الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
المحدث رفيع الدين أبي محمد، قاضي بأبرقوه الشافعي الهمداني الأبرقوهي المصري القرافي الصوفي.
ولد بأبرقوه سنة عشرة وستمائة.
قال الحافظ أبو عبد الله الذهبي في معجمه: كان رجلا خيرا دينا متواضعا، حسن القراءة للحديث، سمع بحران من جماعة، وحدث عنه أبو العلاء الفرضي، والحافظ أبو الحجاج المزي، وأبو محمد البرزالي وجماعة.
انتهى كلام الذهبي رحمه الله.
قلت: ثم ارتحل إلى مكة، وبها توفي سنة إحدى وسبعمائة، وله أربع وثمانون سنة.
شيخ الشيوخ نظام الدين أسلم760 - 802هـ، 1358 - 1399م
أحمد بن إسحاق بن عاصم بن محمد بن شيخ الشيوخ، نظام الدين بن مجد الدين ابن سعد الدين الأصبهاني الحنفي.
مولده في حدود الستين وسبعمائة، ونشأ بالقاهرة، وتفقه بوالده وغيره، وولي مشيخة خانقاة سرياقوس وسار فيها سيرة جيدة إلى الغاية.
وكان جميلا فصيحا مهابا بهيا، وله فضل وأفضال ومكارم، وكان له خصوصية عند الملك الظاهر برقوق أولا، ثم تنكر عليه وصرفه عن مشيخة خانقاة سرياقوس ثم أعيد إليها بعد موته إلى أن توفي بها في خامس عشرين شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وثمانمائة.
قال العيني: وكان ينسب إلى معرفة علم الحرف، وليس بصحيح، ولكنه كان يجمع من أموال الخانقاة، ويطعم الناس من غير استحقاق، وكان يجمع في مجلسه ناسا أرازل وأصحاب ملاهي.
انتهى كلام العيني.
قالت: وتولى عوضه في مشيخة خانقاة سرياقوس الشيخ ايليا شيخ خانقاة قوصون، واستقر في مشيخة خانقاة قوصون الشيخ شرف الدين يعقوب التباني.
وكان يعرف صاحب الترجمة بالشيخ أسلم ولكنه إسمه أحمد، يأتي ذكر والده في محله إن شاء الله تعالى.