الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ابن جريج هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج المكي ثقة فقيه فاضل وكان يدلس ويرسل تقريب التهذيب (363) وهو هنا لم يدلس بل صرح بالسماع من شيخه فانتفت شبهة التدليس].
55 -
قال ابن اسحاق السيرة النبوية (5 - 208): فحدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن أنس بن مالك قال: رأيت قباء أكيدر حين قدم به على رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل المسلمون يلمسونه بأيدجهم ويتعجبون منه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أتعجبون من هذا؟ فوالذي نفسي بيده لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن من هذا".
[درجته: سنده صحيح، عاصم تابعي ثقة وعالم بالمغازي (1 - 385)].
56 -
قال مسلم (3 - 1645): وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب وزهير بن حرب واللفظ لزهير قال أبو كريب أخبرنا وقال الآخران حدثنا وكيع عن مسعر عن أبي عون الثقفي عن أبي صالح الحنفي عن علي: أن أكيدر دومة أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثوب حرير فأعطاه عليًا فقال شققه خمرا بين الفواطم وقال أبو بكر وأبو كريب بين النسوة.
موت زينب
1 -
قال مسلم (2 - 648): حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد جميعًا عن أبي معاوية قال عمرو حدثنا محمَّد بن خازم أبو معاوية حدثنا عاصم الأحول عن حفصة بنت سيرين عن أم عطية قالت: لما ماتت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اغسلنها وترا ثلاثًا أو خمسًا واجعلن في الخامسة كافورا أو شيئا من كافور، فإذا غسلتنها فأعلمنني" قالت فأعلمناه فأعطانا حقوة وقال: "أشعرنها إياه".
عام الوفود
وفد ثقيف:
1 -
قال مسلم (4 - 1752): حدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا هشيم ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا شريك بن عبد الله وهشيم بن بشير عن يعلي بن عطاء عن عمرو بن الشريد عن أبيه قال: كان في وفد ثقيف رجل مجذوم فأرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم إنا قد بايعناك فارجع.
2 -
قال مسلم (1 - 259): وحدثنا يحيى بن يحيى وإسماعيل بن سالم قالا أخبرنا هشيم عن أبي بشر عن أبي سفيان عن جابر بن عبد الله: أن وفد ثقيف سألوا النبي صلى الله عليه وسلم قالوا: إن أرضنا أرض باردة فكيف بالغسل فقال: "أما أنا فأفرغ على رأسي ثلاثا" قال بن سالم في روايته حدثنا هشيم أخبرنا أبو بشر وقال إن وفد ثقيف قالوا يا رسول الله.
3 -
قال الطبراني في المعجم الكبير (9 - 50): حدثنا يحيى بن أيوب العلاف المصري ثنا سعيد بن أبي مريم ثنا محمَّد بن جعفر عن سهيل بن أبي صالح عن حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف عن عثمان بن أبي العاص قال: قدمت في وفد ثقيف حين وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلبسنا حللنا بباب النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا من يمسك لنا رواحلنا؟ وكل القوم أحب الدخول على النبي صلى الله عليه وسلم وكره التخلف عنه. قال عثمان: وكنت أصغر القوم فقلت: إن شئتم أمسكت لكم على أن عليكم عهد الله لتمسكن لي إذا خرجتم؟ قالوا: فذلك لك. فدخلوا عليه ثم خرجوا فقالوا: انطلق بنا. قلت: أين؟ فقالوا: إلى أهلك. فقلت: ضربت من أهلي حتى إذا حللت بباب النبي صلى الله عليه وسلم أرجع ولا أدخل عليه، وقد أعطيتموني من العهد ما قد علمتم؟ قالوا: فاعجل فإنا قد كفيناك المسألة، لم ندع شيئا إلا سألناه عنه. فدخلت فقلت: يا رسول الله ادع الله أن يفقهني في الدين ويعلمني. قال: "ماذا قلت؟ " فأعدت عليه القول. فقال: "لقد سألتني شيئا ما سألني عنه أحد من أصحابك اذهب فأنت أمير عليهم وعلى من تقدم عليه من قومك وأم الناس بأضعفهم" فخرجت حتى قدمت عليه مرة أخرى فقلت: يا رسول الله اشتكيت بعدك فقال: "ضع يدك اليمنى على المكان الذي تشتكي وقل: أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد سبع مرات" ففعلت فشفاني الله عز وجل.
[درجته: سنده قوي. حكيم قال الحافظ في التقريب: صدوق (1 - 194) وتلميذه من رجال الشيخين وهو صدوق: التقريب (1 - 338)، ومحمَّد بن جعفر ابن أبي كثير ثقة: التقريب (2 - 150)، وسعيد بن أبي مريم ثقة ثبت فقيه التقريب (1 - 293)، وشيخ الطبراني صدوق من رجال التقريب (2 - 343)].
4 -
قال أبو داود (3 - 163): حدثنا الحسن بن الصباح ثنا إسماعيل يعني بن عبد الكريم حدثني إبراهيم يعني بن عقيل بن منبه عن أبيه عن وهب قال: سألت جابرا عن شأن ثقيف إذ بايعت؟ قال: اشترطت على النبي صلى الله عليه وسلم أن لا صدقة عليها ولا جهاد، وأنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك يقول:"سيتصدقون ويجاهدون إذا أسلموا".
[درجته: سنده صحيح، الحسن بن الصباح البزار الواسطي، صدوق يهم وكان عابدا فاضلا وهو من رجال البخاري التقريب (161)، وشيخه إسماعيل بن عبد الكريم بن معقل بن منبه، أبو هشام الصنعاني صدوق التقريب (108)، وإبراهيم بن عقيل بن معقل الصنعاني صدوق التقريب (92)، ووالده عقيل بن معقل بن منبه اليماني ابن أخي وهب صدوق تقريب التهذيب (396)، وللحديث طرق أخرى عند أحمد (3 - 341) والضحاك في الآحاد والمثاني (3 - 188) عن ابن لهيعة وموسى بن عقبة عن أبي الزبير سألت جابر والأول قوي والثاني صحيح، كما له طريق آخر في مسند أحمد (4 - 218) حدثنا عفان قال ثنا حماد بن سلمة عن حميد عن الحسن عن عثمان بن أبي العاص أن وفد ثقيف قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزلهم المسجد ليكون أرق لقلوبهم فاشترطوا على النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يحشروا ولا يعشروا ولا يجبوا ولا يستعمل عليهم غيرهم قال فقال إن لكم أن لا تحشروا ولا تعشروا ولا يستعمل عليكم غيركم وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا خير في دين لا ركوع فيه قال وقال عثمان بن أبي العاص يا رسول الله علمني القرآن واجعلني إمام قومي، وفي سنده ضعف من أجل الإمام الحسن بن أبي الحسن البصري واسم أبيه يسار وهو ثقة فقيه فاضل مشهور لكنه يرسل كثيرا ويدلس تقريب التهذيب (160) وقد عنعن ولم يصرح بالسماع من شيخه].
5 -
قال مسلم (1 - 259): حدثنا يحيى بن يحيى وإسماعيل بن سالم قالا أخبرنا هشيم عن أبي بشر عن أبي سفيان عن جابر بن عبد الله: أن وفد ثقيف سألوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: إن أرضنا أرض باردة فكيف بالغسل؟ فقال: "أما أنا فأفرغ على رأسي ثلاثا".
6 -
قال أبو يعلى (6 - 392): حدثنا ابن أبي سمينة البصري حدثنا معتمر بن سليمان عن حميد الطويل عن أنس: أن وفد ثقيف قالوا يا رسول الله إن أرضنا أرض باردة فما يكفينا من غسل الجنابة؟ قال: "أما أنا فأفيض على رأسي ثلاثًا".