الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
19-
"
كتب المساجد
":
نسبه له صاحب "هدية العارفين" في 5/683.
ولم أجد ذِكراً لوجوده.
21-
"
مسند أبي حنيفة
":
ذكره المالكي فيما ورد به الخطيب دمشق"1".
"1" انظر: "الحافظ الخطيب البغدادي، وأثره في علوم الحديث": 300.
22-
"
المسند
":
صنّفه لابن حِنْزابة بالاشتراك مع الحافظ عبد الغني، كما في "تاريخ بغداد"، وغيره"2".
* - "المصحّف من أسانيد الحديث ومتونها":
تقدم بعنوان: "تصحيف المحدثين".
"2" انظر: "تاريخ بغداد": 7/234، و"عيون التواريخ": ج12 ق 111.
القسم الثاني: المفقود بعضه:
1-
"
كتاب الإخوة والأَخوات
""3":
وقد مضى الكلام عنه في قسم المطبوع.
"3" وقع خطأ في اسمه في "تاريخ التراث العربي": 1/515، حيث سماه بـ"كتاب الإخوة والأخوّة"!!.
2-
"الأفراد والغرائب"1" من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم":
ذكره كثير من العلماء لا سيما المحدثين، إذ أوردوه في أكثر كتب المصطلح كاختصار علوم الحديث، ومقدمة ابن الصلاح وغيرهما.
لم أر له نسخة كاملة، إنما يوجد منه الجزء الثاني، والجزء الثالث، لهما صورة في مكتبة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.
وأصلهما في "الظاهرية"، الأول في مجموع 35 "ق 1 - 10" والآخر في مجموع 56 "ق 110-123".
لكن رتب الحافظ محمد بن طاهر المقدسي -507هـ هذا الكتاب على الأطراف في كتاب: "الأطراف للأفراد للدارقطني".
ويوجد كتاب الأطراف هذا كاملاً، منه نسختان لهما صورة في مكتبة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وقد طُبِع كتاب ابن طاهر هذا"2"، وهو يُعَدُّ حفظاً لكتاب الإمام الدارقطني.
ألّف الدَّارَقُطْنِيّ كتاب الأفراد على مسانيد الصحابة، ولم يرتب المسانيد على ترتيب معين، بل كان يذكر المسانيد كيف ما اتفق.
ورتّب ابن طاهر الكتاب على الأطراف على أسماء الصحابة، مرتبة على
"1" غلط صاحب "كشف الظنون"، فعدّ هذا الكتاب للدارقطني بعنوان: "غريب اللغة،
للدارقطني، وعليه أطراف لابن القيسراني محمد بن طاهر المقدسي المتوفى سنة 507هـ".
كشف الظنون": 2/1208، وهذا وهم غريب!!.
"2" بتحقيق محمود محمد محمود، والسيد يوسف، بيروت، ط. الأولى، 1419هـ-1998م، في خمس مجلدات.
حروف المعجم، بعد أن ذكر مسانيد العشرة المبشرين بالجنة، ثم جاء بالباقين على حروف المعجم، وإذا كانت أحاديث الصحابي كثيرة، فإنه يرتبها على أسماء من روى عنه على حروف المعجم. وفي الآخر ذكر النساء على حروف المعجم أيضاً.
وهو كتاب عظيم، فريد في بابه، أبان عن قوة ذاكرة الإمام الدَّارَقُطْنِيّ، وجودة فهمه اللذين لا يكاد يلحقه فيهما أحد.
ويقع الكتاب في مائة جزء كما ذكر ابن خير"1" وغيره.
قال الحافظ ابن كثير:
""وللحافظ الدَّارَقُطْنِيّ كتاب في الأفراد في مائة جزء، ولم يسبق إلى نظيره. وقد جمعه الحافظ محمد بن طاهر في أطراف رتبه فيها""2".
وقال ابن كثير أيضاً:
""
…
وكتاب الأفراد الذي لا يفهمه، فضلا عن أن ينظمه، إلا من هو من الحفاظ الأفراد، والأئمة النقاد، والجهابذة الجياد
…
"""3".
ونستطيع أن نتبين مكانة الكتاب ومقدرة المؤلف رحمه اله تعالى إذا تصورنا عدد الأحاديث التي دونها في الكتاب، والأحكام التي يُصدرها في كل حديث، فإنه يقول: هذا الحديث تفرد به فلان عن فلان. وهذا الحديث لم يروه إلا
"1" في فهرسته: ص 227، والمقصود أجزاء حديثية.
"2""اختصار علوم الحديث"، لابن كثير "مع شرحه: الباعث الحثيث". ص 61.
"3""البداية والنهاية"، لابن كثير: 11/317.
فلان
…
وإذا قلنا إن مثل هذا الحكم لا يستطيع أن يصدره في حديث واحد إلا من كان مثل الحافظ الدَّارَقُطْنِيّ فكيف به في مجموع تلك الأحاديث؟ !!.
وهو يكاد يكون خاصا بالأحاديث الغريبة والشاذة والمنكرة والضعيفة والموضوعة.
وقد سبقه الطبراني إلى تأليف مثل هذا الكتاب.
ولهذا يقول الإمام الذهبي عن المعجم الأوسط للطبراني:
""والمعجم الأوسط في ست مجلدات كبار، على معجم شيوخه، يأتي فيه عن كل شيخ بما له من الغرائب والعجائب، فهو نظير كتاب "الأفراد" للدارقطني. بيّن فيه فضيلته، وسعة روايته، وكان يقول: هذا الكتاب روحي
…
"""1".
وقال محمد بن علي الشوكاني:
""وقد أكثر العلماء رحمهم الله من البيان للأحاديث الموضوعة، وهتكوا أستار الكذابين، ونفوا عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم انتحال المبطلين، وتحريف الغالين، وافتراء المفترين، وزور المزورين، وهم رحمهم الله تعالى قسمان:
قسم: جعلوا مصنفاتهم مختصة بالرجال الكذابين، والضعفاء، وما هو أعمّ من ذلك.
وبيّنوا في تراجمهم ما رووه من موضوع، أو ضعيف، كمصنّف ابن حبان، والعقيلي، والأزدي في الضعفاء، وأفراد الدَّارَقُطْنِيّ، وتاريخ الخطيب والحاكم، وكامل ابن عدي، وميزان الذهبي.
"1""تذكرة الحفاظ"، للذهبي: 3/912.