الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
نشأ بحلب، وتفقه على علماء عصره وبرع في الفقه والأصول والعربية، وشارك في عدة علوم، وتصدر للإفتاء والتدريس والتصانيف، ثم قدم دمشق وولي بها قضاء العسكر، وأكب على الإشغال والاشتغال، وانتفع به الطلبة.
ومن مصنفاته شرح مجمع البحرين في الفقه في عشر مجلدات، وسماه المنبع في شرح المجمع، وشرح المغني في الأصول، وغير ذلك.
وكان دينا خيرا عفيفا، توفي بدمشق في سنة سبع وستين وسبعمائة، وقد أناف على الستين، رحمه الله.
ابن الزبير المقرئ 726 - 807هـ، 1229 - 1308م
أحمد بن إبراهيم بن الزبير بن محمد بن إبراهيم بن الزبير بن عاصم، الإمام العلامة المقرئ الحافظ البارع المنشئ، عالم الأندلس وصاحب التصانيف.
مولده سنة سبع وعشرين وستمائة، قرأ ببلده، واشتغل، وطلب العلم في صغره، وتلا بالسبع، وبرع وتصدر للإفتاء والتدريس عدة سنين.
قال الشيخ صلاح الدين: وتلا بالسبع على الشيخ أبي الحسن علي بن محمد الشاري صاحب ابن الحجري، وعل أبي الوليد إسماعيل بن يحي الأزدي العطار صاحب ابن الحسون الحميري، ومن إسحاق بن إبراهيم الطوسي، بفتح الطاء المهملة، ومحمد بن عبد الرحمن بن جوير، بجيم مشوبه بشين، البلنسي، وأبي إسحاق إبراهيم بن محمد الكماد الحافظ، والوزير أبي يحي عبد الرحمن
بن عبد المنعم، وأبي الحسين أحمد بن محمد السراج، والمؤرخ أبي العباس أحمد بن يوسف بن فرتون، وأبي الخطاب محمد بن أحمد بن خليل الكاتب، والقاضي أبي عبد الله محمد بن عبيد الله الأزدي، والقاضي أبي زكريا بن أحمد بن عبد الرحمن بن المرابط الحافظ، وطائفة سواهم، وارتحل إلى بابه العلماء لسعة معارفه.
قال الشيخ أثير الدين أبو حيان: كان يحرز اللغة ويعلمني المنطق، كان أفصح عالم رأيته، وكان له صبر على المحن يضحك تبسما، وكان ذكيا عاقلا له اليد الطولى في علم الحديث والقراءات والعربية، ومشاركة في أصول الفقه، صنف فيه وفي علم والكلام والفقه، وله كتب كثيرة وأمهات، انتهى.
وقال الحافظ الذهبي: ومن مسموعاته السنن الكبرى للنسائي سمعه من أبي الحسن الشاري سماعه من أبي محمد عبد الله الحجري عن أبي جعفر البطروجي سماعا