الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قال المبرّد: المثل مأخوذ من المثال وهو قول سائر، شبّه به حال الثانى بالأوّل والأصل فيه التشبيه. قال: وقولهم مثل بين يديه، إذا انتصب؛ معناه أشبه الصورة المنتصبة. وفلان أمثل من فلان، أى أشبه.
والمثال: القصاص، لتشبيه حال المقتصّ منه بحال الأوّل.
وقال ابن السّكّيت: المثل لفظ يخالف لفظ المضروب له ويوافق معناه.
وقال إبراهيم النظّام: يجتمع في المثل أربع لا تجتمع في غيره من الكلام: إيجاز اللفظ، وإصابة المعنى، وحسن التشبيه، وجودة الكناية فهو نهاية البلاغة.
وقال ابن المقفّع: إذا جعل الكلام مثلا كان أوضح للمنطق، وآنق للسمع، وأوسع لشعوب الحديث.
وأوّل ما نبدأ به من ذلك ما تمثّل به من أقوال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
.
فمن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم وهو مما لم يسبق إليه:
«إيّاكم وخضراء الدّمن» فقيل له: وما ذاك يا رسول الله؟ فقال: «المرأة الحسناء فى منبت السّوء!» «كلّ الصيد في جوف الفرا» قاله لأبى سفيان يتألّفه على الإسلام.
«إن المنبتّ لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى» المنبتّ: المنقطع عن أصحابه في السفر؛ والظهر: الدابّة، قاله في الغلوّ في العبادة.
«الآن حمى الوطيس» : ضربه في الحرب.
وقوله صلى الله عليه وسلم: «الناس كأسنان المشط وإنما يتفاضلون بالعافية» .
«الناس كمعادن الذهب والفضة، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا» .
«النّاس كإبل، مائة لا تجد فيها راحلة» .
«المؤمن هيّن ليّن، كالجمل الأنف إن انقيد انقاد، وإن أنيخ على صخرة استناخ» .
«المؤمن للمؤمن كالبنيان يشدّ بعضه بعضا» .
«أصحابى كالنجوم، بأيّهم اقتديتم اهتديتم» .
«مثل أصحابى كالملح لا يصلح الطعام إلا به» .
«أمّتى كالمطر، لا يدرى أوّله خير أم آخره» .
«مثل أبى بكر كالقطر أين وقع نفع» .
«عمّالكم كأعمالكم وكما تكونوا يولّى عليكم» .
وقال لما كتب كتاب المهادنة بينه وبين سهيل بن عمرو: «والعقد بيننا كشرج العيبة» يعنى إذا انحلّ بعضه انحلّ جميعه.
«المرأة كالضّلع العوجاء إن قوّمتها كسرتها، وإن داريتها استمتعت بها» .
«المتشبّع بما لم يعطه كلابس ثوبى زور» .
«لو توكلتم على الله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا» .