الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سنة سبع وثلاثين وستمائة
[حرف الألف]
451-
أَحْمَد بْن الخليل [1] بْن سعادة بْن جعْفَر بن عيسى.
قاضي القضاة بالشام، شمسُ الدّين، أَبُو الْعَبَّاس، الخُوَيي، الشافعيّ.
وُلِد في شوّال سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة. ودخل خراسان وقرأ بها الأصول والكلام عَلَى فخر الدّين ابن الخطيب، والفقه عَلَى الرافعيِّ. وقرأ علم الجدلِ على علاء الدّين الطّاووسيّ. وسَمِعَ من المؤيَّد الطُّوسيّ، وبدمشق من ابن الزُّبَيْدِيّ، وابن صباح.
وكان فقيها، إماما، مُناظرًا، خبيرا بعلم الكلامِ، أستاذا فِي الطبِّ والحكمةِ ديِّنًا، كثير الصلاة والصيام. وله كتابٌ فِي النحو، وكتاب في الأصول، وكتاب فيه رموز حكمية.
[1] انظر عن (أحمد بن الخليل) في: عقود الجمان لابن الشعار 1/ ورقة 149 ب، ومرآة الزمان ج 8 ق 2/ 730، والتكملة لوفيات النقلة 3/ 537 رقم 2941، والتاريخ المنصوري 122، وعيون الأنباء لابن أبي أصيبعة 2/ 171، وذيل الروضتين 169، وبغية الطلب لابن العديم (المصوّر) 2/ 148 رقم 66، وتكملة إكمال الإكمال لابن الصابوني 106- 109، ونهاية الأرب 29/ 272- 274، والإشارة إلى وفيات الأعيان 339، والإعلام بوفيات الأعلام 264، والعبر 5/ 152، 153، وسير أعلام النبلاء 23/ 64، 65 رقم 47، وتذكرة الحفاظ 4/ 1415، والمشتبه 1/ 193، وطبقات الشافعية للإسنويّ 1/ 500، 501، وطبقات الشافعية لابن كثير، ورقة 165 أ، ب، والبداية والنهاية 13/ 155، والوافي بالوفيات 6/ 375، 376 رقم 2878، ونثر الجمان لليافعي 2/ ورقة 112، 113، ومرآة الجنان 4/ 222، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 8/ 16، 17 رقم 1044، وطبقات الشافعية الوسطى له، ورقة 26 ب، ونزهة الأنام لابن دقماق، ورقة 40، وطبقات النحاة واللغويين لابن قاضي شهبة، ورقة 83، وطبقات الشافعية، له 2/ 401 رقم 370، والمقفى الكبير للمقريزي 5/ 166، 167 رقم 1716 في ترجمة ابنه محمد، وتبصير المنتبه 1/ 376، وتوضيح المشتبه 2/ 545، وعقد الجمان 18/ ورقة 232، 233، والنجوم الزاهرة 6/ 316، والقضاة الشافعية للنعيمي 65، 66، وشذرات الذهب 5/ 183، ومعجم المؤلّفين 1/ 216.
قَالَ الموفّقُ أَحْمَد بن أَبِي أُصَيْبِعة [1] : قرأتُ عَلَيْهِ كتاب «التبصرة» لابن سَهْلان.
وقال الرشيدُ الفارقيّ: أنشدني القاضي شمسُ الدّين الخُوَييّ لنفسه فِي قاضي خُوَى:
وقاضٍ لنا ما مضى حُكْمُه
…
وأحكامُ زَوْجِته ماضِيَه
فيا لَيْتَه لم يَكُنْ قاضيا
…
ويا لَيْتَها كانَتِ القاضيَه
وله كتابٌ فِي العَروض، وفيه يَقُولُ الإمامُ أَبُو شامة [2] :
أحمدُ بنُ الخليلِ أرْشَدَه اللَّه
…
لما أرْشَد الخليلَ بنَ أَحْمَد
ذاكَ مُستخرِجُ العروضِ وهذا
…
مُظهَر السِّرِ منه والعودُ أَحْمَد
سَمِعَ منه: تاجُ الدّين بن أَبِي جعْفَر مَعَ تقدّمه، والعزّ عمر ابن الحاجب، والمعين إبراهيم القرشيّ، والجمال محمد ابن الصابونيّ.
ورَوَى عنه ولده قاضي القضاة شهابُ الدّين مُحَمَّد.
وخُوَى: من مدن أذْرَبيجان.
تُوُفّي فِي سابع شَعْبان، ودُفِنَ بسفح قاسِيُون. ومات بحمَّى الدِّقِّ.
452-
أَحْمَد بن أَبِي اليُسر [3] شاكر بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان التَّنوخي، المَعَرِّي.
القاضي الأجلُّ، صفيُّ الدّين، أَبُو العلاء.
سَمِعَ من أَبِي القاسم بن عساكر الحافظ فِي سنة خمسٍ وستّين. وأجازَ لَهُ أَحْمَد بن المقرّب. وجماعة.
رَوَى عَنْهُ: المجدُ ابن الحُلْوانية، ومُحَمَّد بن يوسف الإربليّ الذّهبيّ، وغيرهما.
[1] في عيون الأنباء: 2/ 171.
[2]
في ذيل الروضتين: 169.
[3]
انظر عن (أحمد بن أبي اليسر) في: بغية الطلب لابن العديم (المصور) 2/ 191 رقم 102، وسير أعلام النبلاء 23/ 70 دون ترجمة.
حدَّث بدمشق وبالمعرَّة.
وهو عمُّ الشيخِ تقيّ الدّين بن أَبِي اليُسر.
حدَّث فِي هذا العام، ولا أعلمُ متَى تُوُفّي.
453-
أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عُمَر.
الْإمَام، أَبُو جعْفَر، المالقيّ [1] ، النَّباتي.
حدَّث عن: ابن الجدِّ، وأَبِي عَبْد الله بن الفخار، وطائفةٍ. ورَحَلَ، فحجَّ، وسَمِعَ.
وكان عارفا بالنبات، خيِّرًا، مؤثرا، معلِّمًا للخير.
قال ابنُ فَرْتون: اجتمعت بِهِ فِي سنة خمسٍ وثلاثين وستمائة وهو فِي عشر الثّمانين [2] .
454-
أَحْمَد بن مُحَمَّد بْن عُمَر بْن مُحَمَّد بْن واجب.
أَبُو الْحَسَن، القيسيُّ، البَلَنسيُّ [3] .
سَمِعَ من ابن عمِّه أَبِي الْخَطَّاب بنِ واجب، وأَبِي العطاء بن نَذير. وأجاز لَهُ السِّلَفِيّ.
ومولده سنة سبعين وخمسمائة.
ووَلِيَ قضاء بلده وخطابته، وكان من أطيب الناس صوتا بالقرآن.
قَالَ الأبَّارُ [4] : سَمِعْتُ منه جلَّ ما عنده. وتُوُفّي بسَبْتَة فِي ربيع الآخر.
455-
أَحْمَد بن مُحَمَّد بن مفرّج [5] .
[1] انظر عن (المالقي) في: برنامج شيوخ الرعينيّ 142، والذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة ج 1 ق 2/ 476، 477 رقم 717.
[2]
وقال ابن عبد الملك المراكشي: وكان شيخا فاضلا سنيّا ظاهريّ المذهب مقتصدا في أحواله ديّنا مؤثرا، حسن المشاركة في حوائج الناس مبادرا إلى قضائها، ممتع المحاضرة، ذاكرا للآداب.
[3]
انظر عن (أحمد بن محمد البلنسي) في: تكملة الصلة لابن الأبار 1/ 122، والذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة ج 1 ق 2/ 473، 474 رقم 714، والديباج المذهب لابن فرحون 56.
[4]
في التكملة: 1/ 122.
[5]
انظر عن (أحمد بن محمد بن مفرج) في: إكمال الإكمال لابن نقطة 2/ 14 مادّة (الزهري
الحافظُ، أَبُو الْعَبَّاس [1] ، الأندلُسيّ، الإشبيليُّ، الأُمَويّ، الحَزْميُّ الظاهريُّ، ويعرفُ بابن الروميَّةِ، النّباتيّ، العشّاب [2] ، الزُّهْريّ [3] .
ولد سنة إحدى وستّين وخمسمائة.
وسَمِعَ من: أَبِي عَبْد اللَّه بن زَرْقون، وأَبِي بَكْر بن الجدِّ الفِهْريّ، وأَبِي مُحَمَّد أَحْمَد بن جُمهور، ومُحَمَّد بن عَلِيّ التُّجيبيّ، وأَبِي ذَرّ الخُشَنيّ. ثم حجَّ، ورَحَلَ إلى العراق وغيرها. وسَمِعَ من أصحاب الفُراويّ، وأَبِي الوقتِ.
قَالَ الأبَّارُ [4] : كَانَ ظاهريّا مُتعصبًا لابن حَزْم بعد أن كَانَ مالكيّا. وكان بصيرا بالحديث ورجاله، وله مجلدٌ مفيدٌ فِيهِ استلحاق عَلَى «الكامل» لأبي أَحْمَد بن عديّ [5] . وكانت لَهُ بالنبات والحشائشِ معرفةٌ فاقَ أهلَ العصرِ فيها، وقعد في دكّان لبيعها.
[ () ] والزهري) ، والتكملة لوفيات النقلة 3/ 530، 531 رقم 2928، وتكملة الصلة لابن الأبار 121، 122 رقم 304، وعيون الأنباء لابن أبي أصيبعة 2/ 81، ومختصر القدح المعلّى لابن سعيد الأندلسي 181 (وفيه وفاته سنة 631 هـ) ، والذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة ج 1 ق 2/ 487- 518 رقم 758، وبغية الطلب لابن العديم (المصور) ج 3/ 7 رقم 184، والمعين في طبقات المحدّثين 198 رقم 2102، وتذكرة الحفاظ 4/ 1425، والمشتبه 1/ 339، وسير أعلام النبلاء 23/ 58، 59 رقم 40، والوافي بالوفيات 8/ 45 رقم 3451، والإحاطة في أخبار غرناطة لابن الخطيب 1/ 88، والديباج المذهب لابن فرحون 1/ 191- 193 رقم 69، وتوضيح المشتبه 1/ 610 و 2/ 335 و 4/ 319، وتبصير المنتبه لابن حجر 662 وفيه:«أحمد بن أحمد بن محمد بن مفرج» ، ونفح الطيب 1/ 634، والمقفى الكبير للمقريزي 1/ 614، 615 رقم 597، وطبقات الحفاظ للسيوطي 498 رقم 1106، وشذرات الذهب 5/ 184، وتاج العروس للزبيدي 3/ 250 (مادّة: زهر) ، والتاج المكلل للقنوجي 322، 323، والرسالة المستطرفة للكتاني 145، ودائرة المعارف الإسلامية (الملحق) 397، وكشف الظنون 1382، 1419، 1741، وإيضاح المكنون 1/ 303. 308 و 2/ 298، 534، وفهرس المخطوطات المصورة 1/ 27، 88، ومعجم طبقات الحفاظ المفسرين 60 رقم 1104.
[1]
وقال ابن عبد الملك في: الذيل والتكملة ج 8 ق 2/ 487: وكناه أبو العباس بن فرتون أبا جعفر وتفرّد بذلك.
[2]
وقال ابن عبد الملك: ابن العشّاب وابن الروميّة وهي أشهرهما وألصقهما به وكان يكرهها ويقلق لها فشهر بالعشّاب وبالنباتي.
[3]
الزّهري: بفتح الزاي. قيّده ابن نقطة في (إكمال الإكمال 2/ 14) فقال فيه: الزهري منسوبا إلى الزهر فيما يحفظ من مشتبه النسبة مع الزهري.
[4]
في تكملة الصلة 1/ 121، 122.
[5]
سمّاه: «الحافل في تكملة الكامل» .
وسَمِعَ منه جُلُّ أصحابنا. وتُوُفّي فِي ربيع الآخر.
وقال الحافظُ عَبْد العظيم [1] : سَمِعَ ببغداد. ولقيتهُ بمصرَ بعد عودِه.
وحدَّث بأحاديث من حفظه بمصر، ولم يتَّفق لي السماعُ منه. وجَمَعَ مجاميع.
قلتُ: لَهُ كتابُ «التذكرة» فِي معرفة مشيخته، واختصر «كامل» ابن عَدِيِّ، وألّف كتاب «المُعْلِم بما زاد الْبُخَارِيّ على مسلم» .
قال أحمد بن فَرْتون فِي «تاريخه» قَالَ [2] : وأفردَ بعضُ أصحابه لَهُ سيرة. ثم ذَكَرَ أَنَّهُ تُوُفّي فجاءة فِي سَلْخ ربيعٍ الأوّل، ورثاهُ ناسٌ من تلامذته.
وروى عنه: أبو بكر المؤمنانيّ، وأَبُو إِسْحَاق البَلّفيقي [3] .
وكتب عَنْهُ ابن نُقطة وقال [4] : كَانَ ثقةُ، حافظا، صالحا. والزَّهْريّ: بفتح أوله [5] .
456-
إِبْرَاهِيم بن عثمان [6] بن عَلِيّ بن عَبْد اللَّه.
ركن الدّين، أَبُو إِسْحَاق، الحمويُّ، ثم الدّمشقيّ، الفقيهُ، الحنفي.
شيخ ديِّنٍ، فاضلٌ، زاهدٌ، خيِّرٌ.
سَمِعَ من أَبِي سَعْد بن أَبِي عصرون. وأقامَ بحلب مدّة.
رَوَى عَنْهُ الصاحب أبو القاسم ابن العديم وأولاده: أَبُو المجدِ، وشُهدةُ، وخديجةُ، وسُنْقُر القضائيّ، وغيرهم.
[1] في التكملة 3/ 531.
[2]
هكذا كرّر المؤلّف- رحمه الله كلمة «قال» ، ولا داعي للثانية.
[3]
قيّده الحافظ ابن حجر في «التبصير» وابن ناصر الدين في «التوضيح 1/ 593» عند الكلام على البلقيني وقال: «بالفتح وتثقيل الكلام وكسر الفاء وبالقاف بدل النون إبراهيم بن خلف البلفيقي الزاهد ذكره ابن مسدي في معجمه» ، وانظر تعليق العلامة المعلّمي اليماني رحمه الله على «الأنساب:
2/ 292» ، وقد تصحّف في تذكرة الحفاظ (4/ 1426) إلى «البلفقي» .
[4]
في إكمال الإكمال 2/ 14.
[5]
أورد ابن عبد الملك فهرس شيوخه مطوّلا في (الذيل والتكملة) استغرق عدّة صفحات، وفيه أيضا أسماء مصنّفاته.
[6]
المرجّح أن ترجمته في الجزء المفقود من (بغية الطلب) لابن العديم. ولم يذكره ابن أبي ألوفا القرشي في (الجواهر المضية) مع أنه من شرط كتابه عن الأحناف.
وتُوُفّي فِي شوَّال وله سبعٌ وستّون سنة- رحمه الله.
وكان أَبُوه زكيُّ الدّين أبو عَمْرو فقيها، فاضلا.
وقد سَمِعَ الرُّكنُ أيضا بالقاهرة من البُوصيريّ، والأرتاحيّ. وسَكَنَ بجبلِ قاسِيُون مدّة.
قَالَ ابن الحاجب: وكان عنده تقشُّفٌ زائد.
457-
إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد [1] بن إِبْرَاهِيم.
أَبُو إِسْحَاق، البَطَلْيَوْسيُّ، المعروف بالأعْلَم، النحويُّ، نزيلُ إشبِيليَةَ.
روى عن أبيه، وأبي الحسن بن سُلَيْمَان المُقرئ واختَصَّ بِهِ، وعن أَبِي عبد الله بن زرقون، وأبي محمد بن عُبَيْد اللَّه.
وأقرأ القرآن والنَّحْو. وله شروحُ في «الإيضاح» ، و «الجمل» ، و «الأمالي» .
قال الأبّار: توفّي سنة سبعٍ وثلاثين أو نحوها. ولم يكن بالضابط.
458-
أرْتَق [2] ، ناصر الدّين.
صاحبُ مارِدِين.
تُوُفّي فِي هذه السنة.
وأخُته هِيَ زوجةُ الملكِ المعظَّم التي بَنَتِ المدرسةَ عند الجسر الأبيض، ولم تُدفن بها، لأنَّها رجعت بعد موتِ المعظّم إلى ماردين.
مات أرتَق بمارِدِين، خَنَقه ابنُه وهو سكران.
وقد مَرَّ فِي العام الماضي، فتحرّر السنة.
[1] انظر عن (إبراهيم بن محمد) في: تكملة الصلة لابن الأبار 2/ 170.
[2]
انظر عن (أرتق) في: مرآة الزمان ج 8 ق 2/ 730، والمختصر في أخبار البشر 3/ 166، 167، والحوادث الجامعة 115، والعبر 5/ 148، 149، وتاريخ ابن الوردي 2/ 169، والوافي بالوفيات 8/ 336 رقم 3763، وسير أعلام النبلاء 13/ 46 رقم 32، والعسجد المسبوك و 2/ 485، 486، والنجوم الزاهرة 6/ 314 و 315، وتاريخ الأزمنة للدويهي 220، وتاريخ ابن سباط (بتحقيقنا) 1/ 322، وشذرات الذهب 5/ 180، وقد تقدّم في السنة السابقة برقم (394) .
459-
أسعدُ بن مُحَمَّد [1] بن الْحُسَيْن بن الخضر بن عَبْدان.
زينُ الأُمناء، أَبُو المعَالي، الأَزْدِيّ، الدّمشقيّ، الكاتبُ.
حدّث عن والدِه.
وتُوُفّي بالمَحَلَّةِ من ديار مصرَ فِي أوّل جُمَادَى الأولى.
460-
إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم [2] بن عثمان.
عفيفُ الدّين، الصَّبْرِيُّ، الزِّفتاويُّ، الشافعيّ.
سَمِعَ من البُوصيريّ.
وأدَّبَ الصِّبيانَ مدّة. وكان مقرئا بقُبَّةِ الشافعيّ.
رَوَى شيئا من شِعره.
وتُوُفّي فِي جُمَادَى الأولى وله ستٌّ وثمانون سنة.
461-
إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن غازي [3] بن عَلِيّ.
الفقيهُ، أَبُو أَحْمَد، النميريُّ، المارِدينيُّ، الحنفيُّ، المعروفُ بابنِ فلّوس.
كَانَ ذا بصرٍ بالكلام، والمنطقِ، والطبِّ، والنَّحْو. ودَرَّسَ بمصر ثم درِّسَ بدمشقَ بالعزيّة التي عَلِيّ الشّرف الشماليّ.
وتُوُفّي فِي صفر.
وابنُه أَحْمَد مُحَدَّث معروف.
462-
إِسْمَاعِيل بن أَبِي الْحَسَن [4] مُحَمَّد بن يحيى بن عليّ.
[1] انظر عن (أسعد بن محمد) في: التكملة لوفيات النقلة 3/ 531 رقم 2929.
[2]
انظر عن (إسماعيل بن إبراهيم) في: التكملة لوفيات النقلة 3/ 532 رقم 2930.
[3]
انظر عن (إسماعيل بن إبراهيم بن غازي) في: التكملة لوفيات النقلة 3/ 525 رقم 2917، والجواهر المضية 1/ 144، والوافي بالوفيات 9/ 66، 67 رقم 3985، وطبقات النحاة واللغويين لابن قاضي شهبة، ورقة 108، والمقفى الكبير للمقريزي 2/ 71، 72 رقم 729، والمنهل الصافي لابن تغري بردي 2/ 377 رقم 422، وحسن المحاضرة 1/ 200، والطبقات السنية 1/ ورقة 575، 576، وسلّم الوصول لحاجّي خليفة، ورقة 188، والقلائد الجوهرية لابن طولون 477.
[4]
انظر عن (إسماعيل بن أبي الحسن) في: التكملة لوفيات النقلة 3/ 524 رقم 2911، وسير أعلام