المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ ‌حرف النون 545 - وأنشد: أقائلنّ أحضروا الشّهودا (1) قال السكري: قاله رجل - شرح شواهد المغني - جـ ٢

[الجلال السيوطي]

فهرس الكتاب

- ‌شواهد كأين

- ‌شواهد كذا

- ‌شواهد كأنّ

- ‌شواهد كل

- ‌فائدة: [العرجى]

- ‌فائدة: [بندار الأصبهاني]

- ‌فائدة: [السموأل]

- ‌فائدة: [قيس بن ذريح]

- ‌فائدة: [أبو الأسود الدؤلي]

- ‌شواهد كلا

- ‌فائدة: [عبد الله ابن الزّبعرى]

- ‌شواهد كيف

- ‌حرف اللام

- ‌[شواهد «ل»]

- ‌فائدة: [متمم بن نويرة]

- ‌فائدة: [قيس بن عاصم]

- ‌شواهد لا

- ‌فائدة: [النابغة الجعدي]

- ‌شواهد لات

- ‌شواهد لو

- ‌فائدة: [مهلهل]

- ‌شواهد لولا

- ‌شواهد لم

- ‌فائدة: [عبد يغوث بن صلاءة]

- ‌فائدة: [سراقة بن مرداس]

- ‌شواهد لما

- ‌فائدة: [الممزّق]

- ‌شواهد لن

- ‌شواهد ليت

- ‌شواهد لعل

- ‌فائدة: [قيس بن الملوّح]

- ‌شواهد لكنّ

- ‌شواهد لكن الساكنة

- ‌شواهد ليس

- ‌حرف الميم شواهد ما

- ‌فائدة: [أبو حية النميري]

- ‌شواهد من

- ‌شواهد من

- ‌شواهد مهما

- ‌شواهد مع

- ‌شواهد متى

- ‌شاهد منذ ومذ

- ‌حرف النون

- ‌شواهد التنوين

- ‌فائدة: [الأحوص]

- ‌فائدة: [شاعر ثالث يقال له الأحوص بن ثعلبة]

- ‌حرف الهاء شواهد هل

- ‌حرف الواو

- ‌شواهد وا

- ‌حرف الالف

- ‌حرف الياء

- ‌الكتاب الثاني

- ‌فائدة: [المسمون طرفة جماعة]

- ‌فائدة: [معن بن أوس]

- ‌الكتاب الثالث

- ‌الكتاب الرابع

- ‌الكتاب الخامس

- ‌فائدة: [عمران بن حطّان]

- ‌فائدة: [الشمردل بن عبد الله]

- ‌فائدة: [زفر بن الحارث]

- ‌فائدة: [دريد بن الصّمة]

- ‌الكتاب السادس

- ‌فائدة: [الفند]

- ‌الكتاب السابع

- ‌الكتاب الثامن

- ‌فائدة: [مزاحم بن الحارث]

- ‌فهرس مراجع التحقيق

الفصل: ‌ ‌حرف النون 545 - وأنشد: أقائلنّ أحضروا الشّهودا (1) قال السكري: قاله رجل

‌حرف النون

545 -

وأنشد:

أقائلنّ أحضروا الشّهودا (1)

قال السكري: قاله رجل من هذيل، وقبله:

أرأيت إن جاءت به أملودا

مرجّلا ويلبس البرودا

ولا يرى مالا له معدودا

أقائلنّ أعجلوا الشّهودا

فظلّت في شرّ من اللّذّ كيدا

كاللّذ تزبى صائدا فاصطيدا

يقول: أرأيت ان ولدت هذه المرأة ولدا هذه صفته، فيقال لها: أقيمي البينة إنك لم تأت به من غيره. والأملود: الأملس.

ولا يرى مالا له معدودا

أي لجوده. وتزبى: بالزاي، حفر زبية، انتهى. وقد وقع في شواهد العيني نسبة هذا الرجز لرؤبة. ورأيت أصله: أرأيت. والأملود: بضم الهمزة، الناعم.

والمرجل، بالجيم، المزين. من رجلت شعره إذا سرّحته. وقيل بالحاء المهملة، وهو برد يصور عليه الرجال. وقوله: أقائلن: كذا أورده المصنف وغيره، وهو بضم اللام، خطاب لجماعة، كما يؤخذ من كلام العيني. وقد أورده السكري بلفظ

(1) الخزانة 4/ 574

ص: 758

(إما يكون كما تراه) فلا شاهد فيه على دخول نون التوكيد في اسم الفاعل. وقال ابن دريد في أماليه: أخبرنا أبو عثمان عن النوري عن أبي عبيدة قال: أتى رجل من العرب أمة له، فلما حبلت جحدها، فأنشأت تقول:

أرأيت إن جئت به أملودا

مرجّلا ويلبس البرودا

أقائلنّ أحضر الشّهودا

فظلّت في شرّ من اللّذّكيدا

كاللّذ تزبى صائدا فاصطيدا

546 -

وأنشد:

فأنزلن سكينة علينا

تقدم شرحه في شواهد إذا ضمن رجز عبد الله بن رواحة (1).

547 -

وأنشد:

فأحر به بطول فقر وأحريا (2)

صدره:

ومستبدل من بعد غضبى صريمة

قال المصنف: اختلف الناس في إنشاد هذا البيت في موضعين، في (غضبى) وفي (أحريا) بالمثناة التحتية، فقيل: غضبى بالباء الموحدة، وفي أحريا. وعليه صاحب الصحاح. قال في باب الباء الموحدة: غضبى اسم مائة من الإبل، وهي معرفة

(1) انظر ص 287، والشاهد 133 ص 286

(2)

ابن عقيل 2/ 43، وفيه:(من طول ....).

ص: 759

لا تنوّن ولا يدخلها أل، وأنشد البيت. ثم قال: أراد النون الخفيفة فوقف.

وقيل: غضيا بالمثناة التحتية. وأحربا، بالموحدة، وعليه صاحب المحكم وابن السكيت في اصلاحه. وقال ابن السيرافي في شرحه: أراد ربّ إنسان كان ما له قليلا بعد ان كان كثيرا فأحربه، تعجب. كما تقول: أكرم به، يريد ما أحراه أن يطول فقره. وقوله: واحربا، تعجب، من قولهم حرب الرجل، إذا ذهب ماله وإذا قلّ.

قال المصنف: وعلى هذا فلا تأكيد ولا نون، وضعت البيت من أيدينا (1). ثم قال: لم يذكر في الصحاح حرب بالكسر إلا بمعنى اشتد غضبه. وأما حرب بمعنى أخذ فبالفتح، وقد حرب ماله أي سلبه، انتهى. وصريمة: تصغير صرمة، بكسر الصاد المهملة وسكون الراء، قطعة من الإبل نحو الثلاثين، صغرها للتقليل ويقال:

فلان حرى أن يفعل كذا، أي جدير ولائق.

548 -

وأنشد:

دامنّ سعدك لو رحمت متميّا

لولاك لم يك للصّبابة جانحا

قال العيني في شواهده الكبرى: لم أقف على إسم قائله. وسعدك: بالكسر، خطاب لمحبوبته. والمتيم: من تيمه الحب إذا عبّده بالتشديد. والصبابة: المحبة والعشق. والجانح: من جنح إذا مال. وجواب (لو) دل عليه الجملة قبلها، وهي دعائية. والبيت أورده المصنف شاهدا لدخول نون التوكيد في الماضي شذودا وقال: إن الذي سهله كونه بمعنى الأمر، وفيه شاهدان على إيلاء لا ضمير الجر، وثالث على حذف نون يكن لاجتماع شروطه.

549 -

وأنشد:

لم يوفون بالجار

تقدم شرحه في شواهد لم (2).

(1) كذا

؟

(2)

انظر الشاهد رقم 432 ص 674.

ص: 760

550 -

وأنشد:

ومن عضة ما ينبتنّ شكيرها

قال ابن يعيش: الشكير ما ينبت حول الشجرة من أصلها: واستشهد بالبيت (1).

(1) وصدر البيت:

اذا مات منهم سيد سرق ابنه

وقائل البيت مجهول. وهو في سيبويه 2/ 153، والخزانة 1/ 234 والعضة: شجرة. وفي حاشية الامير 2/ 23: فان دخلت أن على (ما) كان التأكيد قريبا من الوجوب، وان دخلت عليها رب كان التأكيد قليلا، كقوله:

ربما أوفيت في علم

ترفعن ثوبى شمالات

ومن القليل أيضا التوكيد بعد (لا) النافية.

ويروى المصراع:

في عضة ما ينبت العود

والبيت يضرب مثلا في مشابهة الرجل أباه.

ص: 761