الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
5 -
قال البخاري (4 - 1591): حدثنا الصلت بن محمَّد قال سمعت مهدي بن ميمون قال سمعت أبا رجاء العطاردي يقول: كنا نعبد الحجر فإذا وجدنا حجرا هو خير منه ألقيناه وأخذنا الآخر، فإذا لم نجد حجرا جمعنا جثوة من تراب ثم جئنا بالشاة فحلبناه عليه، ثم طفنا به فإذا دخل شهر رجب قلنا: منصل الأسنة. فلا ندع رمحًا فيه حديدة ولا سهما فيه حديدة إلا نزعناه وألقيناه شهر رجب. وسمعت أبا رجاء يقول: كنت يوم بعث النبي صلى الله عليه وسلم غلاما أرعى الإبل على أهلي فلما سمعنا بخروجه فررنا إلى النار إلى مسيلمة الكذاب.
وفد نجران:
1 -
قال مسلم (3 - 1685): حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمَّد بن عبد الله بن نمير وأبو سعيد الأشج ومحمَّد بن المثنى العنزي واللفظ لابن نمير قالوا حدثنا بن إدريس عن أبيه عن سماك بن حرب عن علقمة بن وائل عن المغيرة بن شعبة قال: لما قدمت نجران سألوني فقالوا: إنكم تقرؤون (يا أخت هارون) وموسى قبل عيسى بكذا وكذا؟ فلما قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم سألته عن ذلك فقال: "إنهم كانوا يسمون بأنبيائهم والصالحين قبلهم".
2 -
قال البخاري (4 - 1592): حدثنا محمَّد بن بشار حدثنا محمَّد بن جعفر حدثنا شعبة قال سمعت أبا إسحاق عن صلة بن زفر عن حذيفة رضي الله عنه قال: جاء أهل نجران إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: ابعث لنا رجلًا أمينا فقال: "لأبعثن إليكم رجلًا أمينا حق أمين" فاستشرف لها الناس، فبعث أبا عبيدة بن الجراح.
قدوم عدي بن حاتم:
1 -
قال الإمام أحمد (4 - 377): حدثنا محمَّد بن أبي عدي عن بن عون عن محمَّد عن بن حذيفة قال: كنت أحدث حديثا عن عدي بن حاتم فقلت هذا عدى في ناحية الكوفة فلو أتيته فكنت أنا الذي أسمعه منه، فأتيته فقلت: إني كنت أحدث عنك حديثا فأردت أن أكون أنا الذي أسمعه منك قال: لما بعث الله عز وجل النبي صلى الله عليه وسلم فررت منه
حتى كنت في أقصى أرض المسلمين مما يلي الروم، قال: فكرهت مكاني الذي أنا فيه حتى كنت له أشد كراهية له مني من حيث جئت. قال قلت: لآتين هذا الرجل فوالله إن كان صادقا فلأسمعن منه، وإن كان كاذبا ما هو بضائري. قال: فأتيته واستشرفني الناس وقالوا: عدي بن حاتم. عدي بن حاتم. قال أظنه قال ثلاث مرار قال: فقال لي: "يا عدي بن حاتم أسلم تسلم" قال قلت: إني من أهل دين، قال:"يا عدى بن حاتم أسلم تسلم" قال قلت: إني من أهل دين قالها ثلاثًا قال: "أنا أعلم بدينك منك" قال قلت: أنت أعلم بديني مني؟ قال: "نعم". قال: "أليس ترأس قومك؟ " قال قلت: بلى. قال: (فذكر محمَّد الركوسية قال كلمة التمسها يقيمها فتركها) قال: "فإنه لا يحل في دينك المرباع" قال: فلما قالها تواضعت مني هنية قال: "وإني قد أرى أن مما يمنعك خصاصة تراها ممّن حولي، وأن الناس علينا إلبا واحدا، هل تعلم مكان الحيرة" قال قلت: قد سمعت بها ولم آتها قال: "لتوشكن الظعينة أن تخرج منها بغير جوار حتى تطوف"(قال يزيد بن هارون جور. وقال يونس عن حماد جواز ثم رجع إلى حديث عدي بن حاتم)"حتى تطوف بالكعبة ولتوشكن كنوز كسرى بن هرمز أن تفتح" قال قلت: "كسرى بن هرمز؟ قال: "كسرى بن هرمز" قال قلت: كسرى بن هرمز؟ قال: "كسرى بن هرمز" ثلاث مرات "وليوشكن أن يبتغى من يقبل ماله منه صدقة فلا يجد" قال: فلقد رأيت ثنتين، قد رأيت الظعينة تخرج من الحيرة بغير جوار حتى تطوف بالكعبة، وكنت في الخيل التي غارت. وقال يونس عن حماد: أغارت على المدائن، وأيم الله لتكونن الثالثة، إنه لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنيه.
[درجته: سنده صحيح ولكن انظر إلى التخريج، رواه: الحاكم (4 - 564) من طريق هشام بن حسان عن محمَّد بن سيرين وابن حبان (15 - 71) من طريق آخر عن أيوب عن محمَّد بن سيرين عن أبي عبيدة، هذا السند: صحيح محمَّد بن أبي عدي الحافظ الثقة أبو عمرو محمَّد بن إبراهيم بن أبي عدي وقيل بل هي كنية إبراهيم حدث عن حميد الطويل وداود بن أبي هند وابن عون وعوف الأعرابي وحسين المعلم وطبقتهم وعنه أحمد بن حنبل والفلاس وبندار ومحمَّد بن المثنى والحسن
الزعفراني وآخرون وثقه أبو حاتم الرازي وغيره: تذكرة الحفاظ (1 - 324) وشيخه عبد الله بن عون بن أرطبان أبو عون البصري ثقة ثبت فاضل من أقران أيوب في العلم والعمل والسن تقريب التهذيب (317) ومحمَّد هو ابن سيرين الأنصاري أبو بكر بن أبي عمرة البصري ثقة ثبت عابد كبير القدر من رجال الشيخين كان لا يرى الرواية بالمعنى تقريب التهذيب (483)، وأبو عبيدة ثقة، روى عنه محمَّد بن سيرين ويوسف بن ميمون وخالد بن أبي أمية الكوفى وحصين بن عبد الرحمن السلمي ويزيد أبو خالد الواسطي تهذيب التهذيب (12 - 177) ووثقه العجلي توثيقًا لفظيًا فقال في: معرفة الثقات (2 - 413) أبو عبيدة بن حذيفة كوفي تابعي ثقة، لكن قال ابن أبي شيبة (7 - 342) حدثنا حسين بن محمَّد أخبرنا جرير بن حازم عن محمَّد بن سيرين عن أبي عبيدة بن حذيفة أن رجلًا قال قلت أسأل عن حديث عن عدي بن حاتم وأنا في ناحية الكوفة، ورواه أيضًا الإمام أحمد (4 - 257) حدثنا يزيد أنا هشام بن حسان عن محمَّد بن سيرين عن أبي عبيدة عن رجل قال قلت لعدي بن حاتم وهذه الرواية أرجح فهشام بن حسان الأزدي القردوسي أبو عبد الله البصري ثقة من أثبت الناس في بن سيرين وفي روايته عن الحسن وعطاء مقال لأنه قيل كان يرسل عنهما تقريب التهذيب (572) ويؤيده ما رواه الدارقطني (2 - 222) عن أيوب عن محمَّد به وأيوب بن أبي تميمة كيسان السختياني أبو بكر البصري ثقة ثبت حجة من كبار الفقهاء العباد تقريب التهذيب (117) قال ابن خيثمة عنه ثقة وهو أثبت من ابن عون وقال أبو حاتم سئل بن المديني من أثبت أصحاب نافع قال أيوب وفضله ومالك وإتقانه وعبيد الله وحفظه وقال بن البراء عن بن المديني أيوب في بن سيرين أثبت من خالد الحذاء، تهذيب التهذيب (1 - 348)، إذا فهو عن الرجل المجهول أرجح، وإن كان السند الأول صحيحًا، والحديث قوي بما بعده، ولعل ما يؤيد قولي رواية الدارقطني (2 - 222) حدثنا إبراهيم بن حماد ثنا أبو موسى محمَّد بن المثنى نا محمَّد بن عبد الله الأنصاري نا ابن عون عن محمَّد حدثني بن حذيفة شك ابن عون اسمه محمَّد بن حذيفة، فشك ابن عون يرجح رواية غيره].
2 -
قال البخاري (3 - 1316): حدثني محمَّد بن الحكم أخبرنا النضر أخبرنا إسرائيل أخبرنا سعد الطائي أخبرنا محل بن خليفة عن عدي بن حاتم قال: بينا أنا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ أتاه رجل فشكا إليه الفاقة ثم أتاه آخر فشكا قطع السبيل فقال: "يا عدي هل رأيت الحيرة؟ " قلت لم أرها وقد أنبئت عنها قال: "فإن طالت بك حياة لترين الظعينة