الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وماتَ بسَقْبَا [1] فِي جُمَادَى الأولى.
رَوَى عَنْهُ: الزّكيّ البرزاليّ، والمجد ابن الحُلْوانية، والطلبة.
وَكَتَبَ عَنْهُ ابْنُ الْحَاجِبِ وَقَالَ: شَيْخٌ أميٌ، لا يكادُ يعرف ما الناس فِيهِ، ذاكرتُه فيما كنتُ أسمعُ بِهِ من الوقائع التي بين أهل كفر بطنا وسَقْبا وقتَ فرطِ الجوز، وما يَجْري من السبّ واللعن لعداوة المذهب، فإنّ أهل كفر بطنا حنابلةٌ، وأهلٌ سَقْبا أشاعرةٌ، فقلتُ: ماذا الّذِي يتمّ بينكم وبين أهل كفر بطنا من اللعنة، وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يقول:«لا يَكُونُ الْمُؤْمِنُ لَعَّانًا» [2] ؟ أَنَا أحدثك، هؤلاء يَدْعونا إلى سبَّ أَبِي الْحَسَن وهو ابن عمِّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم كما عَلِمْتَ- وزوجُ بنتِه، فكيفَ يجوزُ لنا لعنتهُ؟ وإلّا ما ثمّ شيء آخر، ولذا نَلْعنَهم.
قلتُ: أفلا يكونُ سَبُّهم لأبي الْحَسَن الأشعريِّ لتعصُّبكم فِيهِ؟ فقال: ومن هُوَ أَبُو الْحَسَن الأشعريُّ؟ فَعَرفْتُ أنَّهُ جاهل بما يَقُولُ.
[حرف السين]
403-
سونج بْن صيرم [3] .
الأميرُ جمالُ الدّين.
من كبارِ أُمراء الدّولة الكاملية. لَهُ مدرسة بقربِ الجامع الكبير بالقاهرة.
تُوُفّي فِي صفر.
وأعتقَ عند موته الأرقَّاء وتصدَّق.
[حرف الطاء]
404-
طُغْريل التّركيّ [4] ، الشّبلي، الحساميّ.
[1] سقبا: قرية من غوطة الشام.
[2]
رواه أحمد 1/ 405، والبخاري في «الأدب المفرد» (312)، والترمذي (1978) من حديث ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «ليس المؤمن بالطعّان، ولا باللّعان، ولا الفاحش، ولا البذي» . وسنده قوي، وصححه ابن حبان (408) ، والحاكم 1/ 12، ووافقه الذهبي. وقال الترمذي: حديث حسن غريب.
[3]
انظر عن (سونج بن صيرم) في: التكملة لوفيات النقلة 3/ 500 رقم 2854، والوافي بالوفيات 16/ 43 رقم 56، وتذكرة النبيه 338، والمواعظ الاعتبار 2/ 36، 80، 387.
[4]
انظر عن (طغريل التركي) في: التكملة لوفيات النقلة 3/ 502 رقم 2860، وتكملة إكمال الإكمال