الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
شواهد وا
586 -
وأنشد:
وا، بأبي أنت وفوك الأشنب
…
كأنّما ذرّ عليه الزّرنب
هو لبعض بني تميم وبعده:
أو زنجبيل وهو عندي أطيب
أي أفديك بأبي. والتعجب للإستحسان. وأنت: مبتدأ، وبأبي: خبره قدّم عليه. وفوك: مبتدأ، والأشنب: صفته، من الشنب، بفتحتين، وهو حدّة في الأسنان. ويقال: برد وعذوبة، وخبره كأنما الخ .... وذر: بالمعجمة، من ذررت الحب ونحوه. والزرنب: نبت طيب الرائحة.
587 -
وأنشد:
واها لسلمى ثمّ واها واها
تقدم شرحه في شواهد إنّ المشددة المكسورة (1).
588 -
وأنشد:
ويكأن من يكن له نشب يح
…
بب ومن يفتقر يعش عيش ضرّ (2)
(1) انظر الشاهد رقم 47 وص 127 - 129.
(2)
البيان والتبيين 1/ 199 و 3/ 84 وعيون الاخبار 1/ 242 والخزانة 3/ 97 ونسب قريش 404
هو من أبيات لسعيد بن زيد الصحابي، أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، في حديث وضعه أهل السنة:
تلك عرساي تنطقان على عمد
…
إلى اليوم قول زور وهتر
سألتاني الطّلاق أن رأتا ما
…
لي قليلا؟ قد جئتماني بنكر
فلعلّي أن يكثر المال عن
…
دي ويعرى من المغارم ظهري
وترى أعبد قنّ وإماء
…
ومناصيف من خوادم عشر
ونجرّ الأذيال في نعمة زول
…
تقولان: ضع عصاك لدهر
ويجنّب سرّ النّجيّ ولكن
…
أخا المال محضر كلّ سرّ
وفي الأغاني (1) نسبة هذه الأبيات الى نبيه بن الحجاج بن عامر السهمي من شعراء قريش، قتل يوم بدر. وفي شرح أبيات الكتاب للزمخشري عن ابن الأعرابي نسبتها الى زيد بن عمرو بن نفيل (2). قال: وي: كلمة تقال عند استعظام الشيء والتعجب منه. وكأن: مخففة من كان. والنكر: المنكر. والمغارم: الديون.
والمناصيف: الخدم، واحدهم منصف وناصف. ونعمة ذول: حسنة.
589 -
وأنشد:
ولقد شفى نفسي وأبرأ سقمها
…
قول الفوارس: ويك عنتر أقدم
تقدم شرحه في شواهد في ضمن قصيدة عنترة (3).
(1) 17/ 205 (الثقافة) ببعض الاختلاف.
(2)
كما في عيون الاخبار.
(3)
انظر الشاهد رقم 268 ص 479 - 484.
590 -
وأنشد:
كأنّني حين أمسي لا تكلّمني
…
متيّم يشتهي ما ليس موجودا (1)
هو لعمر بن أبي ربيعة. أخرج في الأغاني عن عوانة بن الحكم (2): أنّ الوليد بن يزيد بن عبد الملك قال لأصحابه ذات ليلة: أيّ بيت قالته العرب أغزل؟
فقال بعضهم: قول جميل:
يموت الهوى منّي إذا ما لقيتها
…
ويحيا إذا فارقتها فيعود
وقال آخر: قول عمر بن أبي ربيعة:
كأنّني حين أمسي لا تكلّمني
…
ذو بغية يبتغي ما ليس موجودا
فقال الوليد: حسبك والله بهذا. وقيل هذا البيت وهو أول القصيدة:
أمسى بأسماء هذا القلب معمودا
…
إذا أقول صحا من غيّه عيدا
أجري على موعد منها فتخلفني
…
فما أملّ ولا توفي المواعيدا
وقال في موضع آخر من الأغاني (3): هذه القصيدة ليزيد بن الحكم. ومن الناس من ينسبها الى عمر بن أبي ربيعة وذلك خطأ. ثم أخرج بسنده عن الحزامي، قال (4): دعاني الحجاج فقال لي: أنشدني بعض شعرك؟ وإنما أراد أن ينشده مديحا له، فأنشده قصيدة يفخر بها، ويقول:
وأبي الّذي سلب ابن كسرى راية
…
بيضاء تخفق كالعقاب الطّائر
فلما سمع الحجّاج فخره نهض مغضبا، وخرج يزيد من غير أن يودّعه،
(1) ديوانه 143، والاغاني 1/ 114 و 6/ 321 و 328 و 12/ 288 (الدار).
(2)
1/ 114 الدار.
(3)
12/ 288 الدار.
(4)
12/ 287 - 288 (الدار).
فقال الحجّاج لحاجبه: ارتجع منه العهد، فاذا رده فقل: أيهما خير لك: ما ورثك أبوك أم هذا؟ فردّ على الحاجب العهد وقال: قل له:
ورثت جدّي مجده وفعاله
…
وورثت جدّك خربة بالطّائف (1)
وخرج مغضبا، فلحق سليمان بن عبد الملك وقال هذه القصيدة يمدحه وفيها يقول:
سمّيت باسم امرئ أشبهت شيمته
…
عدلا وفضلا: سليمان بن داودا
(1) في الاغاني: (.... اعنزا بالطائف).