الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
حرف الالف
591 -
وأنشد:
أقبلت من عند زياد كالخرف (1)
…
تخطّ رجلاي بخطّ مختلف (2)
تكتبان في الطّريق لام ألف (3)
هو لأبي النجم.
592 -
وأنشد:
ألفيتا عيناك عند القفا
تقدم شرحه في شواهد عند (4)
593 -
وأنشد:
وقد أسلماه مبعد وحميم
(1) الخزانة 1/ 48، والموشح 177، وسيبويه 2/ 34
(2)
الخرف: صفة مشبهة من خرف الرجل خرفا - من باب تعب - فسد عقله لكبره. وخط على الارض خطا: أعلم علامة. وخط بيده خطا: كتب.
(3)
في الخزانة: (على أن مقصود الشاعر: اللام والهمزة، لا صورة (لا) فيكون معناه أنه تارة يمشي مستقيما فتخط رجلاه خطا شبيها بالألف، وتارة يمشي معوجا فتخط رجلاه خطا شبيها باللام
…
).
وكتب: يقال بالتخفيف والتثقيل، والتثقيل هنا لتكثير الفعل.
(4)
هو من قصيدة الشاهد رقم 149 ص 330، وانظر ص 331 حرف.
الباء المفردة، ولم يشرح في شواهد عند، ولم يورده ابن هشام في (عند).
تقدم شرحه في شواهد الواو (1).
594 -
وأنشد:
بينا تعانقه الكماة وروغه
…
يوما أتيح له جريء سلفع
تقدم شرحه في شواهد إذا ضمن قصيدة أبي ذؤيب (2).
595 -
وأنشد:
يا يزيدا لآمل نيل عزّ
…
وغنى بعد فاقة وهوان
الفاقة: الفقر. والهوان: الذل والصغار. واللام في لآمل مكسورة، لأنه المستغاث من أجله. وحذف اللام من المستغاث، وهو يزيد، لأجل الالف في آخره.
ونيل: مفعول أمل.
596 -
وأنشد:
يا عجبا لهذه الفليقه
تمامه:
هل تذهبنّ القوباء الرّيقه
قال ابن السيرافي: عجب هذا الشاعر من تفل الناس على القوباء، ورقيتها لتذهب. وقال: كيف يغلب الريق القوباء. قال: ومن روى القوباء بالرفع فقد أفسد المعنى. والفليقة: الداهية. وعلى ذلك استشهد بالبيت. وقال التبريزي:
الفليقة: العجب والمنكر. والقوباء: نوع من البشر. والريقة: ريق الإنسان.
قال: ورواية الرفع على القلب، كقول الشاعر:
وصار الخمر مثل ترابها
(1) انظر الشاهد رقم 584 ص 784 - 785.
(2)
انظر ص 263 و 265، وهو من قصيدة الشاهد رقم 125 ص 262 وانظر الخزانة 3/ 183
أي صار ترابها مثل الخمر. وقال البطليوسي: هذا البيت لأعرابي أصابته قوباء، فقيل له: اجعل عليها من ريقك وتعهدها بذلك فانها تذهب؟ فتعجب من ذلك واستغربه. أو يقال: إنه سمع قائلا يقول: ان الريقة لا تبرئها، فأنكر ذلك منه وتعجب منه. وقال التدمري: هو على جهة المفاعلة، وكأن القوباء والريقة يتغالبان، وكل من غالب شيأ فقد غالبه ذلك الشيء. فكل واحد في المعنى فاعل ومفعول.
597 -
وأنشد:
حمّلت أمرا عظيما فاضطلعت له
…
وقمت فيه بأمر الله يا عمرا (1)
هو من ثلاثة أبيات لجرير يرثي بها عمر بن عبد العزيز، وقبله وهو الأوّل:
نعى النّعاة أمير المؤمنين لنا
…
يا خير من حجّ بيت الله واعتمرا
وبعده، وهو الثالث:
فالشّمس طالعة ليست بكاسفة
…
تبكي عليك نجوم اللّيل والقمرا
قال المبرد في الكامل: يجوز نصب نجوم الليل والقمر بكاسفة، يعني إنما تكسف النجوم والقمر بإفراط ضيائها، فإذا كانت من الحزن عليه قد ذهب ضياؤها ظهرت الكواكب اهـ. ورأيت البيت في ديوان جرير بلفظ:
فالشّمس كاسفة ليست بطالعة
وقال شارحه: أراد أن الشمس كاسفة تبكي عليه الدهر والشهر، فنجوم والقمر منصوبان على الظرفية. والمراد بالنجوم الدهر وبالقمر الشهر. وقد حكاه المبرد أيضا فقال (2): ويجوز أن يريد الظرف أي يبكي عليك مدة نجوم الليل
(1) انظر ديوانه 304 والكامل 652، وفيهما (فاصطبرت له) كما في المغني.
(2)
ص 653
والقمر. قال: ويجوز أن يكون التقدير: تبكي عليك النجوم، كقولك: أبكيت زيدا على فلان. قال: ويجوز أن يكون النجوم فاعلا والقمر مفعولا معه، والواو بمعنى مع، وحملت بالبناء للمفعول، وأمرا مفعول ثان، ويا عمرا: مندوب أصله يا عمراه، فحذفت الهاء للقافية. والنعاة: بضم النون، جمع ناع، وهو الذي يأتي بخبر الموت. واضلعت به: من قولهم فلان مضطلع بهذا الأمر، أي قوي عليه، وهو مفعل من الضلاعة.
598 -
وأنشد:
ولا تعبد الشّيطان والله فاعبدا
تقدم شرحه في حرف اللام ضمن قصيدة الاعشى (1).
599 -
وأنشد:
من طلل كالأتحميّ انهجا (2)
هو للعجّاج وصدره:
ما هاج أحزانا وشجوا قد شجا
وبعده:
أمسى لها في الرّاسيات مدرجا (3)
…
واتّخذته النّائجات منأجا
منازل هيّجن من تهيّجا
…
من آل ليلى قد عفون حججا
والشّحط قطّاع رجاء من رجا
…
أزمان أبدت واضحا مفلّجا
(1) انظر ص 577 وهو من قصيدة الشاهد رقم 345 ص 575.
(2)
اراجيز العرب 71
(3)
في اراجيز العرب: (أمسى لعا في الراسيات
…
)
أغرّ برّاقا وطرفا أبرجا
…
وجبهة وحاجبا مزجّجا
وفاحما ومرسنا مسرّجا
…
وكفلا وغثّا إذا ترجرجا
ذميمة هالك من تفرّجا
…
هائلة أهواله من أدلجا
كأنّ تحتي ذات شغب سمحجا
…
قوداء لا تحمل إلّا مخدجا
جاء بأثري بلية مجحجحا
أدلج: سار ليلا. شغب: بمعجمتين وموحدة، شدة النفس. سمحج:
منطوية البطن. قوداء: طويلة العنق. مخدج: ناقص. الحوجبا: بالجيم وموحدة، الغليظ من حمر الوحش، يهمز ولا يهمز. حجج: مدد. ما: استفهام مبتدأ.
وفاعل هاج: ضمير ما. وهاج: يتعدى ولا يتعدى، يقول: هاج الحزن وهاجه التذكار. والمعنى: أن هيج الأحزان. والجملة خبر ما. والشجو: بشين معجمة وجيم، الحزن. والطلل: ما شخص من آثار الدار، والجمع أطلال وطلول.
والأتحمي: بهمزة مفتوحة وتاء مثناة فوقية ساكنة وحاء مهملة مفتوحة، برد يمني، تشبه به الأطلال من أجل الخطوط التي فيه. وأنهج الثوب: بالنون والجيم، أخذ في البلى. والمدرج: الطريق. والنائجات: من نأجت الريح تنأج نئيجا تحركت. والواضح: الثغر الأبيض. والمفلج: المتفرق الأسنان. والأبرج: شديد بياض البياض وسواد السواد. وقال الأصمعي: الواسع. والمزجج بالأثمد:
المطول به. والفاحم: بفاء ومهملة، الشعر الأسود. والمرسن: الأنف. والمسرج:
الحسن المليح. والوغث: هو المكان السهل الذي تغيب فيه الأقدام. وامرأة وغثة:
كثيرة اللحم. وترجرج: اضطرب.
600 -
وأنشد:
أعوذ بالله من العقراب
تمامه:
الشّائلات عقد الأذناب
وأنشده الدهان في الغّرة بلفظ:
من عقربات شوّل الأذناب