المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ذكر سلطنة الملك المعز عز الدين أيبك التركماني - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي - جـ ١

[ابن تغري بردي]

فهرس الكتاب

- ‌المقدمة

- ‌بسم الله الرحمن الرحيم

- ‌والله المستعان

- ‌ذكر سلطنة الملك المعز عز الدين أيبك التركماني

- ‌حرف الهمزة

- ‌باب الهمزة والباء

- ‌الشيخ برهان الدين الأسدي

- ‌الأمير مجير الدين الكردي 658هـ1260م

- ‌صدر الدين البصراوي 609 - 697 هـ، 1212 - 1247 م

- ‌أبو إسحاق الاشبيلي الغافقي 641 - 710 هـ، 1243 - 1310م

- ‌أبو إسحاق الرقي الحنبلي 647 - 703 هـ، 1249 - 1303م

- ‌جمال الدين بن المغربي، رئيس الأطباء

- ‌زين الدين الإمام الحنفي 604 - 677هـ، 1207 - 1278م

- ‌ابن حاتم الحنبلي 631 - 712هـ، 1233 - 1312م

- ‌عز الدين العلوي الغرافي الإسكندري 638 - 728هـ، 1240 - 1327م

- ‌برهان الدين الزرعي 688 - 741هـ، 1289 - 1340م

- ‌الشيخ برهان الدين الباعوني 777 - 870هـ، 1375 - 1465م

- ‌برهان الدين البيجوري 750 - 825هـ، 1349 - 1421م

- ‌ابن فلاح 695 - 778هـ، 1295 - 1376م

- ‌قاضي القضاة بدر الدين بن الخشاب 698 - 775هـ، 1298 - 1373م

- ‌أبو إسحاق المطرزي الدامغاني الحنفي 682 هـ، 1283م

- ‌أبو إسحاق الآمدي الحنفي 695 - 778هـ، 1295 - 1376م

- ‌مجد الدين القلانسي 756هـ، 1363م

- ‌المسند برهان الدين الدرجي 599 - 681هـ، 1202 - 1282م

- ‌مجاهد الدين 653هـ، 1255م

- ‌جمال الدين الصفدي 700 - 742هـ، 1300 - 1341م

- ‌أبن باباي 821هـ، 1418م

- ‌أبو إسحاق الصوفي 648 - 740هـ، 1250 - 1339م

- ‌الصاحب سعد الدين البشري 766 - 818هـ، 1364 - 1415م

- ‌قاضي تونس 636 - 734هـ، 1238 - 1333م

- ‌نجيب الدين الدمشقي الآدمي 575 - 658هـ، 1179 - 1259م

- ‌جمال الدين العسقلاني 622 - 692هـ، 1225 - 1292م

- ‌ابن جماعة 596 - 675هـ، 1199 - 1276م

- ‌رضى الدين الآب كرمي 732هـ، 1331م

- ‌ابن النجار 590 - 651هـ، 1193 - 1253م

- ‌ابن سهل 646هـ، 1248م

- ‌كاتب أرنان789 هـ، 1387م

- ‌أمير زاه إبراهيم 838هـ، 1434م

- ‌إبراهيم بن الملك المؤيد شيخ 800 - 823هـ، 1397 - 1420م

- ‌الملك المنصور صاحب حمص 644هـ، 1246م

- ‌عز الدين بن العجمي 731هـ، 1330م

- ‌ابن قدامة 606 - 666هـ، 1209 - 1217م

- ‌النميري 712 - 765هـ، 1312 - 1363م

- ‌ابن العطار 595 - 649هـ، 1198 - 1251م

- ‌الكردي المعروف بالهدمة 730هـ، 1329م

- ‌ابن الشيخ عبد الله المنوفي 798هـ، 1395م

- ‌برهان الدين القيراطي 726 - 781هـ، 1325 - 1379م

- ‌الكمال الحنفي 620 - 691هـ، 1223 - 1291م

- ‌ابن جماعة 725 - 790هـ، 1324 - 1388م

- ‌زين الدين الشيرازي 634 - 714هـ، 1236 - 1314م

- ‌برهان الدين الفزاري 660 - 729هـ، 1261 - 1328م

- ‌الأمير كمال الدين نائب الرحبة 674هـ، 1275م

- ‌أبو إسحاق الرسعني الحنفي 642 - 695هـ، 1244 - 1295م

- ‌ابن غراب سعد الدين 808هـ، 1405م

- ‌ابن شيخ الإسلام عز الدين بن عبد السلام 611 - 686هـ، 1214 - 1287م

- ‌الوزير أمين الدين بن الهيصم 800 - 859هـ، 1397 - 1454م

- ‌سعد الدين بن كاتب جكم ناظر الخواص قبل 820 - 841هـ، 1417 - 1437م

- ‌ابن النجيب 795هـ، 1392م

- ‌أبو إسحاق الكاشغري الزركشي الحنفي 554 - 645هـ، 1159 - 1247م

- ‌ابن أبي المنى 744هـ، 1343م

- ‌الأديب أبو إسحاق المعروف بعين بصل 709هـ، 1309م

- ‌الحلواني الواعظ 791هـ، 1388م

- ‌المسند تقي الدين الواسطي 602 - 692هـ، 1205 - 1292م

- ‌قاضي القضاة ابن عبد الحق الحنفي 668 - 744هـ، 1269 - 1343م

- ‌قاضي القضاة نجم الدين الطرسوسي الحنفي 758هـ، 1356م

- ‌برهان الدين المحلي التاجر 745 - 806هـ، 1344 - 1403م

- ‌برهان الدين الجعبري 640 - 732هـ، 1242 - 1331م

- ‌أبو إسحاق الأندلسي 697هـ، 1297م

- ‌الوزير فخر الدين الشيباني الإسعردي 612 - 693هـ، 1215 - 1293م

- ‌ابن دقماق المؤرخ 750 - 809هـ، 1349 - 1406م

- ‌ابن قرناص 671هـ، 1272م

- ‌أبو إسحاق الغزنوي الفقيه الشاعر 605هـ، 1208م

- ‌ابن السويدي 600 - 690هـ، 1203 - 1290م

- ‌جلال الدين بن القلانسي 654 - 722هـ، 1256 - 1322م

- ‌قاضي القضاة الاخنائي المالكي 777هـ، 1375م

- ‌الحافظ برهان الدين الحلبي المعروف بالقوف 753 - 841هـ، 1352 - 1437م

- ‌برهان الدين العجلوني ابن خطيب عذراء 752 - 825هـ، 1351 - 1421م

- ‌إبراهيم بن الملك الناصر محمد بن قلاوون 738هـ، 1337م

- ‌صدر الدين بن حمويه 644 - 722هـ، 1246 - 1322م

- ‌الشيخ جمال الدين الكبير 715 - 790هـ، 1315 - 1388م

- ‌أبو إسحاق القابوني الحنفي

- ‌رضي الدين الطبري 636 - 722هـ، 1238 - 1322م

- ‌تقي الدين بن مفلح الحنبلي 751 - 803هـ، 1350 - 1400م

- ‌برهان الدين بن زقاعة 724 - 816 هـ 1324 - 1413م

- ‌إبراهيم بن محمد بن بهادر بن أحمد، الشيخ الإمام العالم العلامة برهان

- ‌جمال الدين بن العديم 711 - 787هـ، 1311 - 1385م

- ‌ابن الحسام 833هـ، 1429م

- ‌جمال الدين بن الشهاب محمود 676 - 760هـ، 1277 - 1358م

- ‌الذهبي الناسخ 651هـ، 1253م

- ‌شمي الدين بن البارزي 580 - 669هـ، 1184 - 1270م

- ‌الجعبري المعتقد 687هـ، 1288م

- ‌برهان الدين الإبناسي الشافعي 725 - 802هـ، 1324 - 1399م

- ‌قاضي القضاة برهان الدين بن نصر الله الحنبلي 768 - 802هذا -، 1366

- ‌الأمير جمال الدين بن المهمندار687هـ، 1288م

- ‌نور الدين الإسنائي 721هـ، 1321م

- ‌برهان الدين الرشيدي 673 - 749هـ، 1274 - 1348م

- ‌أبو إسحاق النجيبي 663هـ، 1264م

- ‌أبو إسحاق الأميوطي 570 - 656هـ، 1174 - 1258م

- ‌الوزير مؤيد الدين الشيباني 594 - 658هـ، 1197 - 1259م

- ‌الغانمي 699 - 741هـ، 1291 - 1340م

- ‌المعمار 749هـ، 1348م

- ‌برهان الجند بوشي 720هـ، 1320م

- ‌سعد الدين بن المرة 844هـ، 1440م

- ‌جمال الكفاة 745هـ، 1344م

- ‌ابن الشهري 790هـ، 1388م

- ‌أبرك الظاهري 796هـ، 1393م

- ‌أبرك الجكمي قبل 840هـ، 1436م

- ‌أبغا بن هولاكو 680هـ، 1281م

- ‌باب الألف والحاء المهملة

- ‌قاضي القضاة شمس الدين السروجي 637 - 710هـ، 1239 - 1310م

- ‌شهاب الدين بن البارزي 755هـ، 354م

- ‌ابن العماد المقدسي 608 - 688هـ، 1211 - 1289م

- ‌قاضي القضاة شهاب الدين بن الصالحي 772هـ، 1370م

- ‌علم الدين القمني الضرير 620 - 686هـ، 1223 - 1287م

- ‌ابن العارف 640 - 711هـ، 1242 - 1311م

- ‌شهاب الدين العينتابي 767هـ، 1365م

- ‌ابن الزبير المقرئ 726 - 807هـ، 1229 - 1308م

- ‌صاحب فاس بالمغرب 796هـ، 1393الإمام

- ‌ابن عرب الصالح المعتقد 830هـ، 1426م

- ‌شهاب الدين العبادي 801هـ، 1398م

- ‌أبو جلنك 700هـ، 1300م

- ‌شهاب الدين المرعشي الحنفي 786 - 872هـ، 1384 - 1467م

- ‌العجيمي قاضي المحلة 767 - 844هـ، 1365 - 1440م

- ‌شهاب الدين الرومي الحنفي 719هـ، 1319م

- ‌شهاب الدين بن أبي الكرم الحنفي 650هـ، 1252م

- ‌مولى زادة 791هـ، 1388م

- ‌شرف الدين بن قدامة الحنبلي 614 - 687هـ، 1217 - 1288م

- ‌قاضي القضاة شرف الدين النابلسي الخطيب 622 - 694هـ، 1225 - 1294م

- ‌السلطان شهاب الدين صاحب كلبرجة من بلاد الهند 838هـ، 1434م

- ‌شهاب الدين القرافي 682هـ، 1283م

- ‌أبو العباس المنازي الشاعر 601هـ - 1204م

- ‌الأبرقوهي615 - 701هـ، 1218 - 1301م

- ‌شيخ الشيوخ نظام الدين أسلم760 - 802هـ، 1358 - 1399م

- ‌عز الدين الكاشغري الحنفي580 - 667هـ، 1184 - 1268م

- ‌الملك الصالح صاحب ماردين 811 هـ، 1408م

- ‌نجم الدين التبلي631 - 698هـ، 1233 - 1298م

- ‌ابن أبي العز الحنفي 720 - 799هـ، 1320 - 1396م

- ‌قاضي القضاة ابن الحسباني الشافعي 748 - 815هـ، 1346 - 1412م

- ‌الملك الناصر صاحب اليمن 827هـ، 1423م

- ‌ابن الجوكندار 794هـ، 1391م

- ‌ابن أويس سلطان بغداد 813هـ، 1410م

- ‌شهاب الدين بن بيليك 699 - 753هـ، 1299 - 1352م

- ‌أمير مكة 812هـ، 1409م

- ‌شهاب الدين السنبسي المكي 746 - 827هـ، 1345 - 1423م

- ‌شهاب الدين بن الأرتاحي الحنبلي 544 - 659هـ، 1159 - 1260م

- ‌شهاب الدين بن حجي 715 - 816هذا -، 1315 - 1413الإمام

- ‌أمير آل مري 682هـ، 1283م

- ‌شهاب الدين الرهاوي الحنفي 766هـ، 1364م

- ‌قاضي القضاة جلال الدين الحنفي 651 - 745هـ، 1253 - 1344م

- ‌الموصلي صاحب الموشحات

- ‌موفق الدين الكواشي 680هـ، 1281م

- ‌الناصر لدين الله أمير المؤمنين 522 - 622هـ، 1157 - 1225م

- ‌شهاب الدين بن عجلان المكي 842هـ، 1438م

- ‌ابن الزين الحنفي 733هـ، 1332م

- ‌شهاب الدين بن قلاوون 788هـ، 1386م

- ‌مجير الدين الخياط الدمشقي الشاعر 735هـ، 1334م

- ‌شهاب الدين الأذرعي الإمام 781 - 851هـ، 1379 - 1447م

- ‌ابن قاضي الجبل 693 - 771هـ، 1293 - 1369م

- ‌قاضي القضاة شرف الدين الكفري الحنفي 691 - 776هـ، 1291 - 1374م

- ‌الشيخ شهاب الدين بن أرسلان 773 - 844هـ، 1371 - 1440م

- ‌القاضي محي الدين المدني كاتب سر دمشق 751 - 818هـ، 1350 - 1415م

- ‌نجم الدين الحراني الحنبلي 603 - 695هـ، 1206 - 1295م

- ‌العلامة شهاب الدين الأذرعي 709 - 783هـ، 1309 - 1381م

- ‌الشيخ مجد الدين الشيبي 642 - 712هـ، 1244 - 1312م

- ‌شهاب الدين المجدي 767 - 850هـ، 1365 - 1446م

- ‌رمضان التركماني 819هـ، 1416م

- ‌شهاب الدين المصري الدمشقي النحوي 664هـ، 1265م

- ‌الصاحب تاج الدين بن الأثير 691هـ، 1291م

- ‌أبو العباس بن أبي الخير الحنبلي 589 - 678هـ، 1193 - 1279م

- ‌الملك الأشرف صاحب الحصن 836هـ، 1432م

- ‌أمير المؤمنين الحاكم بأمر الله 753هـ، 1352م

- ‌تقي الدين بن أبي العز الحنفي 685هـ، 1286م

- ‌شرف الدين بن المرجاني 659هـ، 1260م

- ‌ابن شاه رخ بن تيمور 839هـ، 1435م

- ‌بدر الدين الشيباني الصالحي العطار 597 - 685هـ، 1200 - 1286م

- ‌الملك المظفر بن الملك المؤيد شيخ 822 - 833هـ، 1419 - 1429م

- ‌أبو جعفر القيسي المغربي

- ‌الملك المنصور بن أرتق 769هـ، 1367م

- ‌شهاب الدين المحلي 844هـ، 1440م

- ‌شهاب الدين بن السفاح 835هـ، 1431م

- ‌أبو الرضا بن أبي اليسر التاجر 529 - 592هـ، 1134 - 1195م

- ‌شهاب الدين بن ظهيرة 718 - 792هـ، 1318 - 1389م

- ‌أحمد بن ظهيرة 799هـ، 1396م

- ‌شهاب الدين بن جعوان 699هـ، 1299م

- ‌شهاب الدين الصعيدي 612 - 695هـ، 1215 - 1295م

- ‌قاضي القضاة نجم الدين المقدسي الحنبلي 651 - 689هـ، 1253 - 1290م

- ‌شهاب الدين الظاهري 755هـ، 1354م

- ‌ابن ناظر الصاحبة 849هـ، 1445م

- ‌قاضي القضاة ولي الدين العراقي 762 - 826هـ، 1360 - 1422م

- ‌صفي الدين أبو العباس 643هـ، 1245م

- ‌الأشرف بن القاضي الفاضل 573 - 643هـ، 1177 - 1245م

- ‌شهاب الدين صاحب ديوان المماليك الغازانية 699هـ، 1299م

- ‌قطب الدين بن أبي عصرون 592 - 695هـ، 1195 - 1295م

- ‌تاج الدين القيسي النحوي 682 - 749هـ، 1283 - 1348م

- ‌كمال الدين الربعي ناظر قوص 686هـ، 1287م

- ‌محب الدين الطبري المكي 615 - 694هـ، 1218 - 1294م

- ‌شيخ الإسلام والمسلمين شهاب الدين الغزي العامري 760 - 822هـ، 1358

- ‌شهاب الدين القلقشندي 756 - 821هـ، 1355 - 1418م

- ‌قاضي القضاة شهاب الدين النحريري المالكي - 803هـ، - 1400م

- ‌أمين الدين أبو العباس بن الأشتري الحلبي 615 - 681هـ، 1218 - 1282م

- ‌شمس الدين الحلبي الخابوري 600 - 690هـ، 1203 - 1291م

- ‌شهاب الدين البارزي 674 - 755هـ، 1275 - 1354م

- ‌ابن تيمية 661 - 728هـ، 1262 - 1327م

- ‌الأديب شهاب الدين العزازي 634 - 710هـ، 1226 - 1310م

- ‌أبو العباس القزويني الصوفي 601 - 704هـ، 1204 - 1304م

- ‌الشريشي شارح المقامات 619هـ، 1222م

- ‌شهاب الدين بن الدفوفي 620 - 695هـ، 1223 - 1295م

- ‌شهاب الدين الشاطر الدمنهوري 733 - 787هـ، 1332 - 1385م

- ‌تقي الدين المقدسي الحوراني 583 - 667هـ، 1187 - 1268م

- ‌علاء الدين بن بنت الأعز 699هـ، 1299م

- ‌شهاب الدين النويري 682 - 732هـ، 1283 - 1331م

- ‌العلامة تاج الدين التركماني 681 - 744هـ، 1282 - 1343م

- ‌شهاب الدين الذهبي 642 - 697هـ، 1244 - 1297م

- ‌شهاب الدين بن السلعوس 697هـ، 1297م

- ‌شهاب الدين الكلوتاتي الحنفي 762 - 835هـ، 1360 - 1431م

- ‌ابن عجلان أمير مكة 740 - 788هـ، 1339 - 1386م

- ‌ابن بكتمر 786 - 841هـ، 1384 - 1437م

- ‌ابن الفصيح 680 - 755هـ، 1281 - 1354م

- ‌المسند أمين الدين أبو العباس 586 - 670هـ، 1190 - 1271م

- ‌جمال الدين أبو بكر القلانسي 640 - 704هـ، 1242 - 1304م

- ‌مجد الدين القشيري المنفلوطي 636 - 723هـ، 1238 - 1323م

- ‌القاضي شهاب الدين النويري المكي المالكي 780 - 827هـ، 1378 - 1423م

- ‌قاضي القضاة نجم الدين الطرسوسي الحنفي 719 - 758هـ، 1319 - 1356م

- ‌أبو المكارم العبدري الشيبي الحجبي - 808هـ، - 1405م

- ‌القاضي شهاب الدين الفاسي المكي الحسني 754 - 819هـ، 1353 - 1416م

- ‌الشريف شهاب الدين كاتب السر الشريف 774 - 833هـ، 1372 - 1429م

- ‌قاضي القضاة بهاء الدين السبكي 719 - 773هـ، 1319 - 1371م

- ‌ابن السديد الإسنائي 646 - 704هـ، 1248 - 1304م

- ‌الشيخ تقي الدين المقريزي 766 - 845هـ، 1364 - 1441م

- ‌العلامة مظفر الدين الحنفي البغدادي بن الساعاتي صاحب البديع في الأصول

- ‌شهاب الدين السجستاني 673 - 762هـ، 1274 - 1360م

- ‌شهاب الدين بن الشيخ علي - 806هـ، 1403م

الفصل: ‌ذكر سلطنة الملك المعز عز الدين أيبك التركماني

‌ذكر سلطنة الملك المعز عز الدين أيبك التركماني

اشتراه الملك الصالح نجم الدين أيوب في حياة أبيه الملك الكامل محمد، وتنقلت به الأحوال عنده إلى أن جعله جاشنكيره، ولهذا رنكه صورة خونجا، واستمرّ في خدمة أستاذه إلى أن توفي وأقيم بعده في الملك ولده الملك المعظم توران شاه، " ثم قتل توران شاه " بعد مدة، فاجتمع رأي الأمراء الأكابر على سلطنة الملك المعز أيبك هذا فسلطنوه، ولم يكن إذ ذاك من أعيان الأمراء، لكنه كان معروفا بالديانة والصيانة والعقل والسياسة، وذلك في يوم السبت

ص: 20

آخر ربيع الأول سنة ثمان وأربعين وستمائة، وقتل في يوم الثلاثاء ثالث عشرين شهر ربيع الأول سنة خمس وخمسين وستمائة كما سيأتي، وركب بشعار السلطنة، وحملت الغاشية بين يديه، وأوّل من حملها الأمير حسام الدين بن أبي علي، وتداولها من بعده أكابر الأمراء واحدا بعد واحد.

وكان سبب سلطته أن الأمراء لما أجمعوا على إقامته قالوا: هذا متى أردنا صرفه أمكننا ذلك بسرعة، وتم أمر الملك المعز مدة إلى أن اتفقت المماليك البحرية وقالوا: لا بد لنا من واحد من بني أيوب يجتمع الكل على طاعته، وكان القائم بهذا الأمر الأمير فارس أقطيا الجمدار وبيبرس البندقداري وبلبان الرشيدي وسنقر

ص: 21

الرومي، فأقاموا في السلطنة مظفر الدين موسى بن الناصر يوسف بن الملك المسعود بن الكامل، ولقبوه بالملك الأشرف، وكان عند عماته فأحضروه وعمره نحو عشر سنين، وجعلوا الملك المعز أيبك هذا أقابكه، وذلك لخمس مضين من جمادى الأولى بعد سلطنة المعز بخمسة أيام، فصارت التواقيع تخرج وصورتها: رِسم بالأمر العالي المولوي السلطاني الملكي الأشرفي والملكي المعزى، واستمر ذلك والملك المعز يعلم على التواقيع، والملك الأشرف صورة.

فلما ملك الملك الناصر صلاح الدين يوسف دمشق سنة ثمان وأربعين وستمائة خرج الأمير ركن الدين خاص ترك وجماعة من العسكر إلى غزة، فتلقتهم عساكر

ص: 22

الملك الناصر المذكور، فاندفعوا راجعين، واتفقوا على مكاتبة الملك المغيث فتح الدين عمر بن العادل أبي بكر بن الكامل صاحب الكرك والشوبك، وخطبوا له بالصالحية لأربع بقين من جمادى الآخرة، ونادى الملك المعز أن البلاد للخليفة والملك نائبه وحث على خروج العسكر، وجددت الأيمان للملك الأشرف بالسلطنة وللمعز المذكور بالأتابكية.

ثم قصد الملك الناصر القاهرة وعمل مصافا مع العساكر المصرية، فانكسروا كسرة شنيعة، ولم يبق إلا الملك الناصر ويخطب له في قلعة الجبل، وتفرقت عساكر الملك الناصر خلف العساكر المصرية لنهبهم، واشتغلوا بذلك، وبقي الملك

ص: 23

الناصر في شرذمة قليلة من عسكره، وأمنوا، وانهزم الملك المعز وتحير أين يذهب إذ ليس له جهة يلتجئ إليها، فعزم بمن كان معه من الأمراء على دخول البرية والتوصل إلى مكان يأمنون فيه، فاجتازوا بالناصر على بعد، فرأوه في نفر يسير، فاتفقوا الأمراء وقالوا: عسكرنا قد انكسر وما بقي يجري أعظم من ذلك وهذا الملك الناصر عدونا في نفر قليل، وقد اشتغل عساكره بالنهب، فنحمل عليه حملة واحدة فإما ننتصر عليه وإما نتوجه حيث قصدنا.

فحملوا عليه حملة رجل واحد فانكسر الملك الناصر، وقتل من أمرائه الأمير شمس الدين لؤلؤ الأميني مدبر الدولة أتابك العسكر الناصري، والأمير ضياء الدين القيمري، وهرب الناصر لا يلوي على شئ، وعاد الملك المعز إلى القاهرة مؤيدا منصورا، وخرج الملك الأشرف إلى لقائه، وثبتت أوتاد المعز وعظم شأنه، واستقر الحال على ذلك إلى سنة إحدى وخمسين.

كان الاتفاق بين المعز وبين الملك الناصر صاحب دمشق على أن يكون المعز بالديار المصرية والقدس وغزة، وباقي البلاد الشامية للملك الناصر، وأفرج الملك المعز عن أقارب الملك الناصر الذين أمسكوا في الوقعة المذكورة وهم: الملك المعظم

ص: 24

توران شاه بن صلاح الدين، وأخوه نصرة الدين، والملك الأشرف صاحب حمص، وغيرهم، من الاعتقال، وتوجهوا إلى الملك الناصر بدمشق، واستمر الملك المفر بالقاهرة لكن عظم شأن الأمير فارس الدين أقطياالجحدار والتفت عليه البحرية وصاروا يسمونه الملك الجواد، فعمل عليه المعز وقتله كما سنذكره في ترجمته إن شاء الله تعالى، واستمر الملك المعز بمفرده، ثم إن العزيزية عزموا على الفتك به في سنة ثلاث وخمسين، فشعر المعز بذلك فقبض على بعضهم وهرب بعضهم.

ثم تزوج الملك المعز بالملكة شجر الدر أم خليل صاحبة الملك الصالح في سنة ثلاث وخمسين أيضا، واستمر على ذلك إلى أن بلغ شجر الدر أن المعز يريد أن يتزوج بنت الأمير بدر الدين صاحب الموصل، فعظم ذلك عليها، وطلبت صفى الدين إبراهيم بن مرزوق، وكان له وجاهة عند الملوك، فاستشارته في

ص: 25

الفتك بالمعز، ووعدته أن يكون هو الوزير، فأنكر ذلك عليها ونهاها، فلم تصغ إليه، وطلبت مملوك الطواشي محسن الجوجري الصالحي وعرفته بما عزمت عليه، ووعدته وعدا جميلا إن قتله واتفقت أيضا مع جماعة من الخدام، واستمر الحال إلى يوم الثلاثاء الثالث والعشرين من شهر ربيع الأول سنة خمس وخمسين وستمائة نزل المعز من القلعة ولعب بالكرة في ميدان اللوق، وصعد آخر النهار إلى القلعة، والأمراء في خدمته ووزيره شرف الدين الفائزي والقاضي بدر الدين السنجاري، ودخل داره، وانفض الموكب، ثم دخل الحمام ليستحم، فلما قلع ثيابه وثب عليه سنجر الجوهري والخدام ورموه إلى الأرض وخنقوه، وصارت هي تضربه بالقبقاب إلى أن مات.

ثم طلبت صفي الدين بن مرزوق على لسان المعز فركب حماره وبادر، وكانت عادته ركوب الحمير، فدخل عليها فرآها وهي جالسة والمعز بين يديها ميت، فخاف خوفا شديدا، فاستشارته، فقال: ما أعرف، وكان الأمير أيد غدي العزيزي معتقلا في بعض الآدر مكرما، فأحضرته، وطلبت منه أن يقوم بالأمر، فامتنع، ثم سيرت تلك الليلة إصبع

ص: 26

المعز وخاتمه إلى الأمير عز الدين الحلبي الكبير وسألته أن يقوم بالأمر، فلم يوافق أيضا، واستمر الحال تلك الليلة، فلما كان باكر نهار الأربعاء ركب الأمراء إلى الخدمة على العادة، وتحيرت شجر الدر فيما تفعل، فأرسلت إلى الملك المنصور علي بن المعز المذكور تقول له عن أبيه أنه ينزل إلى البحر في جمع من الأمراء لإصلاح الشواني المجهزة إلى دمياط ففعل.

ولما شاع الخبر بقتل الملك المعز أحدق العسكر بالقلعة، ثم دخلها مماليك الملك المعز والأمير بهاء الدين بغدي مقدم الحلقة، وطمع الحلبي في السلطنة، ووافقه جماعة من الصالحية، فلم ينتج أمره، ثم حضر الوزير الفائزي إلى القلعة، واتفقوا على سلطنة الملك المنصور علي بن الملك المعز أيبك المذكور وعمره نحو خمس عشرة سنة، فتسلطن، واستقر في الملك، وامتنعت شجر الدر مع جماعة في دار السلطنة، وطلب مماليك المعز الهجم عليها، فلم يمكنوهم مماليك الملك الصالح

ص: 27

من ذلك، وكاد يكون بينهم فتنة عظيمة، ثم اتفق الأمر على أن مماليك المعز حلفوا لها أن لا ينالوها بمكروه، وطلبوا صفي الدين بن مرزوق فحدثهم بالقصة، وهرب سنجر مملوك الجوجري، ثم ظفر به فصلب، ثم دفن الملك المعز رحمه الله.

وكان ملكا شجاعا مقداما، ساكنا عاقلا دينا، لم يشهر عنه ما يشهر به غيره من القبائح.

وأما شجر الدر فوقع لها أمور، ثم آل أمرها إلى الفتك بها - يأتي ذلك في ترجمتها إن شاء الله تعالى -.

ورثى سراج الدين الوراق الملك المعز بقصيدة منها:

نقيم عليه مأتما بعد مأتم

ونسفح دمعا دون سفح المقطم

ولو أننا نبكي على قدر فقده

لدمنا عليه نتبع الدمع بالدم

وسل طرفا ينبيك عني أنني

دعوت الكرى من بعده بالمحرم

ومنها:

بني الله بالمنصور ما هدم الردى

وإن بناء الله غير مهدم

مليك الورى تسرى لمضمر طاعة

وتوسى لطاغ في زمانك مجرم

فما للذي قدمت من متأخر

ولا للذي أخرت من متقدم

ص: 28