المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ ‌ظن وأخواتُها (خ 1) * [«ظَنَّ»]: خ (1) : «ظننتُ» (2) . انصِب بفعلِ القلبِ جُزْئَيِ (3) ابتدا - حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك - جـ ١

[ابن هشام النحوي]

فهرس الكتاب

- ‌مستخلص الرسالة

- ‌أقسام البحث:

- ‌المقدمة

- ‌الأهمية العلمية للمخطوطتين:

- ‌أسباب اختيار المخطوطتين:

- ‌الدراسات السابقة:

- ‌خطة المشروع:

- ‌منهج التحقيق:

- ‌الدراسة

- ‌المبحث الأول: ابن مالك وابن هشام الأنصاري، (ترجمة موجزة)

- ‌أولا: ابن مالك

- ‌ثانيًا: ابن هشام الأنصاري

- ‌المبحث الثاني: حاشيتا ابن هشام على الألفية

- ‌المطلب الأول: تحقيق عنوان المخطوطتين، وتوثيق نسبتهما إلى ابن هشام

- ‌المطلب الثاني: منهجهما. وفيه ثلاث مسائل:

- ‌المسألة الأولى: طريقة ابن هشام في عرض المادة العلمية

- ‌المسألة الثانية: عنايته بآراء العلماء

- ‌المسألة الثالثة: اختياراته وترجيحاته

- ‌المطلب الثالث: مصادرهما

- ‌المطلب الرابع: موازنة بينهما وبين أوضح المسالك

- ‌المطلب الخامس: تقويمهما. وفيه ثلاث مسائل:

- ‌المسألة الأولى: المحاسن

- ‌المسألة الثانية: المآخذ

- ‌المسألة الثالثة: التأثر والتأثير

- ‌المطلب السادس: وصف المخطوطتين، ونماذج منهما

- ‌الكلام وما يأتلف منه

- ‌المعرب والمبني

- ‌النكرة والمعرفة

- ‌العلم

- ‌أَسْماءُ الإشارة

- ‌الموصول

- ‌المعَرّف بِأَداةِ التعرِيفِ

- ‌الابْتِدَاءُ

- ‌كانَ وأخواتها

- ‌أفْعالُ المقاربة

- ‌إِنَّ وأَخَواتُها

- ‌لا التي لنفي الجنس

- ‌ظن وأخواتُها

- ‌أَعْلَمَ وأَرى

- ‌الفاعِلُ

- ‌النَّائبُ عَنِ الفَاعِلِ

- ‌اشتِغالُ العامل عن المعمول

- ‌تعدِّي الفعْلِ ولزومُه

- ‌التنازع في العمل

- ‌المفْعولُ المطلقُ

- ‌المفعُولُ له

- ‌المفعولُ فيْهِ، وهو المسَمَّى ظَرْفا

- ‌المفعول مَعَهُ

- ‌الاستِثْناءُ

- ‌الحَالُ

- ‌التَمْييزُ

- ‌حُرُوفُ الجَرّ

- ‌الإِضَافَةُ

- ‌المضاف إلى ياء المتكلم

- ‌إِعْمَالُ المصْدَرِ

- ‌إِعْمَالُ اسمِ الفاعِلِ

- ‌أبنية المصادر

- ‌أبنيةُ أسْماء الفاعلين والمفعولين(1)والصِّفات المشبهة بها

- ‌الصفة المشبهة باسْمِ الفاعل

- ‌التعجب

- ‌نِعْمَ وبئْسَ وما جرى مجراهما

الفصل: ‌ ‌ظن وأخواتُها (خ 1) * [«ظَنَّ»]: خ (1) : «ظننتُ» (2) . انصِب بفعلِ القلبِ جُزْئَيِ (3) ابتدا

‌ظن وأخواتُها

(خ 1)

* [«ظَنَّ»]: خ

(1)

: «ظننتُ»

(2)

.

انصِب بفعلِ القلبِ جُزْئَيِ

(3)

ابتدا

أعني رأى خالَ علمتُ وَجدا

(خ 1)

* [«"وَجَدَا"»]: {مَا نَبْغِي}

(4)

: نطلب، أنشد ثَعْلَبٌ

(5)

:

أَنْشد وَالبَاغِي

(6)

(7)

......

مصدر: وجدتّ الضالَّةَ

(8)

.

ظنَّ حسِبْتُ وزَعَمْتُ مَعَ عَدْ

حَجَى

(9)

دَرَى وجَعَلَ اللذْ كاعتقد

(خ 1)

(1)

لم ترد هذه الرواية في نسخ الألفية العالية التي اعتمدها محققها. ينظر: الألفية 97.

(2)

الحاشية في: 9/ب.

(3)

كذا في المخطوطة، والوجه: جزأي.

(4)

يوسف 65.

(5)

الفصيح 77.

(6)

موضع النقط مقدار ست كلمات أو سبع انقطعت في المخطوطة.

(7)

بعض بيت من مشطور السريع الموقوف، لم أقف له على نسبة، وهو بتمامه:

أَنْشُدُ والباغي يُحِبُّ الوِجْدانْ

الشاهد في موضعين: مجيء "الباغي" بمعنى الطالب بشدَّة، و"الوِجْدان" مصدرًا لـ: وَجَد الضالَّةَ، فلا ينصب مفعولين. ينظر: شرح القصائد السبع 216، 385، وشرح كتاب سيبويه للسيرافي 5/ 98، والمخصص 4/ 337، 5/ 234.

(8)

الحاشية في: 1/أ.

(9)

كذا في المخطوطة، والوجه: حجا؛ لأنه واوي اللام.

ص: 465

* لو لم يَحتَرِز بـ: «التي

(1)

كاعتقد» لم يرد عليه شيءٌ؛ لأن "جعل" لا يكون قلبيًّا إلا بهذا المعنى، وما عدا القلبيَّ لا يَرِدُ عليه

(2)

.

* قال

(3)

الزَّمَخْشَريُّ

(4)

في: {يَأْتِ بَصِيرًا}

(5)

: يصيرُ بصيرًا، كقولك: جاء البناءُ محكَمًا، بمعنى: صار، ويشهد له:{فَارْتَدَّ بَصِيرًا}

(6)

، أو: يأتِ إليَّ وهو بصيرٌ، وينصرُه:{وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ}

(7)

.

* ع: ومن أفعال التصيير: "جعل"، ووَقَعَ في كلام الزَّمَخْشَريِّ

(8)

في: {فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا}

(9)

: وإن شئت جعلت "منثورًا" مفعولًا ثالثًا، أي: جامعًا بين صفة الهباء في الخفاء، وكونِه منثورًا؛ فقال لي بعض الناس: هذا قولٌ لم يَقُلْ به أحدٌ، وهو أن "جعل" يتعدَّى إلى ثلاثةٍ.

فقلت: "جعل" إنما تعدَّت لاثنين؛ والثاني من مطلوبَيْها متكررٌ، وأما قولهم: تعدى لثلاثةٍ؛ فإنما يَعْنُون: باختلاف المواقع؛ لأن قولك: أعلمَ اللهُ زيدًا عمرًا فاضلًا؛ لا اشتراكَ بين الثلاثة

(10)

في جهاتها؛ لأن "زيدًا" مفعولُ الفاعلِ، و"عمرًا فاضلًا

(11)

" مفعولان لـ"زيد"، وأصلُهما الابتداءُ والخبرُ، فمواقعُ الثلاثة باعتبار الأصل مختلفةٌ، فجاز أن يقال: تعدى إلى ثلاثةٍ، أما إذا كانت الثلاثةُ فأكثرُ أخبارًا فإنما

(12)

يقال: تعدَّى إلى

(1)

كذا في المخطوطة، ولعله تجوُّز أو نسخة، وهي في متن الألفية: الذي.

(2)

الحاشية في: 9/ب.

(3)

كتب ابن هشام على أول هذه الحاشية: «حقُّ هذا باب "كان"صحـ» .

(4)

الكشاف 2/ 503.

(5)

يوسف 93.

(6)

يوسف 96.

(7)

يوسف 93.

(8)

الكشاف 3/ 274.

(9)

الفرقان 23.

(10)

انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.

(11)

انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.

(12)

انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.

ص: 466

الخبر، فنَصَبَه، وهو قد يكون واحدًا فأكثرَ.

وكلامُ الزَّمَخْشَريِّ في ظاهره تجوُّزٌ؛ فإن هذا

(1)

ليس هو الذي يقول النحويُّ فيه عند الإطلاق:

(2)

يتعدى إلى ثلاثةٍ، وإلا لَلَزِم في باب "ظنَّ" جميعًا وفي غير ذلك أن يقال به، وأجمع النحاةُ

(3)

-أعني: التي تتعدى إلى ثلاثةٍ- لا تزيد على ثمانية

(4)

.

وهبْ تَعَلَّم والذِي كصيَّرا

أيضًا به انصبْ مبتدًا وخبرا

(خ 1)

* [«والذي كـ"صيَّرا" أيضًا به»]: خ: «والتي» ، خ: «أيضًا بها

(5)

»، هذا الأحسن؛ لأن الذي كـ"صيَّر"

(6)

ليس شيئًا واحدًا، فـ"التي" تدل عليه، أي: والأشياء التي كـ"صيَّرا"

(7)

(8)

.

وخصَّ بالتعليقِ والإِلغاءِ ما

من قبل هبْ والأمرَ هب قد ألزما

(خ 1)

* التعليقُ حكمٌ بين الإلغاء الذي هو إبطال إعمال

(9)

بالكليَّة، والإعمالِ

(10)

؛ فلهذا سُمِّي تعليقًا؛ تشبيهًا بالمعلَّقة التي ليست مُمسَكةً ولا مطلَّقةً.

قال ابنُ الخَشَّابِ

(11)

: ولقد أجاد أهل الصناعة في وضع اللفظ على هذا

(12)

(1)

انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.

(2)

موضع النقط مقدار كلمة انقطعت في المخطوطة.

(3)

موضع النقط مقدار كلمة أو كلمتين انقطعتا في المخطوطة.

(4)

الحاشية في: 10/أ.

(5)

انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.

(6)

انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.

(7)

ضرب ابن هشام على قوله: «فـ"التي"» إلى آخره.

(8)

الحاشية في: 10/أ.

(9)

انطمست في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.

(10)

انطمست في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.

(11)

ينظر: المحصول في شرح الفصول 262، والأشباه والنظائر للسيوطي 2/ 426.

(12)

قوله: «على هذا» انطمس في المخطوطة، ولعله كما أثبت.

ص: 467

المعنى، واستعارته

(1)

(2)

.

كذا تَعلَّم ولغيرِ الماضِ من

سواهُما اجْعل كلَّ ما لَه زُكِن

وجَوِّزِ الإِلْغاءَ لا في الابتِدَا

وانوِ ضميرَ الشأنِ أو لامَ ابتدا

(خ 1)

* [«وانوِ ضميرَ الشأنِ أو لامَ ابتدا»]: كما تَنْويه في قولهم: إنَّ بك زيدٌ مأخوذٌ، أي: إنه، وعلى تقدير اللام حَمَلَ س

(3)

:

وَإِخَالُ إِنِّي لَاحِقٌ مُسْتَتْبِعُ

(4)

أي: لَلَاحقٌ

(5)

.

في مُوهِمٍ إِلْغاءَ ما تقدما

والتُزِمَ التعليقُ قبلَ نفيِ ما

وإِنْ ولَا لَامُ ابتداءٍ أو قَسَمْ

كذا والاستفهامُ ذَا له انْحَتم

(خ 1)

(1)

موضع النقط مقدار كلمتين انطمستا في المخطوطة.

(2)

الحاشية في: 1/أ.

(3)

في الكتاب 3/ 151: «ومثلُ ذلك في الضعف: عَلِمت إنَّ زيدًا ذاهبٌ، كما أنه ضعيفٌ: قد عَلِمت عمروٌ خيرٌ منك، ولكنَّه على إرادة اللام» ، ولم أقف فيه على البيت، وفي شرح التسهيل 2/ 86، والتذييل والتكميل 6/ 76 - وأظن ابن هشام صادرًا عنهما- «أن سيبويه أجاز: أظن زيدٌ قائمٌ، على تقدير لام الابتداء، وعلى ذلك حمل البيت المذكور»، فلعله فَهِم منه أن لسيبويه كلامًا على البيت، فالأقرب ضبط "حمل" في عبارة شرح التسهيل والتذييل والتكميل بالبناء للمفعول.

(4)

عجز بيت من الكامل، لأبي ذؤيب الهذلي، وصدره:

فغَبَرتُ بعدهمُ بعيشٍ ناصبٍ

...

«إِني» و «مستتبِعُ» كذا في المخطوطة مضبوطًا، ورواية الديوان:«أَني» -ولا شاهد فيها- و «مستتبَعُ» . ينظر: الديوان 49، والمفضليات 421، وجمهرة أشعار العرب 535، وشرح أشعار الهذليين 1/ 8، والمنصف 1/ 322، وشرح التسهيل 2/ 86، والتذييل والتكميل 6/ 67، وتخليص الشواهد 448، ومغني اللبيب 305.

(5)

الحاشية في: 10/أ.

ص: 468

* لا تُلغَى إذا أُكِّدت بصريح المصدر؛ لئلا يلزمَ التناقضُ؛ لأنها تكون مُعْمَلةً في المصدر، مُلغاةً في غيره، فإن أُكِّدت بضمير المصدر، أو بالإشارة إليه، فلا يجوز الإلغاءُ إلا قليلًا مع التوسط أو التأخرِ؛ لأن الإشارة والضمير لَمَّا كانا مبنيَّينِ لم يظهر العامل

(1)

فيهما عملٌ، فجاز الإلغاءُ؛ إذ لا قبحَ في اللفظ، والإلغاءُ مع الضمير أقبحُ منه مع الإشارة؛ لأن له صيغةً تُنْبِئُ عن الإعراب، فهو نظير المعرَب

(2)

.

* ليس من التعليق: {لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا}

(3)

، إنما التعليقُ: أن يُوقَع بعد الفعل ما يسدُّ مسدَّ المفعولين جميعًا، ولا فرق بين أن تجيء بعد مضيِّ أحد المعمولين جملةٌ باستفهامٍ أو بغيره.

هذا قول الزَّمَخْشَريِّ

(4)

، وهو الحقُّ، وكَتَبَ عليه أبو حيَّانَ

(5)

: أصحابُنا يسمُّون ما مَنَعَه الزَّمَخْشَريُّ تعليقًا، فيقولون في الفعل إذا عُدِّي إلى اثنين، ونصب الأول، وجاءت بعده جملةٌ استفهاميةٌ، أو بلام الابتداء، أو بحرف نفيٍ: كانت الجملةُ معلقًا عنها الفعلُ، وكانت في موضع نصب، كما لو وقعت في موضع المفعولين. انتهى.

ع: وفيه نظرٌ، والحقُّ الأولُ؛ لئلا يصيرَ مُلغًى مُعْمَلًا؛ ولأن الجملة لو وقعت بعد المفعول الأولِ غيرَ مُلْتَبِسةٍ بموجِبِ التعليق، نحو: ظننت زيدًا أبوه قائمٌ؛ لم تكن إلا مرفوعةً، وشأنُ التعليق أن يكون لموجِبٍ يتخلَّف عند فَقْدِه، ودخولُ الاستفهام في الجملة الواقعةِ مفعولًا ثانيًا لم يؤثِّرْ شيئًا؛ لأنه ولو لم يوجدْ كان اللفظُ سَوَاءً

(6)

.

لِعلمِ عِرْفانٍ وظنِّ تُهَمَهْ

تعدِيَةٌ لواحِدٍ ملتزَمَه

(خ 1)

(1)

كذا في المخطوطة، ولعل الصواب: للعامل.

(2)

الحاشية في: 10/أ.

(3)

الملك 2.

(4)

الكشاف 4/ 575.

(5)

البحر المحيط 10/ 220، 221.

(6)

الحاشية في: 10/أ.

ص: 469

* [«لعِلْمِ عِرْفَانٍ»]: {وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا}

(1)

، {وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ}

(2)

، {بِمَا كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ الْكِتَابَ}

(3)

(4)

.

* ع: العِلمُ والظنُّ إنما متعلَّقُهما النِّسَب، والمعرفةُ إنما متعلَّقُها الذات، تقول: علمت زيدًا قائمًا، و: عرفت زيدًا، أي: عرفت شخصَه بعد أن لم أكنْ أعرفُه، فهذا فرقُ ما بينَهما، ولهذا كان "عَلِمَ" متعديًا إلى اثنين، و"عَرَفَ" إلى واحد، ولهذا أيضًا إذا كان العِلمُ بمعنى العِرْفان لم يتعدَّ إلا إلى واحد

(5)

.

ولرأَى الرُّؤيَا انمِ ما لِعَلما

طالبَ مفعولين من قبل انتما

(6)

(خ 1)

* «"رَأَى" الرؤيا» : "رأى" الحُلْميةُ.

ولحَّن الحَرِيريُّ

(7)

الناسَ في قولهم: سُرِرْتُ برُؤياك، وصوابُه: برُؤيتك، وأبا الطَّيِّب في قوله لبَدْرِ

(8)

بنِ عَمَّارٍ -وقد سامره ليلةً إلى قِطْعٍ من الليل-:

مَضَى اللَيْلُ وَالفَضْلُ الَّذِي لَكَ لَا يَمْضِي

وَرُؤْيَاكَ أَحْلَى فِي العُيُونِ مِنَ الغَمْضِ

(9)

وكان صوابُه: ورُؤيتك؛ لأن "الرؤيا" للمنام، قال تعالى:{هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ}

(10)

.

(1)

البقرة 65.

(2)

البقرة 220.

(3)

آل عمران 79، وهي قراءة ابن كثير ونافع وأبي عمرو. ينظر: السبعة 213.

(4)

الحاشية في: 10/أ.

(5)

الحاشية في: 1/أ.

(6)

كذا في المخطوطة، والوجه: انتمى.

(7)

درة الغوَّاص 116، 117.

(8)

هو ابن عمار بن إسماعيل الأسدي الطبرستاني، أبو الحسين، أحد ولاة طبرية. ينظر: ديوان المتنبي 123، وتكملة تاريخ الطبري للهمذاني (ذيول تاريخ الطبري 11/ 322).

(9)

بيت من الطويل. ينظر: الديوان 144، والفسر 3/ 313، وشرح الواحدي 241.

(10)

يوسف 100.

ص: 470

وكَتَبَ عليه ابنُ

(1)

بَرِّي

(2)

: إن هذا الأصلُ، وإنهم خالفوه، قال الرَّاعِي

(3)

يصفُ ضيفًا طَرَقَه ليلًا:

رَفَعْتُ لَهُ مَشْبُوبَةً عَصَفَتْ لَهَا

صَبًا تَزْدَهِيْها مَرَّةً وَتُقِيمُهَا

فَكَبَّرَ لِلرُّؤْيَا

(4)

(5)

قال:

(6)

هذا جاء

(7)

: {وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا

(8)

الَّتِي أَرَيْنَاكَ}

(9)

،

(10)

(1)

هو عبدالله بن بَرِّي بن عبدالجبار المصري، أبو محمد، من مشاهير علماء العربية، له: التنبيه والإيضاح عما وقع في الصحاح، وشرح شواهد الإيضاح، وغيرهما، توفي سنة 582. ينظر: معجم الأدباء 4/ 1510، وإنباه الرواة 2/ 110، وبغية الوعاة 2/ 34.

(2)

حواشي درة الغوَّاص 126.

(3)

هو عُبيد بن حصين بن معاوية النُمَيري، أبو جندل، أحد الشعراء الإسلاميين المبرِّزين، عُرف بالراعي لكثرة وصفه الإبل، كان يفضِّل الفرزدق، فهجاه جرير. ينظر: طبقات فحول الشعراء 2/ 436، 502، والأغاني 24/ 323، والمؤتلف والمختلف للآمدي 155.

(4)

موضع النقط مقدار خمس كلمات أو ست انقطعت في المخطوطة، وهي من تتمة البيت.

(5)

بيتان من الطويل، وتمام ثانيهما:

فكبَّر للرُّؤْيا وهاشَ فؤادُه

وبشَّر نفسًا كان قبلُ يلومُها

تزدهيها: من الازدهاء، وهو التهاون والاستخفاف بالشيء، كما في: القاموس المحيط (ز هـ و) 2/ 1696، والمعنى: تُضْعِفها، مشبوبة: نار مرتفعة، صبا: ريح. ينظر: الديوان 259 (ت. فايبرت)، 223 (ت. الصمد)، وتهذيب اللغة 3/ 20، والاقتضاب 2/ 149.

(6)

موضع النقط مقدار كلمة انقطعت في المخطوطة، وعبارة ابن بري في حواشي درة الغوَّاص:«وعلى هذا فُسِّر في التنزيل -وعليه جِلَّةُ المفسِّرين- قولُه تعالى: {وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ}، يعني ما رآه ليلة المعراج، وكان نظرًا في اليقظة دون المنام» .

(7)

موضع النقط مقدار كلمة انقطعت في المخطوطة.

(8)

انقطعت في المخطوطة.

(9)

الإسراء 60.

(10)

موضع النقط مقدار كلمة انقطعت في المخطوطة.

ص: 471

المفسِّرين على

(1)

رآه ليلةَ المعراج

(2)

، وكان نظرًا

(3)

اليَقَظة دونَ المنام.

(4)

البخاري

(5)

عن

(6)

رضي الله عنه

(7)

في هذه

(8)

رؤيا عينٍ.

وممَّن جوَّز

(9)

ابنُ السِّيدِ رحمه الله

(10)

تعالى، قال في "الاقْتِضاب"

(11)

بعد قول ابنِ

(12)

قُتَيْبةَ

(13)

: رأيت في المنام رُؤيا

(14)

، ورأيت في الفقه

(15)

رأيًا، ورأيت الرجلَ

(16)

(1)

موضع النقط مقدار كلمة انقطعت في المخطوطة.

(2)

انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.

(3)

موضع النقط مقدار كلمة انقطعت في المخطوطة.

(4)

موضع النقط مقدار كلمة انقطعت في المخطوطة.

(5)

3888، 4716، 6613، ولفظه:«عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى: {وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ}، قال: هي رؤيا عينٍ أُرِيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلةَ أسري به إلى بيت المقدس» .

(6)

موضع النقط مقدار كلمتين انقطعتا في المخطوطة.

(7)

موضع النقط مقدار كلمتين انقطعتا في المخطوطة.

(8)

موضع النقط مقدار كلمتين انقطعتا في المخطوطة.

(9)

موضع النقط مقدار كلمة انقطعت في المخطوطة.

(10)

انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.

(11)

انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت. ينظر: الاقتضاب 2/ 149.

(12)

هو عبدالله بن مسلم الدِّينَوَري، أبو محمد، من كبار علماء اللغة والأدب، ولي قضاء الدِّينَوَر، فنُسب إليها، أخذ عن أبي حاتم السجستاني، وأخذ عنه: ابنه أحمد وابن درستويه، له: عيون الأخبار، والشعر والشعراء، وأدب الكاتب، وغيرها، توفي سنة 276. ينظر: نزهة الألباء 159، وإنباه الرواة 2/ 143، وبغية الوعاة 2/ 63.

(13)

انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت. ينظر: أدب الكاتب 339.

(14)

انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.

(15)

انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.

(16)

انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.

ص: 472

رُؤيةً؛ ما مُلخَّصُه:

(1)

المشهورُ، وقيل في "الرُؤية"

(2)

: رأيٌ، ورُؤْيا، قال تعالى:{يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ}

(3)

، وقال الشاعرُ

(4)

:

ورَأْيُ عَيْنَيَّ الفَتَا

(5)

أَخَاكَا

يُعْطِي الجَزِيلَ فَعَلَيْكَ ذَاكَا

(6)

وقال آخَرُ -أَحْسِبُه الرَّاعِيَ-:

وَمُسْتَنْبِحٍ تَهْوِي مَسَاقِطُ رَأْسِهِ

عَلَى الرَّحْلِ فِي طَخْيَاءَ طُلْسٍ نُجُومُهَا

رفَعْتُ له مَشْبُوبةً

البيتين

(7)

، واتَّبع أبو الطَّيِّبِ المتَنَبِّي الرَّاعِيَ في ذلك

(8)

:

مَضَى اللَيْلُ

البيتَ

(9)

. انتهى كلامُ أبي محمدٍ رحمه الله تعالى ملخَّصًا

(10)

.

(1)

موضع النقط مقدار كلمة انقطعت في المخطوطة.

(2)

انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.

(3)

آل عمران 13.

(4)

هو رؤبة بن العجَّاج.

(5)

كذا في المخطوطة، والوجه: الفتى.

(6)

بيتان من مشطور الرجز. ينظر: ملحقات الديوان 181، والكتاب 1/ 191، وشرح التسهيل 1/ 285، 3/ 111، والتذييل والتكميل 3/ 306، 11/ 64، وتخليص الشواهد 212، والمقاصد النحوية 1/ 552.

(7)

من الطويل. تقدَّم ثانيهما قريبًا. مستنبح: هو الذي ينبح كالكلاب؛ لتسمعه، فيستدل بذلك على منازل أهلها؛ ليقروه، طخياء: ليلة مظلمة، طلس نجومها: مختفية. ينظر: الديوان 259 (ت. فايبرت)، 223 (ت. الصمد).

(8)

كذا في المخطوطة، وبدله في "الاقتضاب": فقال.

(9)

بعض بيت من الطويل، تقدَّم قريبًا.

(10)

الحاشية في: 10/أ.

ص: 473

* ابنُ عَطِيَّةَ

(1)

: وقالت عائشةُ رضي الله عنها: الرؤيا رؤيا منامٍ

(2)

.

وهذه الآية

(3)

تقضي بفساده؛ لأن رؤية المنام لا فتنةَ فيها، وما كان أحدٌ لينكرَها. انتهى.

ليس كذلك، بل تكون فتنةً إذا رأى

(4)

، فكذَّبه

(5)

فيه، وقالوا

(6)

(7)

.

* ح

(8)

في: {إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا} الآيةَ

(9)

: "قليلًا" و"كثيرًا" حالان. انتهى.

وهو حقٌّ؛ لأن "أرى" منقولٌ من "رأى" البَصَريةِ، فتعدَّت إلى اثنين.

وقال بعضهم

(10)

: إن "أرى" الحُلْميةَ تتعدَّى لثلاثةٍ، فـ"كثيرًا" و"قليلًا" عنده مفعولٌ ثالثٌ.

وجوازُ حذفِ هذا المفعولِ اقتصارًا واختصارًا يَرِدُ عليه، نحو: رأيت زيدًا في النوم، وأرانيه اللهُ في النوم

(11)

.

(1)

المحرر الوجيز 3/ 468.

(2)

لم أقف عليه بهذا اللفظ، وأخرجه الطبري في جامع البيان 14/ 445، بلفظ: ما فُقد جسد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكنَّ الله أسرى بروحه.

(3)

يريد: قوله تعالى في سورة الإسراء 60: {وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ} .

(4)

موضع النقط مقدار كلمتين انقطعتا في المخطوطة.

(5)

موضع النقط مقدار كلمتين انقطعتا في المخطوطة.

(6)

موضع النقط مقدار كلمتين انقطعتا في المخطوطة.

(7)

الحاشية في: 10/أ.

(8)

البحر المحيط 5/ 330.

(9)

الأنفال 43، وتمامها:{إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيرًا لَفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ} .

(10)

ينظر: شرح التسهيل 2/ 102، والتذييل والتكميل 6/ 170.

(11)

الحاشية في: 10/أ.

ص: 474

ولا تُجِزْ هنا بلا دليل

سقوطَ مفعولين أَو مفعول

(خ 1)

* قولُه: «ولا تُجِزْ هُنَا» : ابنُ عُصْفُورٍ

(1)

: لا خلافَ بين النحاة في امتناع الحذف في أحدهما لغير دليل، نحو: ظننت زيدًا، وأما لدليلٍ فيجوز.

ع: بخُلفٍ

(2)

.

نحو:

... فَلَا تَظُنِّي غَيْرَهُ

(3)

وهو قليل، وحذفُهما لدليلٍ أيضًا جائزٌ، نحو:

تَرَى حُبَّهُمْ عَارًا عَلَيَّ وَتَحْسِبُ

(4)

وأما لغير دليلٍ؛ فالأَخْفَشُ

(5)

ومتابِعُوه منعوا، وأكثرُ النحويين أجازوا، والأَعْلَمُ

(6)

أجازه

(1)

شرح جمل الزجاجي 1/ 310 - 312.

(2)

قوله: «ع: بخلف» ملحق في الحاشية مع استقامة السياق، وهو من تعليق ابن هشام على الكلام المنقول.

(3)

بعض بيت من الكامل، لعنترة بن شدَّاد العَبْسي، وهو بتمامه:

ولقد نزلتِ فلا تظني غيرَه

مني بمنزلةِ المُحَبِّ المكرَم

ينظر: الديوان 187، وجمهرة أشعار العرب 351، والألفاظ 338، وجمهرة اللغة 1/ 591، والزاهر 1/ 331، وليس في كلام العرب 122، والخصائص 2/ 218، وشرح التسهيل 2/ 73، والتذييل والتكميل 6/ 14، والمقاصد النحوية 2/ 870، وخزانة الأدب 3/ 227، 9/ 136.

(4)

عجز بيت من الطويل، للكُمَيت بن زيد الأسدي، وصدره:

بأيِّ كتابٍ أمْ بأيَّةِ سنَّةٍ

...

ينظر: الديوان 516، والحلبيات 73، والمحتسب 1/ 183، وشرح التسهيل 2/ 73، والتذييل والتكميل 6/ 9، والمقاصد النحوية 2/ 869، وخزانة الأدب 9/ 137.

(5)

معاني القرآن 1/ 241، وينظر: الحلبيات 72.

(6)

ينظر: التذييل والتكميل 6/ 12. والأَعْلَم هو يوسف بن سليمان بن عيسى الشَّنْتَمَري الأندلسي، أبو الحجَّاج، عالم باللغة والنحو، حافظ ضابط للأشعار والغريب، كان مشقوق الشفة العليا، فلقب بالأعلم، وأضرَّ في آخر عمره، أخذ عن ابن الإفليلي، وأخذ عنه أبو علي الغسَّاني، له: شرح الجمل، وشرح أبيات الجمل، وشرح الحماسة، وغيرها، توفي سنة 476. ينظر: معجم الأدباء 6/ 2848، وإنباه الرواة 4/ 65، وبغية الوعاة 2/ 356.

ص: 475

في "ظننت" وما في معناها، ومَنَعَه في "عَلِمت" وما في معناها؛ لأن الإنسان لا يخلو عن علمٍ، كعِلْمِه أن الاثنين أكثرُ من الواحد، فليس في الإخبار بالعلم فائدةٌ، وأما الظنُّ فقد يخلو منه

(1)

.

* الخَضْرَاويُّ

(2)

: فإذا قيل: مَنْ ظننته

(3)

قائمًا؟ قلت: زيدًا، وإذا قيل: ما ظننت زيدًا؟ قلت: قائمًا، وإن شئت أظهرت.

ع: وإذا قيل: أظننت زيدًا قائمًا؟ قلت: ظننت، وإن شئت أظهرت

(4)

.

وكتظنُ اجْعلْ تقولُ إِن وَلي

مُستَفْهمًا به ولم يَنفَصِل

بغيرِ ظرفٍ أو كظرفٍ أو عَملْ

وإن ببعضِ ذِي فصلت يُحتمل

وأُجْريَ القولُ كظنٍ مطلقا

عندَ سُليم نحو قُلْ ذَا مشفقا

(1)

الحاشية في: 10/أ.

(2)

ينظر: التذييل والتكميل 6/ 17.

(3)

كذا في المخطوطة، ولعل الصواب ما في التذييل والتكميل 6/ 17 نقلًا عن الخضراوي: ظننت.

(4)

الحاشية في: 10/أ.

ص: 476