المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ ‌شواهد من 523 - وأنشد: ربّ من أنضجت غيظا قلبه … قد - شرح شواهد المغني - جـ ٢

[الجلال السيوطي]

فهرس الكتاب

- ‌شواهد كأين

- ‌شواهد كذا

- ‌شواهد كأنّ

- ‌شواهد كل

- ‌فائدة: [العرجى]

- ‌فائدة: [بندار الأصبهاني]

- ‌فائدة: [السموأل]

- ‌فائدة: [قيس بن ذريح]

- ‌فائدة: [أبو الأسود الدؤلي]

- ‌شواهد كلا

- ‌فائدة: [عبد الله ابن الزّبعرى]

- ‌شواهد كيف

- ‌حرف اللام

- ‌[شواهد «ل»]

- ‌فائدة: [متمم بن نويرة]

- ‌فائدة: [قيس بن عاصم]

- ‌شواهد لا

- ‌فائدة: [النابغة الجعدي]

- ‌شواهد لات

- ‌شواهد لو

- ‌فائدة: [مهلهل]

- ‌شواهد لولا

- ‌شواهد لم

- ‌فائدة: [عبد يغوث بن صلاءة]

- ‌فائدة: [سراقة بن مرداس]

- ‌شواهد لما

- ‌فائدة: [الممزّق]

- ‌شواهد لن

- ‌شواهد ليت

- ‌شواهد لعل

- ‌فائدة: [قيس بن الملوّح]

- ‌شواهد لكنّ

- ‌شواهد لكن الساكنة

- ‌شواهد ليس

- ‌حرف الميم شواهد ما

- ‌فائدة: [أبو حية النميري]

- ‌شواهد من

- ‌شواهد من

- ‌شواهد مهما

- ‌شواهد مع

- ‌شواهد متى

- ‌شاهد منذ ومذ

- ‌حرف النون

- ‌شواهد التنوين

- ‌فائدة: [الأحوص]

- ‌فائدة: [شاعر ثالث يقال له الأحوص بن ثعلبة]

- ‌حرف الهاء شواهد هل

- ‌حرف الواو

- ‌شواهد وا

- ‌حرف الالف

- ‌حرف الياء

- ‌الكتاب الثاني

- ‌فائدة: [المسمون طرفة جماعة]

- ‌فائدة: [معن بن أوس]

- ‌الكتاب الثالث

- ‌الكتاب الرابع

- ‌الكتاب الخامس

- ‌فائدة: [عمران بن حطّان]

- ‌فائدة: [الشمردل بن عبد الله]

- ‌فائدة: [زفر بن الحارث]

- ‌فائدة: [دريد بن الصّمة]

- ‌الكتاب السادس

- ‌فائدة: [الفند]

- ‌الكتاب السابع

- ‌الكتاب الثامن

- ‌فائدة: [مزاحم بن الحارث]

- ‌فهرس مراجع التحقيق

الفصل: ‌ ‌شواهد من 523 - وأنشد: ربّ من أنضجت غيظا قلبه … قد

‌شواهد من

523 -

وأنشد:

ربّ من أنضجت غيظا قلبه

قد تمنّى لي موتا لم يطع (1)

هو من قصيدة لسويد بن أبي كاهل اليشكريّ، أوّلها:

بسطت رابعة الحبل لنا

فوصلنا الحبل منها ما اتّسع

كيف يرجون سقاطي بعد ما

جلّل الرّأس مشيب وصلع

ربّ من أنضجت غيظا قلبه

قد تمنّى لي موتا لم يطع

ويراني كالشّجا في حلقه

عسرا مخرجه ما ينتزع

ويحيّيني إذا لاقيته

وإذا مكّن من لحمي رتع

ففضلها الأصمعي، وقال: كانت العرب تقدّمها وتعدها من الحكم (2). ثم قال: وسويد شاعر مخضرم، ومنهم من سماه غطيفا (3) عاش في الجاهلية دهرا

(1) الخزانة 2/ 546 وشعراء الجاهلية 426 - 434 والشعراء 385.

والاصابة 3/ 173. والمفضليات 198

(2)

هذه القصيدة من أغلى الشعر وأنفسه. وهي المفضلية رقم 40، وقد فضلها الأصمعي وقال: كانت العرب تفضلها وتقدمها، وتعدها من حكمها. وكانت في الجاهلية تسميها (اليتيمة) لما اشتملت عليه من الأمثال. وقال الجمحي: له شعر كثير، ولكن برزت هذه على شعره، وقد تمثل الحجاج بأبيات منها.

(3)

في الشعراء 384 قال: هو سويد بن غطيف، من بنى يشكر.

ص: 740

وعمر في الإسلام حتى أدرك الحجاج.

524 -

وأنشد:

فكفى بنا فضلا على من غيرنا

حبّ النّبيّ محمّد إيّانا

تقدّم شرحه في شواهد الباء (1).

525 -

وأنشد:

إنّي وإيّاك إذ حلّت بأرحلنا

كمن بواديه بعد المحل ممطور (2)

هو للفرزدق من قصيدة يمدح بها يزيد بن عبد الملك، وبعده:

وفي يمينك سيف الله قد نصرت

على العدوّ ورزق غير محظور

قال الزمخشري: جعل إني من الأسماء نكرة موصوفا لممطور، وإياك خطاب ليزيد. وحلّت: أي الإبل، نزلت بأرحلنا عندك. أراد إني إذا خططت رحالي إليك كرجل كان واديه محلا ممطرا. والباء في بواديه متصل بممطور، وليس في البيت ما يعود إلى إياك، ونظيره:

فإنّي وجروة لا تزود ولا تعار

أخبر عن جروة ولم يخبر عن نفسه. ويقدر في مثل هذا ما يعود إلى الإسم الآخر، كأنه قال: كإنسان مطر بخيرك وجودك، انتهى.

526 -

وأنشد:

ونعم من هو في سرّ وإعلان (3)

(1) انظر الشاهد رقم 153 ص 337

(2)

ديوانه 263

(3)

الخزانة 4/ 115

ص: 741

وقبله:

وكيف أرهب أمرا أو أراع له

وقد زكأت إلى بشر بن مروان

ونعم مزكأ من ضاقت مذاهبه

ونعم من هو في سرّ وإعلان

وقد زكأت: بزاي معجمة وهمز، لجأت. ومزكأ: مفعل منه. وبشر: أخو عبد الملك، وليّ أمرا لأخيه، وكان سمحا جوادا ممدحا، ومات سنة خمس وسبعين للهجرة، وعمره نيف وأربعون سنة. وهو أوّل أمير مات بالبصرة.

527 -

وأنشد:

يا شاة من قنص لمن حلّت له

تقدّم شرحه ضمن قصيدة عنترة (1). قال الأندلسي في شرح المفصل: أنشده الكسائي شاهدا على زيادة من، وقال: أراد يا شاة قنص. وأنكر ذلك سيبويه وجميع أهل البصرة، وأوّلوها بأنها في البيت موصوفة بالمصدر،

وهو قنص. كما يقول:

رجل كرم، في معنى. أو على حذف المضاف، أي ذي قنص، أي شاة إنسان ذي قنص. أو جعله نفس القنص مبالغة. ورواه البصريون:(يا شاة ما قنص) فتعارضت الروايتان، وبقي الأصل مع البصريين.

528 -

وأنشد:

آل الزّبير سنام المجد قد علمت

ذاك القبائل والأثرون من عددا (2)

قال الأندلسي في شرح المفصل: أنشده الكسائي شاهدا على زيادة من.

ويرويه البصريون: (ما عددا).

(1) انظر ص 481 و 483.

(2)

الخزانة 2/ 548، ولم يذكر قائله. وفي حاشية الامير 2/ 19:

(قوله: الزبير، هو ابن صفية عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحوارية، أول من سل سيفا في سبيل الله، ابن أخي خديجة).

ص: 742