الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
غزوة مؤتة
1 -
قال البخاري (4 - 1554): أخبرنا أحمد بن أبي بكر حدثنا مغيرة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن سعيد عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة مؤتة زيد بن حارثة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن قتل زيد فجعفر وإن قتل جعفر فعبد الله بن رواحة" قال عبد الله: كنت فيهم في تلك الغزوة فالتمسنا جعفر بن أبي طالب فوجدناه في القتلى، ووجدنا ما في جسده بضعا وتسعين من طعنة ورمية.
2 -
قال الإِمام أحمد بن حنبل (1 - 204): حدثنا وهب بن جرير ثنا أبى قال سمعت محمَّد بن أبي يعقوب يحدث عن الحسن بن سعد عن عبد الله بن جعفر قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشا استعمل عليهم زيد ابن حارثة وقال: "فإن قتل زيد أو استشهد فأميركم جعفر فإن قتل أو استشهد فأميركم عبد الله ابن رواحة" فلقوا العدو فأخذ الراية زيد فقاتل حتى قتل، ثم أخذ الراية جعفر فقاتل حتى قتل، ثم أخذها عبد الله بن رواحة فقاتل حتى قتل، ثم أخذ الراية خالد بن الوليد ففتح الله عليه وأتى خبرهم النبي صلى الله عليه وسلم فخرج إلى الناس فحمد الله وأثنى عليه وقال:"إن إخوانكم لقوا العدو وإن زيدًا أخذ الراية فقاتل حتى قتل أو استشهد، ثم أخذ الراية بعده جعفر بن أبي طالب فقاتل حتى قتل أو استشهد، ثم أخذ الراية عبد الله بن رواحة فقاتل حتى قتل أو استشهد، ثم أخذ الراية سيف من سيوف الله خالد بن الوليد ففتح الله عليه" فأمهل ثم أمهل آل جعفر ثلاثًا أن يأتيهم، ثم أتاهم فقال:"لا تبكوا على أخي بعد اليوم، أدعوا لي ابني أخي" قال: فجيء بنا كأنا أفرخ فقال: "ادعوا لي الحلاق" فجيء بالحلاق فحلق رؤوسنا ثم قال: "أما محمَّد فشبيه عمنا أبى طالب، وأما عبد الله فشبيه خلقي وخلقي" ثم أخذ بيدي فأشالها فقال: "اللَّهم اخلف جعفرا في أهله وبارك لعبد الله في صفقة يمينه" قالها ثلاث مرار، قال فجاءت أمنا فذكرت له يتمنا وجعلت تفرح له، فقال:"العيلة تخافين عليهم وأنا وليهم في الدنيا والآخرة".
[درجته. سنده صحيح، رواه من طريق أحمد كل من الطبراني في المعجم الكبير (2 - 105)، والحاكم (3 - 337)، ورواه النسائي في السنن الكبرى (5 - 180)، أنبأ إسحاق بن منصور قال أنبأ وهب، هذا السند: صحيح وهب بن جرير بن حازم بن زيد أبو عبد الله الأزدي البصري ثقة من رجال الشيخين تقريب التهذيب (585) ووالده ثقة تقريب التهذيب (138)، ومحمَّد بن عبد الله بن أبي يعقوب التميمي الضبي روى عن الحسن بن سعد مولى الحسن بن علي وروى عنه جرير بن حازم -تهذيب التهذيب (9 - 253)، وهو ثقة -تقريب التهذيب (490) وشيخه الحسن بن سعد بن معبد الهاشمي مولاهم الكوفي ثقة - تقريب التهذيب (161)].
3 -
قال البخاري (1 - 440): حدثنا محمَّد بن عبد الله بن حوشب حدثنا عبد الوهاب حدثنا يحيى بن سعيد قال أخبرتني عمرة قالت سمعت عائشة رضي الله عنها تقول: لما جاء قتل زيد بن حارثة وجعفر وعبد الله بن رواحة جلس النبي صلى الله عليه وسلم يعرف فيه الحزن وأنا أطلع من شق الباب، فأتاه رجل فقال: يا رسول الله إن نساء جعفر وذكر بكاءهن فأمره بأن ينهاهن، فذهب الرجل ثم أتى فقال: قد نهيتهن وذكر أنهن لم يطعنة، فأمره الثانية أن ينهاهن فذهب ثم أتى، فقال: والله لقد غلبنني أو غلبننا (الشك من محمَّد بن حوشب) فزعمت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "فاحث في أفواههن التراب"، فقلت: أرغم الله أنفك فوالله ما أنت بفاعل، وما تركت رسول الله صلى الله عليه وسلم من العناء.
4 -
قال ابن أبي شيبة (6 - 392): حدثنا محمَّد بن عبيد عن وائل بن داود قال سمعت البهي يحدث أن عائشة كانت تقول: ما بعث رسول الله زيد بن حارثة في جيش قط إلا أمره عليهم، ولو كن حيا بعده لاستخلفه.
[درجته: سنده جيد، رواه الحاكم (3 - 238) والنسائيُّ في السنن الكبرى (5 - 52) وأحمدُ (6 - 226) عن محمَّد بن عبيد حدثني وائل، كما وجده ابنه عبد الله في كتابه (6 - 281): وجدت في كتاب أبي ثنا سعيد بن محمَّد الوراق قال ثنا وائل بن داود. هذا السند: جيد وائل بن داود التيمي الكوفي ثقة تقريب التهذيب (580) وشيخه البهي تابعي ثقة وهو متصل كما في صحيح مسلم (4 - 1965) السدي عن عبد الله البهي عن عائشة].
5 -
قال البخاري (1 - 387): حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن يونس عن بن شهاب أخبرني الهيثم بن أبي سنان أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه وهو يقصص في قصصه وهو يذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أخًا لكم لا يقول الرفث يعني بذلك عبد الله بن رواحة:
وفينا رسول الله يتلو كتابه
…
إذا انشق معروف من الفجر ساطع
أرانا الهدى بعد العمى فقلوبنا
…
به موقنات أن ما قال واقع
يبيت يجافى جنبه عن فراشه
…
إذا استثقلت بالمشركين المضاجع
5 -
قال الإِمام أحمد بن حنبل (5 - 299): حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ثنا الأسود بن شيبان عن خالد بن شمير قال: قدم علينا عبد الله بن رباح فوجدته قد اجتمع إليه ناس من الناس قال: ثنا أبو قتادة فارس رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جيش الأمراء وقال: "عليكم زيد بن حارثة فإن أصيب زيد فجعفر فإن أصيب جعفر فعبد الله بن رواحة الأنصاري" فوثب جعفر فقال: بأبي أنت يا نبي الله وأمي ما كنت أرهب أن تستعمل على زيدا قال: "امضوا فإنك لا تدري أي ذلك خير" قال فانطلق الجيش فلبثوا ما شاء الله، ثم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صعد المنبر وأمر أن ينادي الصلاة جامعة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ناب خير أو ثاب خير (شك عبد الرحمن) ألا أخبركم عن جيشكم هذا المغازي، إنهم انطلقوا حتى لقوا العدو فأصيب زيد شهيدا فاستغفروا له" فاستغفر له الناس "ثم أخذ اللواء جعفر بن أبي طالب فشد على القوم حتى قتل شهيدا أشهد له بالشهادة فاستغفروا له، ثم أخذ اللواء عبد الله بن رواحة فأثبت قدميه حتى أصيب شهيدا فاستغفروا له، ثم أخذ اللواء خالد بن الوليد" ولم يكن من الأمراء هو أمر نفسه، فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم إصبعيه وقال:"اللَّهم هو سيف من سيوفك فانصره" وقال عبد الرحمن مرة فانتصر به فيومئذ سمي خالد سيف الله ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: "انفروا فأمدوا إخوانكم ولا يتخلفن أحد" فنفر الناس في حر شديد مشاة وركبانا.
[درجته: سنده قوي، رواه: ابن أبي شيبة (7 - 412)، وابن حبان (15 - 522) ، والنسائيُّ في السنن الكبرى (5 - 69) من طرق عن الأسود. هذا السند: قوي عبد الله بن رباح الأنصاري أبو خالد المدني سكن البصرة ثقة تقريب التهذيب (302) وتلميذه خالد بن سمير بالتصغير السدوسي البصري تابعي وهو صدوق يهم قليلًا أي حسن الحديث تقريب التهذيب (188) والأسود بن شيبان السدوسي بصري يكنى أبا شيبان ثقة عابد تقريب التهذيب (111)].
6 -
قال الإِمام أحمد في حنبل (6 - 27): حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثني صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن عوف بن مالك الأشجعي قال: خرجت مع من خرج مع زيد بن حارثة من المسلمين في غزوة مؤتة، ورافقني مددي من اليمن ليس معه غير سيفه فنحر رجل من المسلمين جزورا فسأله المددي طائفة من جلده، فأعطاه إياه فاتخذه كهيئة الدرق، ومضينا فلقينا جموع الروم وفيهم رجل على فرس له اشقر عليه سرج مذهب وسلاح مذهب، فجعل الرومي يغري بالمسلمين وقعد له المددي خلف صخرة فمر به الرومي فعرقب فرسه، فخر وعلاه فقتله وحاز فرسه وسلاحه، فلما فتح الله للمسلمين بعث إليه خالد بن الوليد فأخذ منه السلب. قال عوف: فأتيته فقلت: يا خالد أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى بالسلب للقاتل؟ قال: بلى ولكني استكثرته قلت لتردنه إليه أو لأعرفنكها عند رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأبي أن يرد عليه، قال عوف: فاجتمعنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وقصصت عليه قصة المددي وما فعله خالد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يا خالد ما حملك على ما صنعت؟ " قال: يا رسول الله استكثرته. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا خالد رد عليه ما أخذت منه" قال عوف فقلت له: دونك يا خالد ألم أف لك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وما ذاك؟ " فأخبرته، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال:"يا خالد لا ترده عليه هل أنتم تاركوا أمراء لي لكم صفوة أمرهم وعليهم كدره".
[درجته: حديث صحيح، رواه مسلم (3 - 1374) بالسند نفسه فقال: حدثني زهير بن حرب حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن عوف بن مالك الأشجعي قال].
7 -
قال ابن إسحاق السيرة النبوية (5 - 28): حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عباد قال حدثني أبي الذي أرضعني وكان أحد بني مرة بن عوف وكان في تلك الغزوة غزوة مؤتة قال: والله لكأني أنظر إلى جعفر حين اقتحم عن فرس له شقراء، ثم عقرها ثم قاتل حتى قتل وهو يقول:
يا حبذا الجنة واقترابها
…
طيبة وباردا شرابها
والروم قد دنا عذابها
…
كافرة بعيدة أنسابها
علي إذا لاقيتها ضرابها
فلما قتل جعفر أخذ عبد الله بن رواحة الراية ثم تقدم بها وهو على فرسه فجعل يستنزل نفسه ويتردد بعض التردد ثم قال:
أقسمت يا نفس لتنزلنه
…
لتنزلن أو لتكرهنه
إن أجلب الناس وشدوا الرنه
…
مالي أراك تكرهين الجنه
قد طال ما قد كنت مطمئنة
…
هل أنت إلا نطفة في شنه
وقال أيضًا:
يا نفس إلا تقتلي تموتي
…
هذا حمام الموت قد صليت
وما تمنيت فقد أعطيت
…
إن تفعلي فعلهما هديت
يريد صاحبيه زيدا وجعفرا، ثم نزل فلما نزل أتاه ابن عم له بعرق من لحم فقال: شد بهذا صلبك فإنك قد لقيت في أيامك هذه ما لقيت، فأخذه من يده ثم انتهس منه نهسة ثم سمع الحطمة في ناحية الناس، فقال: وأنت في الدنيا؟ ثم ألقاه من يده ثم أخذ سيفه فتقدم فقاتل حتى قتل، ثم أخذ الراية ثابت بن أقرم أخو بني العجلان فقال: يا معشر المسلمين اصطلحوا على رجل منكم. قالوا أنت. قال: ما أنا بفاعل. فاصطلح الناس على خالد بن الوليد، فلما أخذ الراية دافع القوم وخاشى بهم ثم انحاز وانحيز عنه حتى انصرف بالناس.
[درجته: سنده صحيح، يحيى ثقة كان خليفة والده، قال الدارقطنيُّ: يحيى بن عباد وأبوه عباد ثقتان تهذيب التهذيب (11 - 205)].
8 -
قال الترمذيُّ (3 - 323): حدثنا أحمد بن منيع وعلي بن حجر قالا حدثنا سفيان بن عيينة عن جعفر بن خالد عن أبيه عن عبد الله بن جعفر قال: لما جاء نعي جعفر قال النبي صلى الله عليه وسلم: "اصنعوا لأهل جعفر طعامًا فإنه قد جاءهم ما يشغلهم".
[درجته: حديثٌ حسنٌ وسنده ضعيف، رواه الحميدي (1 - 247)، وأحمدُ (1 - 205)، وأبو داود (3 - 195)، وابن ماجه (1 - 514)، والبيهقيُّ في الكبرى (4 - 61)، والدارقطنيُّ (2 - 87)، وابن راهويه (5 - 41) وأبو يعلى (12 - 173)، وعبد الرزاق (3 - 550)، والطبرانيُّ في المعجم الكبير (2 - 108) كلهم من طريق خالد بن سارة المخزومي. وكان كما روى الحاكم (1 - 527) أنه كان صديقا لعبد الله بن جعفر، هذا السند: ظاهر هذا السند أنه صحيح، نظرًا لقول الحافظ في تقريب التهذيب (188) خالد بن سارة ويقال خالد بن عبيد بن سارة المخزومي المكي صدوق. ولعل الأصح غير ذلك ما قاله رحمه الله، فعند الرجوع إلى ترجمته في الجرح والتعديل (3 - 335) ولسان الميزان (7 - 207)، وهو كتاب للمجروحين، وتهذيب الكمال (8 - 78)، وتهذيب التهذيب (3 - 81)، والتاريخ الكبير (3 - 153)، كل هؤلاء رحمهم الله لم يوثقوه بل سكتوا عنه، حتى ابن حبان في كتابه الثقات (6 - 264) سكت رحمه الله واكتفى بقوله: خالد بن سارة يروى عن عبد الله بن جعفر روى عنه ابنه جعفر بن خالد، وسكوت ابن حبان لا يعتبر توثيقًا، لكن عبد الرزاق (3 - 550) رواه عن رجل من أهل المدينة عن عبد الله بن أبي بكر عن أمه أسماء بنت عميس وهو به حسن، كما يشهد له ما بعده].
ملاحظة:
روى الشافعي رحمه الله في مسنده (1 - 361) الحديث عن سفيان بن عيينة عن جعفر بن محمَّد عن أبيه عن عبد الله بن جعفر، ولعله وهم فالراوي ليس جعفر الصادق رحمه الله بل هو جعفر بن خالد بن سارة وهو ثقة.
9 -
قال عبد الرزاق (3 - 550): عن رجل من أهل المدينة عن عبد الله بن أبي بكر عن أمه أسماء بنت عميس قال: لما أصيب جعفر جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: "يا أسماء لا تقولي هجرًا ولا تضربي صدرًا" قالت: وأقبلت فاطمة وهي تقول: يا بن عماه. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "علي مثل جعفر فلتبك الباكية" قالت ثم عاج النبي صلى الله عليه وسلم إلى أهله فقال:
"اصنعوا لآل جعفر طعاما فقد شغلوا اليوم" قال وأخبرني عبد الله بن أبي بكر عن سودة ابنة حارثة امرأة عمرو بن حزم قالت قد كان يؤمر أن تصنع لأهل الميت طعاما.
[درجته: يبدو أن هناك سقطا في السند، ولعله الحديث التالي:].
10 -
قال ابن إسحاق: حدثني عبد الله بن أبي بكر عن أم عيسى الجزار قالت حدثتني أم عون ابنة محمَّد بن جعفر عن جدتها أسماء بنت عميس قالت: لما أصيب جعفر رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهله فقال: "إن آل جعفر قد شغلوا بشأن ميتهم فاصنعوا لهم طعاما".
قال عبد الله: فما زالت سنة حتى كان حديثا فترك.
[درجته: حسن بما قبله، رواه من طريقه ابن ماجه 1 - 514، هذا السند: ضعيف فأم عيسى الخزاعية لا يعرف حالها- التقريب (758) وشيختها ليست بالقوية قال الحافظ في تقريب التهذيب (757): أم عون بنت محمَّد بن جعفر بن أبي طالب ويقال لها أم جعفر مقبولة. أي عند المتابعة، لكن الحديث حسن بما قبله].
11 -
قال ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال (3 - 410): حدثنا أحمد بن محمَّد بن الحسن الشرقي ثنا أحمد بن يوسف ثنا سعيد بن الصباح أخو يحيى بن الصباح النيسابوري ثنا ورقاء بن عمر عن عمرو بن دينار عن بن عمر قال: لما قتل جعفر بن أبي طالب قال النبي صلى الله عليه وسلم: "اصنعوا لآل جعفر طعامًا فقد أتاهم ما يشغلهم".
[درجته: حسن با قبله، هذا السند: ضعيف وأبناء الصباح ضعيفان قال ابن عدي بعد روايته: هذا الحديث: غريب جدًا بهذا الإسناد وإنما يروى هذا عن بن عيينة عن جعفر بن خالد عن أبيه عن عبد الله بن جعفر قال الشيخ ولسعيد غير ما ذكرت من الحديث وليس بالكثير وأرجو أنه لا بأس به. وورقاء بن عمر اليشكري أبو بشر الكوفي نزيل المدائن صدوق تقريب التهذيب (580)].
12 -
قال البخاري (4 - 1555): حدثني عمران بن ميسرة حدثنا محمَّد بن فضيل عن حصين عن عامر عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال: أغمي على عبد الله بن رواحة فجعلت أخته
عمرة تبكي (واجبلاه وا كذا وا كذا) تعدد عليه فقال حين أفاق: ما قلت شيئًا إلا قيل لي آنت كذلك؟
13 -
قال البخاري (4 - 1555): حدثنا قتيبة حدثنا عبثر عن حصين عن الشعبي عن النعمان بن بشير قال: أغمي على عبد الله بن رواحة بهذا، فلما مات لم تبك عليه.
14 -
قال البخاري (4 - 1553): حدثنا أحمد حدثنا بن وهب عن عمرو عن بن أبي هلال قال وأخبرني نافع: أن بن عمر أخبره أنه وقف على جعفر يومئذ وهو قتيل فعددت به خمسين بين طعنة وضربة، ليس منها شيء في دبره يعني في ظهره.
15 -
قال ابن أبي شيبة (4 - 209): حدثنا يحيى بن آدم عن قطبة بن عبد العزيز عن الأعمش عن عدي بن ثابت عن سالم بن أبي الجعد قال: أريهم النبي صلى الله عليه وسلم في النوم فرأى جعفر ملكًا ذا جناحين مضرجا بالدماء وزيد مقابله على السرير، وابن رواحة جالس معهما (كأنهما معرضان عنه).
[درجته: حديثٌ حسنٌ عدا ما بين الأقواس وسنده ضعيف، رواه: من طريقه الطبراني في المعجم الكبير (2 - 107)، والضحاك في الآحاد والمثاني (1 - 276)، هذا السند: مرسل، شيخ ابن أبي شيبة ثقة حافظ فاضل تقريب التهذيب (587)، وشيخه قطبة بن عبد العزيز بن سياه الكوفي صدوق تقريب التهذيب (455)، وعدي ثقة انظر تقريب التهذيب (388)، وسالم بن أبي الجعد الكوفي مشهور كثير الإرسال عن كبار الصحابة جامع التحصيل (179) لكن للحديث شاهد يأتي بعده].
16 -
قال أبو يعلى (11 - 350): حدثنا أحمد بن المقدام حدثنا عبد الله بن جعفر المديني وكان خيرا من أبيه إن شاء الله حدثنا العلاء عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رأيت جعفر بن أبي طالب ملكًا يطير مع الملائكة بجناحين في الجنة".
[درجته: سنده ضعيف وهو حسن بما قبله، هذا السند: فيه ضعف من أجل عبد الله بن جعفر بن نجيح فهو ضعيف تقريب التهذيب (1 - 298)، ويشهد له ما قبله وما بعده:].
17 -
قال الإمام أحمد في فضائل الصحابة (2 - 890): حدثنا يزيد قال أنا إسماعيل عن رجل: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لقد رأيته في الجنة وجناحيه مضرجين بالدماء مصبوغ القوادم" يعني جعفرا.
[درجته: سنده مرسل، هذا السند: مرسل ومرسله مجهول وهو حسن بما قبله].
18 -
قال البخاري (4 - 1555): حدثني محمَّد بن أبي بكر حدثنا عرم بن علي عن إسماعيل بن أبي خالد عن عامر قال: كان ابن عمر إذا حيا ابن جعفر قال: السلام عليك يا ابن ذي الجناحين.
19 -
قال الترمذيُّ (5 - 654): حدثنا علي بن حجر أخبرنا عبد الله بن جعفر عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رأيت جعفرا يطير في الجنة مع الملائكة".
قال: هذا حديث غريب من حديث أبي هريرة لا نعرفه إلا من حديث عبد الله بن جعفر وقد ضعفه يحيى بن معين وغيره وعبد الله بن جعفر هو والد علي بن المديني.
[درجته: حسن وسنده ضعيف، كما قال الإِمام الترمذيُّ من أجل عبد الله قال الحافظ في تقريب التهذيب (298): عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي مولاهم أبو جعفر المديني والد علي بصري أصله من المدينة ضعيف، ولم ينفرد تابعه رجل فيه ضعف في صحيح ابن حبان (15 - 521): هو يحيى بن نصر حدثني أبي قال الحافظ في لسان الميزان (6 - 278): يحيى بن نصر بن حاجب القرشي عن عاصم الأحول وهلال بن خباب وثور بن يزيد عداده في أهل مرو روى عنه إبراهيم بن سعيد الجوهري وأحمدُ بن سيار وجماعة قال أبو زرعة ليس بشيء وقال بن عدي يروي له أحاديث حسنة وأرجو أنه لا بأس به وقال مهنأ سألت أحمد بن حنبل عنه فقال كان جهميا يقول قول جهم وقال أبو حاتم يلينه. ووالده حسن إذا لم يخالف].
2 -
قال الحاكم في المستدرك على الصحيحين (3 - 42): حدثني زيد بن علي بن يونس الخزاعي بالكوفة ثنا الحسين بن محمَّد بن مصعب البجلي ثنا أحمد بن داود ثنا عمر بن عبد الغفار ثنا الأعمش
عن عدي بن ثابت عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: لما أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل جعفر داخله من ذلك فأتاه جبريل فقال: إن الله تعالى جعل لجعفر جناحين مضرجين بالدم يطير بهما مع الملائكة.
[درجته: حسن ولكن في سنده خطأ، فالصواب هو كما جاء في الحديث رقم: (15)].
21 -
قال ابن خزيمة (3 - 237): نا الربيع بن سليمان المرادي وبحر بن نصر الخولاني قالا: ثنا بشر بن بكر نا ابن جابر عن سليمان بن عامر أبي يحيى حدثني أبو أمامة الباهلي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "بينا أنا نائم إذ أتاني رجلان فأخذا بضبعي فأتيا بي جبلا وعرا فقالا: اصعد فقلت: إني لا أطيقه فقالا: إنا سنسهله لك فصعدت حتى إذا كنت في سواء الجبل إذا بأصوات شديدة قلت: ما هذه الأصوات؟ قالوا: هذا عواء أهل النار ثم انطلق بي فإذا أنا بقوم معلقين بعراقيبهم مشققة أشداقهم تسيل أشداقهم دمًا" قال: "قلت من هؤلاء؟ قال: هؤلاء الذين يفطرون قبل تحلة صومهم فقال: خابت اليهود والنصارى" فقال سليمان: ما أدري أسمعه أبو أمامة من رسول الله صلى الله عليه وسلم أم شيء من رأيه ثم انطلق فإذا بقوم أشد شيء انتفاخا وأنتنه ريحا وأسوأه منظرا فقلت: من هؤلاء؟ فقال: هؤلاء قتلى الكفار ثم انطلق بي فإذا بقوم أشد شيء انتفاخا وأنتنه ريحا كأن ريحهم المراحيض قلت: من هؤلاء؟ قال: هؤلاء الزانون والزواني ثم انطلق بي فإذا أنا بنساء تنهشن ثديهن الحيات قلت: ما بال هؤلاء؟ قال: هؤلاء يمنعن أولادهن ألبانهن ثم انطلق بي فإذا أنا بالغلمان يلعبون بن نهرين قلت: من هؤلاء؟ قال: هؤلاء ذراري المؤمنين ثم شرف شرفا فإذا أنا بنفر ثلاثة يشربون من خمر لهم قلت: من هؤلاء؟ قال: هؤلاء جعفر وزيد وابن رواحة ثم شرفني شرفًا آخر فإذا أنا بنفر ثلاثة قلت: من هؤلاء؟ قال: هذا إبراهيم وموسى وعيسى وهم ينظروني هذا حديث الربيع.
[درجته: سنده صحيح، رواه ابن حبان (16 - 536)، والبيهقيُّ في الكبرى (4 - 216)، والطبرانيُّ في المعجم الكبير (8 - 157)، والحاكم (2 - 228)، هذا السند: صحيح فعبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي أبو عتبة الشامي الداراني ثقة من رجال الشيخين- تقريب التهذيب (353)