المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌باب الهمزتين المختلفتين من كلمة واحدة - الكنز في القراءات العشر - جـ ١

[أبو محمد الواسطي]

فهرس الكتاب

- ‌المقدمة

- ‌القسم الأول: الدراسة

- ‌الفصل الأول

- ‌المبحث الأول

- ‌حياته

- ‌أ: اسمه ونسبه:

- ‌ب: لقبه وكنيته:

- ‌ج: ولادته ونشأته:

- ‌د: ثقافته ومكانته العلمية:

- ‌وفاته:

- ‌المبحث الثاني

- ‌شيوخه وتلاميذه

- ‌أ: شيوخه:

- ‌ب: تلاميذه:

- ‌المبحث الثالث مؤلفاته

- ‌الفصل الثاني

- ‌المبحث الأول اسم الكتاب ونسبته

- ‌1: اسم الكتاب:

- ‌ب: توثيق نسبة الكتاب:

- ‌المبحث الثاني منهج المؤلف في الكتاب وأبرز سماته

- ‌أ: تبويب الكتاب وتقسيمه:

- ‌ونوجز الكلام عن تبويب الكتاب بالآتي:

- ‌ب: الدّقّة والأمانة في نقل وتدوين المادة العلمية:

- ‌ج: الإيجاز غير المخلّ:

- ‌د: آراء النّحويين واللّغويين:

- ‌هـ: إثبات أسانيد العراقيين والمصريين:

- ‌و: التّسلسل في عرض الآيات القرآنية الشريفة:

- ‌ز: تسمية السّور:

- ‌ح: مصطلحات أسماء القرّاء:

- ‌ط: إشارته إلى مصاحف الأمصار:

- ‌ي: القراءات الشاذة:

- ‌المبحث الثالث أهمية الكتاب

- ‌ا: المادة العلمية:

- ‌ب: منهجيّة الكتاب:

- ‌ج: مصادر الكتاب:

- ‌د: مكانة الكنز وآثره في غيره

- ‌المبحث الرابع الظواهر والقضايا اللغوية والنحوية

- ‌أوّلا: اللغوية:

- ‌ومن الإتباع الوارد في قراءات الكنز:

- ‌ومن الأمثلة التي ورد فيها التأثر المقبل والمدبر في هذه الإدغامات:

- ‌ثانيا: النّحويّة:

- ‌المبحث الخامس منهجي في التحقيق مع وصف نسختي الكتاب

- ‌أ: منهجي في التّحقيق:

- ‌ب: وصف نسختي الكتاب:

- ‌القسم الثانى التحقيق

- ‌[التحقيق]

- ‌القسم الأوّل في المقدمّة وفيه ثلاثة أبواب: الباب الأول: في أسماء الأئمة وبلادهم ورواتهم وأسانيدهم. الباب الثاني: في قواعد الكتاب الباب الثالث: في مخارج الحروف وصفاتها

- ‌الباب الأول في أسماء الأئمة وبلادهم ورواتهم وأسانيدهم

- ‌فصل في إسناد نافع

- ‌فصل في إسناد أبي جعفر

- ‌فصل في أسانيد ابن عامر

- ‌فصل في أسانيد أبي عمرو

- ‌فصل في إسناد يعقوب

- ‌فصل في أسانيد عاصم

- ‌فصل في إسناد حمزة

- ‌فصل في إسناد الكسائي

- ‌فصل في إسناد خلف

- ‌الباب الثاني في قواعد الكتاب

- ‌الباب الثالث في مخارج الحروف وصفاتها

- ‌صفات الحروف

- ‌القسم الثاني في الأصول وهي عشرة:

- ‌الأصل الأول: في الإدغام والإظهار

- ‌باب ما سكونه عارض من كلمة واحدة

- ‌باب ما سكونه عارض من كلمتين

- ‌باب ما سكونه لازم

- ‌فصل في دال قد وصاد ذكر

- ‌فصل في ذال إذ

- ‌فصل في لام بل وهل

- ‌فصل في النّون والتّنوين السّاكنتين

- ‌باب إدغام المتحركة وهو الإدغام/ 45 و/ الكبير

- ‌فصل في المتماثلين

- ‌فصل في إدغام المتقاربين

- ‌الأصل الثاني في هاء الكناية

- ‌الأصل الثالث في الهمز

- ‌ثم هو على ضربين: منفرد ومجتمع

- ‌باب الهمز السّاكن

- ‌باب الهمز المتحرك المنفرد

- ‌فصل

- ‌باب الهمزتين المتفقتين من كلمة واحدة

- ‌فصل

- ‌باب الهمزتين المختلفتين من كلمة واحدة

- ‌باب الهمزتين المتّفقتين/ 72 و/ من كلمتين

- ‌باب الهمزتين المختلفتين من كلمتين

- ‌الأصل الرّابع في المد والقصر والوقف على السّواكن

- ‌باب المد والقصر

- ‌فصل

- ‌فصل

- ‌فصل

- ‌فصل

- ‌فصل

- ‌باب الوقف على السّواكن

- ‌الأصل الخامس في الإمالة

- ‌فصل

- ‌فصل في إمالة الألف إذا كان عينا في الفعل الثّلاثي

- ‌فصل في إمالة ألف التّأنيث

- ‌فصل في إمالة فواتح السّور

- ‌فصل في إمالة الألف التي بعدها راء مجرورة

- ‌فصل في مسائل متفرقة

- ‌فصل في إمالة الوقف

- ‌فصل

- ‌فصل

- ‌فصل

- ‌فصل

- ‌فصل

- ‌الأصل الثامن في الوقف

- ‌الباب الأول: في الروم والإشمام

- ‌فصل

- ‌فصل

- ‌فصل

- ‌فصل

- ‌الباب الثالث

- ‌في وقف الكسائي

- ‌الباب الرابع

- ‌في الوقف على مرسوم الخط

- ‌اعلم أنّ الياءات قسمان:

- ‌وأمّا الزائدة فهي على ضربين:

- ‌باب الياءات الثّوابت وفيه خمسة فصول: الفصل الأوّل في الياء التي بعدها همزة مفتوحة الفصل الثاني في الياء التي بعدها همزة مكسورة الفصل الثالث في الياء التي بعدها همزة مضمومة الفصل الرابع في الياء التي بعدها متحرك غير الهمزة الفصل الخامس: في الياء التي

- ‌الفصل الأوّل في الياء التي بعدها همزة مفتوحة

- ‌الفصل الثّاني/ 109 و/ في الياء التي بعدها همزة مكسورة

- ‌الفصل الثالث في الياء التي بعدها همزة مضمومة

- ‌الفصل الخامس في الياء التي بعدها ساكن

- ‌باب الياءات المحذوفة الأصليّة وفيه فصلان: الفصل الأوّل: في الياء التي بعدها ساكن الفصل الثاني: الياء التي بعدها متحرك

- ‌الفصل الأوّل في الياء التي بعدها ساكن

- ‌الفصل الثّاني في الياء التي بعدها متحرك

- ‌باب الياءات المحذوفة من ياء المتكلّم وفيه ثلاثة فصول الفصل الأول في الياء التي بعدها ساكن الفصل الثاني: الياء التي بعدها متحرك وهي وسط آية الفصل الثالث: في الياء التي بعدها متحرك وهي وسط آية

- ‌فصل في الياء التي بعدها ساكن

- ‌فصل في الياء التي بعدها متحرك وهي وسط آية

- ‌فصل في الياء التي بعدها متحرك وهي رأس آية

- ‌فأثبتهنّ في الحالين يعقوب

الفصل: ‌باب الهمزتين المختلفتين من كلمة واحدة

‌باب الهمزتين المختلفتين من كلمة واحدة

(1)

اعلم أنّ الهمزتين المختلفتين من كلمة واحدة تجيئان على ضربين:

مضمومة قبلها مفتوحة، ومكسورة قبلها مفتوحة.

أمّا المضمومة التي قبلها مفتوحة فجملتها باتفاق الجماعة ثلاثة مواضع (2)، أوّلها في آل عمران «أؤنبّكم» (15) وفي صاد «أأنزل» (8) وفي القمر «أألقي» (5).

فحقّق الهمزتين فيهن الشاميّ والكوفيون وروح.

الباقون بتحقيق الأولى وتليين الثانية (3).

وفصل بينهما بألف أبو جعفر وقالون والسّوسنجرديّ عن إسماعيل وابن حبش (4) عن السّوسيّ، وابن سليمان عن هشام، وكذا ابن عبدان في ما نقله الدانيّ عنه من طريق أبي الفتح، وروي عنه وجهان آخران:

أحدهما: نقله الدانيّ من طريق أبي الحسن بن غلبون، وهو تحقيق الهمزتين من غير فصل في «أؤنبّكم» لعاصم، وتحقيق الأولى وتليين الثانية في «أأنزل» و «أألقي» مع الفصل/ 68 ظ/ فيهما كأبي جعفر.

الثاني: [نقله أبو محمد عن الفضل بن شاذان الرازيّ عنه، وهو] تحقيق

(1) ينظر هذا الباب في: التبصرة/ 72، والتيسير/ 32، والإقناع 1/ 369)، 376، والإرشاد/ 211، والنشر 1/ 369، 372.

(2)

وهناك موضع مختلف فيه في الزخرف/ 19 سيذكره المؤلف في موضعه (ينظر: التيسير/ 196، والنشر 1/ 376).

(3)

ينظر: التيسير/ 32، والنشر 1/ 374.

(4)

هو المقرئ أبو علي الحسين بن محمد بن حبش الدينوري، ت 373 هـ،. (ينظر: معرفة القراء 1/ 260، وغاية النهاية 1/ 250).

ص: 255

الهمزتين من غير فصل بألف فيهن وبه قطع ابن شريح (1) في الكافي وأبو طاهر في الاكتفاء والعنوان (2).

أمّا المكسورة التي قبلها همزة مفتوحة فعلى قسمين (3):

قسم اتفقوا على قراءته بهمزتين على الاستفهام، وقسم اختلفوا فيه، فمنهم من قرأه بهمزتين على الاستفهام، ومنهم من قرأه بهمزة واحدة على الخبر.

أمّا الأول: فجملته باتفاق الجماعة إلّا أبا جعفر عشرون موضعا، أوّلها في الأنعام:«أئنّكم لتشهدون» (19) وفي التوبة: «أئمّة» (12) ومثله في الأنبياء (73) ولقمان (4)، وموضعان في القصص (5، 41) وفي الشعراء: «أئنّ لنا لأجرا» (41) وفي النمل ستة مواضع وهي: «أئنّكم لتأتون» (55)، «أإله مع الله» خمسة مواضع (5)، وفي العنكبوت:«أئنّكم لتأتون الرّجال» (29) وفي ياسين: «أإن ذكّرتم» (19) وفي الصافات ثلاثة مواضع وهي: «أئنّا لتاركو آلهتنا» (36)، «أئنّك لمن المصدّقين» (53)، «أئفكا آلهة» وفي حم السجدة «أئنّكم لتكفرون» (9) وفي قاف «عجيب أئذا متنا» (3) / 69 و/.

وهي في قراءة أبي جعفر تسعة عشر لقراءته «أإن ذكّرتم» (ياسين/ 19) بفتح الهمزة الثانية (6).

(1) هو أبو عبد الله محمد بن شريح بن أحمد الرّعيني الأندلسي، مقرئ وخطيب ومؤلف (الكافي) و (التذكير)، ت 476 هـ. (ينظر: معرفة القراء 1/ 351، وغاية النهاية 2/ 153، وسير أعلام النبلاء 18/ 554).

(2)

(وبه قطع .... والعنوان) ساقط من س. ونقل عن أبي عمرو برواية اليزيدي عدم الفصل وأنه كان يهمز الاستفهام همزة واحدة ممدودة. (ينظر: الإرشاد/ 259، والنشر 1/ 374، والإتحاف/ 49).

(3)

ينظر فيهما: التبصرة/ 73، والإقناع 1/ 369، والنشر 1/ 369.

(4)

هكذا في النسختين، ولم أجد هذا الحرف في سورة لقمان وإنما هو في سورة التوبة/ 12، وسورة القصص/ 5، 41 وسورة السجدة/ 24.

(5)

هذه المواضع في الآيات/ 60، 61، 62، 63، 64.

(6)

قراءة أبي جعفر في: الإيضاح/ ق 188، ومجمع البيان 8/ 418، ومصطلح الإشارات/

ص: 256

فأمّا اختلافهم في ذلك فقرأه بهمزتين محقّقتين الشاميّ والكوفيّ وروح.

الباقون بتحقيق الأولى وتليين الثانية إلّا في «أئمّة» فإن جماعة من المحقّقين يجعلونها ياء خالصة [وبه قال أبو العزّ في إرشاده، وابن شريح في كافيه وغيرهما (1)]، وهو مذهب النحاة لأنّ أصلها السّكون (2).

وافقهم ابن عبدان (3) في تليين همزة «أئنّكم» التي في حم السجدة، وروي عنه أيضا تحقيقها، وبه قطع أبو العزّ في كفايته والمالكيّ (4) في روضته (5).

وفصل بين الهمزتين في ذلك كله إلا «أئمّة» المدنيان غير ورش وأبو عمرو وابن سليمان (6).

واختلف عن ابن عبدان، فروى عنه الدانيّ من طريق أبي الفتح فارس الفصل في سبعة مواضع فقط (7)، أوّلها في الأعراف «أءنّكم لتأتون» (81) وفيها «أءنّ لنا لأجرا» (113) / 69 ظ/، ومثلها في الشعراء (41) وفي مريم «أئذا ما متّ» (8) (66) وفي الصافات:«أئنّك لمن المصدّقين» (52) وفيها «أئفكا آلهة دون الله تريدون»

420 وينظر: النشر 1/ 371، والإتحاف/ 45.

(1)

ينظر: الإرشاد/ 306، والنشر 1/ 370، والإتحاف/ 48، وقال ابن الجزري في النشر 1/ 379، وقال أبو محمد بن مؤمن في كنزه أن جماعة من المحققين يجعلونها ياء خالصة.

(2)

ينظر كلام سيبويه بهذا الخصوص في: الكتاب 3/ 552.

(3)

(وافقهم ابن عبدان) مكانها في س: (وافقهم هشام من طريق المصريين بخلاف عنه).

(4)

هو أبو علي الحسن بن محمد بن إبراهيم المالكي المقرئ البغدادي مؤلف (الروضة في القراءات الإحدى عشرة)، ت 438 هـ (ينظر: معرفة القراء 1/ 318،، وغاية النهاية 1/ 230، وشذرات الذهب 3/ 261).

(5)

مكان (وروى عنه ....... روضته) في س: (وهو رواية الداني عن شيخه طاهر بن غلبون وبه قال أبو الطاهر بن إسماعيل وابن شريح ومكي).

(6)

ينظر: الإرشاد/ 333، والنشر 1/ 383.

(7)

ينظر: النشر 1/ 371، والإتحاف/ 48، 49.

(8)

(وابن سليمان واختلف ...... أئذا ما مت) مكانها في س: (وهشام وروى الداني عن شيخه طاهر بن غلبون عن هشام من هذا القسم كله في خمسة مواضع فقط أولها في الشعراء أئنّ لنا لأجرا وفي العنكبوت أءنّكم لتأتون الرجال).

ص: 257

(86)

وفي فصلت «أئنّكم لتكفرون» (9).

وأمّا «أئمّة» ففصل فيها أبو جعفر (1) وإسماعيل عن نافع من طريق بكر، والسّوسنجرديّ وابن سليمان عن هشام، وكذا ابن عبدان في ما (2) نقله عنه الدانيّ (3) من طريق شيخه أبي الفتح (4).

وافقهم الأصفهانيّ في سورة (5) لقمان والثاني من القصص وهو قوله تعالى:

«وجعلناهم أئمّة يدعون إلى النّار» (6)(41).

وأمّا القسم الثاني (7) الذي اختلفوا فيه بين الاستفهام والخبر فهو على ضربين:

ضرب تجيء الهمزتان فيه وليس بعدهما مثلهما، وضرب تجيئان فيه وبعدهما في آيتهما أو في التي بعدها مثلهما ويسمي باب الاستفهامين.

فجملة الضرب الأول خمسة مواضع: أولها في الأعراف: «أءنّكم لتأتون» (81).

قرأها بهمزة واحدة/ 70 و/ مكسورة على الخبر المدنيان وحفص.

الباقون بهمزتين على الاستفهام (8).

وحقّقهما (9) الشاميّ والكوفيون إلا حفصا وروح.

(1) في الإرشاد/ 350، فقد مدّ أبو جعفر الهمزة الأولى منهما. وينظر: مصطلح الإشارات/ 247.

(2)

مكان (وابن سليمان ...... في ما) في س: (وهشام بخلاف).

(3)

ينظر: التيسير/ 117.

(4)

(من طريق شيخه أبي الفتح) مكانها في س: (فالفصل عن شيخه أبي الفتح وتركه عن ابن غلبون).

(5)

س: سجدة.

(6)

في النشر 1/ 381، أن أبا عمرو وافقهم أيضا من رواية اليزيدي ورواية أبي زيد. وينظر:

الإتحاف/ 50، 51.

(7)

ينظر تفصيله في: التبصرة/ 74، والإقناع 1/ 371، والنشر 1/ 371.

(8)

ينظر: المبسوط في القراءات العشر/ 210، والتيسير/ 111. ومصطلح الإشارات/ 229

(9)

الأصل: وحققها. وما أثبتناه من س.

ص: 258

وليّن الثانية ابن كثير وأبو عمرو ورويس.

وفصل بينهما بألف أبو عمرو وهشام (1).

الثاني: «أئنّ لنا» (113) في الأعراف أيضا، والخلاف فيها كما ذكر في «أئنّكم» (الأعراف 1/ 81) غير أن ابن كثير يوافق المخبرين (2).

الثالث: «أئنّك لأنت يوسف» (يوسف/ 90) قرأه ابن كثير وأبو جعفر بهمزة واحدة على الخبر.

الباقون على أصولهم (3).

الرابع: قوله تعالى في مريم: «أإذا ما متّ» (66) رواها الدّاجونيّ عن ابن ذكوان بهمزة واحدة على الخبر.

الباقون على أصولهم (4).

الخامس: «أئنّا لمغرمون» (الواقعة/ 66) فرواها (5) بهمزتين محقّقتين أبو بكر.

الباقون بهمزة واحدة على الخبر (6) وجملة الضّرب الثاني، أعني باب الاستفهامين (7) اثنتان/ 70 ط/ وعشرون كلمة في أحد عشر موضعا كلّ موضع منها يتوالى فيه كلمتان أوّلها: موضع في الرعد، ومثله في المؤمنين (8) والسجدة والواقعة والنازعات والنمل، وموضعان

(1) ينظر: الإرشاد/ 333، والنشر 1/ 370.

(2)

وقرأه الباقون بهمزتين على الاستفهام وهم على أصولهم. (ينظر: التيسير/ 112، والإرشاد/ 335، والنشر 1/ 372).

(3)

أي قرأه الباقون بهمزتين على الاستفهام، وحقّقهما أهل الكوفة وابن عامر وروح (ينظر:

التيسير/ 130، والإرشاد/ 384).

(4)

مكان (على أصولهم) في س: بهمزتين. وقرأه بهمزتين على الاستفهام ابن ذكوان من طريق النقاش (ينظر: التيسير/ 149، والإرشاد/ 429، والنشر 1/ 372.

(5)

س: قرأها.

(6)

ينظر: التيسير/ 207، والإرشاد/ 582، والنشر 1/ 372.

(7)

ينظر هذا الباب في: الإقناع 1/ 374، والنشر 1/ 372.

(8)

س: المؤمنون.

ص: 259

في الإسراء، ومثلهما في الصافات. فهذه عشرة مواضع (1) الواقع فيها كلمة «أئذا» . وبعد كل موضع من هذه العشرة «أئنّا» إلا في سورة النازعات، فإنّها قبلها، وفي العنكبوت «أئنّكم لتأتون» (2) الموضع الأول. وإنما جعل هذا من باب الاستفهامين لأن بعده «أئنّكم» المذكورة في القسم الأول (3).

أمّا «أئذا» في الرعد والمؤمنين (4) والسجدة، والموضعان في سبحان والثاني من الصافات فقرأهنّ بهمزة واحدة أبو جعفر وابن عامر.

الباقون على أصولهم (5).

وقرأ «أئنّا» التي بعدهنّ بهمزة واحدة نافع والكسائيّ ويعقوب.

الباقون بهمزتين.

وحقّقهما/ 71 و/، الشاميّ والكوفيون إلّا الكسائيّ.

وليّن الثانية ابن كثير وأبو جعفر وأبو عمرو.

وفصل أبو جعفر وأبو عمرو وهشام (6) وأمّا «أئذا» الأولى من الصافات فقرأها ابن عامر بهمزة واحدة على الخبر.

الباقون على أصولهم (7).

(1) أورد المؤلف أحد عشر موضعا نوردها حسب سورها كالآتي: الرعد/ 5، والمؤمنون/ 82، والسجدة/ 10، والواقعة/ 47، والنازعات/ 10، 11، والنمل/ 67، والإسراء/ 49، 98، والصافات/ 16، 53.

(2)

بعدها في س: الفاحشة.

(3)

(الموضع الأول وإنما .... في القسم الأول) مكانها في س: (أئنّكم لتأتون الرجال غير أن الموضع الثاني من هذه السورة لم يقرأه أحد على الخبر وقد ذكر في القسم الأول الذي اتفقوا على الاستفهام فيه).

(4)

س: والمؤمنون.

(5)

مكان (على أصولهم) في س: (بهمزتين وحققهما الكوفيون وروح وليّن الثانية مع الفصل بين الهمزتين نافع إلا ورشا وأبو عمرو ولين الثانبة من غير فصل ابن كثير وروش ورويس عن يعقوب)

(6)

ينظر: المبهج/ ق 95، والإرشاد/ 385، ومصطلح الإشارات/ 284.

(7)

ينظر الإقناع 1/ 374، ومصطلح الإشارات/ 284، والنشر 1/ 373.

ص: 260

وقرأ المدنيان إلا الأهوازيّ ويعقوب والكسائيّ «أئنّا» التي بعدها بهمزة واحدة.

الباقون بهمزتين.

وحقّقهما الشاميّ والكوفيون إلّا الكسائيّ. وليّن الثانية ابن كثير وأبو عمرو والأهوازيّ. وفصل بين الهمزتين أبو عمرو والأهوازيّ وهشام (1).

وأمّا «أئذا» التي في النمل فقرأها بهمزة واحدة على الخبر المدنيان.

الباقون على أصولهم (2).

وقرأ الشاميّ والكسائيّ «أئنّا» التي بعدها بهمزة واحدة على الخبر وزيادة نون.

الباقون بهمزتين على الاستفهام ونون واحدة مشدّدة، وهم في التّحقيق والتّخفيف والفصل على أصولهم/ 71 ظ/. (3)

وأمّا «أئذا» التي في الواقعة فقرأها بهمزة واحدة السّلميّ.

الباقون على أصولهم.

وقرأ المدنيان إلّا السّلميّ ويعقوب والكسائيّ «أئنّا» التي بعدها بهمزة واحدة.

الباقون بهمزتين (4).

(1) مكان (فقرأها ابن عامر بهمزة .... والأهوازي وهشام) في س: (وأئنّا التي بعدها فالخلاف فيهما كالخلاف في التي ذكرا قبلهما غير أن أبا جعفر لا يخيّر في أئذا بل يقرؤهما بالتسهيل والفصل كنافع والنهروانيّ والسلميّ في أئنّا يوافقان المخبرين) وينظر: الإرشاد/ 521، والنشر 1/ 373، والإتحاف/ 48.

(2)

(على أصولهم) في س: (بهمزتين وسهّل الثانية منهما ابن كثير وأبو عمرو ورويس وفصل بينهما بألف أبو عمرو وهشام) وينظر: التيسير/ 169، الإرشاد/ 478، والنشر 1/ 373، والإتحاف/ 48.

(3)

(على أصولهم) مكانها في س: (بهمزتين وحقّقهما الكوفيون وابن عامر وروح وسهّل الثانية الحجازيون إلا السلميّ وأبو عمرو ورويس وفصل بينهما المدنيان إلا ورشا والسلميّ وأبو عمرو وهشام) وينظر: الإرشاد/ 580، والمبهج/ ق 125، والنشر 1/ 373، والبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة/ 579.

(4)

ينظر: التيسير/ 207، ومصطلح الإشارات/ 496، والنشر 1/ 373.

ص: 261

وحقّقهما الشاميّ (1) والكوفيون إلّا الكسائيّ.

وليّن الثانية ابن كثير وأبو عمرو والسلميّ.

وفصل بينهما أبو عمرو وهشام والسّلميّ (2).

وأمّا «أئنّا» (10) التي في النازعات فقرأها بهمزة واحدة أبو جعفر (3).

الباقون على أصولهم (4).

وقرأ «أئذا» (11) التي بعدها بهمزة واحدة نافع والشاميّ ويعقوب والكسائيّ.

الباقون على أصولهم (5).

وأمّا «أئنّكم» (29) الموضع الأول من العنكبوت فقرأه بهمزة واحدة على الخبر الحجازيون وابن عامر ويعقوب وحفص.

الباقون بهمزتين.

وحقّقهما الكوفيون إلّا حفصا.

وسهّل الثانية مع الفصل بألف أبو عمرو (6) والله أعلم.

(1) قراءة الشامي في: مجمع البيان 9/ 220 أوردها المؤلف وقال: (ولم يجمع بين استفهامين إلا في هذا الموضع).

(2)

ينظر: الإرشاد/ 580، والنشر 1/ 373، والإتحاف/ 48.

(3)

ألحق صاحب مصطلح الإشارات قراءة جعفر مع الباقين الذين قرءوا بهمزتين على الاستفهام (ينظر: مصطلح الإشارات/ 540).

(4)

مكان (على أصولهم) في س: (بهمزتين وحققهما الكوفيون وابن عامر وروح، وليّن الثانية ابن كثير ونافع وأبو عمرو ورويس وفصل بينهما بألف نافع إلا ورشا وأبو عمرو وهشام) وينظر: النشر 1/ 373، والإتحاف/ 48.

(5)

مكان (على أصولهم) في س: (بهمزتين وحققهما الكوفيون إلا الكسائي ولين الثانية منهما ابن كثير وأبو جعفر وأبو عمرو وفصل بينهما أبو جعفر وأبو عمرو) وينظر: الإيضاح/ ق 202، والإرشاد/ 619، والنشر 1/ 373، والإتحاف/ 48.

(6)

ينظر: التيسير/ 173، والإرشاد/ 489، ومصطلح الإشارات/ 391، والنشر 1/ 373، والإتحاف/ 48.

ص: 262