرة، كما قال المنذري في التكملة 3/ 368.
[4]
انظر عن (يوسف بن حيدرة) في: عيون الأنباء لابن أبي أصيبعة، والعبر 5/ 127، وسير أعلام النبلاء 22/ 371، 372 رقم 237، وشذرات الذهب 5/ 147.
رضيُّ الدّين، أَبُو الحَجّاج، الرَّحْبيّ [1] .
شيخ الطبِّ بالشام. لَهُ القَدَم والاشتهارُ عند الخاصّ والعامّ. ولم يزل مُبَجّلًا عندَ الملوكِ. وكانَ كبيرَ النفسِ، عاليَ الهِمَّة، كثيرَ التّحقيق، حسن السيرة، مُحبًا للخير، عديمَ الأذيَّة.
كانَ أَبُوهُ من الرَّحبة كحَّالًا، فوُلِدَ لَهُ رضيّ الدّين بجزيرة ابن عُمَر، وأقامَ بنَصيبين مدّة، وبالرّحبة. وقدم بعدَ ذَلِكَ دمشق مَعَ أَبِيهِ فِي سنة خمس وخمسين وخمسمائة. ثمّ بعد مدّة تُوُفّي أَبُوه بدمشق، وأقبلَ رضيُّ الدّين عَلَى الاشتغال.
والنّسخ، ومعالجة المرضى. واشتغل على مهذّب الدّين ابن النقاش ولازَمَه، فنوَّه بذكرِه وقدَّمهُ. ثمّ اتّصل بالسلطان صلاحِ الدّين، فحسن موقعُه عنده، وأطلقَ لَهُ فِي كلّ شهر ثلاثين دينارا، وأن يكون مُلازمًا للقلعةِ والبيمارستان. ولم تَزَلُ عَلَيْهِ إلى أيامِ المعظّم، فنقّصه النّصف، ولم يَزَلْ متردّدا إلى المارستان إلى أن مات.
وقد اشتغلَ عَلَيْهِ خلقٌ كثيرٌ، وطالت أيامه، وبقيَ أطباءُ الشام تلامذته. ومن جملةِ من قرأ عَلَيْهِ أولا مهذبُ الدّين عَبْد الرحيم.
قَالَ ابن أَبِي أصَيْبعة: حدَّثني رضيُّ الدّين الرَّحبيّ قَالَ: جميعُ من قرأ عَلِيّ سُعِدُوا، وانتفعَ الناس بهم- ثم سمّى كثيرا منهم قد تمَيَّزوا- وكان لَا يُقرئ أحدا من أهلِ الذمةِ، ولم يقرئ فِي سائرِ عُمُرهِ منهم سوى اثنينِ، أحدُهم عمرانُ الإسرائيليُّ، والآخرُ إِبْرَاهِيم السامريُّ بعد أن تشفّعا وثقّلا عَلَيْهِ، وكلّ منهما نبغَ، وتميزَ، وكتب. قد قرأتُ عَلَيْهِ في سنة اثنتين وثلاث وعشرين وستمائة كتبا فِي الطّبّ، وانتفعتُ بِهِ. وكان مُحبًا للتّجارة مغرى بها. وكان يُراعي مِزاجَه، ويعتني بنفسه، ويحفظُ صحّته. وكان لَا يصعدُ فِي سُلم، وإذا طُلب لمريضٍ، سألَ عن ذَلِكَ أوّلا. ويطلُعُ إلى بُستانه يومَ السبت يتنزهُ. وكان الصاحب صفيّ الدّين ابن شكر يَلزَمُ أكْل الدّجاج، فشحب لونُه، فقال لَهُ رضيّ الدّين يوما: الزم لحمَ الضأن وقد ظهر لونُك، ألا ترى إلى لوِن هذا اللّحم ولونِ هذا اللّحم؟ قَالَ: فلَزِمه،
[1] تصحّفت النسبة إلى: «الرخّي» بتشديد الخاء المعجمة، في (شذرات الذهب لابن العماد 5/ 147) وقال: نسبة إلى الرخ ناحية بنيسابور، وذكر أبا الحجّاج يوسف بن حيدرة.