الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وروى عنه يحيى بن معين، وعلى بن المدينىّ، وكافة من أدركه من أئمة عصره؛ ورد نيسابور غير مرة، وأقام بها، وسمع منه النيسابوريون؛ منهم يحيى بن يحيى، وإسحاق بن إبراهيم، وبشر بن الحكم العبدىّ، وعامر بن خداش، وأحمد بن عمرو الحرشىّ، ومحمد بن رافع، وأيوب بن الحسن؛ وغيرهم».
والذى صنفه النّضر بن شميل من الكتب: كتاب فى الأجناس على مثال الغريب، وسماه كتاب الصفات. قال على بن الكوفىّ: الجزء الأوّل منه يحتوى على خلق الإنسان والجود والكرم وصفات النساء، والجزء الثانى يحتوى على الأخبية والبيوت وصفة الجبال والشّعاب [والأمتعة [1]]، والجزء الثالث يحتوى على الإبل، والجزء الرابع يحتوى على الغنم والطير والشمس والقمر والليل والنهار والألبان والكمأة والآبار والحياض والأرشية والدّلاء وصفة الخمر، والجزء الخامس يحتوى على الزرع والكرم والغيث وأسماء البقول والأشجار والرياح والسحاب والأمطار. وكتاب السلاح، وخلق الفرس. وله بعد ذلك من التصانيف المفردة بعد هذا الكتاب: كتاب الأنوار. كتاب المعانى. كتاب غريب الحديث. كتاب المصادر. كتاب المدخل إلى كتاب العين [2].
799 - نعيم بن ميسرة أبو عمرو النحوىّ الكوفىّ
«1»
سكن الرّىّ، وحدّث بها عن عدّة من أئمة الحديث؛ ذكره محمد بن إسماعيل البخارىّ. وقال يحيى بن معين: هو رازىّ، وليس به بأس، فقال له قائل:
[1] من الفهرست.
[2]
زاد فى الفهرست: كتاب الجيم.
كنت أظنه كوفيا انتقل إلى الرّىّ، قال لا، هو من أهل الرّىّ؛ ومحمد بن حميد [1] راوية عنه. ثم قال يحيى بن معين: قدم نعيم بن ميسرة هاهنا بغداذ، فكتبوا عنه.
وقال يحيى: الرازيون لا بأس بهم: حكّام بن [2] سلم، والخليل بن زرارة، ونعيم ابن ميسرة، وسلمة بن الفضل [3] الأبرش قاضيهم، وقال أبو داود: نعيم بن ميسرة ليس به بأس.
مات نعيم بن ميسرة النحوىّ بمدينة الرّى سنة أربع وسبعين ومائة؛ وقيل سنة خمس أو ست وسبعين ومائة. وذكره الحافظ بن البيعّ فى تاريخ نيسابور؛ فقال:
[1] هو محمد بن حميد التميمىّ؛ ذكره ابن حجر فيمن أخذ عن نعيم بن ميسرة، وتوفى سنة 248.
(تهذيب التهذيب 9: 127).
[2]
هو حكام بن سلم الكنانى الرازىّ، ذكره ابن حبان فى الثقات، وقال نصر بن عبد الرحمن الوشاء: كتبنا عنه سنة 190، ومات بمكة. (تهذيب التهذيب 2: 422).
[3]
هو سلمة بن الفضل الأبرش الأنصارىّ قاضى الرىّ، مات بعد سنة 190. (تهذيب التهذيب 4: 154).