الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
تابعه أبو جناب عند الطبراني: حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو نعيم ثنا أبو جناب عن أبي صخرة جامع بن شداد
…
وأبو جناب يحيى بن أبي حية الكلبي مشهور بها ضعفوه لكثرة تدليسه تقريب التهذيب (589) وجامع بن شداد المحاربي أبو صخرة الكوفي ثقة التقريب (137) وابن أبي شيبة (7 - 332)].
4 -
قال البخاري (1 - 35): حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليث عن سعيد هو المقبري عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر أنه سمع أنس بن مالك يقول: بينما نحن جلوس مع النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد دخل رجل على جمل فأناخه في المسجد ثم عقله ثم قال لهم: أيكم محمَّد؟ والنبي صلى الله عليه وسلم متكئ بين ظهرانيهم. فقلنا: هذا الرجل الأبيض المتكئ. فقال له الرجل: بن عبد المطلب؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "قد أجبتك" فقال الرجل للنبي صلى الله عليه وسلم: إني سائلك فمشدد عليك في المسألة فلا تجد علي في نفسك؟ فقال: "سل عما بدا لك" فقال: أسألك بربك ورب من قبلك آلله أرسلك إلى الناس كلهم؟ فقال: "اللَّهم نعم" قال: أنشدك بالله آلله أمرك أن نصلي الصلوات الخمس في اليوم والليلة؟ قال: "اللَّهم نعم" قال: أنشدك بالله آلله أمرك أن نصوم هذا الشهر من السنة؟ قال: "اللَّهم نعم" قال: أنشدك بالله آلله أمرك أن تأخذ هذه الصدقة من أغنيائنا فتقسمها علي فقرائنا؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "اللَّهم نعم" فقال الرجل: آمنت بما جئت به وأنا رسول من ورائي من قومي وأنا ضمام بن ثعلبة أخو بني سعد بن بكر.
حجة أبي بكر الصديق
1 -
قال البخاري (4 - 1710): حدثنا إسحاق حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا أبي عن صالح عن بن شهاب أن حميد بن عبد الرحمن أخبره أن أبا هريرة أخبره: أن أبا بكر رضي الله عنه بعثه في الحجة التي أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها قبل حجة الوداع في رهط يؤذن في الناس: أن لا يحجن بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان.
ورواه مسلم (2 - 982).
2 -
قال الترمذيُّ (5 - 275): حدثنا محمَّد بن إسماعيل حدثنا سعيد بن سليمان حدثنا عباد بن العوام حدثنا سفيان بن حسين عن الحكم بن عتيبة عن مقسم عن ابن عباس قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر وأمره أن ينادي بهؤلاء الكلمات، ثم أتبعه عليا فبينا أبو بكر في بعض الطريق إذ سمع رغاء ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم القصواء فخرج أبو بكر فزعا فظن أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو علي، فدفع إليه كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر عليًا أن ينادي بهؤلاء الكلمات. فانطلقا فحجا فقام علي أيام التشريق فنادى ذمة الله ورسوله بريئة من كل مشرك فسيحوا في الأرض أربعة أشهر ولا يحجن بعد العام مشرك، ولا يطوفن بالبيت عريان، ولا يدخل الجنة إلا مؤمن. وكان علي ينادي فإذا عيي قام أبو بكر فنادى بها. قال أبو عيسى وهذا حديثٌ حسنٌ غريب من هذا الوجه من حديث ابن عباس.
[درجته: حديثٌ حسنٌ، رواه: من طرق عن عباد: الحاكم (3 - 53)، والبيهقيُّ في الكبرى (9 - 224)، والطبرانيُّ في المعجم الكبير (11 - 400)، والأوسط (1 - 284)، هذا السند: حسن وفي سنده ضعف: عباد بن العوام بن عمر الكلابي ثقة من رجال الشيخين تقريب التهذيب (290) وشيخه سفيان بن حسين بن حسن الواسطي ثقة في غير الزهري باتفاقهم تقريب التهذيب (244) وهو هنا لا يروي عن الإمام الزهري، بل يروي عن الثقة الحكم بن عتيبة الكندي الكوفي وهو ثقة ثبت فقيه إلا أنه ربما دلس التقريب (175) لكن قال شعبة: لم يسمع الحكم من مقسم إلا خمسة أحاديث وعدها يحيى القطان حديث الوتر وحديث القنوت وحديث عزمه الطلاق وجزاء ما قتل من النعم والرجل يأتي امرأته وهي حائض قالا وما عدا ذلك كتاب -جامع التحصيل (167) لكن له شاهد يأتي بعده].
3 -
قال الدارمي (2 - 92): أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال قرأت على أبي قرة هو موسى بن طارق عن بن جريج قال حدثني عبد الله بن عثمان بن خثيم عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله: أن النبي صلى الله عليه وسلم حين رجع من عمرة الجعرانة بعث أبا بكر على الحج، فأقبلنا معه حتى إذا كنا بالعرج ثوب بالصبيح فلما استوى ليكبر سمع الرغوة خلف ظهره فوقف عن التكبير، فقال: هذه رغوة ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم الجدعاء، لقد بدا لرسول الله صلى الله عليه وسلم -
في الحج فلعله أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم فنصلي معه. فإذا علي عليها فقال أبو بكر: أمير أم رسول. قال: لا، بل رسول أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم ببراءة أقرؤها على الناس في مواقف الحج، فقدمنا مكة فلما كان قبل التروية بيوم قام أبو بكر فخطب الناس فحدثهم عن مناسكهم، حتى إذا فرغ قام علي فقرأ على الناس براءة حتى ختمها، ثم كان يوم النحر فأفضنا فلما رجع أبو بكر خطب الناس فحدثهم عن إفاضتهم وعن نحرهم وعن مناسكهم، فلما فرغ قام علي فقرأ على الناس براءة حتى ختمها، فلما كان يوم النفر الأول قام أبو بكر فخطب الناس فحدثهم كيف ينفرون وكيف يرمون فعلمهم مناسكهم، فلما فرغ قام علي فقرأ براءة على الناس حتى ختمها.
[درجته: حديثٌ حسنٌ وفي سنده ضعف، رواه: من طرق أبي قرة: ابن خزيمة (4 - 319)، وابن حبان (15 - 19)، والنسائيُّ (5 - 247)، والبيهقيُّ في الكبرى (5 - 111)، هذا السند: أبو قرة هو موسى بن طارق اليماني أبو قرة القاضي ثقة تقريب التهذيب (551) وشيخه ابن جريج هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج المكي ثقة فقيه فاضل وكان يدلس ويرسل تقريب التهذيب (363) وهو هنا لم يدلس بل صرح بالسماع من شيخه فانتفت شبهة التدليس، وشيخه ابن خثيم هو عبد الله بن عثمان بن خثيم القاري المكي أبو عثمان صدوق من رجال مسلم تقريب التهذيب (313) وشيخه أبو الزبير المكي اسمه محمَّد بن مسلم بن تدرس الأسدي بالولاء صدوق من رجال الشيخين إلا أنه يدلس تقريب التهذيب (1 - 506) وهو هنا لم يصرح بالسماع من شيخه الصحابي جابر بن عبد الله رضي الله عنه، لكن يشهد للحديث ما قبله وبعده].
4 -
قال الطبري في التفسير (10 - 64): حدثنا أحمد بن إسحاق قال ثنا أبو أحمد قال ثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن زيد بن يثيع قال: نزلت براءة فبعث بها رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر ثم أرسل عليا فأخذها منه، فلما رجع أبو بكر قال هل نزل في شيء؟ قال: لا، ولكني أمرت أن أبلغها أنا أو رجل من أهل بيتي.
[درجته: سنده صحيح، رواه: النسائي في السنن الكبري (5 - 128) عن يونس بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق هذا السند: صحيح إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الهمداني أبو يوسف
الكوفي ثقة من رجال الشيخين تقريب التهذيب (104) قال عيسى بن يونس قال لي إسرائيل كنت أحفظ حديث أبي إسحاق كما أحفظ السورة في القرآن تهذيب التهذيب (1 - 229) وهو لم ينفرد فقد تابعه والده يونس بن أبي إسحاق السبيعي أبو إسرائيل الكوفي وهو صدوق يهم قليلًا تقريب التهذيب (613) ويشهد للحديث ما بعده].
5 -
قال أبو يعلى (5 - 412): حدثنا زهير حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة حدثنا سماك عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث ببراءة مع أبي بكر إلى أهل مكة، ثم دعاه فبعث عليًا فقال:"لا يبلغها إلا رجل من أهل بيتي".
[درجته: سنده صحيح، رواه: من طريق حماد: أحمد (3 - 212)، هذا السند: صحيح، حماد بن سلمة بن دينار البصري أبو سلمة ثقه عابد من رجال مسلم وأثبت الناس في ثابت تقريب التهذيب (178) وشيخه سماك بن حرب بن أوس بن خالد الذهلي أبو المغيرة الكوفي صدوق وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة تقريب التهذيب (255) وهذه ليست منها فهي عن أنس].
6 -
قال الإمام أحمد (1 - 79): حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن زيد بن أثيع رجل من همدان سألنا عليا رضي الله عنه: بأي شيء بعثت يعني يوم بعثه النبي صلى الله عليه وسلم مع أبي بكر رضي الله عنه في الحجة؟ قال: بعثت بأربع: لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة، ولا يطوف بالبيت عريان، ومن كان بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم عهد فعهده إلى مدته، ولا يحج المشركون والمسلمون بعد عامهم هذا.
[درجته: سنده صحيح، رواه: الترمذيُّ (3 - 222)، والدارميُّ (2 - 94)، والبيهقيُّ في الكبرى (9 - 206)، وأبو يعلى (1 - 100)، وابن أبي شيبة (3 - 332)، وهذا السند: صحيح زيد بن يثيع الكوفي ثقة مخضرم تقريب التهذيب (225) وتلميذه أبو إسحاق السبيعي اسمه عمرو بن عبد الله بن عبيد الهمداني تابعي ثقة مكثر عابد تقريب التهذيب (423) وتلميذه سفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي أبو محمَّد الكوفي ثقة حافظ فقيه إمام حجة من رؤوس الطبقة الثامنة وكان أثبت الناس في عمرو بن دينار التقريب (245)].