الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الهروب من القضاء ليختار نفسه وقدموا غيره، كذا قال ابن ناجي في ملحقه على «معالم الإيمان» نقلا عن شيخه أبي عبد الله محمد بن شبل.
توفي بالقيروان يوم السبت 15 ربيع الثاني سنة 699/ 1300.
مؤلفاته:
1) الأربعون حديثا التساعية (أي التي في سندها تسعة رجال).
2) كتاب الأحاديث الأربعين في عموم رحمة الله لسائر المؤمنين.
3) جلاء الأفكار في مناقب الأنصار.
4) سراج المتقين المنتخب من كلام سيد المرسلين، حذا فيه حذو شهاب الأخبار لمحمد بن سلامة القضاعي المصري.
5) برنامج (فهرسة) في أسماء شيوخه ومروياته عنهم.
6) شرح أو تعليق على تهذيب المدونة للبراذعي، ذكره في ترجمة سحنون (1) قال «وما جرى له مع ابن أبي الجواد وضربه له حتى مات فقد ذكرته في كتاب المديان فيما وضعته على تهذيب البراذعي» .
7) كرامات أبي يوسف الدهماني، قال ابن ناجي وهو مقدار ثلاثة أرباع رسالة أبي محمد بن أبي زيد توجد منه نسخة في مكتبة الجزائر رقم 1718 ونسخ بالمكتبة الوطنية في تونس وهو في 13 ورقة من القطع المتوسط.
8) مناهج أهل الدين وطرائق أيمة المتقين، في ذكر من كان بالقيروان من الصحابة والتابعين، ومشاهير العلماء الراسخين وأفاضل الأولياء والصالحين، هكذا ذكره تلميذه محمد بن جابر الوادي آشي في (برنامجه) وهو المعروف بمعالم الإيمان، وفي رحلة العبدري «معالم الإيمان وروضات الرضوان في مناقب المشهورين من صلحاء القيروان» ، وفي النسخة المطبوعة معالم الإيمان في معرفة أهل القيروان، ويبدو من كل ذلك أن الدباغ غير واختصر عنوان الكتاب في المرحلة الأخيرة من حياته، وربما يكون ابن ناجي قد تصرف في عنوان الكتاب.
(1) معالم الإيمان (ط 2/) 2/ 88.
وتناول المؤلف في هذا الكتاب تاريخ الفتح الإسلامي وتأسيس مدينة القيروان وتراجم الفقهاء والمحدثين واللغويين والأدباء والأطباء والصوفية والصالحين، ونثر خلال التراجم معلومات ثمينة اجتماعية واقتصادية، وأصل الكتاب هو اختصار لطبقات التجيبي عتيق بن خلف (ت 422/ 1034) ويزيد أحيانا بعض الزيادات عليه، ونقل فيه عن طبقات أبي العرب التميمي ورياض النفوس للمالكي. ولم يشن الكتاب إلا اغراقه في نقل العجائب وخوارق الكرامات التي لا يكاد العقل يصدق الكثير منها ولكن يبدو أنه منذ عصره شغفت العقول بتصيد الكرامات مهما كان ماتاها ومقدار صدقها ومطابقتها للواقع، فهل يصح لنا أن نعتبر أن أواخر القرن السادس هـ بتونس هو عصر بداية الانحطاط الفكري، وتقلص ملكة النقد وانكماش العقل والاعتقاد المغالي في الصوفية.
طبع الكتاب لأول مرة بالمطبعة العربية التونسية سنة 1330/ 1900 مع تعليقات لابن ناجي 4 أجزاء في مجلدين والجزء الأخير فيه تراجم إضافية بعد عصر المؤلف من زيادات ابن ناجي، وطبع للمرة الثانية بالقاهرة، نشر المكتبة العتيقة بتونس، وصدر الجزء الأول سنة 1968 بتصحيح وتعليق الأستاذ إبراهيم شبّوح، والجزء الثاني بتحقيق الدكتور الأحمدي أبو النور والشيخ محمد ماضور القاهرة 1972 والجزء الثالث بتحقيق محمد ماضور طبع بتونس سنة 1978.
9) مشارق انوار القلوب ومفاتح أسرار الغيوب ط. دار صادر بيروت 1959 بتحقيق ريثر.
والكتاب في التصوف في موضوع الحب الإلهي ويرى محقق الكتاب «ان هذه الرسالة مثل جيد لأقوال الصوفيين في العشق المتأثرين بالفلسفة الافلاطونية» .
10) واسطة النظام في تواريخ ملوك الإسلام.