الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
نَسْرٌ فَكَانَتْ لِحِمْيَرَ، لآلِ ذِى الْكَلَاعِ. أَسْمَاءُ رِجَالٍ صَالِحِينَ مِنْ قَوْمِ نُوحٍ، فَلَمَّا هَلَكُوا أَوْحَى الشَّيْطَانُ إِلَى قَوْمِهِمْ أَنِ انْصِبُوا إِلَى مَجَالِسِهِمُ الَّتِى كَانُوا يَجْلِسُونَ أَنْصَابًا، وَسَمُّوهَا بِأَسْمَائِهِمْ فَفَعَلُوا فَلَمْ تُعْبَدْ حَتَّى إِذَا هَلَكَ أُولَئِكَ وَتَنَسَّخَ الْعِلْمُ عُبِدَتْ.
72 - سورة قُلْ أُوحِىَ إِلَىَّ
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ (لِبَدًا) أَعْوَانًا.
1 - باب
4921 -
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِى بِشْرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ انْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي طَائِفَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَامِدِينَ إِلَى سُوقِ عُكَاظٍ، وَقَدْ حِيلَ بَيْنَ الشَّيَاطِينِ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ، وَأُرْسِلَتْ عَلَيْهِمُ الشُّهُبُ فَرَجَعَتِ الشَّيَاطِينُ فَقَالُوا مَا لَكُمْ فَقَالُوا حِيلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ
ــ
لهمدان) -بفتح الهاء وسكون الميم ودال مهملة- قبيلة بيمن أولاد همدان (ذي كلاع) -بالعين المهملة- ملك من ملوك اليمن، وقد أشرنا سابقًا أن سبب إحداث الأصنام: أنه كان إذا مات رجل صالح اتخذوا له مثالًا يتبركون به، ثم لما طال العهد سول لهم الشيطان أن يعبدوها، فإن آبائهم كانوا يعبدونها.
سورة {قُلْ أُوحِيَ}
{لِبَدًا} [الجن: 19]-بكسر اللام- جمع لبدة -بضم اللام- كقربة وقرب، وبكسر اللام جمع لبدة كقربة، وقرب، من اللبد، وهو الضم والإطباق، وإنما قالوا هذا الكلام؛ لأنهم رأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي، وأصحابه وراءهُ صفًّا يتبعونه في حركاته وسكناته.
4921 -
(أبو عوانة) -بفتح العين- الوضاح اليشكري (أبو بشر) بكسر الموحدة.
والحديث شرحه سبق في باب الجهر بالصلاة (عكاظ) -بضم العين- غير منصرف باعتبار البقعة.