الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أُحد
أُحُد (بضم أوله وثانيه) جبل شهير من جبال المدينة المنورة، ويقع هذا الجبل في شمالي المدينة، ويقع على بعد حوالي أربعة كيلو مترات منها.
ويفصل جبل أُحُد عن المدينة وادي قناة الذي يأتي من شرق المدينة الذي يمر حذاء جبل أُحُد متجهًا نحو الغرب حتى يصب في زغابة.
أما وصف جبل أُحُد الطبيعي، فهو صخرى من الجرانيت وطول من الشرق إلى الغرب ستة آلاف متر، وفيه رؤوس كثيرة وهضبات شتى، من كثرتها يكاد الناظر إليه، يتخيلها جبالًا شبه مستقلة، أو يخيل إليه أن أحُدًا هذا هو عبارة عن جبال كبار وصغار مرتبطة بعضها ببعض، ومن مجموعها العمومي تشكلت وحدة هذا الجبل .. ومن تلاصق هذه الجبال ووجود منفرجات بينها تكونت في أحد المهھاريس التي هي نقر طبيعية لحفظ المياه المنحدرة من أعالي الجبل (1).
وقد وقعت المعركة بالقرب من سفوح هذا الجبل من الناحية الجنوبية في بطن وادي قناة وما حواليه من السهول.
(1) آثار المدينة المنورة ص 141 السيد عبد القدوس الأنصاري.
[صورة]
منظر عام لجانب من جبل أحد، وقد ظهر أمامه الفضاء الواسع الذي يقع بينه وبين المدينة.
[صورة]
المؤلف يتسلق إحدى هضاب جبل أحد أثناء تجواله حول مواقع المعركة
وقد ورد في الحديث الشريف "أحُد جبل يحبنا ونحبه".
وفي فم الشِّعب من هذا الجبل عسكر النبي صلى الله عليه وسلم بجيشه، وبهذا احتل مركزًا مرتفعًا ممتازًا أجبر المشركين على قبول المعركة عنده، مما ساعد المسلمين على إنزال الهزيمة بالمشركين في الصفحة الأولى من المعركة، ويسّر لهم الانسحاب بانتظام إلى هضاب جبل أحُد بعد الانتكاسة.
وفي فم الشِّعب من أُحُد توجد مقبرة الشهداء الذين صرعوا في معركة أحد، ولا يعرف الآن (على وجه التحديد) من قبور هؤلاء الشهداء.
[صورة]
الواقف في جدول الماء من بطن وادي قناة، هو الشيخ سيف بن سعيدہ اليماني رئيس هيئة الأمر بالمعروف في المدينة الذي تكرم مشكورًا فساهم مساهمة كبيرة في إرشادنا إلى أماكن كثيرة لها علاقة بالمعركة كنا نجهلها.
سوى قبر سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب وعبد الله بن جحش رضي الله عنهما اللذين دفنا في قبر واحد، ويوجد هذا القبر على مرتفع من فم الشعب مما يلي وادي قناة، وتقع شمال هذا القبر مقبرة الشهداء الآخرين رضي الله عنهم.