الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
عشقوا الجمال مجردا بمجرد ال
…
روح الزكية عشق من زكاها
متجردين عن الطباع ولؤمها
…
متلبسين عفافها وتقاها
انتهى كلام صلاح الدين.
وقال غيره: ولما مرض الشيخ إبراهيم الجعبري مرض موته أمر أن يخرج به حيا إلى مكان مدفنه الآن، ظاهر القاهرة بالحسينية، فلما وصل الشيخ إلى القبر المعد له، قال له: قبير جاك دبير.
وتوفي بعد ذلك بيوم أو يومين سنة سبع وثمانين وستمائة، وقبره معروف يقصد للزيارة.
وقال الحافظ أبو عبد الله الذهبي: روي عن الساوي، وكتب عنه البرزالي، ولأصحابه فيه مغالاة وعقيدة، كل من يعرفه يعظمه ويثني عليه، وعليه مأخذ في عباراته، جاوز الثمانين بسنوات، انتهى كلام الذهبي.
رحمه الله تعالى.
برهان الدين الإبناسي الشافعي 725 - 802هـ، 1324 - 1399م
إبراهيم بن موسى بن أيوب، الشيخ الإمام العلامة برهان الدين الإيناسي الشافعي.
مولده سنة خمس وعشرين وسبعمائة تقريبا، حدث عن الوادي آشي بالموطأ رواية يحيى بن يحيى، وبكتاب التيسير في القراءات للداني، وحدث عن أبي نعيم الاسعردي، وأبي الفتح الميدومي، وأبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن الملوك، وعن ابن أميلة وعن ابن إسماعيل المأموني، وتفقه بالشيخ جمال الدين عبد الرحيم الاسنائي، والشيخ ولي الدين الملوي، وبرع في الفقه والأصول والعربية، وتصدى للإفتاء والتدريس عدة سنين، وانتفع به كثير من الطلبة، وبني له زاوية بالمقسم خارج القاهرة، وانقطع إليه فيها جماعة من الطلبة، وكان يعود عليهم بالبر، وكان يكثر من الحج، وعرض عليه القضاء بالديار المصرية فامتنع واختفى إلى أن وليه قاضي القضاة بدر الدين محمد بن أبي البقاء، وولي مشيخة خانقاة سعيد السعداء، وكان لين الجانب بشوشا متواضعا، دينا.