الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
المفعولُ فيْهِ، وهو المسَمَّى ظَرْفا
(خ 1)
* قولُه: «المسمَّى ظرفًا» : أي: عند البصريين، وأما كـ فردُّوا
(1)
عليهم بوجهين
(2)
:
(3)
أن العرب لم تسمِّ اسمَ المكان والزمان ظرفًا.
والثاني: أن الظرف لو
…
(4)
اسمًا للوعاء؛ فالأوعيةُ متناهيةُ الأقطار، مُحاطٌ بنواحيها
(5)
، واسمُ المكان ليس كذلك إذا كان ظرفًا
…
(6)
إذا كان محاطًا بنواحيه لا ينتصب ظرفًا.
وهذا
(7)
الذي قالوه لا يلزم؛ لأن ص شبَّهوه بالظرف من
(8)
جهة اشتمالِه على ما يكون فيه كاشتمال الظرف على ما يُجعل فيه، ولا يلزم المصطلحَ أن ينتهج
(9)
…
(10)
وضعتْه العربُ.
(1)
ينظر: التذييل والتكميل 7/ 256.
(2)
انطمست في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
(3)
موضع النقط مقدار كلمة انطمست في المخطوطة.
(4)
موضع النقط مقدار كلمة انقطعت في المخطوطة.
(5)
انطمست في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
(6)
موضع النقط مقدار كلمة انقطعت في المخطوطة.
(7)
انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
(8)
انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
(9)
انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
(10)
موضع النقط مقدار كلمة انقطعت في المخطوطة.
وسمَّاه الفَرَّاءُ
(1)
المحلَّ؛ لأن المكان
(2)
في اللغة يسمى محلًّا، قال امْرُؤُ القَيْسِ
(3)
:
أَنْزَلْتُ رَحْلِي فِي
(4)
بَنِي ثُعَلٍ
…
إِنَّ الكَرِيمَ لِلْكَرِيمِ مَحَلّْ
(5)
أي: موضعٌ لحلوله، ورُدَّ عليه: بأنهم قد خالفوا أيضًا وضعَ العرب؛ لأن العرب تجعله عامًّا لكل مكان، وهم قَصَروه على المنصوب بتقدير "في"
(6)
، وأيضًا فإنهم يسمُّون الجارَّ والمجرورَ في نحو: بزيدٍ؛ محلًّا
(7)
، وليس من لغة العرب.
وسمَّاه الكِسَائيُّ
(8)
صفةً؛ لأن
…
(9)
زيدٌ خلفَك، بمعنى: متأخِّر عنك، ورُدَّ عليه: بأن الصفات هي النعوت التي في الموصوفين، وهذه ليست كذلك
(10)
.
الظرفُ وقت أو مكان ضُمِّنا
…
فِي باطِّرادٍ كهُنا امْكُث أَزْمُنا
(خ 1)
* ابنُ عُصْفُورٍ
(11)
: كلُّ ظرفٍ فهو على تقدير "في"، بدليل ظهورِها في اللفظ إذا
(1)
معاني القرآن 1/ 119، وينظر: الأصول 1/ 204، والإنصاف 1/ 44، والتذييل والتكميل 7/ 256.
(2)
انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
(3)
هو ابن حُجْر بن الحارث الكندي، أول شعراء الطبقة الأولى الجاهليين، ومن أصحاب المعلقات السبع، مات في الجاهلية. ينظر: طبقات فحول الشعراء 1/ 51، والمؤتلف والمختلف للآمدي 9.
(4)
انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
(5)
بيت من السريع. بني ثُعَل: بطن من طيّئ. ينظر: الديوان 199، وجمهرة اللغة 1/ 427.
(6)
انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
(7)
انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
(8)
ينظر: الأصول 1/ 204، والإنصاف 1/ 44، والتذييل والتكميل 7/ 256.
(9)
موضع النقط مقدار كلمة انقطعت في المخطوطة.
(10)
الحاشية في: 14/أ.
(11)
شرح جمل الزجاجي 1/ 348.
أضمرته، يعني: والضمائرُ تردُّ الأشياءَ إلى أصولها
(1)
.
* ع: كان حقُّه أن يقول هنا أيضًا: «وقد ينوبُ عنه ما عليه دلَّ»
(2)
، كـ: عشرين يومًا، وسِيرَ عليه طويلًا، أي: زمنًا طوِيلًا، وآتيك قدومَ الحاج، أي: وقتَ قدومه.
قال ابنُ عُصْفُورٍ: وجاز في صفة الظرف أن تقوم مَقامَه وإن لم تكن خاصةً ولا مستعملةً استعمالَ الأسماء؛ تشبيهًا لها بالحال من حيث تقديرُهما بـ"في"، وجاز ذلك في الحال؛ لأن صاحبها مُغْنٍ عن موصوفٍ تجري عليه.
وشَبَّهَ بالظرف "حقًّا" في قولهم: حقًّا أنَّك قائم، وقولِه
(3)
:
أَحَقًّا أَنَّ أَخْطَلَكُمْ هَجَانِي؟
(4)
فـ"أَنَّ" وصلتُها مبتدأ، و"حقًّا" في موضع رفع على الخبر، والدليل على أن "أَنَّ" بعدها مبتدأ: أنهم إذا أتوا به اسمًا صريحًا رفعوه، فيقولون: أحقًّا وجودُ زيدٍ؟ وعلى أن "حقًّا" ظرفٌ: تصريحُهم بـ"في" في بعض المواضع، فيقولون: أفي حقٍّ أنَّك ذاهبٌ؟ وهو جارٍ مَجرى ظرف الزمان لا ظرفِ المكان؛ لأنهم لا يخبرون به عن جُثَّةٍ، واستعمالُ هذا النوع ظرفًا موقوف على السماع. من "شرح المُقرَّب"
(5)
.
قال: ويُشترط في المضاف إلى اسم الزمان أن يكون إيَّاه أو بعضَه، كـ: أقمت
(1)
الحاشية في: 14/أ.
(2)
أي: كما قاله في باب المفعول المطلق. ينظر: الألفية 106، البيت 289.
(3)
هو النابغة الجعدي.
(4)
عجز بيت من الوافر، وصدره:
ألا أبلغْ بني خلفٍ رسولًا:
…
...
ينظر: الديوان 181، والكتاب 3/ 137، والمخصص 2/ 399، وشرح التسهيل 1/ 175، والتذييل والتكميل 7/ 257، وتخليص الشواهد 176، والمقاصد النحوية 1/ 472، وخزانة الأدب 10/ 273.
(5)
لم أقف على ما يفيد بوجوده. وينظر: المقرب 210.
عندك جميعَ الشهر، أو بعضه، نحو: بعضَ الشهر، بخلاف نحو: اغتنمت بركةَ الشهر.
وكلُّ ذلك يقال في ظرف المكان، تقول: تركته بمَلَاحِس البقر أولادَها، فـ"مَلَاحِس" جمعٌ
(1)
، بدليل إعمالِه، وصار ظرفًا؛ لقيامه مَقامَه، وأما المشبَّه به فنحو: فوقَ ودونَ؛ فإنهما ليسا اسمَيْ مكانٍ في قولك: زيد فوقَ عمرٍو في الشرف، ودونَ بكرٍ في العلم، لكنَّهما أشبها "فوقًا" و"دونَ" للمكان.
وظرفُ المكان الحقيقي نحو: خلفَ وأمامَ، أو عددُه، نحو: عشرين فرسخًا، أو قائمٌ مَقامَه، نحو: بعضَ الفرسخ، و: كلَّه، لا قولُك: استَطَلْت سيرَ فرسخٍ
(2)
.
فانصِبْه بالواقع فيه مُظْهَرا
…
كان وإلا فانوهِ مُقَدَّرا
وكلُ وقتٍ قابِلٌ ذاك وَمَا
…
يقبلُه المكانُ إلّا مُبْهما
(خ 1)
* المُبْهَمُ في اللغة: المُغْلَق، قال
(3)
:
الفَارِجُو بَابِ الأَمِيرِ المُبْهَمِ
(4)
واختُلف في تفسير المراد باسم المكان المبهمِ هنا، على أقوال مشهورةٍ، وأحسنُ ما فيه: قولُ الجُزُوليِّ
(5)
: ما لا يستحقُّ ذلك الاسمَ إلا بالإضافة إلى غيره، ألا ترى أن نحو: فوقَ، وتحتَ، وأمامَ؛ لا يُفهم المرادُ منها إلا بالإضافة؟
وعبارةُ الجُزُوليِّ: ما له اسمٌ بالإضافة إلى غيره، قال الشَّلَوْبِينُ
(6)
: وقد يريد بذلك أن نحو: "أمامَ" لا بدَّ له من أمامٍ آخرَ، وكذا "خلف"، لا بدَّ له مما هو دونه هو له
(1)
كذا في المخطوطة، ولعل الصواب ما في التذييل والتكميل 7/ 259: مصدر.
(2)
الحاشية في: 14/أ.
(3)
هو رجل من بني ضبَّة.
(4)
بيت من مشطور الرجز. الفارج: الفاتح. ينظر: الكتاب 1/ 185، والمقتضب 4/ 145، وأمالي ابن الشجري 1/ 378، وأساس البلاغة (ب هـ م) 32، وشرح الكافية الشافية 2/ 910.
(5)
المقدمة الجزولية 87.
(6)
شرح المقدمة الجزولية الكبير 2/ 722.
خلفٌ
(1)
.
* القاعدةُ في ظروف المكان أن تكون مبهمةً لا مختصةً، وقد خَرَجوا عن القياس، فنَصَبوا على الظرف ما لم يكن مبهمًا، قالوا: ذهبت الشامَ، و: دخلت البيتَ، و:
عَسَلَ الطَّرِيقَ الثَّعْلَبُ
(2)
وقال تعالى: {لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ}
(3)
، وقالوا: هو مني بمنزلة
(4)
الشِّغَاف، ومنزلةَ الولد، ومَزْجَرَ الكلب، ومَقْعَدَ القابلة، ومَنَاطَ الثُّرَيَّا، ومَعْقِدَ الإزار، ودَرَجَ السيول، ورَجَع أدراجَه، قال س
(5)
: وليس يجوز هذا في كل شيءٍ، لو قلت: هو مني مُتَّكأَ زيدٍ، ومَرْبِطَ الفرس؛ لم يَجُزْ.
ومنه: ما كان من الأمثلة مشتقًّا من الفعل، نحو: ذهبت المذهبَ الكريمَ، وجلست المجلسَ الحسنَ، ومنه: قولُهم: هو موضعَه ومكانَه.
وفعلوا عكسَ هذا، فمَنَعوا النصبَ ما كان مبهمًا، فقالوا: هو في خارج الدار، ولا يقولون: هو خارجَ الدار. ش
(6)
.
ع: أجاز الزَّمَخْشَريُّ
(7)
في: {كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا}
(8)
، أي: كنا ذَوِي مذاهبَ مختلفةٍ، أو: كنا في اختلاف أحوالِنا كالطرائق المختلفة، أو: كنا في طرائقَ، مثل:
(1)
الحاشية في: 14/أ.
(2)
بعض بيت من الكامل، لساعدة بن جُؤَية الهذلي، تقدم في باب تعدي الفعل ولزومه.
(3)
الأعراف 16.
(4)
كذا في المخطوطة، ولعل الصواب ما في الكتاب 1/ 412 وحواشي المفصل 185 المنقول منه: منزلةَ، بالنصب.
(5)
الكتاب 1/ 414.
(6)
حواشي المفصل 185، 186.
(7)
الكشاف 4/ 627.
(8)
الجن 11.
...............
…
كَمَا عَسَلَ الطَّرِيقَ الثَّعْلَبُ
(1)
أو: كانت طرائقُنا طرائقَ، على حذف المضاف
(2)
.
نحوَ الجِهاتِ والمقاديرِ وما
…
صِيغَ مِن الفعل كمرمًى مِن رما
(3)
وشرطُ كونِ ذَا مَقِيسًا أَن يَقَع
…
ظرفًا لِما في أَصْلِه مَعْهُ اجتمع
(خ 1)
* كقوله تعالى: {وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ}
(4)
، وقولِ الشاعر
(5)
:
لَتَقْعُدِنَّ مَقْعَدَ القَصِيِّ
(6)
(7)
وما يُرى ظَرْفًا وغيرَ ظَرْف
…
فذَاكَ ذُو تَصَرُّفٍ في العُرف
(خ 1)
* قولُه: «ذو تصرُّفٍ» : ويسمَّى متمكِّنًا، وكذا المصدرُ إذا اعتَقَب عليه العواملُ، وكذا الاسمُ المعرَبُ، كلُّ ذلك يسمى متمكِّنًا. ابنُ الخَبَّاز
(8)
(9)
.
وغيرُ ذِي التَّصَرُّفِ الذي لَزِم
…
ظرفِيَّةً أو شبْهَهَا من الكلم
(1)
بعض بيت من الكامل، لساعدة بن جُؤَية الهذلي، تقدم في باب تعدي الفعل ولزومه.
(2)
الحاشية في: 14/أ.
(3)
كذا في المخطوطة، والوجه: رمى، لأنه ثلاثي يائي اللام.
(4)
الجن 9.
(5)
قيل: هو أعرابي، ولم أقف على تسميته، وقيل: هو رُؤْبة بن العجَّاج، ولم أقف عليه في ديوانه.
(6)
بيت من مشطور الرجز. ينظر: معاني القرآن للفراء 2/ 70، 164، واللمع 219، والحماسة البصرية 4/ 1582، وشرح التسهيل 2/ 25، والتذييل والتكميل 5/ 93، وتخليص الشواهد 348، والمقاصد النحوية 2/ 723.
(7)
الحاشية في: 14/أ.
(8)
الغرة المخفية 9/ب، والنهاية في شرح الكفاية 1/ 133.
(9)
الحاشية في: 14/أ.
(خ 1)
* قولُه: «أو شِبْهَها» : هو الانجرارُ
…
(1)
أو الإضافة، هكذا خَطَر لي فيما
…
(2)
؛ لأنه نصَّ في "الكافِية"
(3)
على أن نحو "إِذْ" و"إذا" لا يتصرَّف، مع أنهم يقولون: يومَ إِذْ قام زيد، و: حينئذٍ كان كذا
(4)
.
وقد يَنُوب عن مكانٍ مَصْدَرُ
…
وذاكَ في ظرفِ الزَّمانِ يَكثُر
(خ 1)
* وشرطُ ذلك: أن يكون المصد
(5)
صريحًا، هكذا قالوا، وردُّوا على الزَّمَخْشَريِّ
(6)
في قوله في: {أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ}
(7)
، وتقديرِه: وقتَ أن يقول، أي: أتقتلونه ساعةَ قولِه هذا، ولا تتفكَّروا
(8)
في أمره؟ فقيل: لا يجوز: جئتك أن يصيح الديكُ، ويجوز: صِيَاحَ الديك.
وأُجيب: بأن ابنَ جِنِّي -من أئمتهم- جوَّز في "التَّمَام"
(9)
في قول الشاعر
(10)
:
وَتَاللهِ مَا إِنْ شَهْلَةٌ أُمُّ وَاحِدٍ
…
بِأَوْجَدَ مِنِّي أَنْ يُهَانَ صَغِيرُهَا
(11)
أن يكون "أَنْ يُهانَ" على ذلك التقديرِ.
(1)
موضع النقط مقدار كلمة انقطعت في المخطوطة.
(2)
موضع النقط مقدار كلمة انقطعت في المخطوطة.
(3)
ينظر: شرح الكافية الشافية 2/ 681.
(4)
الحاشية في: 14/أ.
(5)
كذا في المخطوطة، والصواب: المصدر.
(6)
الكشاف 4/ 162.
(7)
غافر 28.
(8)
كذا في المخطوطة، والوجه: تتفكرون.
(9)
لم أقف عليه في مطبوعته، وينظر: البحر المحيط 6/ 297.
(10)
هو ساعدة بن جُؤَية الهذلي.
(11)
بيت من الطويل. شَهْلة: امرأة كبيرة، وأَوْجَدُ: أشدُّ وَجْدًا. ينظر: ديوان الهذليين 2/ 214، وشرح أشعار الهذليين 3/ 1177، ومغني اللبيب 401.
وأجاز الزَّمَخْشَريُّ
(1)
ذلك أيضًا في: {إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ}
(2)
، أي: وقتَ أن يُؤذَن
(3)
.
* [«وذاك في ظرف الزمان يَكثُر»]: ومنه: كُتِب سَلْخَ كذا، أي: وقتَ سَلْخِه، حكى أبو زَيْدٍ
(4)
: سَلَخْنَا شهرَ كذا سَلْخًا، فقولُك: سَلْخَ صَفَرَ -مثلًا- مصدرٌ مضافٌ للمفعول، والأصل: زمنَ سَلْخِنا شهرَ كذا. أبو عَلِيٍّ
(5)
والجُرْجَانيُّ
(6)
(7)
.
(1)
الكشاف 3/ 554.
(2)
الأحزاب 53.
(3)
الحاشية في: 14/أ.
(4)
ينظر: المخصص 2/ 380، 5/ 211.
(5)
ينظر: المخصص 2/ 380، 5/ 211.
(6)
لم أقف على كلامه.
(7)
الحاشية في: 14/أ.