المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ولميمون الخطابي في مدح سيد الوجود: - النبوغ المغربي في الأدب العربي - جـ ٣

[عبد الله كنون]

فهرس الكتاب

- ‌النبوغ المغربيفي ميزان القيمةبقلم الأستاذ الكبير حنا فاخوري

- ‌المنتخبات الأدبيةقسم المنظوم

- ‌قسم المنظوم

- ‌الحماسة والفخر

- ‌وللشريف الإدريسي الجغرافي:

- ‌ولعبد المؤمن بن علي يستنفر العرب من بني هلال للغزو جزيرة الأندلس:

- ‌ولحفيده المنصور هذه الأبيات كتب بها إلى قبائل سليم من العرب النازلين بإفريقية:

- ‌وللسيد عبد الله الموحد صاحب فاس:

- ‌ولأبي العباس الجراوي في غزوة الأرك الشهيرة:

- ‌وله في غزوة طليطلة:

- ‌ولابن حبوس الفاسي:

- ‌وللقاضي أبي حفص بن عمر:

- ‌وللأمير أبي مالك عبد الواحد المريني:

- ‌وللسلطان أبي الحسن المريني:

- ‌ولمالك ابن المرحل يستنفر المجاهدين لقتال العدو بالأندلس:

- ‌ولعبد العزيز الملزوزي هذه الملحمة البارعة في ذكر غزوات يعقوب المنصور المريني بالأندلس وغزوات بنيه وقبائل بني مرين والعرب

- ‌ولابي العباس أحمد بن علي الملياني المراكشي الكاتب صاحب علامة السلطان أبي يعقوب المريني:

- ‌وللرئيس عبد المهيمن الحضرمي:

- ‌ولأبي زيد المكودي:

- ‌ولداود بن عبد المنعم الدغوغي يصف معركة وادي المخازن

- ‌ولأبي حامد الفاسي:

- ‌ولأبي على اليويسي يفاخر أهل فاس وكانت بينه وبينهم منافسة:

- ‌وله أيضاً:

- ‌وللأديب محمد بن احمد بن الشاذلي الدلائي المتوفي سنة 1137

- ‌ولأبي حفص الفاسي:

- ‌وللأديب محمد بن الطيب سكيرج المتوفي عام 1194:

- ‌ولحرمة بن عبد الجليل العلوي الشنقيطي يفتخر بقومه:

- ‌وللوزير ابن إدريس العمراوي:

- ‌وله أيضاً:

- ‌ولمحمد بن الشيخ سيدي الشنقيطي:

- ‌الغزل والشوق والنسيب

- ‌قال المولى إدريس الثاني:

- ‌وقال ابن القابلة السبتي:

- ‌وقال الكاتب أبو بكر بن عطاء السبتي مقاطعاً:

- ‌وقالت السيدة أمة العزيز الحسينية:

- ‌وقال أبو الحسن بن زنباع:

- ‌وقال أيضاً: ويحتوي على معان فلسفية رائعة:

- ‌وقال محمد بن عبد الكريم الفندلاوي الفاسي عرف بابن الكتاني:

- ‌وقال القاضي عياض:

- ‌وقال الأمير أبو الربيع سليمان الموحد:

- ‌وقال أبو حفص ابن عمر:

- ‌وقال يشبب بجمال الأعرابيات:

- ‌وقال أبو عبدالله ابن المحلى السبتي، وهو من شعر الإشارة:

- ‌وقال الخليفة عمر المرتضى الموحدي:

- ‌وقال عبد العزيز الملزوزي:

- ‌وقال ابن عبدون لمكناسي:

- ‌وقال مالك بن المرحل:

- ‌وقال في عروض الدوبيت المجزوء وهو من اختراعه:

- ‌وقال محمد بن أحمد الشبوكي الفاسي:

- ‌وقال الأمير أبو علي ابن السلطان أبي سعيد المريني

- ‌وقال السلطان أبو عنان المريني:

- ‌وقال الوزير عبد المهيمن الحضرمي:

- ‌وقال أبو عبد الله المكودي

- ‌وقال أبو العباس الجزنائي:

- ‌وقال الرئيس أبو العباس العزفي:

- ‌وقال ابن هانئ السبتي موريا:

- ‌وقال أبو القاسم الشريف:

- ‌وقال أبو بكر بن شبرين:

- ‌وقال السلطان أبو العباس بن أبي سالم المريني:

- ‌وقال الكاتب محمد بن أبي مدين:

- ‌وقال يحيى ابن مليل من أهل فاس توفي سنة 750

- ‌وقال القائد عبد الرحمن القبائلي المتوفي سنة 802

- ‌وقال ابن جابر المكناسي:

- ‌وقال مورياً:

- ‌وقال السلطان محمد المتوكل السعدي:

- ‌وقال السلطان المنصور الذهبي:

- ‌وقال عبد العزيز الفشتالي:

- ‌وقال أبو عبد الله الوجدي الكاتب المتوفى 1033

- ‌ولأبي سالم العياشي:

- ‌وقال أحمد بن عبد الواحد الشريف المتوفى 1009

- ‌وقال أبو علي اليوسي متشوقاً إلى زاوية الدلاء)

- ‌وقال الأمير محمد العالم بين السلطان مولاي إسماعيل العلوي أيام خلافته بسوس يتشوق إلى مدينة فاس:

- ‌وقال أخوه الأمير زيدان:

- ‌وقال ابن زاكور:

- ‌وقال ابن الطيب العلمي:

- ‌وقال الوزير ابن إدريس وارتكب فيها أنواعاً من البديع:

- ‌وقال الأديب أبو العباس أحمد بن الرضي بن عثمان المكناسي

- ‌وقال محمد بن الشيخ سيدي الأبييري الشنقيطي:

- ‌وقال السيد محمد الحراق المتوفي سنة 1261 وهو من شعر الإشارة:

- ‌الوصف

- ‌للقاضي أبي الحسن بن زنباع يصف الربيع:

- ‌ولأبي العباس ابن غازي السبتي يصف ناقة:

- ‌ولأبي بكر ابن تأفلويت في سيف هره على بن يوسف ابن تاشفين ارتجالا:

- ‌ولابن عبدون المكناسي يصف نهراً وردته عصابة طير:

- ‌ولابن جابر المكناسي فيها:

- ‌ولابي العباس العزفي في صفة لليلة:

- ‌ولمالك بن المرحل يصف قصر الليل:

- ‌وله في وصف مدينة سبتة:

- ‌ولأبي القاسم الشريف يصف دولاباً:

- ‌ولعبد المهيمن الحضرمي يصف النخل في سجلماسة:

- ‌وللفقيه المغيلي في مدينة فاس:

- ‌وللأستاذ منديل ابن أجروم يصف الطبيعة خارج باب الفتوح بفاس:

- ‌ولابن عبد المنان من قصيدة في مديح أبي عنان المريني يصف الساعة العجيبة التي نصبها بواجهة مدرسته الشهيرة بفاس:

- ‌وله أيضاً من قصيدة أخرى فيه يصف قتل الأسد بين يديه ودخول المحتال في الأكرة المعدة لذلك

- ‌وللشيخ إبراهيم الفجيجي من قصيدته الصيدية الكبيرة يصف الصيد وحياة الصائد وتنقله في البرية وما في ذلك من المتاع النفسي والجسمي

- ‌ولأبي الحسن الشامي في النعل النبوية الكريمة وأشار إلى كتاب المقري أزهار الرياض بأخبار عياض وقد رسم فيه مثال النعل الشريف بماء الذهب واللازورد:

- ‌ولمحمد ابن إبراهيم الفاسي في رقعة أنفذها إلى الشهاب الخفاجي وهو بمصر:

- ‌ولعبد السلام بن سوسن من رجال الريحانة في القمر ونسبت لغيره:

- ‌ولأحمد بن يحيي الشفشاوني المتوفي 1001 في روض ابن رضوان الكاتب بفاس:

- ‌ولابن الزبير النحوي المتوفي سنة 1035 في الخمرة:

- ‌ولابن الطيب العلمي فيها:

- ‌ولصاحبه أبي عبد الله الشرقي فيها:

- ‌وله في صفة روض:

- ‌ولابن زاكور يصف روضاً:

- ‌ولأبي على اليوسي في علاقة الزهر بالمطر:

- ‌وللوزير ابن إدريس:

- ‌الآداب والوصايا والحكم

- ‌للشيخ على أبي جبل دفين باب يصليتن من فاس المتوفى 503 في الحث على السفر

- ‌وللقاضي عياض في ضده:

- ‌وللمهدي بن تومرت:

- ‌وللقاضي أبي حفص ابن عمر:

- ‌وللأستاذ أبي القاسم ابن الشاط وجنسه:

- ‌ولابن البناء العددي:

- ‌ولابن عبد الملك المراكشي:

- ‌ولابن جابر المكناسي:

- ‌ولابن رشيد الرحال:

- ‌وللسلطان أبي عنان المريني:

- ‌وللعلامة المكودي من مقصورته في السيرة النبوية:

- ‌ويقول في أخرها منكتًا على ابن دريد وحازم في مدحهما غير الذات المصطفوية:

- ‌والشيخ إبراهيم التازي دفين وهران:

- ‌ولابن غازي:

- ‌وللشيخ رضوان الجنوي:

- ‌وللإمام القصار:

- ‌ولابي زيد البوعقيلي وجنسه:

- ‌وللشيخ عبد السلام جسوس:

- ‌ولابي علي اليوسي:

- ‌وللعلامة المرغيثي:

- ‌ولأبي عبدالله الخمسي المتوفي بدمشق 1158

- ‌ولأبي عبدالله الشرقي:

- ‌وله في شكوى الزمان وغدر الأخوان:

- ‌ولابن الونان من قصيدته الشمقمقية التي مدح فيها السلطان محمد بن عبدالله وقد ألغينا هذه الصفة العرضية واعتبرناها كما هي قصيدة أدبية ولم نطول بشرح غريبها وتفسير إشاراتها إلا ما خف اعتماداً على قرب ذلك من تناول القارئ بسبب الرجوع إلى شروحها العديدة

- ‌ولمحمد بن الطالب اليعقوبي الشنقيطي من ميميته التي عارض بها ميمية حميد بن ثور الهلالي:

- ‌المدح والتهنئة والاستعطاف

- ‌لابن الزيتوني من قصيدة في المعتضد بن عباد يستنجزه:

- ‌وللقاضي أبي الحسن بن زنباع يخاطب الفتح بن خاقان:

- ‌ولابن حبوس يمدح عبد المؤمن وقد حل بالرباط:

- ‌وله فيه لما فتح مدينة بجاية وهي الناصرية:

- ‌ولأبي العباس الجراوي يهنئ يوسف بن عبد المؤمن بفتح:

- ‌وله يهنيه بإبلاله من مرض:

- ‌وله يهنئه بالعيد:

- ‌وله في يعقوب المنصور عند تقبضه على الثائر الجزيري:

- ‌وله فيه عند إيابه من غزوته الأولى للأندلس:

- ‌وللأمير سليمان الموحدي يخاطب المنصور عند وفود العرب والغز من بلاد المشرق عليه وكان هو بحال هجر فرضي عنه وقربه:

- ‌ولميمون الخطابي في مدح سيد الوجود:

- ‌ولمالك بن المرحل يهنئ المنصور المريني بفتح مراكش:

- ‌وللعلامة ابن هانئ السبتي مراجعاً أبا القاسم الشريف عن شعر بعثه إليه من نفس الوزن والروي:

- ‌ولمحمد بن أحمد الشبوكي الفاسي يمدح أبا فارس المريني ويحرضه على الشيخ عامر بن محمد الهنتاتي

- ‌ولسعيد بن علي الجزولي الحامدي في محمد الشيخ القائم السعدي يذكر انتصاره على العدو بالسواحل الجنوبية

- ‌وقال النابغة الهوزالي في إبلال المنصور الذهبي من مرضه:

- ‌وله يهنيه بفتح السودان ودخوله في طاعته:

- ‌ولعبد العزيز الفشتالي يمدحه ويهنيه بالمولد الشريف:

- ‌وللأديب أبي عبد الله محمد بن عبد الله الجزولي محمد السلطان مولاي إسمعيل العلوي، وهي أمثل ما قيل فيه:

- ‌وللشيخ عبد الواحد بن محمد الشريف البوعناني يهنيه بفتح العرائش:

- ‌ولعبد الله العلوي الشنقيطي يمدح الأمير محمد العالم ابن السلطان مولاي إسماعيل:

- ‌ولأبي علي اليوسي في الشيخ ابن ناصر من داليته الكبرى:

- ‌ولابن زاكور يمدح الشيخ علي بركة:

- ‌والقاضي ابن طاهر الهواري يمدح أبا حفص الفاسي:

- ‌وللعلامة الطيب بن صالح الغماري الرزيني في السلطان مولاي سليمان العلوي:

- ‌ولأبي عبد الله أكنسوس في تهيئة السلطان مولاي عبد الرحمن العلوي بالمولد الشريف:

- ‌الملح والطرف

- ‌قال سعيد بن هشام المصمودي يهجو بر غواطة ومتنبئهم القائم بديانتهم:

- ‌وقال عبد الله الكفيف الطنجي يهجو حاميم العماري الذي ادعى النبوءة في قبيلته غمارة وظفر به الناصر المرواني:

- ‌وقال ابن حبوس يأمر بمعاملة الناس على مذهب أبي زيد السروجي:

- ‌وقال الجراوي يهجو قومه بني غفجوم متذرعاً بذلك إلى هجو أهل فاس وخاصةً بني الملجوم منهم:

- ‌فأجابه ابن الياسمين بقوله:

- ‌وقال شاعر متحامق مراكشي يعرف بابن تليس يهجو الجراوي وكان يجالس قوماً يعرفون ببني الشحمات:

- ‌وقال أبو الحجاج ابن نموي في الأستاذ ابن الياسمين وكان قد استقبح صورته واستحسن كلامه:

- ‌فلما بلغ ذلك ابن الياسمين قال:

- ‌وقال الأمير سليمان الموحدي ملغزاً في القلم والدواة:

- ‌وقال عبد العزيز الملزوزي وقد مرض بالحمى في مراكش:

- ‌وقال مالك ابن المرحل يخاطب نفسه حين بلغ ثمانين سنة:

- ‌وقال في المعنى الذي لأجله يفتتح الشعراء قصائدهم بالتشبيب:

- ‌وقال في خضاب الشيب:

- ‌وقال وملّح في ذكر ساق حر وهو ذكر القماري:

- ‌وقال في رجل أشهب انتحل شعره:

- ‌وقال على هذا المنوال مورياً:

- ‌وقال في امرأة شوهاء تزوجها على سبيل المجانة:

- ‌وقال أبو عبدالله المكودي، وبعث له بعض إخوانه بشراب مذيق:

- ‌وقال أبو القاسم الشريف في طفيلي:

- ‌وقال رابح بن عبد الصمد المديوني الفشتالي (من أهل القرن العاشر) في أبي الفضل الشريف المكي:

- ‌وله في أسود:

- ‌ولابن الخطيب الزرويلي المتوفي 993 يهجو مدينة مراكش

- ‌وله في القصر الكبير:

- ‌ولابن عمرو الشاوي في العدول الجهال:

- ‌وقال عبد الملك التجموعتي يهجو البربر:

- ‌وأجابه العلامة اليوسي بقوله:

- ‌وقال اليوسي، أنفذه في رقعة مع طعام لبعض ضيفانه:

- ‌وقال الطبيب عبد القادر بن شقرون معميا في التمر المجهول

- ‌وقال كذلك في اللفت البلدي وهو السلجم:

- ‌وقال محمد بن الشيخ سيدي الشنقيطي في رجل أكول اسمه: نحن وكان يدّعي الشرف:

- ‌وقال الأديب عبد السلام الزموري المتوفي 1279 في شراب الشاي:

- ‌الرثاء وذكر الموت

- ‌لأبي الحسن المسفر في الموت وفلسفته، ويقال إنها وجدت تحت وسادته بعد وفاته:

- ‌ولأبي جعفر بن عطية يكي نفسه حيث نكبه عبد المومن:

- ‌ولميمون الخطابي يرثي عبد الله بن أبي بكر ابن الجد ويعزي أباه وهو يومئذ وزير إشبيلية وعظيمها وكانت حاضرة الأندلس:

- ‌ولأبي العباس الجزناني يرثي جاريته صبحاً:

- ‌وللعلامة أبي بكر بن شبرين السبتي يرثي بلديه العلامة ابن هانئ:

- ‌وله يرثي ملك غرناطة المغتال محمد بن إسماعيل بن الأحمر:

- ‌ولابن عبد المنان يرثي الحاجب أبا عبد الله التميمي وفيه جناس وتورية:

- ‌وللشيخ القصار على ما نسبه إليه غير واحد من الأثبات بخطوطهم والبيت الأول رأيناه في كتب القدماء فهو مضمن:

- ‌وللشيخ رضوان الجنوي:

- ‌وللشيخ أبي عثمان سعيد بن علي الجزولي الحامدي يرثي المولى محمد الحران ابن محمد الشيخ المهدي السعدي وقد توفي سنة 955 وكان يذكر بالشجاعة والحلم والعلم:

- ‌وللشيخ أبي على اليوسي يرثي زاوية الدلاء لما أوقع بها السلطان مولاي رشيد العلوي سنة 1078:

- ‌ولعبد الله بن محمد العلوي الشنقيطي يرثي عمر التروزي:

- ‌وللأديب الطيب بن مسعود المريني المتوفي 1145:

- ‌ولابن الطيب العلمي يرثي ابن زاكور:

- ‌ولابن زاكور يرثي امرأة من قرابته:

- ‌وللوزير ابن إدريس يرثي السلطان مولاي سليمان العلوي:

- ‌الموشحات والأزجال

- ‌لابن غرلة موشح غزلي:

- ‌وله أيضاً هذه الموشحة وتعرف بالعروس:

- ‌ولسعيد بن إبراهيم السدراتي هذا الموشح في مدح الأمير إسمعيل بن الأحمر:

- ‌وللمنصور الذهبي هذا الموشح الغزلي:

- ‌وللسيد العربي المالي موشح إشاري:

- ‌ولابن زاكور هذا الموشح في وصف الطبيعة والحث على الغبوق:

- ‌وللشيخ محمد الحراق هذا الموشح الإشاري:

- ‌وهذا زجل في النقد الاجتماعي لابن شجاع من أهل تازة:

- ‌ومن زجل سياسي للكفيف الزرهوني يذكر فيه هزيمة أبي الحسن المريني بإفريقية وانقطاع خبره عن رعيته:

- ‌ومن زجل لابن داود يتضمن قصة الجواري العشر التي صاغها عبد المهيمن الحضرمي في شكل مقامة ذكرناها في الجزء الثاني:

- ‌وللعذراوي زجل يعرف بالصبوحي:

- ‌وللشيخ الحراق زجل غرامي:

- ‌وللسيد عبد القادر العلمي المتوفي سنة 1266 زجل غزلي:

الفصل: ‌ولميمون الخطابي في مدح سيد الوجود:

لولا سياسته ما كان ملتئماً. . . شعث ولا كانت الأسباب تنتظم

والله يختص أقواماً برحمته. . . تجري بحكمته الأرزاق والقسم

حاط الإله لنصر الدين مهجته. . . وعوفيت تلكم الأخلاق والشيم

‌وللأمير سليمان الموحدي يخاطب المنصور عند وفود العرب والغز من بلاد المشرق عليه وكان هو بحال هجر فرضي عنه وقربه:

يا كعبة الجود التي حجت لها. . . عرب الشآم وغزها والديلم

طوبى لمن أمسى يطوف بها غداً. . . ويحل بالبيت الحرام ويحرم

ومن العجائب أن يفوز بنظرة. . . من بالشئآم ومن بمكة يحرم

‌ولميمون الخطابي في مدح سيد الوجود:

حقيق علينا أن نجيب المعاليا. . . لنفني في مدح الحبيب المعانيا

ونجمع أشتات الأعاريض حسبة (1)

ونحشر في ذات الإله القوافيا

ونقتد (2) للأشعار كل كتيبة. . . لنصر الهدى والدين تردى الأعاديا

فألسن أرباب البيان صوارم. . . مضاربها تنسي السيوف المواضيا

(1) أي احتساباً وإخلاصاً لله.

(2)

أي نقود.

ص: 814

لنطلع من أمداح أحمد أنجماً. . . تلوح فتجلو من سناه الدياجيا

كواكب إيمان تلوح فيهتدي. . . بأنوارها من بات يدلج ساريا

سهوت بمدح الخلق دهراً وهذه. . . سجود لجبري كل ما كنت ساهيا

فلا مدح إلا للذي بمديحه. . . تطيع إذا ما كنت بالمدح عاصيا

* * *

رسول براه الله من صفو نوره. . . وألبسه برداً من النور ضافيا

وما زال ذاك النور من عهد آدم. . . ينير به الله العصور الخواليا

ثوى في ظهور الطيبين يصونه. . . وديعة سر صار بالبعث فاشيا

وخص بطون الطيبات لحمله. . . ليحمل فرعاً للسيادة زاكيا

به وزن الله الخلائق كلهم. . . فألفاه فيهم راجح الوزن وافيا

وأنقذنا من ناره بظهوره. . . ولولاه كان الكل بالكفر صاليا

وآدم لما خاف يزري بذنبه. . . توسل بالمختار لله داعيا

فتاب عليه الله لما دعا به. . . وأدناه منه بعد ما كان نائيا

وقد يهجر المحبوب في حالة الرضا. . . ويأبى الهوى أن لا يصدق واشيا

(وعين الرضا عن كل عيب كليلة. . . ولكن عين السخط تبدي المساويا)

وأدرك نوحاً في السفينة رعيه. . . فخلصه إذ كان في الموج جاريا

وما زال سام وهو ثاو بظهره. . . على أخويه بالفضائل ساميا

ص: 815

فخصص حتى بالمكان كرامة. . . وأسكن في أعلى البلاد مراقيا

فأنزل حام بالجنوب مجانبا. . . ويافث في أقصى الشمال مواريا

وأنزل سام للفضيلة وحده. . . بأوسط معمور البلاد الأعاليا

وبادر جبريل الخليل لأجله. . . ليحميه إذ أبصر الجمر حاميا

ويخبر في وقت البلاء يقينه. . . فصادف ورد الخلة العذب صافيا

فقال له هل تسألن كفاية. . . فجاوبه حسبي بربي كافيا

فكانت عليه النار برداً كما أتى. . . به وسلاماً وهي نارٌ كما هيا

وجازاه في الإسراء عنها نبينا. . . وألهمها فوق السماوات ساريا

فلما انتهى جبريل عند مقامه. . . بحيث يري نوراً وحجباً عواليا

أشار على المختار أن سر فإنه مقامي فلا اعدوه ما دمت باقيا

فناداه يا جبريل هل لك حاجة. . . إلى الله فأسألها لتعطى الأمانيا

فقال له سله لأبسط رغبة. . . على النار منِّي للعصاة جناحيا

فدُلِّيَ في أفق المهابة رفرف. . . وزج براق العز في النور راقيا

ومن أجله خص الذبيح فداءه. . . وفي ظهره المختار أصبح ثاويا

فداه بذبح عظم الله شأنه. . . لأن كان دهراً في الفراديس راعيا

وثنّي بعبد الله حامل فضله. . . فكان بذاك الفرع للأصل واقيا

لذلك ما قال الرسول منبها. . . أنا ابن ذبيحيها يعد المعاليا

ص: 816

وعف أبوه إذ دعته لنفسها. . . فتاة رأت نور النبوءة ضاحيا

مضى ولذاك النور بين جبينه. . . شعاع سناً يعشي العيون الروانيا

فأعرض عنها ثم سار لشأنه. . . وكان له الرحمان بالحفظ واقيا

وعاد وقد أدّى أمانة ربه. . . لأمته وعداً من الله ماضيا

ومر على حي الفتاة فنوديت. . . هلمي تصادف لوعة الحب راقيا

فقالت لهم قد كان ذلك مدة. . . لأمر عصينا في هواة النواهيا

أردت بأن أعطى سناه وقد مضى. . . لعمري به من كان بالحق قاضيا

وكم طالب ما لا ينال وقاعد. . . سعادته تبدي له السؤل دانيا

* * *

وكم شاهدت من آية أمه به. . . يصير بها جيد الديانة حاليا

رأت في معاليه مرائي جمة. . . وصدقت الآثار منه المرائيا

وقيل لها بشراك فزت بخير من. . . يرى فوق أكناف البسيطة ماشيا

وحفت به الأملاك في حين وضعه. . . بليلة إفضال تزين اللياليا

وبشر رضوان الجنان بخلقه. . . ففتح جنات النعيم الثمانيا

ونادى منادي العز طوفوا بأحمد. . . جهات الدنا طرا وعموا النواحيا

بدا واضعاً كفيه بالأرض رافعاً. . . لعينيه نحو الأفق بالطرف ساميا

وأعول إبليس اللعين وقال قد. . . يئست وقدماً كنت للكفر راجيا

ص: 817

وسار إلى صنعاء شيبة جده. . . فحل محلا للوفادة تاصيا

وحيا بغمدان ابن ذي يزن بها. . . وهنأه بالملك إذ عاد والياً

فقربه دون الوفود وخصه. . . ليسمع قولاً في الرسالة شافيا

وقال له أنا وجدنا بكتبنا. . . نبياً يرى في نحو أرضك دانيا

يموت أبوه ثم تهلك امه. . . ويكفله بعض العمومة كافيا

وقال له والبيت ذي الحجب زاره. . . وفود الورى جابوا إليه الفيافيا

لأنت على ما يقتضي الوعد جده. . . فشيد به للمجد ما كنت بانيا

وقال له أحفظ ما أقول فإنه. . . سيملك أرضي إذ أرى الملك واهيا

وقول هرقل إذا أظل زمانه. . . يقول أرى ملك الختان موافيا

وطالع فيه مصحف الأفق ناظراً. . . كما زعموه يستشير الدراريا

فلم تنقض الأيام حتى أتى له. . . كتاب رسول الله للحق داعيا

فباحث عنه أهل مكة سائلاً. . . وكان بأوصاف النبوءة دارياً

ولبي الهدى لما دعاه جماله. . . وهام قليلاً ثم ألفي ساليا

وورد الرضى لا يهتدي لسبيله. . . فيروى به من كان في البدء صاديا

وإيوان كسرى اهتز ليلة وضعه. . . وبات عليه قصره متداعياً

وزاد برؤيا الموبذان) (1) ارتياعه. . . فأذهله أن يستبين المساعيا

(1)) الموبذان عند الفرس هو القاضي الكبير ورؤياه مذكورة في كتب السيرة.

ص: 818

وفسرها شق) (1) وشق غباره. . . سطيح بسجع قص ما كان رائياً

فتص على إرسال أحمد مثبتاً. . . لدين الهدى بالرغم للكفر ماحياً

وأخمدت النيران نيران فارس. . . وكانت تلظى ألف عام توالياً

* * *

وحمل ذاك الحلم حجر حليمة. . . لترضعه در الفضائل صافياً

أبى حمله النسوان لليتم وانبرت. . . له فرأت من حينها الرزق نامياً

فحازت به السبق الأتان (2) كرامة. . . وأخصب مرعاها ففاق المراعيا

وشارفها (3) إذ لا تبض بقطرة. . . فصارت به ثجاً تروي الصواديا

وفي حيها وافاه جبريل قاصداً. . . وأقبل ميكائيل بالأمر تاليا

فشقا به صدر النبي لشرحه. . . فكان لما يلقى له الله واعياً

ورده في الحين التئاماً فما ترى. . . سوى أثر ما زال للشرح باقياً

وجاءا بمنديل وطست ليغسلا. . . بماء الرضا قلباً عن الله راضياً

وعاد أخوه (4) فازعاً مخبراً بما. . . جرى من مخوف كان الأمر جارياً

(1)) شق وسطيح من كهان العرب، وقد فسرا رؤيا الموبذان بظهور النبي العربي.

(2)

) يعني أتان حليمة.

(3)

) الشارف الناقة المسنة.

(4)

) يعني من الرضاعة.

ص: 819

فسارت به من حينه نحو أمه. . . تخاف عليه إن أقام العواديا

وما زال محروساً أميناً مؤمناً. . . سبوقاً صدوقاً سامي القدر عالياً

حيياً وفياً خاشعاً متواضعاً. . . كريماً حليماً يستفز الرواسيا

وفي سيره للشام شام بقربه. . . بروق الهدى من لم يكن قط رائياً

أكب عليه في طريق مسيره. . . بدير بحيراً (1) للمدى مترامياً

ولما رأى تلك العلامة لم يزل. . . لما وافق الكتب القديمة باكياً

وكانت به من علة الشوق غلة. . . فساق له منها الطبيب المداويا

وقصته في ذا المجاز وعمه. . . به ظمأ قد صير الصبر فانيا

فأهوى ولا ماء إلى الأرض راكضاً. . . ففجر ينبوعاً من الماء جارياً

وكم بان من يسر لميسرة (2) به. . . يرد أخا سكر الغواية صاحياً

فكان إذا اشتد الهجير أظله. . . غمام عليه لا يزال مماشيا

وأخبره نسطور بصرى (3) ببعثه. . . فأظهر من غيب الرسالة خافياً

* * *

وبغضت الأصنام للمصطفى فلم. . . يزل هاجراً فعل الضلالة قالياً

(1)) هو راهب نصراني رأى النبي صلى الله عليه وسلم في رحلته الأولى إلى الشام فعرفه بعلامة النبوة.

(2)

) هو غلام خديجة وكان صحبه (ص) في سفره بتجارتها إلى الشام.

(3)

) هو راهب نصراني آخر، رأى النبي (ص) في سفره الثاني للشام فبشر ميسرة ببعثه.

ص: 820

وكان يرى ضوءاً يلوح لعينه. . . ويسمع تسليماً عليه محاذياً

ويأتي جراء للتحنث قاصداً. . . محباً لأسباب الوصال مراعياً

ويخرج من بين البيوت لعله. . . يحدث عنه النفس في السر خالياً

وكان رآه الله أكرم خلقه. . . فأرسله بالحق للحق هادياً

وأسري به ليلاً إلى حضرة العلا. . . فما زال فيها للحبيب مناجياً

وسار على ظهر البراق كرامة. . . له راكباً إذ سار جبريل ماشياً

ولما أتاه الوحي وارتاع قلبه. . . لشدة ما قد كان منه ملاقياً

فسارت به عمداً خديجة زوجه. . . لتسأل حبراً بالزمانة فانياً

وكان امرأ قد مارس الكتب قارئاً. . . وبات لضيفان المعارف قارياً

فبشره أن سوف يطلع صبحه. . . فيكشف من ليل الغواية داجيا

وقال له يا ليتني كنت حاضراً. . . بها جذعاً أوليك نفسي وماليا

ووقتك إن يدرك زماني يومه. . . ومن لي به أنصرك نصراً موالياً

* * *

وآيته في الغار إذ نزلا به. . . وكان له الصديق بالصدق ثانيا

وقد أرسل الله الحمام وشيدت. . . من النسج أيدي العنكبوت مبانيا

فدافع عن صديقه ورسوله. . . بأضعف أسباب الوجود مقاويا

وكم آية خصت سراقة إذ مشى. . . على أثر المختار للغار قافيا

ص: 821

فشاهد آثاراً من الخسف كاد أن. . . يكون لقارون السفاه مواخيا

ولما دعا بالهاشمي أجاره. . . فأبصره في الحين من ذاك ناجيا

وأصحبه منه ظهيراً مكرماً. . . بخط أبي بكر يخيف الدواهيا

وأخبره أن سوف يفتح أمره. . . مدائن كسرى والبلاد الأقاصيا

ويجعل في كفيه من بعد فتحها. . . سواراه مما يحرز الدين سامياً

فأخرها الفاروق في حين فتحها. . . له عدة بالصدق فيها مباهياً

وآيته في خمتي أم معبد. . . وفي الشاة إذ لم تبق تصحب راعياً

وفي الذيب إذ أقعى وأخبر مفصحاً. . . عن المصطفى والذيب ما زال عاوياً

وفي الضب لما أن دعاه أجابه. . . وقال له لبيك لبيك داعياً

وآيته إذ فارق الجذع فضله. . . فحن إليه الجذع بالحال شاكياً

وإن انشقاق البدر أعظم آية. . . تدل على من كان للدين راوياً

وفي الجمل الآتي بحضرة صحبه. . . ليشكو تكليف المشقة راغيا

وقصته في المحل لما دعا لهم. . . فأبصرت سحباً كالجبال هواميا

وسال به وادي قناة لأجله. . . ثلاثين يوماً لم يزل متوالياً

وفي قصة الزوراء للخلق آية. . . وذكرى لعبد كان للذكر ناسياً

دعا بإناء ليس ينقع ماؤه. . . لقلته بالري من كان صادياً

ففاض نمير الماء بين بنانه. . . وكان وضوءاً للكتيبة كافياً

ص: 822

وركوته يوم الحديبية التي. . . أفاض بها الله البنان سواقيا

وإشباعه الجم الغفير بقبضة. . . من التمر حتى شاهدوا المر باقيا

وإخباره بالشيء من قبل كونه. . . فيأتي على النص الذي قال حاكياً

فأخبر ذا النورين أن سيصيبه. . . على الأمر بلى تعقب الأمر واهيا

وأخبر عماراً بأن حياته. . . سيقطعها بالقتل من كان باغياً

وقال لذي السبطين أشقى الورى الذي

سيخضبها من قائمة الرأس دامياً

يصادف نور الشيب أبيض ناصعاً. . . فيسقيه صرف الحتف أحمر قانياً

ونص على السبط الشهيد بكربلا. . . فقام له الدين الحنيفي ناعياً

وفي الحسن الزاكي أبان بأنه. . . سيصلح بين الناس للأجر ناوياً

وقال لقوم (1) أن آخركم بها. . . مماتاً سيصلى فاحم الجمر حامياً

وقال إذا ما مات كسرى فما ترى. . . سمياً له أخرى الليالي مساميا

وأخبر عن موت النجاشي حينه. . . وبينهما موج من البحر طاميا

وقال على قرب الحمام لبنيه. . . تموتين بعدي فافرحي بلقائيا

وآيته جلت عن العد كثرة. . . فما تبلغ الأقوال منها تناهياً

(1)) يعني من الصحابة: آخركم موتاً في النار، فكان بعضهم يسأل عن بعض وكان سمرة بن جندب آخرهم موتاً، اصطلى بالنار فاحترق.

ص: 823