الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
المبحث الثاني: وصف كتاب السنن
نُسَخُ كتاب السنن الخطية والمطبوعة
…
3-
نُسَخُ كتاب السنن الخطية والمطبوعة:
أ - النسخ الخطية:
لكتاب "السنن" للدارقطني نسخ متعددة، اطلعت على بعضها دون البعض الآخر، وهي على نوعين: 1- نسخ كاملة. 2- نسخ ناقصة. وفيما يأتي بيانها:
1-
نسخة مكتبة دار العلوم لندوة العلماء -لكنؤ- الهند. منها صورة في مكتبة الجامعة الإسلامية بالمدينة، وهي نسخة كاملة.
2-
نسخة الظاهرية في مجموع 35 "ق117-139" بعنوان: "السنن المأثورة" القسم 38، وهو جزء صغير من الكتاب منها صورة في مكتبة الجامعة الإسلامية بالمدينة، وهي:"نسخة عتيقة، جيدة، على هامشها تعليقات موجزة لبعض المحدثين العارفين، فيها الكلام على بعض الأحاديث تقوية وتضعيفا، وعلى بعض الرواة""1".
قلت: فيها الكلام على أكثر الأحاديث، وبالمقارنة بينها وبين السنن المطبوعة ظهر لي الفرق بينهما حيث زادت فيها أكثر تلك التعليقات، التي لا توجد في المطبوعة وقد كتبت تلك التعليقات بالقلم الأحمر، وذكر في آخرها
"1""فهرس الظاهرية"، للألباني: ص274.
أن ما كُتب بالقلم الأحمر نقل من خط الدَّارَقُطْنِيّ.
فلا يبعد أن تكون تلك التعليقات نقلها أحد المحدِّثين من مؤلفات الدَّارَقُطْنِيّ الأخرى، -والله أعلم-.
وكذا النسخة الأولى "نسخة دار العلوم لندوة العلماء" تختلف أحياناً عن النسخة المطبوعة بزيادة بعض التعليقات على الأحاديث تصحيحاً وتضعيفا.
3-
نسخة مكتبة "تشستربيتي" برقم 3498 "قسم واحد: 76 ورقة" وفيها تكرار لبعض الأبواب، وخلل في الترتيب أحيانا. وهي نسخة جيدة، مقروءة ومقابلة، خطها واضح، وعليها سماعات، وتملّكات وهي في التعليق على الأحاديث مطابقة للنسخة المطبوعة.
4-
نسخة مكتبة: "نور عثمان 829 "547 ورقة""1".
5-
نسخة مكتبة: أيا صوفيا 550 "قسم واحد: 190 ورقة""2".
6-
نسخة مكتبة: "رئيس الكتاب 157 "قسم واحد، 1509 ورقة""414".
7-
نسخة مكتبة:"البنغال: 2/86رقم 192"مجلدان: 226ورقة،229 ورقة""414".
ب- النسخ المطبوعة:
طبع الكتاب عدة طبعات"3" منها:
"1""تاريخ التراث العربي": 1/510، ولم أطّلع على هذه النسخة.
"2""تاريخ التراث العربي": 10/510، ولم أطلع على هذه النسخة.
"3" انظر المصدر السابق: 1/510، و"دليل مؤلفات الحديث الشريف المطبوعة القديمة والحديثة، محيي الدين عطية، ومَن معه، بيروت، دار ابن حزم، ط. الأولى، 1416هـ-1995م، في مواضع متفرقة منه.
- طبعة في دلهي، سنة 1306هـ، عليها شرح بعنوان:"التعليق المُغني على سنن الدَّارَقُطْنِيّ"، لمحمد شمس الحقَّ بن أمير العظيم آبادي.
- طبعة في دلهي -أيضاً-المطبع الأنصار، سنة 1309هـ. وبذيله التعليق المغني على سنن الدارقطني، لمحمد شمس الحق العظيم آبادي. ويليه: البيان المكمل في تحقيق الشاذ والمعلل، لحسين بن محسن الأنصاري.
- طبعة في دلهي -أيضاً- سنة 1310هـ.
- طبعة في القاهرة، مطبعة دار المحاسن، سنة 1386هـ -1966م. نشر السيد عبد الله بن هاشم يماني المدني. وهي الطبعة التي رجعت إليها في دراستي للسنن وفهرسة الذين تكلم فيهم الدَّارَقُطْنِيّ في السنن بجرح أو تعديل وفيها أخطاء وتصحيفات ظاهرة.
أما الطبعات الهندية السابق ذكرها، فقد أصبحت في حكم المخطوطات؛ لندرتها، بل لانعدامها في الأسواق.
- طبعة 2، بيروت، عالم الكتب، 1403هـ.
- طبعة 4، بيروت، عالم الكتب، 1406هـ.
ولم أقف على بعض هذه الطبعات؛ لعدم توافرها وقت إعداد هذه الرسالة.
رواية أبي بكر محمد بن عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بِشْران. وهو عنوان وضع بتصرّف من الناسخ -على ما يبدو- وفيه مخالفة للواقع على وجه الدقة، إذ سكت الدَّارَقُطْنِيّ في السنن عن بيان أحاديث بعض الكذابين والمتروكين، وسكت عن بيان بعض الأحاديث الصحيحة -كما سيأتي بيانه-.
3-
وأيضاً فإن الكتاب يضم -بالإضافة إلى صفاته الأخرى- صفات كتب السنن وإن خالفها في بعض الصفات، كعدم اقتصاره على المحتجّ به من الحديث.
4-
وورد اسم الكتاب في النسخ الخطية بعنوان: "السنن
…
" كذلك.
فمجموع هذه الأمور تبين أن اسم الكتاب هو "السنن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم" ويكفي في إثبات هذا الاسم رواية الإمام الثقة المتقن محمد بن خير الإشبيلي، الذي روى الكتاب عن الإمام الدَّارَقُطْنِيّ بسنده إليه، والذي أثبته في "الفهرست""1": ص121، وهو يعتبر قريباً من عصر الدَّارَقُطْنِيّ إلى حد ما، إذ توفي سنة 575 في حين أن الدَّارَقُطْنِيّ قد توفي سنة 385، والواسطة بينه وبين الدَّارَقُطْنِيّ في رواية السنن ثلاثة أشخاص فقط.
"1" انظر سنده في موضوع: "نسبة الكتاب لمؤلفه".
2-
تاريخ "تأليف السنن
":
لم أعثر على شيء يدل على تاريخ تأليف الدَّارَقُطْنِيّ لكتاب "السنن" سوى ما ورد في النسخة الخطية للسنن بمكتبة تشستربيتي في الجزء الثالث عشر من تجزئة النسخة ق2أ: "حدثنا أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد
الدَّارَقُطْنِيّ الحافظ سنة ثمانين وثلاثمائة".
وهذا النصّ يدلّ على أن الدَّارَقُطْنِيّ كان في ذلك التاريخ قد ألّف كتاب السنن أو كان يؤلف فيه. وهذا التاريخ يسبق وفاته بنحو خمس سنين. -والله أعلم-.