الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
لاح وجه الزمان بالبشر يبدو
…
وبدا الشعر في سما الأفكار
قم بنا نجتني من الروض زهرا
…
طيبا شابه ندى الأسحار
في رياض تدبجت فرباها
…
قد تحلت بحلة الأزهار
ونسيم الصبا تضوّع حتى
…
كاد عنا ينم بالأسرار
وتغنّت حمائم الدوح فيها
…
بحوار غنت على الأوتار
فهي تشدو وتستبي بشداها
…
العاشقين استبى أبي دينار
شاعر العصر من تشد إليه
…
عزمات المطي بالتسيار
ناظم جوهر المعاني عقودا
…
في نحور كواعب الأبكار
بحجى يبهر العقول إذا ما
…
قدحته ثواقب الأنظار
فهو قطب بذا الزمان عليه
…
فلك المجد دائر كسوار
فخرت تونس به ولها الفخ
…
ر وناهيك من علا وفخار
أصبحت تزدهي به وتباهي
…
ما سواها من سائر الأمصار
يا فريد الزمان أصبحت فيها
…
علما مفردا بغير ممار
من يجاريك في القريض إذا ما
…
جال أهل القريض في مضمار
من تصدى أو رام يحكي نظاما
…
صغته عاد خاسئ الأفكار
غصت في لجة القوافي فاستخ
…
رجت منه نفائس الأشعار
صغت منه قوافيا لو رآها
…
من مضى قال هذه من نضار
لحت بدرا بتونس مستنيرا
…
في سما العلو والافتخار
دمت في نعمة وطيب زمان
…
وسرور وغبطة ويسار
ما شدا الورق في الصباح وقامت
…
خطبا في منابر الأشجار (1)
مؤلفاته:
1) تخلص ذوي المودة والصفا بختم أواخر الشفا وهو كتابه على أواخر كتاب الشفا ذكره في كتابه الأدبي «هداية المتعلم» .
(1) ديوان محمد الشرفي الصفاقسي تحقيق محمد محفوظ (تونس 1979) ص 56 - 57.
2) رضاب العقيق في الروض الأنيق في مجاراة الاخوان وأحوال الصاحب والصديق، ذكره في كتابه الأدبي في مواضع متفرقة منه.
3) مناقب الأيمة الأربعة ط. تونس سنة 1285/ 1868 في 48 ص من القطع الصغير.
4) هداية المتعلم، وهو كتابه الأدبي، مخطوط بالمكتبة الوطنية وأصله من المكتبة الأحمدية أوله:«نحمدك اللهم أن شرفتنا بشرف الأدب، ومنحتنا مما لديك بالفهم والتصرف بالاعراب في لسان العرب» .
قال في ديباجته: «هذا وقد طلب مني من حل مني محل الروح من الجسد، وصرت منه بمنزلة الوالد من الولد بعض الالماع من الأدبيات فكتبت له هذه الرسالة بمنزلة الجزئيات من الكليات» .وقد أودعه نتفا من شعره وشعر غيره وطرفا أدبية شتى.
5) المؤنس (1) في أخبار افريقية وتونس، وقد تم تدوينه سنة 1110/ 1696 كما في المطبوعة أو في سنة 1092 كما قاله ريموزا (Remusat) قال المستشرق الروسي كراتشكوفسكي «ولا يزال غير مفهوم على الاطلاق ذلك السهو الذي جعل كرامرس (Kramers) يرجع ذلك إلى عام 850/ 1446» .
ويظهر أنه ألفه لمخدومه علي باي ابن مراد الثاني والكتاب يعتبر مصدرا هاما عن الفترة التركية المرادية لأنه أول مصدر تكلم عن الفتح التركي وحكم الدايات والدولة المرادية إلى عهد مخدومه السالف الذكر.
ولغة الكتاب بسيطة حتى أن الشيخ محمد سعادة أشار إلى هذا الكتاب بقوله: «ساق وقائع من تقدم في تاريخه مساق كلام العامة وهو معذور بعاميته معذور بحرفته» (نقلا عن تقديم ذيل بشائر أهل الإيمان لمحقق الكتاب الطاهر المعموري ص 51).
(1) كذا في الطبعات الثلاث باثبات الهمزة، ويجوز اسقاطها ليتم الجناس بين (تونس) و (مونس) وهو أمر يحرص عليه كثيرا في زمن المؤلف وقبله بعصور.
وينقسم الكتاب إلى سبعة أبواب وخاتمة فالباب الأول في وصف تونس، والثاني في ولاية افريقية والثالث في الفتح الإسلامي، وبقية الأبواب في تاريخ الدول المتعاقبة على افريقية، والباب السابع والأخير لعهد السيادة التركية.
وتتضمن الخاتمة أربعة أقسام تحتوي على زيادات وتتمات وبعضها ذو طابع عرضي مثل معلومات متفرقة عن تونس وما جرى فيها من تغييرات على مر التاريخ وعما اكتسبه صحيح البخاري من رواج في شمال افريقيا الخ
وعني في آخر الكتاب ببعض العادات والتقاليد، واعتمد على تاريخ ابن خلدون، وتاريخ ابن نخيل الذي سماه ابن بخيل، وعلى تحفة الأريب في الرد على أهل الصليب الراهب الاسباني الذي أسلم، وعلى تاريخ الدولتين للزركشي، وعن فتح سنان باشا لتونس اعتمد على كتاب الإعلام بأعلام البيت الحرام لقطب الدين النهروالي المكي، قال المستشرق الروسي الكبير واصفا الكتاب ومحللا له: «ورغما عن تاريخه المتأخر فإن الكتاب يظفر بتقدير عال. وعنه يقول اماري - وهو خبير بمثل هذه المواد - هذا مصنف نقلي دقيق للقرن السابع عشر جمع فيه بين دفتيه عددا كبيرا من الملاحظات الطيبوغرافية والتاريخية عن افريقيا منذ الفتح العربي إلى الفتح العثماني.
والمؤلف يفتقر إلى موهبة النقد وقد أفاد كثيرا من مواد جديدة لم تصل إلينا بطريق مباشر».
ولاحظ كوديرا (Codera) أن كتاب القيرواني لا يخلو من أهمية حتى بالنسبة لتاريخ اسبانيا.
طبع الكتاب ثلاث مرات بتونس المرة الأولى بالمطبعة الرسمية سنة 1286/ 1896 في 304 ص.
والمرة الثانية بمطبعة النهضة سنة 1350/ 1931 في 288 ص+ - 6 ص