الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
2) تعاليق على أبواب متعددة من صحيح البخاري.
3) خلاصة القول في سيرة أفضل رسول، مختصر في السيرة النبوية ط، مرارا بتونس.
4) رسالة اختصر فيها قواعد الأشباه والنظائر.
5) رسالة في بيان اثم من أهان الكتابة العربية.
6) الفتاوى الخوجية.
المراجع:
- معجم المؤلفين 4/ 6.
- محمد بن محمود، مجلة الثريا ع 3 س 3، ربيع الثاني 1365 مارس 1946، ص 31 - 32.
171 -
خوجة (حوالي 1077 - 1145 هـ)(1)(1666 - 1782 م)
حسين خوجة بن علي بن سليمان الحنفي، رئيس ديوان الانشاء بالحاضرة التونسية، وترجمان الدولة الحسينية ومؤرخها.
أخذ عن الشيخ محمد زيتونة المنستيري، والشيخ مصطفى بن عبد الكريم، والشيخ محمود مهتار الحنفي ختم عليه كتاب «نور الإيضاح» في الفقه، والشيخ علي الصوفي قال:«كنت تتلمذت عليه ولازمته مدة من الزمان، فخصني وأكرمني وأعزّني وأحظاني ولطالما أفادني في الطريقة، وأرشدني في الحقيقة، وكلما أشار عليّ من ارشاداته شاهدت نفعه ونلت بركته» ، كما أخذ عن الشيخ علي عزّوز الصوفي.
كانت رحلته الأولى إلى الشرق لاداء فريضة الحج سنة 1111/ 1700 في أواخر الدولة المرادية التي كانت في حالة احتضار مؤذن بزوالها من الوجود، وبعد أداء فريضة الحج أقام بمصر مدة طويلة، وكان موجودا بالاسكندرية سنة 1114/ 1703 حيث لقي بها شيخه محمد زيتونة، وسافر مرة ثانية إلى المشرق وحج، وهذه الرحلة الثانية تعرض لها بتوسع في تاريخه «ذيل بشائر أهل الإيمان» وكانت في سنة 1125/ 1714 وكان خروجه من تونس إلى القيروان عن طريق البر، ثم من القيروان إلى المنستير، ومنها ركب البحر إلى الاسكندرية، ثم سافر إلى البحر الأحمر، وركب منه إلى رابغ، وزار المدينة المنورة، ثم قصد مكة المكرمة، واجتمع فيها بشيخه محمد زيتونة الذي كان مجاورا بمكة منذ حجته الثانية 1124 هـ قال: «وبعد إتمام الحج وقضاء التفث والعج والثج، اتخذته إمامي وملكته زمامي، فأخذ يدور بي
(1) ذكر ناشر الطبعة الأولى أنه توفي سنة 1169/ 1755 ولم يذكر مستندا له في هذا التاريخ، وهو غير صحيح.
على الأماكن المشرّفة، والأفاضل المتنسّكة، ثم سار بي إلى زيارة الشيخ البركة المعتقد الزاهد الشيخ سيدي محمد العابد، فلقيته وتبركت به، وهو من أجلّ من لاقيت ونالنا منه من دعاء الخير ما شهدت نفعه وبركته، فاستخرت الله تعالى وشاورت الشيخ العابدين في مسيرتي إلى دمشق، وزيارة القدس، وخليل الرحمن»، ودخل دمشق هو والشيخ محمود بن محمود، وتعرفا هنالك بالسيد الحصفي صالح دمشق ومعتقدها، وبالعلامة الشهير الشيخ عبد الغني النابلسي، زاره أولا بداره قرب الجامع الأموي وذكر أنه وجده يشرب الدخان فكفّ حتى ألح عليه زائره في الاستمرار ثم لقيه مرة ثانية بمقام الشيخ محيي الدين بن العربي وكان شيخ مدرسة ذلك المقام، وأقام بدمشق أياما معدودات ثم سافر مع قافلة إلى القدس، وأقام هنالك اثني عشر يوما زار فيها المسجد الأقصى، وقبة الصخرة، ومدينة الخليل، ثم عاد إلى مكة، قال:«ثم عدنا إلى مكة المشرفة، فأخذني الشيخ محمد زيتونة المذكور - حفظه الله - وزورني وطاف بي على عدة رجال مشاهير من أولياء الله منهم القطب السيد جعفر، ثم الشيخ العارف بالله، السالك في الطريقة والحقيقة العلامة المدرس بدار الخيزران الشيخ سيدي محمد الوليدي، فأخذت عنه اجازات في وظائف وأحزاب، ولقنني اسم الله الأعظم، ودعا لي بخير، ودار بي على أمثال هؤلاء» .
ثم رجع إلى مصر وقصد الاسكندرية، فركب البحر منها على نية النزول بحاضرة تونس بمرسى حلق الوادي، لكن عوارض البحر صدت الركاب عن خليج الحمامات وأرجعتهم أدراجهم حتى أرسوا بالمنستير، فكان نزوله من حيث ركب. والمترجم كان عارفا بالتركية، والفارسية واللاتينية، توفي في شعبان سنة 1145 لا سنة 1169 كما ذكر محمد بن الخوجة ناشر «ذيل بشائر أهل الإيمان» للمرة الأولى، قال أميرالاي الهادي صاحب الطابع في مقال له عنوانه «على هامش أسفار وزراء الدولة الحسينية إلى الحج» المنشور بمجلة «الثريا» ع 3 س 3 ربيع الثاني /1365 مارس 1946، ص 16 والحقيقة أن حسين خوجة توفي 1145 حسبما يفيد ذلك رسم وفاته