المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ ‌حرف الالف 591 - وأنشد: أقبلت من عند زياد كالخرف (1) … - شرح شواهد المغني - جـ ٢

[الجلال السيوطي]

فهرس الكتاب

- ‌شواهد كأين

- ‌شواهد كذا

- ‌شواهد كأنّ

- ‌شواهد كل

- ‌فائدة: [العرجى]

- ‌فائدة: [بندار الأصبهاني]

- ‌فائدة: [السموأل]

- ‌فائدة: [قيس بن ذريح]

- ‌فائدة: [أبو الأسود الدؤلي]

- ‌شواهد كلا

- ‌فائدة: [عبد الله ابن الزّبعرى]

- ‌شواهد كيف

- ‌حرف اللام

- ‌[شواهد «ل»]

- ‌فائدة: [متمم بن نويرة]

- ‌فائدة: [قيس بن عاصم]

- ‌شواهد لا

- ‌فائدة: [النابغة الجعدي]

- ‌شواهد لات

- ‌شواهد لو

- ‌فائدة: [مهلهل]

- ‌شواهد لولا

- ‌شواهد لم

- ‌فائدة: [عبد يغوث بن صلاءة]

- ‌فائدة: [سراقة بن مرداس]

- ‌شواهد لما

- ‌فائدة: [الممزّق]

- ‌شواهد لن

- ‌شواهد ليت

- ‌شواهد لعل

- ‌فائدة: [قيس بن الملوّح]

- ‌شواهد لكنّ

- ‌شواهد لكن الساكنة

- ‌شواهد ليس

- ‌حرف الميم شواهد ما

- ‌فائدة: [أبو حية النميري]

- ‌شواهد من

- ‌شواهد من

- ‌شواهد مهما

- ‌شواهد مع

- ‌شواهد متى

- ‌شاهد منذ ومذ

- ‌حرف النون

- ‌شواهد التنوين

- ‌فائدة: [الأحوص]

- ‌فائدة: [شاعر ثالث يقال له الأحوص بن ثعلبة]

- ‌حرف الهاء شواهد هل

- ‌حرف الواو

- ‌شواهد وا

- ‌حرف الالف

- ‌حرف الياء

- ‌الكتاب الثاني

- ‌فائدة: [المسمون طرفة جماعة]

- ‌فائدة: [معن بن أوس]

- ‌الكتاب الثالث

- ‌الكتاب الرابع

- ‌الكتاب الخامس

- ‌فائدة: [عمران بن حطّان]

- ‌فائدة: [الشمردل بن عبد الله]

- ‌فائدة: [زفر بن الحارث]

- ‌فائدة: [دريد بن الصّمة]

- ‌الكتاب السادس

- ‌فائدة: [الفند]

- ‌الكتاب السابع

- ‌الكتاب الثامن

- ‌فائدة: [مزاحم بن الحارث]

- ‌فهرس مراجع التحقيق

الفصل: ‌ ‌حرف الالف 591 - وأنشد: أقبلت من عند زياد كالخرف (1) …

‌حرف الالف

591 -

وأنشد:

أقبلت من عند زياد كالخرف (1)

تخطّ رجلاي بخطّ مختلف (2)

تكتبان في الطّريق لام ألف (3)

هو لأبي النجم.

592 -

وأنشد:

ألفيتا عيناك عند القفا

تقدم شرحه في شواهد عند (4)

593 -

وأنشد:

وقد أسلماه مبعد وحميم

(1) الخزانة 1/ 48، والموشح 177، وسيبويه 2/ 34

(2)

الخرف: صفة مشبهة من خرف الرجل خرفا - من باب تعب - فسد عقله لكبره. وخط على الارض خطا: أعلم علامة. وخط بيده خطا: كتب.

(3)

في الخزانة: (على أن مقصود الشاعر: اللام والهمزة، لا صورة (لا) فيكون معناه أنه تارة يمشي مستقيما فتخط رجلاه خطا شبيها بالألف، وتارة يمشي معوجا فتخط رجلاه خطا شبيها باللام

).

وكتب: يقال بالتخفيف والتثقيل، والتثقيل هنا لتكثير الفعل.

(4)

هو من قصيدة الشاهد رقم 149 ص 330، وانظر ص 331 حرف.

الباء المفردة، ولم يشرح في شواهد عند، ولم يورده ابن هشام في (عند).

ص: 790

تقدم شرحه في شواهد الواو (1).

594 -

وأنشد:

بينا تعانقه الكماة وروغه

يوما أتيح له جريء سلفع

تقدم شرحه في شواهد إذا ضمن قصيدة أبي ذؤيب (2).

595 -

وأنشد:

يا يزيدا لآمل نيل عزّ

وغنى بعد فاقة وهوان

الفاقة: الفقر. والهوان: الذل والصغار. واللام في لآمل مكسورة، لأنه المستغاث من أجله. وحذف اللام من المستغاث، وهو يزيد، لأجل الالف في آخره.

ونيل: مفعول أمل.

596 -

وأنشد:

يا عجبا لهذه الفليقه

تمامه:

هل تذهبنّ القوباء الرّيقه

قال ابن السيرافي: عجب هذا الشاعر من تفل الناس على القوباء، ورقيتها لتذهب. وقال: كيف يغلب الريق القوباء. قال: ومن روى القوباء بالرفع فقد أفسد المعنى. والفليقة: الداهية. وعلى ذلك استشهد بالبيت. وقال التبريزي:

الفليقة: العجب والمنكر. والقوباء: نوع من البشر. والريقة: ريق الإنسان.

قال: ورواية الرفع على القلب، كقول الشاعر:

وصار الخمر مثل ترابها

(1) انظر الشاهد رقم 584 ص 784 - 785.

(2)

انظر ص 263 و 265، وهو من قصيدة الشاهد رقم 125 ص 262 وانظر الخزانة 3/ 183

ص: 791

أي صار ترابها مثل الخمر. وقال البطليوسي: هذا البيت لأعرابي أصابته قوباء، فقيل له: اجعل عليها من ريقك وتعهدها بذلك فانها تذهب؟ فتعجب من ذلك واستغربه. أو يقال: إنه سمع قائلا يقول: ان الريقة لا تبرئها، فأنكر ذلك منه وتعجب منه. وقال التدمري: هو على جهة المفاعلة، وكأن القوباء والريقة يتغالبان، وكل من غالب شيأ فقد غالبه ذلك الشيء. فكل واحد في المعنى فاعل ومفعول.

597 -

وأنشد:

حمّلت أمرا عظيما فاضطلعت له

وقمت فيه بأمر الله يا عمرا (1)

هو من ثلاثة أبيات لجرير يرثي بها عمر بن عبد العزيز، وقبله وهو الأوّل:

نعى النّعاة أمير المؤمنين لنا

يا خير من حجّ بيت الله واعتمرا

وبعده، وهو الثالث:

فالشّمس طالعة ليست بكاسفة

تبكي عليك نجوم اللّيل والقمرا

قال المبرد في الكامل: يجوز نصب نجوم الليل والقمر بكاسفة، يعني إنما تكسف النجوم والقمر بإفراط ضيائها، فإذا كانت من الحزن عليه قد ذهب ضياؤها ظهرت الكواكب اهـ. ورأيت البيت في ديوان جرير بلفظ:

فالشّمس كاسفة ليست بطالعة

وقال شارحه: أراد أن الشمس كاسفة تبكي عليه الدهر والشهر، فنجوم والقمر منصوبان على الظرفية. والمراد بالنجوم الدهر وبالقمر الشهر. وقد حكاه المبرد أيضا فقال (2): ويجوز أن يريد الظرف أي يبكي عليك مدة نجوم الليل

(1) انظر ديوانه 304 والكامل 652، وفيهما (فاصطبرت له) كما في المغني.

(2)

ص 653

ص: 792

والقمر. قال: ويجوز أن يكون التقدير: تبكي عليك النجوم، كقولك: أبكيت زيدا على فلان. قال: ويجوز أن يكون النجوم فاعلا والقمر مفعولا معه، والواو بمعنى مع، وحملت بالبناء للمفعول، وأمرا مفعول ثان، ويا عمرا: مندوب أصله يا عمراه، فحذفت الهاء للقافية. والنعاة: بضم النون، جمع ناع، وهو الذي يأتي بخبر الموت. واضلعت به: من قولهم فلان مضطلع بهذا الأمر، أي قوي عليه، وهو مفعل من الضلاعة.

598 -

وأنشد:

ولا تعبد الشّيطان والله فاعبدا

تقدم شرحه في حرف اللام ضمن قصيدة الاعشى (1).

599 -

وأنشد:

من طلل كالأتحميّ انهجا (2)

هو للعجّاج وصدره:

ما هاج أحزانا وشجوا قد شجا

وبعده:

أمسى لها في الرّاسيات مدرجا (3)

واتّخذته النّائجات منأجا

منازل هيّجن من تهيّجا

من آل ليلى قد عفون حججا

والشّحط قطّاع رجاء من رجا

أزمان أبدت واضحا مفلّجا

(1) انظر ص 577 وهو من قصيدة الشاهد رقم 345 ص 575.

(2)

اراجيز العرب 71

(3)

في اراجيز العرب: (أمسى لعا في الراسيات

)

ص: 793

أغرّ برّاقا وطرفا أبرجا

وجبهة وحاجبا مزجّجا

وفاحما ومرسنا مسرّجا

وكفلا وغثّا إذا ترجرجا

ذميمة هالك من تفرّجا

هائلة أهواله من أدلجا

كأنّ تحتي ذات شغب سمحجا

قوداء لا تحمل إلّا مخدجا

جاء بأثري بلية مجحجحا

أدلج: سار ليلا. شغب: بمعجمتين وموحدة، شدة النفس. سمحج:

منطوية البطن. قوداء: طويلة العنق. مخدج: ناقص. الحوجبا: بالجيم وموحدة، الغليظ من حمر الوحش، يهمز ولا يهمز. حجج: مدد. ما: استفهام مبتدأ.

وفاعل هاج: ضمير ما. وهاج: يتعدى ولا يتعدى، يقول: هاج الحزن وهاجه التذكار. والمعنى: أن هيج الأحزان. والجملة خبر ما. والشجو: بشين معجمة وجيم، الحزن. والطلل: ما شخص من آثار الدار، والجمع أطلال وطلول.

والأتحمي: بهمزة مفتوحة وتاء مثناة فوقية ساكنة وحاء مهملة مفتوحة، برد يمني، تشبه به الأطلال من أجل الخطوط التي فيه. وأنهج الثوب: بالنون والجيم، أخذ في البلى. والمدرج: الطريق. والنائجات: من نأجت الريح تنأج نئيجا تحركت. والواضح: الثغر الأبيض. والمفلج: المتفرق الأسنان. والأبرج: شديد بياض البياض وسواد السواد. وقال الأصمعي: الواسع. والمزجج بالأثمد:

المطول به. والفاحم: بفاء ومهملة، الشعر الأسود. والمرسن: الأنف. والمسرج:

الحسن المليح. والوغث: هو المكان السهل الذي تغيب فيه الأقدام. وامرأة وغثة:

كثيرة اللحم. وترجرج: اضطرب.

ص: 794

600 -

وأنشد:

أعوذ بالله من العقراب

تمامه:

الشّائلات عقد الأذناب

وأنشده الدهان في الغّرة بلفظ:

من عقربات شوّل الأذناب

ص: 795