الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سنة أربع وثلاثين وستمائة
[حرف الألف]
219-
أَحْمَد بْن أكمل [1] بْن أَحْمَد بْن مَسْعُود بْن عَبْد الواحد بْن مطرِ بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد.
الشريفُ، أَبُو الْعَبَّاس، الهاشميُّ، العباسيُّ، البغداديّ، الحنبليُّ، الخطيبُ، العَدْلُ.
وُلِد سنة سبعين وخمسمائة.
وسَمِعَ من: أَبِي الفتح بْن شاتيل، ووفاءِ بْن اسعدَ، وأَبِي العلاءِ مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْن عَقِيل.
وحدَّث من بيته غيرُ واحد.
تُوُفّي فِي ربيع الأول.
220-
أَحْمَد بْن الخَضِر [2] .
الأميرُ، شهابُ الدّين، الكامليُّ.
تُوُفّي فِي جُمَادَى الأولى بالقاهرةِ. وكانَ من كِبارِ الدّولة.
221-
أَحْمَد بْن سُلَيْمَان [3] بْن كسا الْمَصْريّ.
الشاعرُ المشهور.
[1] انظر عن (أحمد بن أكمل) في: ذيل تاريخ بغداد لابن الدبيثي (باريس 5921) ورقة 165، والتكملة لوفيات النقلة 3/ 436، 437 رقم 2707، والوافي بالوفيات 6/ 256 رقم 2741، والذيل على طبقات الحنابلة 2/ 201- 204، ومختصره 67، والمنهج الأحمد 370، والمقصد الأرشد، رقم 12، والدر المنضد 1/ 368 رقم 1027، وشذرات الذهب 5/ 167.
[2]
انظر عن (أحمد بن الخضر) في: مرآة الزمان ج 8، ق 2/ 702، والتكملة لوفيات النقلة 3/ 450 رقم 2736، والمقفى الكبير 1/ 385 رقم 437.
[3]
انظر عن (أحمد بن سليمان) في: الوافي بالوفيات 6/ 404 رقم 2919.
كَانَ مُحْتَشِمًا، ذا ثَروةٍ وله غلمان ترك.
تُوُفّي فِي صفر بالقاهرة. والأصَحُّ وفاتُه فِي السنَة الآتية [1] .
222-
أَحْمَد بْن يوسُفَ [2] بْن أيوب بْن شاذي.
الملكُ المُحسنُ، يمينُ الدّين [3] ، أَبُو العباس، ابن السلطان صلاح الدّين.
وُلِد سنةَ سبعِ وسبعين.
وسَمِعَ بدمشقَ من: أَبِي عَبْد اللَّه بْن صدقةَ الحرّانيّ، وحنبلٍ، وابن طَبَرْزَد، وبمصرَ من أَبِي القاسم البُوصيريِّ، وغير واحد.
وعَنيَ بالحديثِ وطلبه. وكَتَبَ، واستَنْسخَ. وقَرَأ عَلَى الشيوخ. وكان مليح الكتابة، جيّد النقل، متواضعا، متزهّدا، حَسَنَ الأخلاقِ، مُفضلًا عَلَى أصحاب الحديث وعلى الشيوخ. وحصِّل الكتبَ النفيسة والأصولَ المليحةَ، وَوَجَد المحدّثون به راحة عظيمة، وجاها ووجاهة. وهو الَّذِي كان السبب في مجيء حَنبلِ وابن طَبَرْزَد. وكانَ كثيرَ التَّحرّي فِي القراءةِ.
وسَمِعَ بمكة من أبي الفتوح ابن الحصريّ، وببغدادَ من عبدِ السلام الدَّاهريّ.
سُئَل عَنْهُ الضياءُ فقال: سَمِعَ وحَصَّل الكثير، وانتفعَ الخلقُ بإفادتِه، وطَلَب الحديثَ عَلَى وجههِ.
ووجدتُ بخطّ السيف ابن المجد أنه ينبز بميل إلى التشيّع.
[1] ولهذا سيعاد في السنة التالية برقم (307) .
[2]
انظر عن (أحمد بو يوسف) في التكملة لوفيات النقلة 3/ 431، 432، رقم 2693، وبغية الطلب لابن العديم (المصوّر) 3/ 272 رقم 335، ومعجم البلدان 2/ 522، ومفرّج الكروب 2/ 245، ودول الإسلام 2/ 37، والإشارة إلى وفيات الأعيان 335، والإعلام بوفيات الأعلام 262، والعبر 5/ 136، 137، وتذكرة الحفاظ 4/ 1419، وسير أعلام النبلاء 23/ 17، 18 رقم 10 و 23/ 203، 204، رقم 122، ومرآة الجنان 4/ 85، والوافي بالوفيات 8/ 283، 284 رقم 3705، والمقفى الكبير 1/ 742 رقم 683، ونزهة الأنام لابن دقماق، ورقة 32، 33، والنجوم الزاهرة 6/ 298، وشفاء القلوب 267، 268، وشذرات الذهب 5/ 162.
[3]
ذكره المؤلّف- رحمه الله مرتين في: سير أعلام النبلاء 23/ 17، 18 رقم 10 و 23/ 203، 204 رقم 122، ولم يتنبّه إلى التكرار، وكذلك لم يتنبّه محقّقو الكتاب.
قلتُ: رَوَى عَنْهُ القاضي شمسُ الدّين أَبُو نصر ابن الشيرازيّ- وهو أكبرُ منه-، والقاضي مجدُ الدّين العديميّ، وسنقر القضائيّ. وبالإجازةِ: أَبُو نصر مُحَمَّد بْن مُحَمَّد المِزِّيُّ.
وتُوُفّي بحلبَ فِي الرابع والعشرينَ مِنَ المحرمِ، وحُمِلَ إلى الرَّقَّة، فَدُفِنَ بِهَا بقرب قَبْر عَمَّار بْن ياسر.
223-
أَحْمَد بْن أَبِي الذَّر [1] بْن معالي بْن أَبِي البَقَاءِ.
أَبُو الْعَبَّاس، القطفتي، المقرئ، والضرير.
وُلِد سنة ثلاثٍ أو أربعٍ وخمسين.
وسَمِعَ من: يحيى بْن موهوب بْن السِّدَنك.
وماتَ فِي جُمَادَى الأولى.
أجازَ لفاطمةَ بنتِ سُلَيْمَان، وعيسى المُطْعِمِ، وجماعةٍ.
224-
أَحْمَد بْن أَبِي الغنائم [2] بْن صدقةَ بْن أَحْمَد بْن الخَضِرِ.
أَبُو الفتحِ الْقُرَشِيّ، الواسطيّ، الزاهدُ، نزيلُ الإسكندرية.
لَقِيَ جماعة من المشايخ بالعراق. وقَدِمَ مصرَ وانتَفَعَ بِهِ طائفةٌ. وكانَ لَهُ القبولُ التامُّ من العالم.
تُوُفّي فِي شوَّال.
225-
إبراهيمُ بْن عَبْد الرَّحْمَن [3] بْن الحُسَيْن بْن عَبْد اللَّه.
أَبُو إسحاق، ابن الجبّاب، التّميميّ، السّعديّ، الأغلبيّ، المصريّ، الزاهد.
[1] انظر عن (أحمد بن أبي الذرّ) في: التكملة لوفيات النقلة 3/ 445 رقم 2731، وتلخيص مجمع الآداب 2/ رقم 950، وقد جوّد المؤلّف- رحمه الله الذّال المنقوطة، أما في التكملة:«الدر» بالدال المهملة.
[2]
انظر عن (أحمد بن أبي الغنائم) في: التكملة لوفيات النقلة 3/ 457 رقم 2757، وعقود الجمان 6/ ورقة 69- 71.
[3]
انظر عن (إبراهيم بن عبد الرحمن) في: التكملة لوفيات النقلة 3/ 459، 460 رقم 2762، والمقفى الكبير 1/ 211، 212 رقم 235.
ولد سنة إحدى وخمسين وخمسمائة فِي نصفِ رجب بمكة.
وسَمِعَ بالإسكندرية من السّلفيّ.
كتب عنه عمر ابن الحاجب، والزكيُّ المنذريُّ. ورَوَى لنا عَنْهُ بالإجازة أَبُو المعالي الْأبَرْقُوهيّ.
وتُوُفّي فِي خامس ذي القعدة.
وكان أبوه سُنِّيًا لَهُ مَعَ بني عُبيد مواقفُ وأمورُ.
226-
إِبْرَاهِيم بْن عَلِيّ [1] بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن تميم بْن الْحُسَيْن.
أَبُو إِسْحَاق، التميميّ، الصَّقَلِّي، المَحَلِّيُّ المولدِ والمنشأ، العدلُ، أمينُ الحكمِ بالمحَلَّةِ.
وُلِد سنة خمسٍ وخمسين.
وسَمِعَ من السِّلَفيّ.
رَوَى عَنْهُ الزَّكيّ المُنذريّ، وغيرُه من المصريّين.
وَحَدَّثَنَا عَنْهُ عَبْد القويّ بْن عَبْد الكريم المنذريُّ.
تُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرة.
227-
إِسْحَاق بْن أَحْمَد [2] بْن غانم.
أَبُو مُحَمَّد، العَلْثِيُّ، الحَنبليُّ، الزاهدُ.
سَمِعَ ببغداد من عُبَيْد اللَّه بْن شاتيل، وغيرِه.
وحدَّث بالعَلْث.
وكانَ صالحا، زاهدا فقيها، عابدا، قَوَّالًا بالحقِّ، أَمَّارًا بِالْمَعْرُوفِ، لَا تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لائم.
[1] انظر عن (إبراهيم بن علي) في: التكملة لوفيات النقلة 3/ 252، والمقفى الكبير 1/ 205، 206 رقم 224.
[2]
انظر عن (إسحاق بن أحمد) في: التكملة لوفيات النقلة 3/ 441 رقم 2720، والذيل على طبقات الحنابلة 2/ 205- 211 ومختصره 68، والمنهج الأحمد 371، والمقصد الأرشد، رقم 637، والدر المنضد 1/ 369 رقم 1030، وشذرات الذهب 5/ 163، والتاج المكلل للقنوجي 232- 236.
تُوُفّي بالعلْثِ فِي ربيع الأوّل.
ذكَره الحافظُ عَبْدُ العظيم فقال [1] : قيلَ إنه لم يَكُنْ فِي زمانهِ أكثرُ إنْكارًا للمُنْكَرِ منه، وحُبِسَ عَلَى ذَلِكَ مدّة.
وهو ابنُ عم المحدثِ الزاهدِ طلحةَ بْن مظفّر العَلثي- الّذِي مَرَّ فِي سنة 593.
والعلْثُ: من قُرى بغداد.
وقد سَمِعَ الشيخُ إِسْحَاق أيضا من عَبْدِ الرزاقِ الجيليِّ، وابن الأخضر، وجماعةٍ.
رَوَى عَنْهُ العمادُ إِسْمَاعِيل بْن عَلِيّ الطَّبَّال.
وقيلَ: إنّه مات فِي صفر، ذكَره الفَرَضيُّ.
ورأيتُ لَهُ رسالة فِي ورقاتِ كَتَبها إلى ابن الْجَوْزيّ يُنْكِرُ عَلَيْهِ خوضَه فِي التأويل، ويُنكرُ عَلَيْهِ ما خاطبَ بِهِ الملائكة عَلَى طريقِ الوعظِ، فما أقصَرَ، وأبانَ عن فضيلةٍ وَوَرَعٍ- رحمه الله.
228-
أسعدُ بْن عَبْد الرَّحْمَن [2] بْن الخضر بْن هبة اللَّه بْن حُبَيْش.
وجيهُ الدّين، أَبُو التَّمام، التّنوخيُّ، الدّمشقيّ.
رَوَى عن إِسْمَاعِيل الجنزويّ.
روى عنه: الزّكيّ البرزاليّ، والمجد ابن الحُلْوانية. وأجاز للقاضي تقيِّ الدّين الحنبليّ، وإِبْرَاهِيم بْن أَبِي الْحَسَن المُخَرّميّ، وجماعة.
وتُوُفّي فِي ثالثِ صفر.
وكان رئيسا فاضلا، وشاعرا محسنا.
229-
إقبالُ بنُ أَبِي مُحَمَّد [3] .
أَبُو عَلِيّ، الحَريميّ المشتري.
[1] في التكملة 3/ 441.
[2]
انظر عن (أسعد بن عبد الرحمن) في: التكملة لوفيات النقلة 3/ 433 رقم 2698، وتكملة إكمال الإكمال لابن الصابوني 112، 113، وبغية الطلب لابن العديم (المصوّر) 4/ 67 رقم 466.
[3]
انظر عن (إقبال بن أبي محمد) في: التكملة لوفيات النقلة 3/ 444 رقم 2726.