الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: العمرةُ إلى العمرة كفارةُ لما بينهما، والحجُ المبرور ليس له جزاءٌ إلا الجنة)
(حديث ابن مسعود الثابت في صحيحي أبي داوود و الترمذي) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر و الذنوب كما ينفي الكيرُ خبثَ الحديد والفضة، وليس للحج المبرور ثواب إلا الجنة)
{كتاب الجهاد}
فضل الجهاد في الإسلام:
(1)
َفَضّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً بنص القرآن الكريم:
قال تعالى: (لاّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلاّ وَعَدَ اللّهُ الْحُسْنَىَ وَفَضّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً)[سورة: النساء - الآية: 95]
(2)
وعد الله تعالى لمن قتل في سبيله أن يدخله الجنة وليس هناك فوز
يعدل الجنة كما هو معلوم شرعاً وعقلاً وبداهةً.
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (انتدب الله عز وجل لمن خرج في سبيله، لا يخرجه إلا إيمان بي وتصديق برسلي، أن أرجعه بما نال من أجر أو غنيمة، أو أدخله الجنة، ولولا أن أشق على أمتي ما قعدت خلف سرية، ولوددت أني أقتل في سبيل الله ثم أحيا، ثم أقتل ثم أحيا، ثم أقتل).
(حديث عبد الرحمن بن جبرالثابت في صحيح البخاري) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما أُغبرت قدما عبد في سبيل الله فتمسه النار).
(3)
ليس هناك عملٌ يعدل الجهاد في سبيل الله تعالى بنص السنة الصحيحة:
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) قال: جاء رجل إلى رسول الله فقال: دلني على عمل يعدل الجهاد، قال:(لا أجده). قال: (هل تستطيع إذا خرج المجاهد أن تدخل مسجدك، فتقوم ولا تفتر، وتصوم ولا تفطر). قال: ومن يستطيع ذلك. قال أبو هريرة: إن فرس المجاهد ليَسْتَنُ في طِوَلِه، فيكتب له حسنات.
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كل كَلْمٍ يُكْلَمْهُ المسلم في سبيل الله تعالى يكون يوم القيامة كهيئتها إذا طُعِنت تُفَجَّرُ َدما و اللون لون الدم و العَرْفُ عَرْفُ مسك.
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في صحيح البخاري) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من احتبس فرسا في سبيل الله، إيمانا بالله، وتصديقا بوعده، فإن شِبْعَهُ وَرِيهَ ورَوَثَه وبَوله في ميزانه يوم القيامة).
(4)
بين النبي صلى الله عليه وسلم أن الغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا و ما فيها:
(حديث أنس الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا و ما فيها.
(5)
بين النبي صلى الله عليه وسلم أن الدعاء عند البأس والقتال مستجاب.
(حديث سهل بن سعد الثابت في صحيح أبي داوود) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ثنتان لا تردان: الدعاء عند النداء و عند البأس حين يلحم بعضهم بعضا.
(6)
بين النبي صلى الله عليه وسلم أن ترك الجهاد يكون سبباً في حصول الذل والعياذ بالله.
(حديث ابن عمر رضي الله عنهما الثابت في صحيح أبي داوود) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا تبايعتم بالعينة و أخذتم أذناب البقر و رضيتم بالزرع و تركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم.
منزلة الجهاد في الإسلام:
(حديث معاذ الثابت في صحيحي الترمذي وابن ماجة) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
ألَا أُخْبِرُكَ بِرَأْسِ الأَمْرِ كُلّهِ وَعَمُودِهِ وَذِرْوَةِ سَنَامِهِ: قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ الله قَالَ: رَأْسُ الأَمْرِ الاْسْلَامُ، وَعُمودُهُ الصّلَاةُ، وَذِرْوَةُ سَنَامِهِ الجِهَادُ في سبيل الله.
فضل الشهادة في سبيل الله:
(حديث مسروق الثابت في صحيح مسلم) قال: سألنا عبد الله هو بن مسعود عن هذه الآية! < ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون >! قال أما إنا قد سألنا عن ذلك فقال أرواحهم في جوف طير خضر لها قناديل معلقة بالعرش تسرح من الجنة حيث شاءت ثم تأوي إلى تلك القناديل فاطلع إليهم ربهم اطلاعة فقال هل تشتهون شيئا قالوا أي شيء نشتهي ونحن نسرح من الجنة حيث شئنا ففعل ذلك بهم ثلاث مرات فلما رأوا أنهم لن يتركوا من أن يسألوا قالوا يا رب نريد أن ترد أرواحنا في أجسادنا حتى نقتل في سبيلك مرة أخرى فلما رأى أن ليس لهم حاجة تُرِكوا.
(حديث أنس بن مالك رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما أحد يدخل الجنة، يحب أن يرجع إلى الدنيا، وله ما على الأرض من شيء إلا الشهيد، يتمنى أن يرجع إلى الدنيا فيقتل عشر مرات، لما يرى من الكرامة).
(حديث أنس بن مالك رضي الله عنه الثابت في صحيح البخاري) قال: أصيب الحارثة يوم بدر وهو غلام، فجاءت أمه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، قد عرفت منزلة حارثة مني، فإن يكن في الجنة أصبر وأحتسب، وإن تكن الأخرى تر ما أصنع، فقال:(ويحك، أو هبلت، أو جنة واحدة هي، إنها جنان كثيرة، وإنه في جنة الفردوس).
(حديث البراء رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل مقنع بالحديد، فقال: يا رسول الله، أقاتل وأسلم؟ قال:(أسلم ثم قاتل). فأسلم ثم قاتل فقتل، فقال رسول الله:(عَمِلَ قليلاً وأُجِرَ كثيرا).
(حديث المِقْدَامِ بنِ مَعْدِ يكَرِبَ رضي الله عنه الثابت في صحيحي الترمذي وابن ماجة) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"للشّهِيدِ عندَ الله سِتّ خِصَالٍ: يُغْفَرُ لَهُ في أَوّلِ دُفْعَةٍ ويرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنّةِ، ويُجَارُ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَيَأْمَنُ مِنَ الفَزَعِ الأكْبَرِ، وَيُوضَعُ على رأْسِهِ تَاجُ الوَقَارِ، اليَاقُوتَةُ منها خَيْرٌ مِنَ الدّنْيَا وما فيها، ويُزَوّجُ اثْنَتَيْنِ وسْبعِينَ زَوْجَةً مِنَ الْحُورِ (الْعِينِ)، وَيُشَفّعُ في سَبْعِينَ مِنْ أقَارِبِهِ".
(حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما الثابت في صحيح مسلم) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يغفر للشهيد كل ذنب إلا الدين.
(حديث أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه الثابت في صحيحي الترمذي وابن ماجة) أن النبي صلى الله عليه وسلم قالَ: "ما يَجِدُ الشّهِيدُ مِنْ مَسّ القَتْلِ إلاّ كَمَا يَجِدُ أحَدُكُمْ مِنْ مَسّ القَرْصَةِ".
أفضل الشهداء:
(حديث نعيم بن همار الثابت في صحيح الجامع) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أفضل الشهداء الذين يقاتلون في الصف الأول فلا يلفتون وجوههم حتى يقتلوا أولئك يتلبطون في الغرف العلى من الجنة يضحك إليهم ربك فإذا ضحك ربك إلى عبد في موطن فلا حساب عليه.
من سأل الله الشهادة بصدق:
(حديث سهل بن حنيف الثابت في صحيح مسلم) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه.
آداب القتال:
(حديث بريدة الثابت في صحيح مسلم) قال: كان رسول الله إذا أمر أميرا على جيش أو سرية أوصاه في خاصته بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا ثم قال اغزوا باسم الله في سبيل الله قاتلوا من كفر بالله اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال أو خلال فأيتهن ما أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ثم ادعهم إلى الإسلام فإن أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين وأخبرهم أنهم إن فعلوا ذلك فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين فإن أبوا أن يتحولوا منها فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله الذي يجري على المؤمنين ولا يكون لهم في الغنيمة والفيء شيء إلا أن يجاهدوا مع المسلمين فإن هم أبوا فسلهم الجزية فإن هم أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم فإن هم أبوا فاستعن بالله وقاتلهم.
(حديث ابن عمر رضي الله عنهما الثابت في الصحيحين) قال: وُجِدت امرأة في بعض مغازي النبي مقتولة، فأنكر رسول الله قتل النساء والصبيان.
فضل النفقة في الجهاد في سبيل الله:
(حديث زيد بن خالد الثابت الجُهَنِّي في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من جَهَّز غازيا في سبيل الله فقد غزا و من خلف غازيا في سبيل الله في أهله بخير فقد غزا.
حُرْمة نساء المجاهدين:
(حديث بريدة الثابت في صحيح مسلم) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: حُرْمة نساء المجاهدين على القاعدين كحرمة أمهاتهم و ما من رجل من القاعدين يخلف رجلا من المجاهدين في أهله فيخونه فيهم إلا وُقِفَ له يوم القيامة يأخذُ من عمله ما شاء فما ظنكم؟
فضل الرباط في سبيل الله:
قال تعالى: (يَا أَيّهَا الّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتّقُواْ اللّهَ لَعَلّكُمْ تُفْلِحُونَ)[سورة: آل عمران - الآية: 200]
(حديث سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه الثابت في صحيح البخاري) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أن رسول الله قال: (رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها، وموضع سوط أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما عليها، والروحة يروحها العبد في سبيل الله، أو الغدوة، خير من الدنيا وما عليها).
(حديث فضالة بن عبيد الثابت في صحيحي أبي داوود و الترمذي) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كل ميت يختم على عمله إلا المرابط فإنه ينمو عمله إلى يوم القيامة و يُؤمَّن من فُتَّاِن القبر.
الجهاد تطوعاً لا يكون بإذن الوالدين:
(حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما الثابت في الصحيحين) قال: جاء رجل إلى النبي فاستأذنه في الجهاد، فقال:(أحي والداك). قال: نعم، قال:(ففيهما فجاهد).
يُشترط أن يكون الإنسان بالغاً لكي يجب عليه القتال:
(حديث ابن عمر رضي الله عنهما الثابت في الصحيحين) قال: عُرِضتُ على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد، وأنا ابن أربع عشرة سنة، فلم يُجِزني. ثم عُرِضتُ عليه يوم الخندق، وأنا ابن خمس عشرة، فأجازني.
وأما شرط العقل فللحديث الآتي:
(حديث علىَ الثابت في صحيحي أبي داوود و الترمذي) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"رُفِعَ القَلَمُ عنْ ثَلَاثةٍ، عنْ النّائِمِ حتّى يَسْتَيقِظَ، وعنْ الصّبيّ حَتّى يحتلم، وعنْ المجنون حتّى يُفيق"
وجوب القتال على الرجال دون النساء:
(حديث عائشة الثابت في صحيح ابن ماجة) قالت: قلت يا رسول الله على النساء جهاد قال نعم عليهن جهاد لا قتال فيه الحج والعمرة.
تقسيم الغنائم؟
قال تعالى: {{وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ} } [الأنفال: 41]
(حديث ابن عمر رضي الله عنهما الثابت في الصحيحين) قال: قسم رسول الله يوم خيبر للفرس سهمين وللراجل سهما. قال: فسره نافع فقال: إذا كان مع الرجل فرس فله ثلاثة أسهم، فإن لم يكن له فرس فله سهم.
تحريم الغُلول وأنه من كبائر الذنوب:
قال تعالى: {{وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} } [آل عمران: 161]،
(حديث أبي هريرة رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) قال: قام فينا النبي فذكر الغلول فعظمه وعظم أمره، قال:(لا ألفين أحدكم يوم القيامة على رقبته شاة لها ثغاء، على رقبته فرس لها حمحمة، يقول: يا رسول الله أغثني، فأقول: لا أملك لك من الله شيئا، قد أبلغتك، وعلى رقبته بعير لها رغاء، يقول: يا رسول الله أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئا قد أبلغتك، وعلى رقبته صامت فيقول: يا رسول الله أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئا قد أبلغتك، أو على رقبته رقاع تخفق، فيقول: يا رسول الله أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئا قد بلغتك).
فهو إذاً من الكبائر، وإن كان شيئاً قليلاً فإنها تكون سبباً في دخول الغل النار والعياذ بالله.
(حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما الثابت في الصحيحين) قال: كان على ثقل النبي رجل يقال له كَركَرة فمات، فقال رسول الله:(هو في النار). فذهبوا ينظرون إليه فوجدوا عباءة قد غلها.
تحريم قتل المستأمن:
(حديث عبد الله ابن عمرو رضي الله عنهما الثابت في صحيح البخاري) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة و إن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاما.
(حديث ا بن عمر رضي الله عنهما الثابت في الصحيحين) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الغادر يُْنْصَبُ له لواء يوم القيامة يُقال: هذه غَدْرَةُ فلان بن فلان.